عينان سوداوان ... مازن العجوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مازن العجوري
    أديب وكاتب
    • 28-08-2012
    • 89

    عينان سوداوان ... مازن العجوري

    عينان سوادوان


    عينان صامتتان


    لا تتذكران شيئاً


    لا تهمسان


    ولا تومضان


    ولا تتعجبان من هولٍ


    تحدقان في هذا الرُّكام


    قطرتان تمزقان القلب تحتهما


    لا هُما دمعٌ


    ولا هُما عرقٌ


    تقولان الحقيقة


    هما جزءٌ من حريقٍ آثمٍ زار المكان


    فأين غاب صاحبها


    في هذا الحطام


    لا تسألان شيئاً


    لا تنتظران جواباً


    ولا تكذبان


    تمسح التُّراب بالدَّمع عنها


    لا رموشاً تزينها


    ولا عيناً تغازلها


    ولا روحاً تهديها السلام


    لا تبحثان عن منقذٍ


    ولا تسمعان لسائلٍ


    أو قاتلٍ


    أو عابرٍ


    غارقتان في اشتعال النَّهار


    نائمتان في ليل غريب


    تسمعان صدى أصواتٍ


    مرت فوق هذا المكان


    عينان ...


    لا ضوءاً فيهما يلمع


    ولا ألماً سيوقظهما


    سوداوان بعد القصف

    لا تعرفان الخوف بعد الآن
    [flash=http://alaq-alnada.com/flash/28.swf]width=1 height=1[/flash]
    التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 08-09-2012, 04:49.
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .
    تناص رشيق وحس مطعم باللون الشعري الدرويشي

    بساطة في الوصف ولكنه عميق , يخوض في عين مثلى

    ترى أبعد من الواقع

    تحللة بمدارك اللغة برسم تصويري أنيق


    أتمنى رؤية إنطباعاتك على صفحات الزملاء

    مرحبا بك أخي مازن

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      الأخ مازن ----------مرحباً بك
      مرحباً بالعينين السوداوين------------بعد القصف
      وقبل القصف ----------------اتمنى لك صفحة مضيئة بإبداعات ما بعد القصف
      ستجد حتماً من يمر كمثلنا-------------اكتب وعبر رعتكم عيون الاله
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4


        لا تبحثان عن منقذٍ



        ولا تسمعان لسائلٍ



        أو قاتلٍ



        أو عابرٍ



        غارقتان في اشتعال النَّهار



        نائمتان في ليل غريب



        تسمعان صدى أصواتٍ



        مرت فوق هذا المكان



        عينان ...



        لا ضوءاً فيهما يلمع



        ولا ألماً سيوقظهما



        سوداوان بعد القصف


        لا تعرفان الخوف بعد الآن


        </i>
        الأخ مازن -------------ا؛ييك في أرض الصمود حيث يتوالى مر ورالعيون السوداوية التي لا تعر ف

        الخوف-------رحم الله شهداءنا--------وفك الكرب عن موطننا وأبنائنا

        ولك التحية------------

        ونجوم العز وا لكبرياء لك ولعيونكم السوداوية التي لا تعرف الخوف
        التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 08-09-2012, 06:01.
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • مازن العجوري
          أديب وكاتب
          • 28-08-2012
          • 89

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
          .
          .
          تناص رشيق وحس مطعم باللون الشعري الدرويشي

          بساطة في الوصف ولكنه عميق , يخوض في عين مثلى

          ترى أبعد من الواقع

          تحللة بمدارك اللغة برسم تصويري أنيق


          أتمنى رؤية إنطباعاتك على صفحات الزملاء

          مرحبا بك أخي مازن
          الأديبة العزيزة آمال محمد
          شكراً لهذا المرور الهامس بالثقافة الشعرية
          حتماً ستجديني هنا على صفحات رافق ورفيقات الإبداع وإن تأخرت قليلاً
          وسيكون هناك مساحة طيبة للتفاعل قريباً
          طبت حساً وحضور وحرفاً
          تحياتي واحترامي وأهلا بك دائماً في كل إشراق

          تعليق

          • مازن العجوري
            أديب وكاتب
            • 28-08-2012
            • 89

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة




            لا تبحثان عن منقذٍ



            ولا تسمعان لسائلٍ



            أو قاتلٍ



            أو عابرٍ



            غارقتان في اشتعال النَّهار



            نائمتان في ليل غريب



            تسمعان صدى أصواتٍ



            مرت فوق هذا المكان



            عينان ...



