أحمد والنملة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد نور
    أديب وكاتب
    • 23-04-2012
    • 641

    أحمد والنملة

    أحمد والنملة

    كان أحمد جالساً في فضاء إحدى البيوت القديمة يتذكر ما فعله في أيامه التي مضت , فقد كان غنياً يملك الكثير من المال وكان وجيهاً يحترمه ويجله كبار الشيوخ من قومه ,إلا انه كان فيه خصلة واحدة سيئة ألا وهي التبذير ,فقد قام بصرف أمواله هنا وهناك بدون تحسب للزمن وتراجعت هيبته لأنه أصبح مشهوراً بين الناس بأنه احمد المبذر ,بل حتى زوجته تركته وذهبت الى بيت اهلها .
    نضر أحمد إلى الأرض وإذا بنملة تأخذ حبات من القمح وتذهب بها الى بيتها ,فتعجب احمد من ذلك !!!وأخذ بالتفكير والتساؤل ماذا تفعل هذه النملة ؟انه لأمر عجيب !.
    نهض أحمد وركض مسرعاً وجلب صندوقاً ليس فيه إلا فتحة واحدة وقام بإمساك النملة ووضعها في الصندوق .
    قال أحمد للنملة...
    كم حبة قمح تأكلين في اليوم؟
    قالت اثنتان.
    جلب أحمد بعض الماء وحبتي قمح ووضعها قرب النملة في الصندوق وقال لها
    سوف أعطيكِ في كل يوم حبتان وهذا الماء .
    في اليوم الثاني جاء احمد الى النملة فوجدها لم تأكل إلا حبةً واحده وشربت قليل من الماء ,فتعجب احمد وقال في نفسه قد تكون مريضةً او إنها حزينة أو إنها (تريد أنقاص وزنها ) فرمى لها حبتان أخرى وأعطاها الماء وذهب.
    نهض أحمد مبكراً في صباح اليوم التالي وذهب مسرعاً ليرى ماذا فعلت النملة وهل أكلت القمح كله؟؟؟؟؟ إلا إن دهشته كانت كبيرة عندما رأى ان النملة لم تأكل الا حبة واحدة وتركت الباقي !!.
    فكر أحمد كثيراً وقال يجب ان أسأل النملة لماذا لم تأكل حبات القمح كلها ؟
    قال أحمد انا سوف أطلق سراحكِ أيتها النملة ولكنني أريد أن أسألك سؤال ؟
    قالت النملة تفضل
    قال لها لماذا لم تأكلي حبات القمح جميعها وتركتي بعضها؟
    قالت له لقد حبستني دون ان تقول لي مدة الحبس , لقد خفت ان تطول مدة حبسي لذلك فقد وفرت حبات القمح الباقيه وبعض الماء فقد يأتي يوم وتنساني ولا تجلب لي القمح والماء أو ان القمح والماء لا يتوفر لديك في أحد ألأيام فأقوم بأكل القمح الذي وفرته وأشرب الماء الباقي ......كما انني مادمت أأخذ كفايتي من القمح فلماذا أأكل الباقي.
    فتح أحمد الصندوق وأطلق سراح النملة فذهبت الى بيتها ولكنها قبل ان تصل بادرها بسؤال أخر ...
    لماذا كنت تجمعين القمح وتذهبين به الى بيتكِ قبل ان أضعكِ في الصندوق؟
    ألتفتت اليه وقالت أنه التوفير, وذهبت.
    صار أحمد يوفر بعضاً من نقوده ولا يصرفها إلا فيما يحتاجه وعندما يسأله أهله وأصدقاءه عن السبب يقول
    النملة علمتني التوفير..... النملة علمتني التوفير
    بسم الله الرحمن الرحيم (أن المبذرين كانوا أخوان الشياطين)صدق الله العلي العظيم

    انتهى
    اخوكم
    أحمد عيسى نور


    ملاحظة: لاتحاولوا اصطياد النملة لأنها قد تموت فالنملة لا يمكن اصطيادها وحبسها الا في القصص
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 20-09-2012, 06:01.
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    قصة جميلة وفيها قيم هامة
    سلمت لنا دوما

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      متعلم من النمل الكثير
      جميل ان نسرد ببساطة لأطفالنا حتى تنير لهم الفائدة المرجوة حياتهم
      أعجبني كثيراً تنويهك أستاذي الفاضل
      كل التحايا

      تعليق

      • حنين حمودة
        أديب وكاتب
        • 06-06-2010
        • 402

        #4
        أستاذي أحمد،
        جميلة قصتك، لكني أحب أن أقف على النواقص لتسدها، فيصير قلمك أجمل.
        هلا راجعت ما يخط قلمك بقراءة لغوية قبل نشره؟ أرى هنا بعض الأخطاء الصغيرة، والتي أعرف بأنك كنت ستصححها من نفسك لو تريثت.
        ملاحظتي الثانية على الطرح،
        الناس يلتمون ويتزلفون للمبذر، لعله يصيبهم بعض خيره أو سفهه..
        لكنهم ينفضون إذا ما أفلس أو أصابته مصيبة.
        جميل أن تبيّن هذه النقطة بوضوح.
        زوجته، هل أحبته مبذرا وتركته مفلسا؟ أم أنها تركته مبذرا لأن التبذير من عمل الشياطين؟
        المعلومة تساعدني كقارئة على تقييم نفسيتها، فتحرك عواطفي.
        عندما تتحرك عواطف القارئ، يصبح شريكا في صناعة القصة.
        النملة، أكلت حبة وتركت الثانية. هل تركتها توفيرا بمعنى أنها أكلت نصف حاجتها لتوفر؟ لا.. أنت وضحت لاحقا بأنها أكلت حاجتها.. وهذا يعني انها فقط لم تسرف!
        خطر لي الآن خاطر، ماذا لو أنه أحضر لها نملة أخرى لتشاركها حبسها؟
        ماذا لو طرحت عليهما أنسنتك كما فعلت هنا، فغلبت الغريزة؟
        أتخيل أنهما ستأكلان حبة وتتركان حبة.
        ستستغرب يا أحمد وتسألهما. ستقول الأولى: قدمت أختي في الأكل. وتقول الثانية مثلها.
        ستسأل: وهل شبعتما من حبة واحدة؟!
        ستمسحان على بطنهما المنتفخ وتقولان: الحمد لله
        لقد بارك الله في هذه الحبة فكانت وليمة!

