نغير تعريف الأشياء.. لتصير اسماء مقبولة لا ضير فيها.
يقف المتدين ويقول: أنتم تسمون الربا فائدة
واقول: والأعتى من ذلك تسمية العبودية عمالة!
يقول: هذا عمل يأخذ أجرا عليه ليس إلا
وأقول: لقد اشتريت منه سنتين من حياته!
يضحك بقدر، ويبكي بقدر.
--
فكرت كثيرا في معنى العبودية:
"نفسي أصيح أخانق..
لا أريد أن أسمع هذه الموسيقى!
وطّوا الصوت لا استطيع النوم!
لاأريد أن أنام.. لا أريد ان أفعل
الرائحة مزعجة.. لا تضعوها!
تقول بوجهي بكل عنجهية: خطأ
مش زاكي!"
الحرية أن يكون لي خيار أن أفعل..
هل هذا يعني بأني أطالب بالوقاحة؟
وهل بين الوقاحة والصراحة إلا شعرة؟!
وهل أكثر إنسانية من أن أخطئ وان أعتذر؟!
--
ما معنى العبودية؟
العبودية أن لا تعرف اللغة وأن ترتع في قيود الجهل.
كثيرا ما فكرنا بأيهما اكثر ابتلاءً الأعمى ام الأصم؟
وتوصلت إلى أنه الأصم دون أدنى شك!
عزيزتي شاندرا تعيش هذا الابتلاء بإراة لا تعيها!
ليست من الذكاء لتتعلم اللغة، أو لتتعلم أي شيء.
ليس لديها الرغبة ولا تشعر بالحاجة.
تعيد اجترار المجلات التي بين يديها، وأشك بقدرتها على القراءة.
تبعث المال لزوجها، وتفكر في صرف ما يتبقى في الشراء..
أحاول أن أفهمها أن عليها أن تضع مالها في عمل منتج يدر عليها لاحقا.
أظنها فهمت..
عندما طلبت منها أن تحضر لي علبة الكريم.(بعد6شهور)سألت: الأحمر؟
وتساءلت عن هذا الأحمر.. فأحضرت لي العلبتين " الصفراء والخضراء"
وتساءلت في نفسي إن كانت قد فهمت أي شيء مما تحدثنا "أقصد تحدثتُ" فيه معها؟
أدعوها لتجلس على الكنب أمام التلفاز معي.. لكنها كثيرا ما تفضل أن تجلس في الصف الثاني خلفي!!
تستعذب العبودية.. !!
هل تحتاج الحرية إلى تعلم؟!
لكن
العصفور يعرف الحرية فطرة!
لكن فطرتنا، للأسف، قد شوهت!
نعاني من أزمة في الأخلاق..
وهل كانت الأخلاق إلا متلازمة للحرية؟
ألم ترافق البشرية من زمن سيدنا آدم، وجاء سيدنا محمد ليتممها؟
فوُجدت لتهذب الحرية وتشذبها، وتضع حدا لمنع انفلاتها؟!
كنت أظنني في زمن قد محيت فيه العبودية، وصارت خبرا يتداول كحديث سفينة نوح..
لكن اكتشاف وجودها وتفشيها في أمة (لا إله إلا الله) جعلني أبحث عن السفينة..
وعن سعد بن أبي وقاص وربعي بن عامر جديد:
ليخرج من شاء* من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
ومن ضيق ا لدنيا إلى سعة الآخرة
ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام
فمن شاء فليؤمن-ومن شاء فليكفر
لا إكراه في الدين-قد تبيّن الرشد من الغي
27-8-2012
تعليق