تزحزحت الطفلة الجميلة عن التلفاز..لما اطمأنت على انشغال أبيها بتقويم قضبان الحديد بورشته..انسلت إلى السطح..
و على ضوء أشعة القمر الفضية سارت تتلوى متبخترة على هدي عارضات الأزياء..كانت منتشية بصيحات الإعجاب الآتية من أعماقها..
حين أحست بأنفاس أبيها..فرت من الباب الخلفي المفضي إلى الورشة، حيث اختبأت خلف القضبان..
و على ضوء أشعة القمر الفضية سارت تتلوى متبخترة على هدي عارضات الأزياء..كانت منتشية بصيحات الإعجاب الآتية من أعماقها..
حين أحست بأنفاس أبيها..فرت من الباب الخلفي المفضي إلى الورشة، حيث اختبأت خلف القضبان..
تعليق