طفل الليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    طفل الليل

    في ليلة ليلاء، ذات رياح و عواصر و أمطار..صرخ الطفل صرخة رعب هزت الأرض و السماء، حين وجد أباه مسجى كأنه خشبة مسندة..!!
    قال أبي ! يا أبي لمن تركتني.!؟.
    لم يقرع سمعه سوى صمت هائل، رأى خلاله فراغا فاغرا فاه..
    سار إليه بشجاعة..
    ..................................
    حاشية توضيحية
    ماتت أم الطفل و هي تضعه، و هو الآن ابن العشر سنوات
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 09-09-2012, 08:31.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    حتى الدموع أخي جف نهرها
    ما عادت تطاوع الألم
    ما عاد لها نفس المعنى
    و العجز يشيل حركتنا
    ليس معنا سوى كلمات نتوارى خلفها

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      هل يعنيك هذا الطفل... احسست وجعك فعلا...
      ما أصعب اليتم في هذه السن الصغيرة خصوصا
      إذا لم يكن لديه مقربين... لابد أن يبتلعه الفراغ...

      شكرا لك، تقديري واحترامي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        في ليلة ليلاء، ذات رياح و عواصر و أمطار..صرخ الطفل صرخة رعب هزت الأرض و السماء، حين وجد أباه مشجى كأنه خشبة مسندة..!!
        قال أبي ! يا أبي لمن تركتني.!؟.
        لم يقرع سمعه سوى صمت هائل، رأى خلاله فراغا فاغرا فاه..
        سار إليه بشجاعة..
        ..................................
        حاشية توضيحية
        ماتت أم الطفل و هي تضعه، و هو الآن ابن العشر سنوات
        الزميل القدير
        عبد الرحيم التدلاوي
        ما أتعس الأطفال في أيامنا هذه
        الموت يتبعهم
        واليتم بانتظارهم
        نص موجع
        لكني لك أجد ( الشرح ) مفيدا
        ليتك تحدفه فمجرد وجود الطفل مع أبيه لوحدهما يوضح أن الأم غائبة عن المشهد
        تحياتي لك سيدي الكريم
        نوارس، وقصور حلقت أفراخ النوارس ، عاليا ترفرف بأجنحة معصوبة صوب المدى نحو القصور تمايلت رقصا، كذبائح ! ماكانت أجنحتها تكاد تحمل ثقل جسمها ركضت خلفها ملهوفة محمومة، يشنقني الأسى حين ابتلعها الجوف، عميقا أسقط من يدي فانهمرت أمطاري، غزيرة. نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?122425
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          في ليلة ليلاء، ذات رياح و عواصر و أمطار..صرخ الطفل صرخة رعب هزت الأرض و السماء، حين وجد أباه مشجى كأنه خشبة مسندة..!!
          قال أبي ! يا أبي لمن تركتني.!؟.
          لم يقرع سمعه سوى صمت هائل، رأى خلاله فراغا فاغرا فاه..
          سار إليه بشجاعة..
          ..................................
          حاشية توضيحية
          ماتت أم الطفل و هي تضعه، و هو الآن ابن العشر سنوات

          قال:::::::::: أبي ! يا أبي لمن تركتني.!؟.

          رددتها وأنا أكبر بكثير ....

          نص ذو لمسة حزينة لها وقع خاص على المتصفح .
          ما بالكم بالأطفال اليتامى والدين لهم أب و أم مزالا على قيد الحياة .
          من سيتأقلم مع الحزن و اليتم ؟ هناك فرق أليس كذلك ؟؟؟ .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            في ليلة ليلاء، ذات رياح و عواصر و أمطار..صرخ الطفل صرخة رعب هزت الأرض و السماء، حين وجد أباه مشجى كأنه خشبة مسندة..!!
            قال أبي ! يا أبي لمن تركتني.!؟.
            لم يقرع سمعه سوى صمت هائل، رأى خلاله فراغا فاغرا فاه..
            سار إليه بشجاعة..
            ..................................
            حاشية توضيحية
            ماتت أم الطفل و هي تضعه، و هو الآن ابن العشر سنوات
            =======================

            ** الاديب المتميز عبد الرحيم..

            قد تقرا بانه اصبح وحيدا وتلقفته الاهوال وقد ضاع كنهاية لهول الاحداث المحيطة به..وقد تقرا بانه اصبح معجزة تتحدى الصعاب وهو صغير ما يزال..

