لا شئ شخصي ..............الجزء الأول
غاية
وانتحالي لمساء الاندهاش شخصي
شخصي وواقعي
وركضي فرح يتناهى
ما علمه دجلي اختباء
المواقع
وسكون الريح تبتهج مسفرة
أرقي يستطير تمايلا
وحريري يتأهب لصعقي
كم مريح هو طيب الأحاديث
عندما لا تدور معركة
قنبلة و رصاصات نكرة
لا شئ شخصي
تبدأ من نزيف الوقت
أيات التفرقة
ضجيج الشظايا يلتهم
الأمكنة
وجهك الثالث ما أضحكه
ما راح صوتي يرثيك
وما ابتهج وتري والدندنة
قم أيها المتفرج من مكانك
واقتل تفاصيل العربدة
وحدك تلتزم الحكايا وملاذ
الصابرين يزمجر
كيف انكره
أصرفه وابعده
تراك تحققت من أرقامك
وبوادر فوزك بالجائزة
تراك تعلمت أن تسقط حزنا
فوق شفير الشهق وكثير الأسئلة
لا شئ شخصي
أعترف المغامرة
استصدر فرمانا وعهدا
ما كنت تاليه
ماذا عني أيها الأحجية
تلعب بي المواسم
عمدا ترتجف أعماقي
أتحتمل هذا الذي يكتوى
وشاعر
يسأل وجه المدى المتسائل
لماذا يفقد بريق المعاني فضحها
لم لا تعتذر أيها الوغد
وترحل
حلم مجاور
يتقمص ضوضائي في ذهول
تفرقي يا مبهجتي في مساءات غروبي
ابتعدي قليلا
وتمركزي
هنا يسبق حلمي حقيقتي
أعادل موجة
الاحتمال
لا تقسو علي أيها الزائر
وترقب
لا شئ شخصي
أنت تعرف جوانحي وجنوحي
تبرر يا رقم المرور الغالي
تمنى موتا لو تريد
تحتاج أن تهرب من كل هذا
تحتاج أن تغيب
كم تمنيت مرآة
تريني نفسي
حتما يتحقق بقايا حلم
تربتي غير جاهزة
تحتاج للعديد من الأشياء
لا تبدو سهلة
ممطية مجتباه
أتعرف لماذا اذا تغرد المآذن
أتعرف أيضا أننا من نملك
زمام الأمور
عدني
فلا طاقة لي بصنع الحواديت
واجترار فكرة أخرى
صاخبة صاخبة
أتعرف لو توقفت
عن العزف فلن يأتي غيري
فقل كيف افعل
أوتدري أنني أفعل
أيعجبك هذا الآن
هل أرحت الآن
أم تستطيعين مجاراة النسق
أستطيع لكن لا أريد
أتدينين لي بشئ
أم تترقبين جوادي
فاتحا
هيا أجيبي
لا شئ شخصي
أنت تعرفين أول الوجد
أحلاه وأبهجه
أيا فاتنتي تمهلي ولا تتطايري
الآن يسبح في موجك
اعتذارات لا ألقيها بالا
أتعرفين
يتكرر ولعي ويقترب خط المحظور
لا تتردد
ولا تقل لي أنني في العشق
لوح ممدد
أهذا عذاب فلا تقتربوا
يا غربان الوديان تجمعي على
سفر يتيه
أوداجي الآن متعبة
متناثرة
لا شئ شخصي
واساس الارتباك
لا داعي له
تقتحم الكلمات ملغمة
متفجرة
هلا اسكتها أيها المتحاذق
تستحثها ثم تغادرها
تبحث عن اخرى
أريد أن أكون آخر قصيدة
يتوقف عجبي لك
أيتها الجميلة المتهافته
ردي سلامي يا زنابق النهر
وسبحي
هي أبواب السرائر تحضر
وتحتفل
ردي يا رقصة التمني
واهنئي
فلا شئ شخصي
يقتحم مخيلتي
لا شئ شخصي
كي استمر
وأكتبه
يتبع ....................
