حُلم - ق ق ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع بن المدني السملالي
    • 09-08-2011
    • 4

    حُلم - ق ق ج

    حُلم

    بقلم / ربيع السملالي


    ضاق ذرعاً بما يرى حوله ويسمع عن إخوانه القتلى والجرحى ، فأزمعَ على الخروج للنّصرة ، امتشقَ عزيمتَه وركب صهوةَ إرادَته ، انطلقَ وحيداً لا يلوي على شيءٍ تاركاً وراءَه الجُبنَ والهوانَ يكابدان الضّياعَ ..........

    استيقظَ فجأةً فوجد زوجَهُ تُداعبُ بيدٍ لا تخمشُ من يلامسها خصلات شعره النّاعم !


    01 / 09 / 2012
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع بن المدني السملالي مشاهدة المشاركة
    حُلم

    بقلم / ربيع السملالي


    ضاق ذرعاً بما يرى حوله ويسمع عن إخوانه القتلى والجرحى ، فأزمعَ على الخروج للنّصرة ، امتشقَ عزيمتَه وركب صهوةَ إرادَته ، انطلقَ وحيداً لا يلوي على شيءٍ تاركاً وراءَه الجُبنَ والهوانَ يكابدان الضّياعَ ..........

    استيقظَ فجأةً فوجد زوجَهُ تُداعبُ بيدٍ لا تخمشُ من يلامسها خصلات شعره النّاعم !


    01 / 09 / 2012

    الزميل القدير
    ربيع بن محمد السملالي
    ياله من حالم
    وهل كثر مثله
    أم أكثر
    الحالمون أراهم أفضل من السلبيين والذين ينكرون كل شيء
    على الأقل حلم أنه التحق
    وربما سيفعل
    فكل الأحلام الخرافية أصبحت حقيقة في أكثر الأحيان
    وأفلام الكارتون وصعود القمر أكبر دليل
    ودي وتحياتي لك

    غفوة عمر! صحوت فزعة أبحث قربي, تتلمس يداي كلّ شيء قريب منها, وتتفحّصه عيناي دون أن تفقه كنهه! جمرات الخيبة أضنتني, حين فتحت (محمولي) الخالي من كلّ التنبيهات, فرميته بحنق. - أي جهاز هذا الذي لا يجدي نفعاً ؟!.. تبّاً له. مسحت رسائل خائبة . محوت أسماء ... ومضيت أبحث عن رسالة.. كلمة.. ومضة.. أو حتى نكزة! تهاويت وبكيت كل سنيّ عمري
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      هذا زمن صرنا فيه نحلم بالبطولات حلما وليس فعلا.

      النص جميل ... شكرا لك.. تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ربيع بن المدني السملالي
        • 09-08-2011
        • 4

        #4
        أختي الكريمة عائدة ..أشكر لك هذا الحضور الأنيق ، الواعي ..بوركتِ

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          أظنة في حالة دوار تام
          مابين المد والجزر يتمركز فأخذت الرياح بوصلته اتجاهات أخرى
          ويبقى هو في صراع آناه ينازع عدم قدرته أو عزمه على الخروج من القيد
          ربما الأعمال لا تقاس بقدر النوايا
          قصة جميلة أستاذ ...تحيتي واحترامي .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • حورالعربي
            أديب وكاتب
            • 22-08-2011
            • 536

            #6

            ما أشقى الإنسان العاجز عن العمل!
            تراه يكتفي بالأحلام ليحقق مراده وهدفه .
            كثيرون هم النائمون الحالمون، ينعمون بدفء أسرتهم
            دون أن يحركوا ساكنا في واقع حياتهم.
            نص جميل موجع
            شكرا لكم سيدي على هذه اللفتة الموحية الجميلة

            عميق تقديري
            ***

            تعليق

            يعمل...
            X