دفء الربيع
أستيقظ و توجه نحو النافذة, بدأ يشعر بدفء الربيع, أزاح الستارة و فتح الشباك عله ينعم بنور الشمس و عبق الزهور, أراد أن يستمع إلى تغريد الطيور الجميلة.
و لكن,,,
لم يكن هناك غير صراخ مولدة الكهرباء المجنون و رائحة الوقود الخانقة, بقع الزيت الداكنة تغزو الأرض و تغتال الحياة, تلاشى لون السماء الأزرق خلف الدخان الأسود.
أحكم إغلاق الشباك مرة أخرى, أسدل الستارة, و حشر قطع من الشمع في أذنيه جيدا ثم عاود النوم.
تحياتي - شاكرين السامرائي
تعليق