يبدو أنه هناك جزء ثاني
الى اللقاء
مع الجزء الثاني
وليد مروك
غاية
وانتحالي لمساء الاندهاش شخصي
شخصي وواقعي
وركضي فرح يتناهى
ما علمه دجلي اختباء
المواقع
وسكون الريح تبتهج مسفرة
أرقي يستطير تمايلا
وحريري يتأهب لصعقي
كم مريح هو طيب الأحاديث
عندما لا تدور معركة
قنبلة و رصاصات نكرة
لا شئ شخصي
تبدأ من نزيف الوقت
أيات التفرقة
ضجيج الشظايا يلتهم
الأمكنة
وجهك الثالث ما أضحكه
ما راح صوتي يرثيك
وما ابتهج وتري والدندنة
قم أيها المتفرج من مكانك
واقتل تفاصيل العربدة
وحدك تلتزم الحكايا وملاذ
الصابرين يزمجر
كيف انكره
أصرفه وابعده
تراك تحققت من أرقامك
وبوادر فوزك بالجائزة
تراك تعلمت أن تسقط حزنا
فوق شفير الشهق وكثير الأسئلة
لا شئ شخصي
أعترف المغامرة
استصدر فرمانا وعهدا
ما كنت تاليه
ماذا عني أيها الأحجية
تلعب بي المواسم
عمدا ترتجف أعماقي
أتحتمل هذا الذي يكتوى
وشاعر
يسأل وجه المدى المتسائل
لماذا يفقد بريق المعاني فضحها
لم لا تعتذر أيها الوغد
وترحل
حلم مجاور
يتقمص ضوضائي في ذهول
تفرقي يا مبهجتي في مساءات غروبي
ابتعدي قليلا
وتمركزي
هنا يسبق حلمي حقيقتي
أعادل موجة
الاحتمال
لا تقسو علي أيها الزائر
وترقب
لا شئ شخصي
أنت تعرف جوانحي وجنوحي
تبرر يا رقم المرور الغالي
تمنى موتا لو تريد
تحتاج أن تهرب من كل هذا
تحتاج أن تغيب
كم تمنيت مرآة
تريني نفسي
حتما يتحقق بقايا حلم
تربتي غير جاهزة
تحتاج للعديد من الأشياء
لا تبدو سهلة
ممطية مجتباه
أتعرف لماذا اذا تغرد المآذن
أتعرف أيضا أننا من نملك
زمام الأمور
عدني
فلا طاقة لي بصنع الحواديت
واجترار فكرة أخرى
صاخبة صاخبة
أتعرف لو توقفت
عن العزف فلن يأتي غيري
فقل كيف افعل
أوتدري أنني أفعل
أيعجبك هذا الآن
هل أرحت الآن
أم تستطيعين مجاراة النسق
أستطيع لكن لا أريد
أتدينين لي بشئ
أم تترقبين جوادي
فاتحا
هيا أجيبي
لا شئ شخصي
أنت تعرفين أول الوجد
أحلاه وأبهجه
أيا فاتنتي تمهلي ولا تتطايري
الآن يسبح في موجك
اعتذارات لا ألقيها بالا
أتعرفين
يتكرر ولعي ويقترب خط المحظور
لا تتردد
ولا تقل لي أنني في العشق
لوح ممدد
أهذا عذاب فلا تقتربوا
يا غربان الوديان تجمعي على
سفر يتيه
أوداجي الآن متعبة
متناثرة
لا شئ شخصي
واساس الارتباك
لا داعي له
تقتحم الكلمات ملغمة
متفجرة
هلا اسكتها أيها المتحاذق
تستحثها ثم تغادرها
تبحث عن اخرى
أريد أن أكون آخر قصيدة
يتوقف عجبي لك
أيتها الجميلة المتهافته
ردي سلامي يا زنابق النهر
وسبحي
هي أبواب السرائر تحضر
وتحتفل
ردي يا رقصة التمني
واهنئي
فلا شئ شخصي
يقتحم مخيلتي
لا شئ شخصي
كي استمر
وأكتبه
يتبع ....................
يبدو أنه هناك جزء ثاني
الى اللقاء
مع الجزء الثاني
وليد مروك
تعليق