بين هدير البحر......ولهاث الغاب .....؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    بين هدير البحر......ولهاث الغاب .....؟

    كلنا راشدون .. مع وقف التنفيذ
    كبيرنا قاصر.. بلا شوارب
    على الصدر تميمة
    تقلع عيون الراصدين
    تفشل كيد أمهات الحيل

    صغيرنا ...لا يقوى على دخول دورة المياه
    بعد منتصف الليل ...
    إلا بمرافقة أمه
    أحلامنا محصورة
    بين عطر الكريستال ....وعطر الفودكا
    وإذا تسامقت الأماني..
    بلغ الحلم شطآن المكسيك
    ليتحرش بجميلات المسلسلات
    ووسامة أشباه الرجال

    لا فرق بين هدير البحر
    ولهاث الغاب
    كلها أصوات تستدرج الارتباك نحو أعماق التراب
    حيث تتشابك الجذور ....
    في ثمالة تامة
    لا فرق بين لحية ...ونيو لوك
    إلا بما ملكت الأيمان

    المنابر تناغي خشبات الغناء
    يرتفع النداء على امتداد شطآن
    زواج المتعة.. زواج المسيار
    تنفتح الكواكب على مصراعيها
    لتتأبط المحارم الذراع
    في العيون وقاحة
    على الملمح ابتسامة
    سنت قوانين حداثية على أفق الانفتاح

    دخلنا الألفية الثالثة
    نتوشح الغفلة
    على الجبين وسام سذاجة
    بين الأرجل حكايا أمنا الغولة
    كنا صغارا ..
    ننام على صوتها
    كبرنا .. ومازالت ملامحها كما هي
    لا تشيخ
    تلازمنا في الصحو والنوم
    توزع الرعب ذات الزقاق ..
    ذات الرصيف
    على وقع أقدامها .....
    يقف الغياب حاملا لافتات التعجب :
    إعلانات معجون الأسنان
    كيف يفطر الأطفال باللبن
    هلالية محشوة باللوز
    كي تقوى العضلات
    ويترهل الفكر
    لا أحد يسأل : أين الحنطة
    كي نحشو اللوز
    فربما يكون في ذلك عبرة
    للنائمين على إسفنج الصمت

    في الجهة المرآة
    ابتسامات عريضة تعزف أناشيد الخضوع
    المحافظات كعبة الضائعين
    الضالعين في اللغو
    ونظم الكلام الموزون
    من أجل رقصة خالدة ...
    لا يجيدها إلا الراسخون في التسكع
    بالليل تحضر الكوابيس من كل صوب
    تطلع من كل فج عميق
    حاملة أسرار الغد
    ما اعتقل سيل الماء عند النبع
    وما جعل الطيور تفقد قدرتها على الحب
    لتجد نفسها عند أقدام الظلام
    تنهشها ذئاب للريح ..
    لا ملامح ولا لون ولا رائحة لها
    تسكن الهواء كما مجاري المياه
    تعود جذورها إلى عفاريت الأنهار
    التي كان الأجداد بارعين في قصها
    حتى ركبت صهواتنا
    احتلت شرايين الارض

    لو عرفنا المسافة الفاصلة بين النار والرماد
    بين البحر والرمل
    لأدركنا الفرق بين الاستنجاء والاستمناء
    هو حرف واحد
    يجعل الدم يغير دورته
    من بؤرة النجاسة ...
    نحو محور الحياة
    والعكس فصيح ....
    فأي الاتجاهين يشد عضد الوعي
    ليغادر عنفوان السبي ؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 08-09-2012, 19:24.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    حين كنا صغارا
    ودورتنا الأيام و التجربة .. أصرنا كبارا .. سواء كنا بشوارب أو بدونها ؟
    يهيئ لي أن الأمر يحتاج إلي جلسات من تأمل
    و ربما معارك لأجل الحب
    لأجل وعي جديد يرقى بالإنسان
    و يعلي من مفاهيمه حتى لا تبدو في أوهن حالاتها ساقطة !!

    أحتاج إلي أن أكون هنا
    و ربما برؤية تعوزني ؛ و ليس تحليلا لنص راقني ما يتمخض فيه !

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3
      أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
      خنقتني الدهشة .. !
      لن أكتب شيئا,, فقط سأرسلها عاليا حيث تذر الروعة على نواصي النثر ..
      محبتي وأكثر ...


      للتثبيــــــــــــــت
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .
        الحقيقة

        نص مدهش

        مختلف

        رأيت روح النثرية بكامل أناقتها

        تتلو بقوة مفارز الحياة ...بأجمل طريقة ممكنة

        أستاذة مالكة

        كنت شاهقة هنا

        تقدمين قصيدة ممتعة بروح جديدة

        تقديري ومحبتي

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          أستاذتي العزيزة
          مالكة

          خطواتك طويلة إلى الأمام
          وهذه . . أجملهن وأطولهن وأكثرهن روعة

          مودتي وتقديري لك

          تعليق

          • وليد مروك
            أديب وكاتب
            • 12-11-2011
            • 371

            #6
            قرأت لك هذا المساء
            أتلمس آيات البهاء
            هذا الحسن مبهج
            مترام الود واللحظات
            اقتربي بمدارجك عندي
            وارقبي شيئا آخر أكثر حلاوة
            روعة وثناء
            خفة أم هذا اهتراء
            مجرد رد يحميني شراسة
            هذه الكلمات
            استفزتني حتى النخاع
            أبدعت أستاذة مالكة

            تعليق

            • عبد الرحيم عيا
              أديب وكاتب
              • 20-01-2011
              • 470

              #7
              الراقية مالكة حبرشيد
              حروفك كأنها وخز بالإبر
              أثبت بفنية عالية أن ما أصبح عاديا في حياتنا اليومية، يحتاج أكثر من وقفة.
              حلقت عاليا
              مودتي.

