أحبها أولا و أخيرا صبحي البيجواني
أفدي التي ملكتْ بحشمتِهــــــــــــا
قلبي و صار رهينَ رحمتِهــــــــــا
كالشمس تفصح عن حقيقتهــــــــا
بضيائها اتسمت و نعمتهـــــــــــــا
كالصبح أضحت و هي مشرقــــــة
بجمالِها تغري و حُرمتِهــــــــــــــا
ما شابَها رجـْــــــــــــسٌ و لا درنٌ
خلـُصتْ صفاءً في أرومتِهــــــــــــا
يا لِلشفاهِ و لابتسامتِهـــــــــــــــــا
يا لِلآليءِ في نعومتِِهـــــــــــــــــــا
وضحٌ يريحُ على مُقـَبـََّلِهــــــــــــــا
و أنا الموكلُ في غنيمتِهــــــــــــــا
ظمئي يراودُني لساقيـــــــــــــــــةٍ
تطفي التظاظي في مهمتِهـــــــــــا
عانقتـُها و النفسُ غارقـــــــــــــــةٌ
ولهى و نشوى في رؤومتهــــــــــا
و ألِفتُ ألثمُها و تلثمُنــــــــــــــــي
و تثيرني شغفاً بلثمتِهـــــــــــــــــا
و محبتي في حبها اختمـــــــــــرت
و الحب يثمر من عزيمتهــــــــــــا
و العمرُ يصحبُنا على ثقـــــــــــــةٍ
لم أخشَ يوماً من خصومتِهـــــــــا
إلفان تـُغضبُني و يجذبُنــــــــــــــي
لهفي و يشعرُني بقيمتِهــــــــــــــا
همستْ على شفتـَيّ اُغنيـــــــــــــة ً
فتراقصتْ روحي لنغمتِهــــــــــــــا
لا تنتهي نفثاتُ نشوتِنـــــــــــــــــا
حتى تطيرَ بنا لِقِمّتِهــــــــــــــــــــا
و أُحبـُها و الروحُ جاهــــــــــــــــدة ُ
في السعي إرضاءً لخدمتِهـــــــــــا
أفدي التي ملكتْ بحشمتِهــــــــــــا
قلبي و صار رهينَ رحمتِهــــــــــا
كالشمس تفصح عن حقيقتهــــــــا
بضيائها اتسمت و نعمتهـــــــــــــا
كالصبح أضحت و هي مشرقــــــة
بجمالِها تغري و حُرمتِهــــــــــــــا
ما شابَها رجـْــــــــــــسٌ و لا درنٌ
خلـُصتْ صفاءً في أرومتِهــــــــــــا
يا لِلشفاهِ و لابتسامتِهـــــــــــــــــا
يا لِلآليءِ في نعومتِِهـــــــــــــــــــا
وضحٌ يريحُ على مُقـَبـََّلِهــــــــــــــا
و أنا الموكلُ في غنيمتِهــــــــــــــا
ظمئي يراودُني لساقيـــــــــــــــــةٍ
تطفي التظاظي في مهمتِهـــــــــــا
عانقتـُها و النفسُ غارقـــــــــــــــةٌ
ولهى و نشوى في رؤومتهــــــــــا
و ألِفتُ ألثمُها و تلثمُنــــــــــــــــي
و تثيرني شغفاً بلثمتِهـــــــــــــــــا
و محبتي في حبها اختمـــــــــــرت
و الحب يثمر من عزيمتهــــــــــــا
و العمرُ يصحبُنا على ثقـــــــــــــةٍ
لم أخشَ يوماً من خصومتِهـــــــــا
إلفان تـُغضبُني و يجذبُنــــــــــــــي
لهفي و يشعرُني بقيمتِهــــــــــــــا
همستْ على شفتـَيّ اُغنيـــــــــــــة ً
فتراقصتْ روحي لنغمتِهــــــــــــــا
لا تنتهي نفثاتُ نشوتِنـــــــــــــــــا
حتى تطيرَ بنا لِقِمّتِهــــــــــــــــــــا
و أُحبـُها و الروحُ جاهــــــــــــــــدة ُ
في السعي إرضاءً لخدمتِهـــــــــــا
تعليق