لَوْ كانَ بالإمْكانْ
أنْ تَكُفَّ الأرضُ عن الدَّوَرانْ
ونُمْسِكَ بِدَفَّةِ الزَّمانْ
ونُعيدهُ إلى الوَراءْ
إلى عُمْرٍ شكَّلَ تاريخَنا
وأرْضَعَنا شَهْدَ النَّقاءْ
وأعادَنا إلى ملاعبِ الطّفولَه
والضَّحِكاتِ الخَجولَه
يَوْمَ كُنَّا عُشّاقَ حَياه
عُشّاقَ حُرِّيَّه
حتى أحلامُنا
شُرُفاتُها وَرْدِيَّه
ونَخْتَبيءُ بَيْنَ عناقيدِ العِنَبْ
وسنابِلِ القَمْحِ الذّهَبيَّه
ونسكنُ الشّاطيءَ
وبيوتَنا الرَّمليّه
وفوقَ الرِّمالِ
نَجْلِسُ لساعاتٍ طَويلَه
لا مِظَلَّةٌ تَقينا حَرَّ الشَّمْسِ
ولا ظِلُّ خَميلَه
وَسُفُنٌ مُسافِرَه
وأُخْرَى غادِيَه
تتهادى فوقَ الموْجِ كالعَروسْ
وهُناكَ على الشّاطيءِ
جَميلَةٌ عُيونُها باكِيَه
والجَبينُ عَبوسْ
تُلوِّحُ بالمِنْديلِ
وكثيرونَ مِثْلُها
يُلوِّحونَ بالمناديلِ
ويَحْبِسونَ الأنْفاسْ
يودِعونَها الرّيحَ وأَخَواتِها
بعدَ أنْ عطَّرَها الدَّمْعُ
والشِّعْرُ .. وحُرْقَةُ الأنْفاسْ
وَقَهْقَهَةُ تِلْكَ الطِّفْلَه
كانتْ في حُضْنِ جدَّتِها
تَجْلِسُ مُطْمَئِنَّه
هناكَ على الشُّرْفَه
وتَدْعونا الجدَّه
لتناولِ الحَلْوى
وأطْباقِ المِهَلبِيَّه
وتحكي لنا الحَكايا
عن السِّنْدِبادِ
والحورِيَّه
ونَشْكُرُها على الحَفاوَه
ونُودِّعُها بابْتِسامَه
وتُودِّعُنا بِتَحيَّه
وكَبرْنا وكبرَتْ الطِّفْلَه
وغَدَتْ صَبِيَّه
عُيونٌ خَضْراءْ
وجَدائِلُ ذهبيّه
ويَغْمُرُها الحَياءْ
وشيءٌ مِنَ الرّومانسيّه
وابيضَّ شَعْرُ الجدّه
ولكنّها لمْ تَزَلْ
تُطْعِمنا الحلوى
والمِهَلَّبِيَّه
وكعكَ جوزِ الهِنْدِ
والتِّمْرِيَّه
وتَرْوي عنّا حَكايانا
أيّامَ لَهْوِنا وَصِبانا
ونَضْحَكُ ..
ويَضْحَكُ الموْجُ على نَجْوانا
ويَعلو المَوْجُ
و يُجذِّفُ صَوْبَنا
يُبلِّلُ لنا الثيابْ
ويُعاتِبُنا على الغِيابْ
ويُقبِّلُ الجُفونْ
وما بَيْنَ العُيونْ
ويُدَغْدِغُ خَدََّ العنَّابْ
وياسَمينَ الأهدابْ
ونَبْسُمُ ..
