النهار ...
عمتي تكنس الباحة ..
والجدة كعادتها في استراحة ..
طفل جارنا يتلصص من سياج الحديقة ..
طاربا لخروفنا السمين وهو ( يمعمع )..
أنشودة النهاية ...
الحر ضياع جسد ..
الأيام ...أوراق..
سرير وطعام ..
أيها الأبله ماذا تفكر في كاتب من سراب
كل كلماته كذب وارتياب ..
على أريكة الخمول أمدد ساقيَ أقتات
التلفاز قناة بعد أخرى ..
أستوعب كل الخسارات حتى منتصف
الجوع و...
كبرت على غزل الجدة
لاشي يلهمني غير الثريد باللحم ..
أين بيت القصيد ؟؟
في (ألطرشي) ..!!
أم عند الحدود حيث الآلاف ..
أم عند الحدود حيث الآلاف ..
بلا سرير ولا ضوء ولا ذكريات ...
أنا أحمل الجمرات على كفين محترقيَن
كي أتألم ..
لا تتعب نفسك العمر أقصر من أن تتألم لكل
هؤلاء الصبية والشتاء على أعتاب أناملهم الرقيقة
كانت لي طفولة .. وحلم واطارات من خزف ...
وعندما كبرت ...
صارت لي حبيبة ووطن غارق بالديون
القمح في بيادرنا يحرقه الغابرون
قبل أن يصل أفواه الجياع ..
ولازلنا نشتري الكتب والدفاتر في مجانية التعليم ..
كان لي حلم ... وأمل
ولي أيضا غزل جدتي وثريد عمتي الدسم ..
وخروف ...
ماذا لكم أنتم ؟؟
اعتذر للاخوة والاخوات
على كل شيء
مؤلم
تحياتي للجميع
تعليق