ليلة القبض على السراب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    ليلة القبض على السراب

    طوال حياته كان ( سالم ) صاحب ( عين فارغة لا يملؤها حتى تراب أرضه الزراعية التي ورثها).
    كثير الشكوى والتذمر، لا يقنع بما لديه، دائم التطلع لما في يد الغير ..
    لم يلهج لسانه بالشكر أو الحمد يوماً ..
    بعكس زوجته ( فاطمة )، الصابرة على أذاه، القانعة بالحالة التي يعيشونها .. ..
    كلما أنجب بنتاً، ارتفعت وتيرة شكواه، وجعل من إنجابه للبنت ذريعة للتملص من توسيع رقعة (عزومة السبوع ) ويقتصرها على أهل بيته وجار الميمنة والميسرة، قابعاً في منزله ( ينهش ) اللحم الذي يجاور العظم و هو يتمتم : ( جحا أولى بخروف السبوع ) ..
    أنجب من البنات ثلاثا، وفي كل مرة يلعن ( سلسفيل ) زوجته، ويعايرها بأن خِلْفة أسرتها أغلبها بنات فورثتْ هي ذلك منهم ..
    يظل يلعن ويلعن حتى بداية الحِمْل التالي، فيبدأ بصب جام غضبه عليها ..
    وتطال لعناته حتى المأذون الذي عقد قرانه وشهود زواجه ..
    بقى رزقه بمقدار ما يصرفه، لحافاً على مقاس رجليه و هو يتمنى لحافاً يتدلى من كل جوانب مرقده.
    يطمع في ثروة يطفو بها من قاع الفقر وضنك العيش ..
    يرنو إلى مستوى ( شيخ الدين ) التاجر ..
    ويتطلع إلى عيشة ( رزق الله ) صاحب الشاحنات ..
    لم يعتبر يوماً بالأمثلة التي يراها حقيقة واقعة يراها ويسمعها عن كثب ..
    أما ( عبد المطلب ) أغنى أغنياء الناحية وأثرى أثريائها، لم يُرْزق بغير فتاة واحدة، وُلِدتْ و هي تعاني من تخلف عقلي، عقلها لا يواكب عمرها وحجمها ..
    يحبها والداها حباً جماً، يؤمن أبوها إن عاهتها العقلية امتحان من عند الله له ، وهبه إياها لحكمة يعلمها الخالق ..
    فحمد الله وشكره. أبواب رزقه مفتوحة على مصراعيها وتقول له هل من مزيد ؟
    أما ( سالم ) رفيق الشكوى وراكب مطية التذمر .. فقد جلس يوماً يدخن سيجارته تحت ظل شجرة..
    فكر و قدّر ..
    ثم نظر وبسر ..
    وسعل و تَـفَـل ..
    وثبت وجفل ..
    وتيقن أن تـغَـيُّـر حاله كسراب بقيعة يراه الظمآن ماءاً ..
    و أنه مهما إشتكى وبكى فلن يزده ذاك شيئاً ..
    ثم أشعل سيجارة أخرى، أحس أن نكهتها ليست كالأولى، أحرقتْ تلافيف لسانه، حينها طاف طائف من فكرة لمعتْ في ذهنه، ثم ومضتْ كالبرق الخاطف ..
    وزمجر أملٌ بين أضلاعه كهزيم الرعد في ليل بهيم ..
    فابتلع دخان سيجارته على دفعات متمهلة و هو ينفث دخانها إلى الأعلى وإبتسامة مطمأنة ترقد على كامل شفتيه ..
    فقام غير عابيء بما علق به من أشواك وتراب.
