سَفَرٌ مُفاجِئ ق.ق.ج ... مازن العجوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مازن العجوري
    أديب وكاتب
    • 28-08-2012
    • 89

    سَفَرٌ مُفاجِئ ق.ق.ج ... مازن العجوري

    مسَّهُ لَهَفٌ غَريبٌ عَلى أَحِبَّتِه، أَعَدَّ حَقائِبَ الحَنين،
    صَعَدَ أَوَّلَ قِطارٍ يَشُقُّ طَريقَ النُّور
    حَضَروا فَكانَ المُغادِر.
    [flash=http://alaq-alnada.com/flash/14.swf]width=1 height=1[/flash]
    التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 10-09-2012, 06:11.
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    نص جميل، بورك في قلمك،أستاذ مازن العجوري.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • مازن العجوري
      أديب وكاتب
      • 28-08-2012
      • 89

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
      نص جميل، بورك في قلمك،أستاذ مازن العجوري.
      بورك قلبك أخي الأديب العزيز تاقي أبو محمد
      احترامي وتقديري

      تعليق

      • وردة الجنيني
        أديب وكاتب
        • 11-04-2012
        • 266

        #4
        أعتقده سافر الى اللاعودة/
        شكرا//

        تعليق

        • مازن العجوري
          أديب وكاتب
          • 28-08-2012
          • 89

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
          أعتقده سافر إلى اللاعودة/
          شكرا//
          نعم أديبتنا، رحل حاملاً حنين القلب
          شكراً لحضورك الراقي
          احترامي الوفير

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            هكذا الكبار دائما يتلهفون،
            ولكن صغارهم في حياتهم منشغلون،
            ويرحلون حاملين حنينهم دون ان يشفى غليلهم.

            نص جميل روى كل الحكاية.

            اهلا بك الأستاذ مازن عندنا.

            تحيتي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • مازن العجوري
              أديب وكاتب
              • 28-08-2012
              • 89

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              هكذا الكبار دائما يتلهفون،
              ولكن صغارهم في حياتهم منشغلون،
              ويرحلون حاملين حنينهم دون ان يشفى غليلهم.

              نص جميل روى كل الحكاية.

              اهلا بك الأستاذ مازن عندنا.

              تحيتي وتقديري.
              أهلا بك أديبتنا ريما ريماوي
              إطلالة وارفة بدقة التحليل والرؤى
              شكراً لحرفك النقي
              دمت بخير ومسرة

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                نص بديع


                يسلموا أناملك الراقية


                التي خطتهُ


                دمتَ بخير وتالق دائم
                sigpic

                تعليق

                • غالية ابو ستة
                  أديب وكاتب
                  • 09-02-2012
                  • 5625

                  #9

                  ما هذا القلم-------او القلب----او ربما الاحساس

                  هذه حالنا------------------
                  اعتقد انه الفلسطيني انتهز فرصة فتح المعابر المحاصِرة
                  فجرى كل للآخر ----وجرى الوجع الفلسطيني --فسبق!
                  تحياتي ودمت بكل خير وإبداع
                  يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                  تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                  في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                  لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    #10
                    هي المفاهيم تغيرت وحتى المشاعر صودرت
                    أي حنين نبحث عنه في حين هو تخلى عنا ورحل
                    أستاذي الكريم قصة من صلب الواقع المرير
                    تحيتي واحترامي .
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • مازن العجوري
                      أديب وكاتب
                      • 28-08-2012
                      • 89

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                      نص بديع


                      يسلموا أناملك الراقية


                      التي خطتهُ


                      دمتَ بخير وتالق دائم
                      صباحك خير ومسرة أديبتنا العزيزة أميرة عبد الله
                      وسلم قلبك وحرفك الطيب
                      تحياتي وتقديري

                      تعليق

                      • مازن العجوري
                        أديب وكاتب
                        • 28-08-2012
                        • 89

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                        ما هذا القلم-------او القلب----او ربما الاحساس

                        هذه حالنا------------------
                        اعتقد انه الفلسطيني انتهز فرصة فتح المعابر المحاصِرة
                        فجرى كل للآخر ----وجرى الوجع الفلسطيني --فسبق!
                        تحياتي ودمت بكل خير وإبداع
                        في كل إطلالة لك تحميلين شهقة أجمل
                        هذا هو حال الفلسطيني موعود بدم الحنين ومفاجئات معدة تجمل رائحة الرحيل
                        شكراً لك شاعرتنا وأديبتنا الرائعة والمنتمية غالية أبو ستة

                        تعليق

                        • مازن العجوري
                          أديب وكاتب
                          • 28-08-2012
                          • 89

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                          هي المفاهيم تغيرت وحتى المشاعر صودرت
                          أي حنين نبحث عنه في حين هو تخلى عنا ورحل
                          أستاذي الكريم قصة من صلب الواقع المرير
                          تحيتي واحترامي .
                          إنها رحلة الأرواح إلى الأرواح
                          قد تلتقي
                          وقد تحملها عواصف الحياة بعيداً عن اللقاء
                          شكراً لسؤالك المضمخ بالوجدان العالي
                          احترامي وتقديري لإطلالتك الطيبة
                          دمت بخير ومسرة

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مازن العجوري مشاهدة المشاركة
                            مسَّهُ لَهَفٌ غَريبٌ عَلى أَحِبَّتِه، أَعَدَّ حَقائِبَ الحَنين،
                            صَعَدَ أَوَّلَ قِطارٍ يَشُقُّ طَريقَ النُّور
                            حَضَروا فَكانَ المُغادِر.
                            [flash=http://alaq-alnada.com/flash/14.swf]width=1 height=1[/flash]

                            الله عليك زميل مازن العجوري
                            أوجعني النص
                            قاسيا كان ذاك الحضور والغياب في الوقت نفسه
                            كيف يلتقي الجبلان
                            لن يلتقيا صدقا
                            نص رائع
                            شكرا لك لأنك معنا
                            مودتي وشتائل حضور

                            نوارس، وقصور حلقت أفراخ النوارس ، عاليا ترفرف بأجنحة معصوبة صوب المدى نحو القصور تمايلت رقصا، كذبائح ! ماكانت أجنحتها تكاد تحمل ثقل جسمها ركضت خلفها ملهوفة محمومة، يشنقني الأسى حين ابتلعها الجوف، عميقا أسقط من يدي فانهمرت أمطاري، غزيرة. نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?122425
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • السيد البهائى
                              أديب وكاتب
                              • 27-09-2008
                              • 1658

                              #15
                              الفاضل /مازن العجوري.
                              هى الحياة سفرة واحدة ،أسجل أعجابى بعمق الفكرة ، وقوة الومضة..
                              تحياتى..
                              الحياة قصيره جدا.
                              فبعد مائه سنه.
                              لن يتذكرنا احد.
                              ان الايام تجرى.
                              من بين اصابعنا.
                              كالماء تحمل معها.
                              ملامح مستقبلنا.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X