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                في العيون وقاحة
                على الملمح ابتسامة
                سنت قوانين حداثية على أفق الانفتاح..
                *****
                وصفُ دقيقُ لما يسود الحياة في العصر المجنون
                **


                بكل جدية وأمانة اقول استاذة مالكة ..
                نص تتدفق الحكمة من بين سطوره ..
                نقد لاذع ..موجع لكنه يحمل فيما بين حروفهِ
                بلسماٍ خفياً ...لا بدّ ان يستنبطه الفكر الواعي
                وتراه البصيرة الأوعى ...!
                مدهشة مُحلقة كعادتك سيدتي ..
                ولكنك هنا تفوّقتِ على نفسك ..
                تحياتي ..وصفصافة وارفة الغصون ...
                التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 10-09-2012, 08:55.

                تعليق

                • أحمد الخالدي
                  أديب وكاتب
                  • 07-04-2012
                  • 733

                  #9
                  الاستاذة مالكة .. ابدعة بروعة التصوير للواقع المرير .. نعم سيدتي هو التناقض الذي تفرزه الحياة لكل ما تحتويه تفاصيلها واعجبتني هذه حد التأمل العميق بتفاصيلها ... المنابر تناغي خشبات الغناء ...

                  تعليق

                  • زياد هديب
                    عضو الملتقى
                    • 17-09-2010
                    • 800

                    #10
                    مالكة حبرشيد تدخل عالماً ..فضاء
                    قد لا يحتمله الكثيرون، هي تجربة شعرية فذة تلون الشكل وتحفظ ماء وجه الشعر كي نقرأ جديداً غير ناشز
                    يولد الصورة من الأشياء التي تحيطنا عادة،من يومي الممارسة وعادي السلوك
                    أقف منحازاً إلى جانب هذا النص ليس لفرادة فيه على صعيد التجربة الخاصة بالشاعرة القديرة
                    بل لأن الشعر يحتمل كل جديد على أن لا نجافي العبارة الشعرية التي تحسها...تفتح عينيك على الدهشة،على غير المتوقع....

                    شاعرتنا الرائعة
                    شكراً لك
                    هناك شعر لم نقله بعد

                    تعليق

                    • فؤاد محمود
                      أديب وكاتب
                      • 10-12-2011
                      • 517

                      #11
                      أختى مالكة
                      تسير القصيدة لديك بخطى واثقة
                      و هذه في احتفالية الصور و الالوان
                      كثيرة تحبس الانفاس
                      دام يراعك

                      تعليق

                      • المختار محمد الدرعي
                        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                        • 15-04-2011
                        • 4257

                        #12
                        جميلة جدا أستاذة مالكة
                        و إبداع متجدد
                        أهنئك دائما
                        على هذه الخطى الثابتة
                        في درب القصيدة
                        مودتي و تقديري
                        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          حين كنا صغارا
                          ودورتنا الأيام و التجربة .. أصرنا كبارا .. سواء كنا بشوارب أو بدونها ؟
                          يهيئ لي أن الأمر يحتاج إلي جلسات من تأمل
                          و ربما معارك لأجل الحب
                          لأجل وعي جديد يرقى بالإنسان
                          و يعلي من مفاهيمه حتى لا تبدو في أوهن حالاتها ساقطة !!

                          أحتاج إلي أن أكون هنا
                          و ربما برؤية تعوزني ؛ و ليس تحليلا لنص راقني ما يتمخض فيه !

                          تقديري و احترامي

                          مرحبا استاذ ربيع
                          مرحبا ايها الطيب ,,,عاشق النبل
                          لا اعرف كيف اشكرك على تفاعلك,,وتشجيعك ,,,
                          ومتابعتك ,,,مهما قلت لن افي استاذي حقه
                          مودتي وتقديري لك ايها الكبير

                          تعليق

                          • د. محمد أحمد الأسطل
                            عضو الملتقى
                            • 20-09-2010
                            • 3741

                            #14
                            آهٍ كم تعبنا يا مالكة
                            تعبنا من خُوّذ الصّلصال الداكنة
                            من لون الماء في ثنايا الذّاكرة
                            أشعارنا عبءٌ على الضجر
                            وما دَخل الورّاقين ؟؟
                            نحن من سلالة خدَرٍ ونار
                            موتنا عبءٌ أقل
                            صبرا نامت ليلتها ثكلى
                            صبرا ما زالت تلملم شَعرها
                            صبرا أنجبت خنجرا وأرزة
                            أسمتهما شقائق الزّعتر
                            ----
                            سيدتي القريبة البعيدة
                            كنت هنا قبل أسبوع وعدت هنا ؛
                            عدت حيث أبدعتِ
                            تجريب جميل
                            هنا المفارقة تهبُ علينا لندهش
                            رائع ما قرأت لك
                            زهرة تتفتح على نافذتك
                            محبتي
                            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #15
                              الله ما أجملك مالكة
                              وأنا أمام حرفك المبدع أرتبك فلا أدري ماذا أقول ..
                              هزتني قصيدتك في الأعماق ..
                              سحبتني أمواجها بعيدا .. نحو الجهة الأخرى من البحر ..
                              أردتنا أن نتجه إلى تلك الجهة البعيدة عن الأيدي الملوثة
                              وأن نبني المرافئ والأحلام والحضارة برقيّ ووعي ..
                              .
                              .
                              دعيني هذه المرة بصمتي ..أتأمل .. وأقول ما أروعك
                              محبتي ...........
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X