    وصل بيته و لم يدخل كعادته، إنما دخل وكأنه يزحف مندلقا كأفعى تسعى تحمل زعافاً ..
    أبتدر ( فاطمة ) بموشح الشكوى اليومي، مبتدءاً بضمور الرزق وأتساع مطالب البيت ..
    ثم عرج على خلفتها للبنات ..
    وعزف كثيراً على وتر أن لا أمل في ولادتها لصبي ( يكبر و يشيل الحمل عنه ) ..
    ثم بدأ في أداء سيمفونية جديدة، صاغ كلماتها في شأن العاقلات من النساء اللائي يرشدن أزواجهن إلى أبواب رزق جديدة تضمن للأسرة جمعاء الرفاهية المنشودة ..
    وبدأ في تلحين كلماته بصوت دافئ حنون لم تألفه فاطمة ..
    مُلوّحاً لها بالبنات وحقهن في التعليم والزواج من أسر كبيرة والعيش في بحبوحة العيش ..
    ثم دلف إلى نقطة ضعف حواء، وهمس لها بلطف غير معهود بأن :
    ما أجمل ( بضع خواتم ) تزيِّن أصابعك..
    و ما أجمل ( دستة من الأساور ) على معصميك تموسق يومك و أنت تقومين بأعمال البيت ..
    و يا لجمال ( سلسال ) يرتاح مترجرجاً أعلى الصُرة عيار 21.
    كلما لاحظ عينيها الجميلتين تشعان بعصافير الأمل الواقفة على شجرة وعوده البراقة، كلما زاد جرعات فحيحه ..
    وأمسك بأصابع يديها وفردهما أمامه قائلا بأن خواتم بفصوص كبيرة تتوارى خجلا أمام هذا البريق الذي يشع من بين فرجات أصابعها الرقيقة ..
    أترعها بأحلامه، فأصابتها تخمة العيش فيه ..
    ثملتْ بتحليقه اللذيذ فأصابها خدرٌ منعها الكلام ..
    فقالت بأسى بأنها لا تملك حاليا أي خطط ..
    فقفز إلى آخر حرف من كلامها وألصق بها جملته التي أعدّها سلفا :
    أنا عندي الحل ..
    نظرت إليه نظرة تستحثه على الإستمرار ..
    قال و هو يركز بصره على عينيها حتى لا يعطيها فرصة للتراجع : الحاج عبد المطلب عنده بنت أسمها (بدرية)، ما فيش حد بيفكر يتزوجها علشان متخلفة عقليا .. إيه رأيك أتزوجها أنا ؟؟؟؟.......
    ثم توقف ليرى وقع كلامه عليها ..
    قالت وحاجب الشك يرتفع : عشان حتتزوج بنته العيانة حيقوم يديلك كل اللي قلت عليه دلوقتي ؟
    قال في همس إبليس : لا يا عبيطة .. أبوها بيحبها موت و أمها بتحبها أكتر .. و طلباتها مجابة .. و البنت دي وحيدة و مدللة .. أنا مستعد إستحمل الهبل بتاعها عشان خاطرك.
    طوال الليل قـلَّـبا الأمر على جمر الإحتمالات ..
    مرة تركب فاطمة تيار الغيرة وفكرة ( الضرة )، فتحْرد الفكرة برمتها لاوية بوزها.
    وعندما يذكّرها بفقرهم وحاجتهم تلين قليلاً ..
    في الصباح الباكر تأنق ( سالم ) رافلا في ( جلبابه ) الوحيد الذي لا يلبسه إلا في الأعياد والمناسبات واعتمر عمامته التي تغير لونها.... وأنطلق إلى وجهته يسبقه حلمه .

