كانَ في عَينيها
وطنٌ يَسقُطُ جَريحاً
وشهيدٌ...يستريح
كُلَّما أدمى الرَّصاصُ ذاكِرَةَ الشَّجر
رقَصَتْ زَنبَقَةٌ يتيمةٌ
زغرَدتْ عروسٌ في ليلِها الأبيض
كانَ في عينيها...حُلُماً أيقظَهُ الحبُّ
قبل غفوةِ الدَّم
شَريداً بين ورَع الحُروف
تُرَدِّدُهُ الأغاني...حيثُما وجَدَ الدَّمعُ وطَناً
ما زالَ باهِتاً على جبينِ جِدارٍ رابع
كجدرانِ زِنزانَتِهِ الأخيرة
لم يَعِ بَلاغَةَ الأرقام
إلّا حينَ استَدارتِ الحُروفُ خلفَ صَرخَته
كيفَما زرعَ عينَهُ في المكان
كان الجِدارُ...رابِعاً
الحوارُ مُمَتقِعٌ
الصدى بارِدٌ
ها هو يُوَدِّعُ هَشيمَ الصور
يُسافِرُ في البقايا المحَنَّطة
يَكسِرُ جليدَ العبارة الموشومُ الهَواءُ بها
يَردَعُ خُصلَتَها الميِّتة
منذ وقَفَتِ القُضبانُ بين جِدارين
لا غُربةَ فيكَ
فأنتَ وحيد
وكل شئ إلّاكَ غريب
لا تدعُ أحَداً إلى حائِطِك
ابكِ وحيداً
توسَّدْ رصيفكَ المنبوذ
ثمَّ.....اقتلك
لتبقى الشَّاهِدَ
سر حاملاً شِعرَكَ
جُب قُبورَ الشُّعَراء
اسكن صمتَكَ المَغموسَ في التُّراب
لا تُرَدِّدْ أحاديثَهم عنِ الفضيلة، الموت....فقد ازدردوكَ خلسةً
قِفْ..
فقط قف في حُلوقِهِم
قصيدةً بطَعمِ العلقم
وطنٌ يَسقُطُ جَريحاً
وشهيدٌ...يستريح
كُلَّما أدمى الرَّصاصُ ذاكِرَةَ الشَّجر
رقَصَتْ زَنبَقَةٌ يتيمةٌ
زغرَدتْ عروسٌ في ليلِها الأبيض
كانَ في عينيها...حُلُماً أيقظَهُ الحبُّ
قبل غفوةِ الدَّم
شَريداً بين ورَع الحُروف
تُرَدِّدُهُ الأغاني...حيثُما وجَدَ الدَّمعُ وطَناً
ما زالَ باهِتاً على جبينِ جِدارٍ رابع
كجدرانِ زِنزانَتِهِ الأخيرة
لم يَعِ بَلاغَةَ الأرقام
إلّا حينَ استَدارتِ الحُروفُ خلفَ صَرخَته
كيفَما زرعَ عينَهُ في المكان
كان الجِدارُ...رابِعاً
الحوارُ مُمَتقِعٌ
الصدى بارِدٌ
ها هو يُوَدِّعُ هَشيمَ الصور
يُسافِرُ في البقايا المحَنَّطة
يَكسِرُ جليدَ العبارة الموشومُ الهَواءُ بها
يَردَعُ خُصلَتَها الميِّتة
منذ وقَفَتِ القُضبانُ بين جِدارين
لا غُربةَ فيكَ
فأنتَ وحيد
وكل شئ إلّاكَ غريب
لا تدعُ أحَداً إلى حائِطِك
ابكِ وحيداً
توسَّدْ رصيفكَ المنبوذ
ثمَّ.....اقتلك
لتبقى الشَّاهِدَ
سر حاملاً شِعرَكَ
جُب قُبورَ الشُّعَراء
اسكن صمتَكَ المَغموسَ في التُّراب
لا تُرَدِّدْ أحاديثَهم عنِ الفضيلة، الموت....فقد ازدردوكَ خلسةً
قِفْ..
فقط قف في حُلوقِهِم
قصيدةً بطَعمِ العلقم
تعليق