            لا ضوءاً فيهما يلمع



            ولا ألماً سيوقظهما



            سوداوان بعد القصف


            لا تعرفان الخوف بعد الآن


            </i>
            الأخ مازن -------------ا؛ييك في أرض الصمود حيث يتوالى مر ورالعيون السوداوية التي لا تعر ف

            الخوف-------رحم الله شهداءنا--------وفك الكرب عن موطننا وأبنائنا

            ولك التحية------------

            ونجوم العز وا لكبرياء لك ولعيونكم السوداوية التي لا تعرف الخوف
            أهلاً بك شاعرتنا المناضلة غالية أبو ستة
            هذا النص لكل العيون البريئة التي طالتها أيادي وأدوات الغدر وقلوب الحقد العمياء
            تلك العيون التي أغمضت فجأة تحت بطش من يغتالون الحياة وقداستها
            شكراً لك على هذه الإطلالة الغنية بودها وروحها الطيبة وثوريتها المنفتحة على فضائها العربي والإنساني
            رحم الله شهداءنا وجمعنا بهم في مقام جنته
            طوبي للأرواح التي تتعلق بالحرية والكرامة والشرف والإنسانية
            والعار لمن تلطخت أيديهم بالعدوان والدم على كل حرٍ وبريء
            احترامي لك أيتها العزيزة
            دمت بخير ومسرة وعطاء
            التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 08-09-2012, 06:55.

            تعليق

            • مازن العجوري
              أديب وكاتب
              • 28-08-2012
              • 89

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
              الأخ مازن ----------مرحباً بك
              مرحباً بالعينين السوداوين------------بعد القصف
              وقبل القصف ----------------اتمنى لك صفحة مضيئة بإبداعات ما بعد القصف
              ستجد حتماً من يمر كمثلنا-------------اكتب وعبر رعتكم عيون الاله
              يبدو أنني ذهبت لتعليقك الثاني قبل الأول
              أهلاً بك دائماً وشكراً لك على هذا التعزيز والدعاء الطيبين
              لشخصك الكريم ولكل الزملاء والزميلات ودي واحترامي
              دمتم بألف خير

              تعليق

              • وليد مروك
                أديب وكاتب
                • 12-11-2011
                • 371

                #8
                الأستاذ مازن العجوري :
                مساء الورد و البنفسج على هذه البديعة الرائعة
                شكرا لهذا الابداع

                تعليق

                • فجر عبد الله
                  ناقدة وإعلامية
                  • 02-11-2008
                  • 661

                  #9
                  سواد العيون وصف اقترن بها حين تكون ذات حسن وجمال وقد امتلأ الشعر والنثر العربي بهذا الوصف وزاد
                  وللعيون مكانة ذات شأن في التراث العربي والمنظومة الشعبية والفكرية عند العرب
                  لكن أن يكون سواد العيون في هذه المقطوعة دليل قهر وذهول وموت فتلك هي الدهشة
                  حين نلج للنص نجد مفردات تتراوح ما بين السرعة والبطء في إيقاعها الصوتي ونجد أن بعض الكلمات تحمل دلالات ثنائية أو ثلاثية بل أكثر من هذا
                  العيون هنا يصفها الكاتب وكأنها شخص ما .. كائن له عالمه الخاص لكن هذا العالم مليء بالسواد والسواد هنا سواد اللحظات والأيام التي تمرّ بها تيكم العيون وهناك دخان يصعد ليغطي آفاق الرؤية والرؤى حول محيط تلك العيون : الصامتة ، المنهكة ، التي لا تكترث للأهوال ليس لتبلد شعورها وإحساسها بل لهول ما رأته وعاشته
                  هول أحرق كل شيء .. هناك حريق آثم طاف حول مدار العيون وملأ الدنيا سوادا
                  تراها العيون فقط ؟ .. لا .. الرمزية هنا للأرواح التي قتلها حريق آثم موت ولا موت .. العيون نوافذ الروح منهما نرى الدنيا وبهما نتنفس الحياة والنور والضياء وهما - العيون - العضو الوحيد الذي يتبع الروح حين تقبض ولابد من أحد يغمضهما ليغلق آخر منفذ لجسد كانت الحياة تشع من عيونه