        ستضحك يا أحمد وتقول: سبحان الله
        كيف يبارك لنا حين نفكر في غيرنا؟
        وكيف طعام الشخص يكفي اثنين،
        وطعام اثنين يكفي ثلاثة..

        بارك الله بك وبقصتك
        شكري وتقديري

        تعليق

        • احمد نور
          أديب وكاتب
          • 23-04-2012
          • 641

          #5
          (قصة جميلة وفيها قيم هامة
          سلمت لنا دوما)
          شكراً لكِ سيدتي ريما الخاني
          وشكراً لرأيكِ المشجع
          تحياتي
          احمد عيسى نور

          تعليق

          • محمد الياسري
            أديب وكاتب
            • 22-05-2012
            • 88

            #6
            الاخ العزيز احمد عيسى نور
            او كما يطلقون عليك بعد ان قاموا بتغيير اسمك بدون ان يأخذوا رأيك (أحمد نور)
            انها قصه جميلة جداً حيث ممكن ان تطبق على الكبار أيضاً وننصحهم بعدم التوفير
            تحيه وتقدير
            محمد الياسري

            تعليق

            • احمد نور
              أديب وكاتب
              • 23-04-2012
              • 641

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة
              أستاذي أحمد،
              جميلة قصتك، لكني أحب أن أقف على النواقص لتسدها، فيصير قلمك أجمل.
              هلا راجعت ما يخط قلمك بقراءة لغوية قبل نشره؟ أرى هنا بعض الأخطاء الصغيرة، والتي أعرف بأنك كنت ستصححها من نفسك لو تريثت.
              ملاحظتي الثانية على الطرح،
              الناس يلتمون ويتزلفون للمبذر، لعله يصيبهم بعض خيره أو سفهه..
              لكنهم ينفضون إذا ما أفلس أو أصابته مصيبة.
              جميل أن تبيّن هذه النقطة بوضوح.
              زوجته، هل أحبته مبذرا وتركته مفلسا؟ أم أنها تركته مبذرا لأن التبذير من عمل الشياطين؟
              المعلومة تساعدني كقارئة على تقييم نفسيتها، فتحرك عواطفي.
              عندما تتحرك عواطف القارئ، يصبح شريكا في صناعة القصة.
              النملة، أكلت حبة وتركت الثانية. هل تركتها توفيرا بمعنى أنها أكلت نصف حاجتها لتوفر؟ لا.. أنت وضحت لاحقا بأنها أكلت حاجتها.. وهذا يعني انها فقط لم تسرف!
              خطر لي الآن خاطر، ماذا لو أنه أحضر لها نملة أخرى لتشاركها حبسها؟
              ماذا لو طرحت عليهما أنسنتك كما فعلت هنا، فغلبت الغريزة؟
              أتخيل أنهما ستأكلان حبة وتتركان حبة.
              ستستغرب يا أحمد وتسألهما. ستقول الأولى: قدمت أختي في الأكل. وتقول الثانية مثلها.
              ستسأل: وهل شبعتما من حبة واحدة؟!
              ستمسحان على بطنهما المنتفخ وتقولان: الحمد لله
              لقد بارك الله في هذه الحبة فكانت وليمة!

              ستضحك يا أحمد وتقول: سبحان الله
              كيف يبارك لنا حين نفكر في غيرنا؟
              وكيف طعام الشخص يكفي اثنين،
              وطعام اثنين يكفي ثلاثة..

              بارك الله بك وبقصتك
              شكري وتقديري
              الاخت العزيز حنين حمودة
              تحية ملؤها الورد المعطر بعطر النرجس
              شكرا لك على مرورك وملاحضاتك ولنناقش ملاحضاتك معا
              1- لو انك ذكرت لي ما هي الاخطاء اللغوية لكي انضر اليها واتلافاها في المرات القادمة
              2- معروف ان الناس تحيط يالمبذر الى ان تنتهي نقودة او ما كان يصرفه عليهم ثم يتركوه
              3- تزوجته وهي تعرف انه يستطيع ان يقوم بالتصرفات الصحيحة
              ولكنها عندما رأته مبذرا تركته لكي يعود الى صوابه
              4-ان احمد كان يصرف فوق احتياجاته ويعطي هذا ويمنح ذاك بدون تروي ومراجعة والناس من حوله تستغفله
              وتضحك في باطنها الاانه عندما رأى ان النملة اكلت حبة وتركت الاخرى للزمن احس بخطئه
              5- اود ان اوضح انها قصة للاطفال ولا يجب ان اضع فيها الكثير من التعقيد والكلمات
              فلو اني اتيت بنملة ثانيه ووضعتها ثم بدء الحوار لصارت قصة طويلة جدا وما اعتقده اننا في هذا العصر
              لانفضل القصص الطويلة فحتى الطفل في ايامنا هذه لديه اشياء اهم من القصص واذا قرءها
              اوقرءها اوحكاها له والده او والدته فهذا شيء عظيم
              هذا رأيي
              شكرا لك مرة اخرى
              تحياتي
              احمد عيسى نور

              تعليق

              يعمل...
              X