    لم تغبْ عن فطنة والد (بدرية) وذكائه ما يرمي إليه (سالم) من طلبه يد إبنته المعاقة، فأضمر هو الآخر أمراً، ونصْب عينيه أمل واحد، وهو أن ينقل إبنته من حالتها الراهنة إلى عالم آخر لعل وعسى، فوافق على تزويجه وحيدته ..
    لم يمض أسبوع من طلب (سالم) يد البنت المعتوهة، حتى كان عريساً بمراسم زواج ظل الناس يتناقلون مجرياتها لسنوات عديدة.
    كان عرساً خرافياً دامت احتفالياته لأسبوعين ..
    ذبح ( عبد المطلب ) الثيران والخراف وإمتدت الموائد ..
    أطلقوا رصاصاً يكفي لإبادة كل كلاب القرية وثعالبها ..
    غنى كل فناني الحى ورقصتْ كل الصبايا ..
    العروس كانت ترمق الكل وكأن الأمر لا يعنيها في شيء ، وقسمات وجهها لا تنم عن مجاراة الحدث.
    قاومتْ كل طقوس تهيئتها كعروس ..
    كلما زغردتْ النساء، تجري للخروج والفرجة ..
    فتلحقها وصيفات العرس و هن يتضاحكن ويرجعنها لغرفة الدخلة و هي تقاوم في عناد طفولي ..
    لتعاود المحاولة في عبث بريء ..
    قالن لها مازحات : زوجك إسمو مين ؟
    قالت و هي تتقافز في مربعات رسمتها داخل الغرفة: ما عندوش إسم ..
    ثم تقول وعيناها تجولان بينهن في تحفز تكسوه الشقاوة :
    أنا حأسميه .. حأسميه ... حأسميه عبد المطلب ..
    قالن لها بضحك ساخر : عبد المطلب أسم أبوك يا هبلة ..
    تقول و هي تحاول شد شعر فتاة بقربها : إسمو العريس ..
    ليلتها .. ليلة الدخلة
    دخل ( سالم ) ... و لم يدخل ..
    فقد جرب معها ناعم الكلام لتهدأ، فأزداد هياجها وهي تصرخ في وجهه : أطلع برة .. روح نام عند أمك ..
    حاول أن يأمرها بغضب، فصرخت بأعلى صوتها و هي تخبط على باب الغرفة المغلقة :
    بابا تعال إدبح الراجل دة.
    وضع يده على فمها ليسكتها، فغرزت أسنانها في يده، فصرخ صرخة مكتومة و تمتم قائلا :
    ( لو الناس سمعت صوتي حتقول إيه دلوقت ؟ مصيبة إيه دي؟ بس الصبر طيب ) ..
    ثم جرب أن يستعمل القوة كحل أخير، ففوجيء بأنها في قوة فرس جامحة، فقد أدْمتْ وجهه بخربشات أظافرها وركلاتها ..
    إستكان مستسلماً على طرف السرير، فدفعته برجليها حتى أنزلق على الأرض، فأطلقتْ ضحكة جزلى وكأنها تستحثه على اللعب ..
    جلس على الكرسي الوحيد في الغرفة يحملق فيها صامتاً محتاراً ..
    ظل حال ( سالم ) في كر و فر مع عروسه على نفس هذا المنوال لفترة طويلة قبل أن ينجح في ترويضها وتهدئتها وكسْب ثقتها دون كلل أو ملل يحدوه ما خطط له ويحفزه أمل ظل محفوراً في باطن عقله ( فهو قد نوى أن يصبر صبر الذي يحفر البئر بإبرة ) ..
    وأخذ الأمر منه فترة أخرى قبل ينقلها من عالم عذريتها إلى عالمها الجديد ..
    قاومت محاولاته بين مندهشة ومستنكرة ..
    ليلتها ..
    فبينما كان يستدعي كل فحولته، كانت هي في البدء هائمة في عوالم أخرى لا صلة لها بما يحاك ضد جسدها البِكر ..
    ثم بدأ الخوف مما يحدث لها في كسر شوكة تمردها، مستسلمة لتجربتها، تقاوم تارة ثم تستكين تارة أخرى لتستكشف كُنْه ما يجري، وكأن ما يقوم به زوجها هو نوع من العقاب على ما فعلته به طيلة الأيام السابقة، فتعاود استعمال أظافرها بشراسة و لكن سرعان ما تتوقف عن المقاومة .. لتعاود الولوج في لجة الإستغراب والدهشة المشوبة بالخوف، لتطفو مرة أخرى لطبيعتها التي جُبِلتْ عليها.