                  هذه العيون التي يصفها الكاتب وأجاد في الوصف الحزين المشبع بالأنين قررت أن لا تخاف .. بعد القصف لا خوف ولا ذهول إنما هو الصمود وجمع شتاتها لتواجه ما تراه وتزرع الحياة من جديد من خلال عدم خوفها لتتحدث بعد صمت وتستفيق بعد ذهول وتمسح دمع تحجّر في المقل وتحول السواد إلى نور الانتصار
                  بورك الحرف أخي الفاضل
                  تقديري

                  تعليق

                  • مازن العجوري
                    أديب وكاتب
                    • 28-08-2012
                    • 89

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ مازن العجوري :
                    مساء الورد و البنفسج على هذه البديعة الرائعة
                    شكرا لهذا الابداع
                    طاب مساؤك بكل خير ومسرة أديبنا العزيز وليد مروك
                    تشرفت بحضورك النقي وحسك الرائع
                    احترامي وتقديري الكبيران

                    تعليق

                    • مازن العجوري
                      أديب وكاتب
                      • 28-08-2012
                      • 89

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                      سواد العيون وصف اقترن بها حين تكون ذات حسن وجمال وقد امتلأ الشعر والنثر العربي بهذا الوصف وزاد
                      وللعيون مكانة ذات شأن في التراث العربي والمنظومة الشعبية والفكرية عند العرب
                      لكن أن يكون سواد العيون في هذه المقطوعة دليل قهر وذهول وموت فتلك هي الدهشة
                      حين نلج للنص نجد مفردات تتراوح ما بين السرعة والبطء في إيقاعها الصوتي ونجد أن بعض الكلمات تحمل دلالات ثنائية أو ثلاثية بل أكثر من هذا
                      العيون هنا يصفها الكاتب وكأنها شخص ما .. كائن له عالمه الخاص لكن هذا العالم مليء بالسواد والسواد هنا سواد اللحظات والأيام التي تمرّ بها تيكم العيون وهناك دخان يصعد ليغطي آفاق الرؤية والرؤى حول محيط تلك العيون : الصامتة ، المنهكة ، التي لا تكترث للأهوال ليس لتبلد شعورها وإحساسها بل لهول ما رأته وعاشته
                      هول أحرق كل شيء .. هناك حريق آثم طاف حول مدار العيون وملأ الدنيا سوادا
                      تراها العيون فقط ؟ .. لا .. الرمزية هنا للأرواح التي قتلها حريق آثم موت ولا موت .. العيون نوافذ الروح منهما نرى الدنيا وبهما نتنفس الحياة والنور والضياء وهما - العيون - العضو الوحيد الذي يتبع الروح حين تقبض ولابد من أحد يغمضهما ليغلق آخر منفذ لجسد كانت الحياة تشع من عيونه

                      هذه العيون التي يصفها الكاتب وأجاد في الوصف الحزين المشبع بالأنين قررت أن لا تخاف .. بعد القصف لا خوف ولا ذهول إنما هو الصمود وجمع شتاتها لتواجه ما تراه وتزرع الحياة من جديد من خلال عدم خوفها لتتحدث بعد صمت وتستفيق بعد ذهول وتمسح دمع تحجّر في المقل وتحول السواد إلى نور الانتصار
                      بورك الحرف أخي الفاضل
                      تقديري
                      أستاذتي الفاضلة الأديبة فجر عبد الله أنت قارئة رائعة حقّاً
                      ولديك حسك العالي الموهوب وأدواتك الثاقبة التي تجعلك قادرة على الإلمام بالنص عنواناً وبناءً ودواخله وحيثياته وبيئته وعلائقه وصوره وأبعادها الداخلية والخارجية وكذلك الوعي برسائل النص
                      من أعماق القلب شكراً لك على هذا التحليل الأدبي الرائع الذي يعبر عن عمق انتماء للأدب وفنونه، قراءة متأنية وتحليل له حصاده الراقي وحس مبدع وكأنك كاتبة النص
                      ودٌّ يليق بمقام القلم والحضور والحس الأدبي المنتمي
                      رافقتك المسرة في كل درب
                      احترامي واعتزازي بشخصكِ الكريم

                      تعليق

                      • حكيم الراجي
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2010
                        • 2623

                        #12
                        أستاذي العزيز / مازن العجوري
                        هما عينان نضاحتان بالصبر الجميل والآنين العليل ترسو على مقربة من الوجع فتزأر وتثير ..
                        جميل بوحك أخي الطيب رغم مرارته ..
                        أحييك وحسك الصادق ..
                        محبتي وأكثر ...
                        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                        تعليق

