كلنا راشدون .. مع وقف التنفيذ
كبيرنا قاصر.. بلا شوارب
على الصدر تميمة
تقلع عيون الراصدين
تفشل كيد أمهات الحيل
صغيرنا ...لا يقوى على دخول دورة المياه
بعد منتصف الليل ...
إلا بمرافقة أمه
أحلامنا محصورة
بين عطر الكريستال ....وعطر الفودكا
وإذا تسامقت الأماني..
بلغ الحلم شطآن المكسيك
ليتحرش بجميلات المسلسلات
ووسامة أشباه الرجال
لا فرق بين هدير البحر
ولهاث الغاب
كلها أصوات تستدرج الارتباك نحو أعماق التراب
حيث تتشابك الجذور ....
في ثمالة تامة
لا فرق بين لحية ...ونيو لوك
إلا بما ملكت الأيمان
المنابر تناغي خشبات الغناء
يرتفع النداء على امتداد شطآن
زواج المتعة.. زواج المسيار
تنفتح الكواكب على مصراعيها
لتتأبط المحارم الذراع
في العيون وقاحة
على الملمح ابتسامة
سنت قوانين حداثية على أفق الانفتاح
دخلنا الألفية الثالثة
نتوشح الغفلة
على الجبين وسام سذاجة
بين الأرجل حكايا أمنا الغولة
كنا صغارا ..
ننام على صوتها
كبرنا .. ومازالت ملامحها كما هي
لا تشيخ
تلازمنا في الصحو والنوم
توزع الرعب ذات الزقاق ..
ذات الرصيف
على وقع أقدامها .....
يقف الغياب حاملا لافتات التعجب :
إعلانات معجون الأسنان
كيف يفطر الأطفال باللبن
هلالية محشوة باللوز
كي تقوى العضلات
ويترهل الفكر
لا أحد يسأل : أين الحنطة
كي نحشو اللوز
فربما يكون في ذلك عبرة
للنائمين على إسفنج الصمت
في الجهة المرآة
ابتسامات عريضة تعزف أناشيد الخضوع
المحافظات كعبة الضائعين
الضالعين في اللغو
ونظم الكلام الموزون
من أجل رقصة خالدة ...
لا يجيدها إلا الراسخون في التسكع
بالليل تحضر الكوابيس من كل صوب
تطلع من كل فج عميق
حاملة أسرار الغد
ما اعتقل سيل الماء عند النبع
وما جعل الطيور تفقد قدرتها على الحب
لتجد نفسها عند أقدام الظلام
تنهشها ذئاب للريح ..
لا ملامح ولا لون ولا رائحة لها
تسكن الهواء كما مجاري المياه
تعود جذورها إلى عفاريت الأنهار
التي كان الأجداد بارعين في قصها
حتى ركبت صهواتنا
احتلت شرايين الارض
لو عرفنا المسافة الفاصلة بين النار والرماد
بين البحر والرمل
لأدركنا الفرق بين الاستنجاء والاستمناء
هو حرف واحد
يجعل الدم يغير دورته
من بؤرة النجاسة ...
نحو محور الحياة
والعكس فصيح ....
فأي الاتجاهين يشد عضد الوعي
ليغادر عنفوان السبي ؟؟؟؟؟
كبيرنا قاصر.. بلا شوارب
على الصدر تميمة
تقلع عيون الراصدين
تفشل كيد أمهات الحيل
صغيرنا ...لا يقوى على دخول دورة المياه
بعد منتصف الليل ...
إلا بمرافقة أمه
أحلامنا محصورة
بين عطر الكريستال ....وعطر الفودكا
وإذا تسامقت الأماني..
بلغ الحلم شطآن المكسيك
ليتحرش بجميلات المسلسلات
ووسامة أشباه الرجال
لا فرق بين هدير البحر
ولهاث الغاب
كلها أصوات تستدرج الارتباك نحو أعماق التراب
حيث تتشابك الجذور ....
في ثمالة تامة
لا فرق بين لحية ...ونيو لوك
إلا بما ملكت الأيمان
المنابر تناغي خشبات الغناء
يرتفع النداء على امتداد شطآن
زواج المتعة.. زواج المسيار
تنفتح الكواكب على مصراعيها
لتتأبط المحارم الذراع
في العيون وقاحة
على الملمح ابتسامة
سنت قوانين حداثية على أفق الانفتاح
دخلنا الألفية الثالثة
نتوشح الغفلة
على الجبين وسام سذاجة
بين الأرجل حكايا أمنا الغولة
كنا صغارا ..
ننام على صوتها
كبرنا .. ومازالت ملامحها كما هي
لا تشيخ
تلازمنا في الصحو والنوم
توزع الرعب ذات الزقاق ..
ذات الرصيف
على وقع أقدامها .....
يقف الغياب حاملا لافتات التعجب :
إعلانات معجون الأسنان
كيف يفطر الأطفال باللبن
هلالية محشوة باللوز
كي تقوى العضلات
ويترهل الفكر
لا أحد يسأل : أين الحنطة
كي نحشو اللوز
فربما يكون في ذلك عبرة
للنائمين على إسفنج الصمت
في الجهة المرآة
ابتسامات عريضة تعزف أناشيد الخضوع
المحافظات كعبة الضائعين
الضالعين في اللغو
ونظم الكلام الموزون
من أجل رقصة خالدة ...
لا يجيدها إلا الراسخون في التسكع
بالليل تحضر الكوابيس من كل صوب
تطلع من كل فج عميق
حاملة أسرار الغد
ما اعتقل سيل الماء عند النبع
وما جعل الطيور تفقد قدرتها على الحب
لتجد نفسها عند أقدام الظلام
تنهشها ذئاب للريح ..
لا ملامح ولا لون ولا رائحة لها
تسكن الهواء كما مجاري المياه
تعود جذورها إلى عفاريت الأنهار
التي كان الأجداد بارعين في قصها
حتى ركبت صهواتنا
احتلت شرايين الارض
لو عرفنا المسافة الفاصلة بين النار والرماد
بين البحر والرمل
لأدركنا الفرق بين الاستنجاء والاستمناء
هو حرف واحد
يجعل الدم يغير دورته
من بؤرة النجاسة ...
نحو محور الحياة
والعكس فصيح ....
فأي الاتجاهين يشد عضد الوعي
ليغادر عنفوان السبي ؟؟؟؟؟
تعليق