    جعلته في صباح اليوم التالي يندم على فعلته التي فعلها ..
    طفقتْ تحدث الجميع في البيت بمجريات ليلتها، بتفصيل غير ممل.
    تحكي لهم مجريات ليلتها، خادشة حياء الحضور من أهلها، وكأنها تحكي لهم قصة ( حسن ونعيمة ) :
    قالت في غيظ طفولي : ( الراجل دة قليل أدب ) ..
    ثم تضربه على قفاه بكلتا يديها، وتارة تقذفه ( بكوز الماء )، لتعود لتشد شعر رأسه .. بينما تتضاحك في صخب طفولي.
    توارت أمها خجلا، وغرقت خالتها في نوبة ضحك و هي تدير وجهها محاولة كتم ضحكاتها ..
    ثم بدأ (سالم) في الاستعداد لجنى قطافه التي إعتقد أنها قد أينعتْ .. ..
    وعلى صينية العشاء أطلق قنبلته الأولى : يا حاج عبد المطلب أنا عاوز أبدأ تجارة كدة بمبلغ صغير يعني .....
    فقال الحاج و هو منهمك في مصمصة ( ورْك ) دجاجة : و الله عين العقل .. على كدة راس مالك كام ؟
    وقفتْ اللقمة في حلق (سالم) قبل أن تنزلق للأسفل وكأنه يبتلع شوكة سمكة ..
    قال بنبرة منكسرة : إنت عارف البير و غطاه يا حاج ..
    فقال الحاج غير مبالٍ : الغطا أنا عارفو كويس .. و لكن اللي جوة البير علمو عندك و عند الله ..
    قال متوسلاً : أنا ما إستغناش عن مساعدتك يا حاج ..
    فقال الحاج و هو يكرع الشوربة بصوت عالٍ:
    مساعدتي ليك حتكون مشورة ونصيحة و تجاربي الطويلة في التجارة .. أنا بحب الراجل يعتمد على نفسو في أي شي يا ( سالم ) .. و أنا دلوقتي بشوف إنو من بكرة تاخد مراتك لبيتك ..
    رغم أن قرار الحاج أصابه في مقتل إلا أنه قدّر أن يكون السكن في بيته مع (بدرية) ستجعل الحاج يساعده على الأقل من أجل إبنته الوحيدة ..
    ولكن الحاج وزوجته تجاهلاهما تماما وكأنهما نسيا أن لديهما بنت ..
    يزورانها لِماماً من وقت لآخر، فإزداد عبؤه على عبئه القديم ..
    عروسه ظلت لاهية باللعب مع بناته الصغيرات ..
    تجوع فتطلب الأكل ..و إن لم يعجبها الطعام .. تقوم بقلْب المائدة بما حوتْ رأسا على عقب ..
    هاجت ذات يوم .. فكسرتْ نصف أطباق المطبخ .. ودولاب الملابس الوحيد .. ثم قامت برمى (جلباب) زوجها في ( الفرن ) .. وكسرت زيرا من مجموع زيرين و هو الزير الذي يعتمدون عليه في تبريد الماء صيفاً، وقامت بخنق عدة دجاجات نكاية في زوجها، ثم إستكانت عندما نادتها إحدى بنات (سالم) لتلعب معهن ..
    ذهب (سالم) للحاج في محاولة أخيرة : يا حاج .. أنا تعبت .. و ..
    لم يجعله الحاج يكمل .. قال له مقاطعا : هساعدك .. بس بشرط ..
    طار قلب سالم فرحاً فقال فرحا : أشرط يا حاج ..
    فقال الحاج بصوت أشبه بصرير الباب مختبراً معدنه : تطلِّق مراتك أم عيالك و تجي تعيش إنت وبدرية هنا معانا ..
    وسط دموع زوجته، طلق سالم (فاطمة) بوعد منه أن يرجعها إلى عصمته عندما ينال ما يخطط له ..
    أخذ حاجياته في ( بقجة ) و إنتقل إلى منزل الحاج ..
    صار عمله الجديد هو الوقوف مع الحاج في الدكان أحياناً، وأحياناً يرسله لمراقبة العمال في المزرعة، وتارة يرسله لقضاء أمور تتعلق بتجارته.
    لم يتغير شيئ في حياته غير أصناف أكله وفراش مخدعه ..
    بدأ صبره ينفد، والملل يأخذ طريقه إلى نفسه ..