            تحياتى العطرة
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              حتى الدموع أخي جف نهرها
              ما عادت تطاوع الألم
              ما عاد لها نفس المعنى
              و العجز يشيل حركتنا
              ليس معنا سوى كلمات نتوارى خلفها

              محبتي
              مرحبا بالعزيز الغالي، اخي المبدع الراقي، ربيع
              فعلا، استنزفنا الحزن و اهرقنا ما يكفي من دمع، ما بقي امامنا سوى كلمات نواري بها ...
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                هل يعنيك هذا الطفل... احسست وجعك فعلا...
                ما أصعب اليتم في هذه السن الصغيرة خصوصا
                إذا لم يكن لديه مقربين... لابد أن يبتلعه الفراغ...

                شكرا لك، تقديري واحترامي.
                مبدعتنا البهية، ريما ريماوي
                اشكرك على قراءتك الطيبة.
                قد يكون طفلا منتهية صلاحية فرحه..
                بوركت
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  عبد الرحيم التدلاوي
                  ما أتعس الأطفال في أيامنا هذه
                  الموت يتبعهم
                  واليتم بانتظارهم
                  نص موجع
                  لكني لك أجد ( الشرح ) مفيدا
                  ليتك تحدفه فمجرد وجود الطفل مع أبيه لوحدهما يوضح أن الأم غائبة عن المشهد
                  تحياتي لك سيدي الكريم
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post865426
                  الرائعة، عائده
                  اشكرك على تفاعلك القيم، و قراءتك النقدية المهمة.
                  بالنسبة للتذييل فلم يكن ، بالنسبة لي ، زائدا، بل قصدته..
                  ومادام انه لم يحقق القصد فساعمل على حذفه لاحقا
                  بوركت
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    قال:::::::::: أبي ! يا أبي لمن تركتني.!؟.

                    رددتها وأنا أكبر بكثير ....

                    نص ذو لمسة حزينة لها وقع خاص على المتصفح .
                    ما بالكم بالأطفال اليتامى والدين لهم أب و أم مزالا على قيد الحياة .
                    من سيتأقلم مع الحزن و اليتم ؟ هناك فرق أليس كذلك ؟؟؟ .
                    اخي الرائع، عكاشة ابو حفصة، صباحك الفرح
                    اشكرك على تفاعلك الباني و قراءتك السديدة
                    اسئلتك مهمة
                    بوركت
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      =======================

                      ** الاديب المتميز عبد الرحيم..

                      قد تقرا بانه اصبح وحيدا وتلقفته الاهوال وقد ضاع كنهاية لهول الاحداث المحيطة به..وقد تقرا بانه اصبح معجزة تتحدى الصعاب وهو صغير ما يزال..

                      تحياتى العطرة
                      استاذي الراقي، زياد صيدم
                      اشكرك على تناولك البليغ، لقد فتحت النص على دلالات جديدة مغنية.
                      باقة محبة من جبال الاطلس
                      مودتي

                      تعليق

                      • ليندة كامل
                        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                        • 31-12-2011
                        • 1638

                        #12
                        السلام عليكم
                        أظن أنها قصة واقعية تروي بعمق مأساة بدأة لتو
                        نقلتها بحرفية تقديري لقلمك السامق
                        http://lindakamel.maktoobblog.com
                        من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم
                          أظن أنها قصة واقعية تروي بعمق مأساة بدأة لتو
                          نقلتها بحرفية تقديري لقلمك السامق
                          اختي الكريمة لينده كامل
                          اشكرك على تفاعلك المثمر
                          بوركت
                          مودتي

                          تعليق

                          • سما الروسان
                            أديب وكاتب
                            • 11-10-2008
                            • 761

                            #14
                            القدير عبد الرحيم التدلاوي في زماننا هذا يبدو ان اليتم اهون الامور على اطفالنا

                            على ضوء ما نشاهد يوميا على شاشات التلفزة

                            هنا بلا شك موقف فائق الحزن التصادم وشبح الموت لطفل صغير

                            محبتي

                            تعليق

                            • بيان محمد خير الدرع
                              أديب وكاتب
                              • 01-03-2010
                              • 851

                              #15
                              أخي المبدع الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي
                              قصة محزنة .. لكن صدقني عندما تتكالب الظروف القاهرة .. و يشتد سوء الطالع .. سينتفض طفل الليل هذا من تحت الردم .. و يتجه قاصدا نور الشمس .. و يصبح رجلا ذو شأن عظيم ..
                              رائعا و مبدعا في كل ما تخطه أناملك السحرية ..
                              تقديري .. مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X