[BIMG]http://site.iugaza.edu.ps/mashy/files/aa.jpg[/BIMG]
فاطمة انتبهي لولدك ، فأنا أخشى عليه من السقوط
لا تخافِ يا عمتي ، و أكملي القصة
لن أكمل وأنا مازلت خائفة ، على هذا الطفل
ليس هناك ثمة خوف ،
فلقد وضعت وسادة تحت الفراش
تمنعه من السقوط
لو كان هكذا ، فسوف أكمل
أين وصلنا ؟
وصلنا لذلك الذئب ، أبو خمس نجوم ،
عندما قابل الرجل
في الغابه
آها الذئب الذي رأسه مثل رأس الأسد ،
وسيقانه مثل الحصان ،
وظهره مثل الثور ،
فسرعة ضربته مثل هبوط الصقر على الفريسة
عمة هذا ليس بخمس نجوم ، بل هو خليط من الحيوانات
ههههه نعم مثلما تقولين
أخبريني ماذا حصل للرجل عندما قابل هذا الذئب ؟
نجى منه ، وخرج من الغابه
كيف ذلك ؟
لأنه كان يدخن ، وفي آخر الدخان نار ،
والذئب يخاف من النار ،
فكلما أنطفئت عليه ، أشعل الأخرى ، حتى خرج ، و هو لا يعلم بمراقبته إياه
حينها سقط الطفل
من القعاده (كرسي من خشب )
ابني ابني
تأخذ ابنها ، والدم يتصبب
العمة تصرخ وتبكي
أنت السبب إن مات ،
حقا إن إهمالك هو من قتل ابنك
اجتمع الأهالي والجيران
في المستشفى ،
الولد عند الطبيب
يدخل أبوه ، فيخبره بأنه قد مات
يخرج ويخبرهم ،
فيبكون ويزداد اللوم عليها ،
وهي صامته
تدعو الله
أخذت الممرضه الطفل ، وسجلت شهادة الوفاه
وفي أثناء سيرها إلى الأم لتسلمها طفلها،
بال الطفل عليها ، فانتفضت أطراف قدماه لتأذن للحياة
انذهلت
الطفل مات و توقفت الأعضاء ، كيف رجع ؟
مالذي حصل ؟
ذهبت إلى الأم لتقول لها :
ابنك رجع للحياه أخبريني
ماذا فعلتِ حتى عاد ؟
دعوت الله بأن يكرمني
بأن يعيد ابني ،
ومازلت أدعو
وألح في الدعاء رغم سماعي بموته ،
فلم ينقطع أملي
حتى عاد ،
فحمدت الله على هذه المكرمة ،
وازدادت دموعي
فرحا بعودته ،
تحولت الدموع إلى فرح ،
وأبتعد اللوم عن هذه الأم ،
وكتب لهذا الطفل عمر جديد
(هذه قصة طفولتي )
فاطمة انتبهي لولدك ، فأنا أخشى عليه من السقوط
لا تخافِ يا عمتي ، و أكملي القصة
لن أكمل وأنا مازلت خائفة ، على هذا الطفل
ليس هناك ثمة خوف ،
فلقد وضعت وسادة تحت الفراش
تمنعه من السقوط
لو كان هكذا ، فسوف أكمل
أين وصلنا ؟
وصلنا لذلك الذئب ، أبو خمس نجوم ،
عندما قابل الرجل
في الغابه
آها الذئب الذي رأسه مثل رأس الأسد ،
وسيقانه مثل الحصان ،
وظهره مثل الثور ،
فسرعة ضربته مثل هبوط الصقر على الفريسة
عمة هذا ليس بخمس نجوم ، بل هو خليط من الحيوانات
ههههه نعم مثلما تقولين
أخبريني ماذا حصل للرجل عندما قابل هذا الذئب ؟
نجى منه ، وخرج من الغابه
كيف ذلك ؟
لأنه كان يدخن ، وفي آخر الدخان نار ،
والذئب يخاف من النار ،
فكلما أنطفئت عليه ، أشعل الأخرى ، حتى خرج ، و هو لا يعلم بمراقبته إياه
حينها سقط الطفل
من القعاده (كرسي من خشب )
ابني ابني
تأخذ ابنها ، والدم يتصبب
العمة تصرخ وتبكي
أنت السبب إن مات ،
حقا إن إهمالك هو من قتل ابنك
اجتمع الأهالي والجيران
في المستشفى ،
الولد عند الطبيب
يدخل أبوه ، فيخبره بأنه قد مات
يخرج ويخبرهم ،
فيبكون ويزداد اللوم عليها ،
وهي صامته
تدعو الله
أخذت الممرضه الطفل ، وسجلت شهادة الوفاه
وفي أثناء سيرها إلى الأم لتسلمها طفلها،
بال الطفل عليها ، فانتفضت أطراف قدماه لتأذن للحياة
انذهلت
الطفل مات و توقفت الأعضاء ، كيف رجع ؟
مالذي حصل ؟
ذهبت إلى الأم لتقول لها :
ابنك رجع للحياه أخبريني
ماذا فعلتِ حتى عاد ؟
دعوت الله بأن يكرمني
بأن يعيد ابني ،
ومازلت أدعو
وألح في الدعاء رغم سماعي بموته ،
فلم ينقطع أملي
حتى عاد ،
فحمدت الله على هذه المكرمة ،
وازدادت دموعي
فرحا بعودته ،
تحولت الدموع إلى فرح ،
وأبتعد اللوم عن هذه الأم ،
وكتب لهذا الطفل عمر جديد
(هذه قصة طفولتي )
تعليق