    فاجأته أم (بدرية) بخبر حمل زوجته، و (بدرية) لاهية لا تكترث لتوابع الحمل ..
    تقفز هنا وهناك غير مبالية بالجنين يكبر في أحشائها ..
    وتمر الشهور، والخوف يملأ قلب (سالم)، فخطته تراوح محلها ..
    و في شهرها الرابع انزلقت فاطمة و هي تلهو وتلعب، صرختْ و دم النزف يبلل قدميها وتفقد جنينها.
    لم تكد شمس ذاك اليوم تغرب ..
    حتى فارقت بدرية الحياة رغم ما بذله الحاج من إنقاذها بشتى السبل ..
    وأوجس (سالم ) خيفة في نفسه من قادم الأيام ومصير بقائه في منزل الحاج ..
    و ما أن إنتهت أيام العزاء و أنفض جمع المعزين ..
    ناداه الحاج : يا سالم .. أظن مافيش داعي تسكن معانا بعد كدة ..
    قال سالم فزعا : ممكن أكون شغال معاك و أروح أسكن في بيتي ؟
    قال الحاج بإصرار جازم : أنا قبلت بيك عشان خاطر بدرية الله يرحمها .. و دلوقت مالكش لازمة ..
    مجرجراً رجليه نحو بيته أحس أن روحه أيضا تنسحب خلفه ..
    عندما وصل بيته عند أطراف الحى، يقدم رِجْلا ويؤخر أخرى، انتابته الوساوس:
    كيف ستقابل بناتك ؟ فأنت لم تسأل عنهن منذ طلقت أمهن ؟ ماذا ستقول لأمهن ؟ و هل سترضى بأن تعود إليك ؟
    أسئلة كثيرة جعلت تهوى إلى رأسه كالمطارق ....
    لعن اليوم الذي فكر فيه في إصلاح حاله ..
    قال له جاره و هو ينظر إليه بإحتقار : مراتك أخدتْ البنات وسافرت البندر .... أخواتها هناك خدوها عندهم وسمعنا إنو واحد صاحبهم حيتزوجها .. واحد الظاهر بيعرف قيمة بنات الناس ..
    منذئذ يعيش (سالم) وحيداً هائماً لا يحادث أحداً، يمارس عمله القديم ..
    قانعاً بما جرى له، هاجراً التذمر والشكوى..
    لم يعد يجأر بالشكوى ..
    وعندما يتذكر بناته، يكابر معانداً دموعه الواقفة عند أطراف مآقيه..
    وينظر هناك بعيدا في فضاء القرية متحاشياً أن يمد بصره إلى حيث السراب المترقرق عند نهاية خط الأفق، فقد جرب الإمساك به ذات مرة ..
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 09-09-2012, 07:56.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ياااااه ايه الحظ السيء بتاع سالم ده...
    يستاهل لو قنع ورضي بنصيبه ما اصابه الذي اصابه...

    القصة طريفة ومضحكة في بعض لقطاتها.

    تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      لو خنقت زوجها سالم بدل الدجاجات لكان افضل هههه..
      جميلة القصة .
      تقديري لك .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        ياااااه ايه الحظ السيء بتاع سالم ده...
        يستاهل لو قنع ورضي بنصيبه ما اصابه الذي اصابه...

        القصة طريفة ومضحكة في بعض لقطاتها.

        تحيتي وتقديري.
        تحياتي أستاذتنا ريما
        مشكورة على القراءة
        بعض الرجال لا يعرفون قيمة زوجاتهم إلا بعد فوات الأوان.
        دمت

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          لو خنقت زوجها سالم بدل الدجاجات لكان افضل هههه..
          جميلة القصة .
          تقديري لك .
          الأستاذة آسيا
          سلام وتحايا
          لك الشكر على المرور البهي
          دمتم

          تعليق

          يعمل...
          X