
عندما الكون يصمت
ويتكلم الشهيد
يتغير طعم كل شيء
ينثال بالارواح مع روح الشهيد
فيمة الاشياء والغناء والغدو والرواح
لا تسمع الا نشيد الارواح
صاعداً نحو السماء جلجلة مهيبة رهيبة
تعري بعض اردية الردى وتلبس البعض
بهالات لها لون الصباح
حيث ينداح المساء في الصباح والصباح في المساء
لا تسمع الأ همس روح تبوح ولا تباح
ترشرش الاحباب بشيء خارج عن صفة الكلام
عن صفة الصمت عن كل الصفات
فقط يتحدث الشهيد
دخل دائرة الصمت
صمت الكلام المباح لما هو فوق فهم الحياة
له الشباب المستديم
تراه في الق الصباح في صمت المساء
في زفة الافراح
طيفاً بلا مؤونة-المدح-المداهنة -النفاق
كأنه اكتسب الألق -شفت عن الطين السمات
يرعب العدو والجبان -ثابت الجنان
ما يزال في الاعالى -----في كل مكان
له الزهر ابتساماً----ربما تراه في الزنابق أو تراه في المنام
طيفاً به النور يشع والفرح
هو الشهيد مهما مر وقت لا يزول لا يموت
يعطي الجيل------يعطي الفرح -يعطي الارض أقواس قزح
تحياتي ك---الشاعر المشع بالالق ع الشهيد
ما أروع النقش على صفحات الأفق
والانصات للطيور للفراش ربما جاءت بأصوات الشهيد ترنما
نحى الكآبة والحزن
يشدو لمن يحبهم -انغامه الارقّّّّ
تعليق