( افرحي يا عروسة لا عريس لها )
آخرُ العنقودِ
عينٌ بها ترى
قلبٌ يَرِفُّ
طيفٌ من هوى
إن عَلِمَتْ بما يَلقى من الوصب
وعينه بالدمع طَفَحَتْ وأتعبها الوسن
النيلُ في منبعِه يئنّ .. وزهور اللوتس
فكيف إن مات ولم يبلغ الفطام ؟!
لا تلوموها
لا تلوموها إن جنّت
إن شقّتْ ثوبها وتعرّت
أمام المرشد
أمام الهيكل .. أمام المعبد
ذبحوا وليدَها قربانا
والبلهاءُ
يتبادلون التهاني
بالعيد السعيد
آخرُ العنقود
طفلٌ صنعه القدر
لحظةَ كسوف الشمس
صحوةُ الربيع أيقظت الريح
مخاضٌ وألمٌ
وصراخُ وليد
بصدر الأم
يرتجفُ الثدي
ويصير اللبن الطاهر سما
قالوا أن القطط تأكل أبناءها
صدقوهم !
طفلي ذو العام ونصف
قتله خسوف القمر
فبأي حالٍ تأتِ رمضان
تَرْفَعُ بيارق الصوم
وقبل الإفطار
يغسلون أياديهم فقط !
كأنهم انبعثوا بيلاطس
صلوات الحب .. ترانيم المدائح
تهاليل التراويح
في دموعي
أترى تئِدُ شهوة الموت ؟
عتمةٌ غصَّت بها روحي
أنا من مارسَ الحب
في وضح النهار
من غسل أرجل المتعبين
من أطعم الجياع
من روي العطشى
من رافق المسيح في درب الآلام
وحمل عنه صليبه
كلّكم بلا خطيّة
فارجموا المجدلية
ارجموها
أتراه آخر العنقود بحق ؟
مخاضها معطاءٌ
مع كل حول يمرُّ
مع كل ربيع
تحبل بلا دنسٍ
وتلد .. في أرضٍ يغطيها النجيع
رأيت فيما يرى النائم طير رخ
وحينما أراد اعتلاء القمم
كان له رأس ظليم
في الرمل قد دُفن
نابُكم الأزرق يشقُّ صدري
يخترق الضلوع
لك الله يا بيت لحم
هيرودس لم يمت
نيرون لم يبرح المكان
لم تزل في قلبيهما
رائحة العفن
وفي كفّيهما تاريخ مشاعل
كلما النسيان أطفأها
عادت تشتعل
المجوس يضربون الأرض شرقا وغربا
يجِسُّون ميلاد نجم
سلام عليك يا ناصرة
سلام عليك يا مصر
كنت ملاذا للكلمة
والنيل قد فاض بالعذارى من عرائسه
وبردى
أما آنَ أن تفرحي ( يا عروسة لا عريس لها ) ؟
آخرُ العنقودِ
عينٌ بها ترى
قلبٌ يَرِفُّ
طيفٌ من هوى
إن عَلِمَتْ بما يَلقى من الوصب
وعينه بالدمع طَفَحَتْ وأتعبها الوسن
النيلُ في منبعِه يئنّ .. وزهور اللوتس
فكيف إن مات ولم يبلغ الفطام ؟!
لا تلوموها
لا تلوموها إن جنّت
إن شقّتْ ثوبها وتعرّت
أمام المرشد
أمام الهيكل .. أمام المعبد
ذبحوا وليدَها قربانا
والبلهاءُ
يتبادلون التهاني
بالعيد السعيد
آخرُ العنقود
طفلٌ صنعه القدر
لحظةَ كسوف الشمس
صحوةُ الربيع أيقظت الريح
مخاضٌ وألمٌ
وصراخُ وليد
بصدر الأم
يرتجفُ الثدي
ويصير اللبن الطاهر سما
قالوا أن القطط تأكل أبناءها
صدقوهم !
طفلي ذو العام ونصف
قتله خسوف القمر
فبأي حالٍ تأتِ رمضان
تَرْفَعُ بيارق الصوم
وقبل الإفطار
يغسلون أياديهم فقط !
كأنهم انبعثوا بيلاطس
صلوات الحب .. ترانيم المدائح
تهاليل التراويح
في دموعي
أترى تئِدُ شهوة الموت ؟
عتمةٌ غصَّت بها روحي
أنا من مارسَ الحب
في وضح النهار
من غسل أرجل المتعبين
من أطعم الجياع
من روي العطشى
من رافق المسيح في درب الآلام
وحمل عنه صليبه
كلّكم بلا خطيّة
فارجموا المجدلية
ارجموها
أتراه آخر العنقود بحق ؟
مخاضها معطاءٌ
مع كل حول يمرُّ
مع كل ربيع
تحبل بلا دنسٍ
وتلد .. في أرضٍ يغطيها النجيع
رأيت فيما يرى النائم طير رخ
وحينما أراد اعتلاء القمم
كان له رأس ظليم
في الرمل قد دُفن
نابُكم الأزرق يشقُّ صدري
يخترق الضلوع
لك الله يا بيت لحم
هيرودس لم يمت
نيرون لم يبرح المكان
لم تزل في قلبيهما
رائحة العفن
وفي كفّيهما تاريخ مشاعل
كلما النسيان أطفأها
عادت تشتعل
المجوس يضربون الأرض شرقا وغربا
يجِسُّون ميلاد نجم
سلام عليك يا ناصرة
سلام عليك يا مصر
كنت ملاذا للكلمة
والنيل قد فاض بالعذارى من عرائسه
وبردى
أما آنَ أن تفرحي ( يا عروسة لا عريس لها ) ؟
تعليق