                        • الشاعرة مرشدة جاويش
                          • 14-09-2012
                          • 5

                          #13
                          هي العيون النابضة من خلف الوجع

                          تستقرأ المدى وتتحرش بالمطلق بقدرة احتمالية حسية تصويرية عارمة

                          علائق لغوية تكاثفت بعمق بمألوفية انتهت للا مألوف ببؤرة توتر حسي مسائل

                          ونزق ومشاكس بنيت من خلال الرؤى آفاق وحضور أوسع بالتأويل والتعددية

                          للغتك أسطرة تشمخ بالاستكشاف والحيرى وعيون تسدر الوجع لآمال حالمة

                          حدسية شعرية غائمة بالدلالات والإيحاء والتمكن اللغوي والتجر بة العتيقة الواثقة

                          لك أوقاتك وأزمنتك الغير مسماة كالأثير كالهلام

                          تغوص بها لتذوب باللحظات العليا من الرؤى النافدة والقصدية

                          هي مرآتك الثابتة وعيونك المتبدلة للإمساك بالمطلق المحيط اللا متناهي

                          عيون غرفت من عمق الفتنة بآيات من المكين اللغوي والإيحاء بوصفية باذخة
                          لك إطلالتك الوارفة الغائمة بالجمال والإبداع الباذخ الموغل بالخبرة والدلالة
                          تحاياي أيها الوارف بالانتماء والجمال
                          التعديل الأخير تم بواسطة الشاعرة مرشدة جاويش; الساعة 17-09-2012, 17:07.

                          تعليق

                          • مازن العجوري
                            أديب وكاتب
                            • 28-08-2012
                            • 89

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                            أستاذي العزيز / مازن العجوري
                            هما عينان نضاحتان بالصبر الجميل والآنين العليل ترسو على مقربة من الوجع فتزأر وتثير ..
                            جميل بوحك أخي الطيب رغم مرارته ..
                            أحييك وحسك الصادق ..
                            محبتي وأكثر ...
                            يا مرحباً بالأستاذ والشاعر حكيم الراجي
                            طاب حسك المجدل بعبق الشعر
                            نعم رفيقي هي مرارة واقعنا وحياتنا
                            نتجرع منها ونشهق من روائحها وألوانها ووجعها
                            دمت بخير وفير
                            تحياتي ومحبتي وسلام يظلل روحك

                            تعليق

                            • مازن العجوري
                              أديب وكاتب
                              • 28-08-2012
                              • 89

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الشاعرة مرشدة جاويش مشاهدة المشاركة
                              هي العيون النابضة من خلف الوجع

                              تستقرأ المدى وتتحرش بالمطلق بقدرة احتمالية حسية تصويرية عارمة

                              علائق لغوية تكاثفت بعمق بمألوفية انتهت للا مألوف ببؤرة توتر حسي مسائل

                              ونزق ومشاكس بنيت من خلال الرؤى آفاق وحضور أوسع بالتأويل والتعددية

                              للغتك أسطرة تشمخ بالاستكشاف والحيرى وعيون تسدر الوجع لآمال حالمة

                              حدسية شعرية غائمة بالدلالات والإيحاء والتمكن اللغوي والتجربة العتيقة الواثقة

                              لك أوقاتك وأزمنتك الغير مسماة كالأثير كالهلام

                              تغوص بها لتذوب باللحظات العليا من الرؤى النافذة والقصدية

                              هي مرآتك الثابتة وعيونك المتبدلة للإمساك بالمطلق المحيط اللا متناهي

                              عيون غرفت من عمق الفتنة بآيات من المكين اللغوي والإيحاء بوصفية باذخة

                              لك إطلالتك الوارفة الغائمة بالجمال والإبداع الباذخ الموغل بالخبرة والدلالة

                              تحاياي أيها الوارف بالانتماء والجمال
                              رائعة في كل هلةٍ
                              وغنية في كل منثور
                              وشاهقة من دررك اللغوية والنقدية التي تعبر عن إمكانات نقدية وجمالية وتحليلية
                              لها أبعادها الراقية والحية التي تثري النص وتنبض بروحه واغتراباته
                              شاعرتنا وناقدتنا الراقية مرشدة جاويش
                              دام أثرك وامتد مدادك وعبق بالجمال
                              محبتي واحترامي وتقديري
                              طاب يومك بالمسرة والسلام والعطاء
                              التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 18-09-2012, 16:58.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X