ويَبْسُمُ القمرُ
فقد مرَّ اليومُ
كما يمرُّ السَّحابْ
ونعودُ يَحْدونا الأملُ
ونَتوهُ .. وتَتوهُ المُقَلُ
ومِنْ صَفَحاتِ الطُّفولَةِ
أبداً .. لا يُمَلُّ
لبنى
أنْ تَكُفَّ الأرضُ عن الدَّوَرانْ
ونُمْسِكَ بِدَفَّةِ الزَّمانْ
ونُعيدهُ إلى الوَراءْ
إلى عُمْرٍ شكَّلَ تاريخَنا
وأرْضَعَنا شَهْدَ النَّقاءْ
وأعادَنا إلى ملاعبِ الطّفولَه
والضَّحِكاتِ الخَجولَه
يَوْمَ كُنَّا عُشّاقَ حَياه
عُشّاقَ حُرِّيَّه
حتى أحلامُنا
شُرُفاتُها وَرْدِيَّه
ونَخْتَبيءُ بَيْنَ عناقيدِ العِنَبْ
وسنابِلِ القَمْحِ الذّهَبيَّه
ونسكنُ الشّاطيءَ
وبيوتَنا الرَّمليّه
وفوقَ الرِّمالِ
نَجْلِسُ لساعاتٍ طَويلَه
لا مِظَلَّةٌ تَقينا حَرَّ الشَّمْسِ
ولا ظِلُّ خَميلَه
وَسُفُنٌ مُسافِرَه
وأُخْرَى غادِيَه
تتهادى فوقَ الموْجِ كالعَروسْ
وهُناكَ على الشّاطيءِ
جَميلَةٌ عُيونُها باكِيَه
والجَبينُ عَبوسْ
تُلوِّحُ بالمِنْديلِ
وكثيرونَ مِثْلُها
يُلوِّحونَ بالمناديلِ
ويَحْبِسونَ الأنْفاسْ
يودِعونَها الرّيحَ وأَخَواتِها
بعدَ أنْ عطَّرَها الدَّمْعُ
والشِّعْرُ .. وحُرْقَةُ الأنْفاسْ
وَقَهْقَهَةُ تِلْكَ الطِّفْلَه
كانتْ في حُضْنِ جدَّتِها
تَجْلِسُ مُطْمَئِنَّه
هناكَ على الشُّرْفَه
وتَدْعونا الجدَّه
لتناولِ الحَلْوى
وأطْباقِ المِهَلبِيَّه
وتحكي لنا الحَكايا
عن السِّنْدِبادِ
والحورِيَّه
ونَشْكُرُها على الحَفاوَه
ونُودِّعُها بابْتِسامَه
وتُودِّعُنا بِتَحيَّه
وكَبرْنا وكبرَتْ الطِّفْلَه
وغَدَتْ صَبِيَّه
عُيونٌ خَضْراءْ
وجَدائِلُ ذهبيّه
ويَغْمُرُها الحَياءْ
وشيءٌ مِنَ الرّومانسيّه
وابيضَّ شَعْرُ الجدّه
ولكنّها لمْ تَزَلْ
تُطْعِمنا الحلوى
والمِهَلَّبِيَّه
وكعكَ جوزِ الهِنْدِ
والتِّمْرِيَّه
وتَرْوي عنّا حَكايانا
أيّامَ لَهْوِنا وَصِبانا
ونَضْحَكُ ..
ويَضْحَكُ الموْجُ على نَجْوانا
ويَعلو المَوْجُ
و يُجذِّفُ صَوْبَنا
يُبلِّلُ لنا الثيابْ
ويُعاتِبُنا على الغِيابْ
ويُقبِّلُ الجُفونْ
وما بَيْنَ العُيونْ
ويُدَغْدِغُ خَدََّ العنَّابْ
وياسَمينَ الأهدابْ
ونَبْسُمُ ..
ويَبْسُمُ القمرُ
فقد مرَّ اليومُ
كما يمرُّ السَّحابْ
ونعودُ يَحْدونا الأملُ
ونَتوهُ .. وتَتوهُ المُقَلُ
ومِنْ صَفَحاتِ الطُّفولَةِ
أبداً .. لا يُمَلُّ
لبنى
تعليق