مشروعي القادم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    مشروعي القادم

    جلَسَ على نُتوءالأمسِ
    حدَّثَ نفسَهُ...وظنَّ اللهَ يسمَعُه
    الحَيُّ...ميِّتٌ
    الحُدودُ خطوطٌ واهِية
    داعَبَتْ قدَماهُ التُّراب
    فأيقَنَ أنَّ اللهَ يراه
    أمسكَ عن الكَلام بين مُصلى ونبيذ
    ثم سعى حتّى أفاق
    لم تُنادِهِ البرهَةُ المشحونةُ ولهاً
    فأدرك أن وجهَهُ العزيزَ...ضاع
    ها هو كَبُقعَةِ الزَّيت
    عاجزٌ...لو سأله الزَّيتون
    قادرٌ...لو أنَّبَتهُ تلك العجوز
    يُبَلِّلُ الماءَ بالماء
    يسيلُ كدمٍ مَهدور
    تحتَ وسادَتِهِ...حُلُمٌ قديم
    يُوَسوِسُ:أنت الكونُ فخُذ منهُ القوافي التي قتلت جسد شاعر
    وأطلقت لروحهِ العنان
    فتراهُ هائماً...يحملُ دفَّةَ الرّيحِ
    ينادي:وما علَّمَ الوتَرُ العُصفورَ الغناء
    لستُ أنا بل أنت
    أضَعتَني حتى بَكَيت
    أعيدُهُ إليك
    حضَرَتِ الخَوالي
    هالَهُ ما فيه منها...فنظر
    درّاجَةٌ تَسيرُ وحدَها!!!
    فهل يقودُها الطيف؟
    حقيبةُ المَدرَسة...حبلى بأوامِرِ النَّسخ
    ذاكِرةٌ...قد لا تعني شيئاً
    المَيِّتُ حَي
    ذات وطنٍ لامسَ الزِّناد
    فغفَتِ البُندُقيَّةُ بين ذراعيه
    يناديها كما عَلَّموهُ الأرقام
    فحفظها...ونسي اسمَهُ
    ظن العالمَ يُصفِّقُ له
    لم تكن بيروتُ آنذاك قاسيةً
    شاعر يطلُّ عليها من شرفةٍ بالية
    غانيةٌ تراقِصُ الأدعياء
    الأنبياء
    ملصقات وشعارات بالعربية
    منقوشةُ زعتر
    مناضِلونَ لم أحفظ أسماءهم
    قال الشَّيخ:هي حدودُ الله
    قلت:هي حدودُ الوطن
    دوَّنت أوَّلَ ما سمعت من درويش
    حسبتُهُ رآني
    أغمضتُ عينيَّ على ما رأيت
    لعلي كبرتُ حينها...ألفَ عام
    صدقت رؤيا ابراهيمَ
    لم أكسر قلمي ...لكنَّهُ استعصى عليهِ البوح
    غنيت وصديقي:
    قادمٌ من جرحِ أمسي
    من سياط الظلم آت....
    لم يسمع الشَّيخُ ما قلتُ
    ولم يحضر جنازةَ الشَّهيد
    صَبيَّةٌ قالت:ليته كان لي
    خبَّأتُ قِصصَ الموتِ في فمِ الغَد
    رحلَ صديقي الشّاعرُ...بهدوء
    لم أكن أعرفه...
    لكنَّهُ رآني يومَ كان واجماً
    يومَ كنتُ قريباً من خطاه
    لا...ليس أنت
    بل بائعُ العصير ينادي
    الشّرطيُّ الوحيد...هل تذكُرُه؟
    رحلت البنادقُ
    استقرَّتِ الأرقام...لا أحدَ يشتريها
    قال بعد خريف:حَدِّثني عن مشروعكَ القادم
    عن وطنٍ سندباد...يكذبُ كلَّما تحلَّقهُ الصغار
    لا تراوغ
    فقد رأيت البحرَ،التِّلالَ،بيانَكَ الأوَّل...على شفتكَ السُّفلى
    ضَحِكتُ...كَمَنْ يُطِلُّ من قبر
    هي الحدودُ..لا تعرفُ الله
    أنت تحفظُ معالمَ التُّراب
    تُرسِلُ أشلاءَنا عبر البريد الإلكتروني
    تقتُلُ فراشِيَ الدّافئَ
    تفضحُ النِّساءَ في غُرَفِ القِياس
    تبتزُّ الطير
    رَغيفَ الخبزِ...لو فسَدَ وضوءه
    خذ ما لديكَ منكَ وازعق
    فلستُ أذكرُ...سوى رقمٍ
    حفِظتُهُ...ونسيتُ اسمي
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 13-09-2012, 14:07.
    هناك شعر لم نقله بعد
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    مناضِلونَ لم أحفظ أسماءهم
    قال الشَّيخ:هي حدودُ الله
    قلت:هي حدودُ الوطن
    دوَّنت أوَّلَ ما سمعت من درويش
    حسبتُهُ رآني
    أغمضتُ عينيَّ على ما رأيت
    لعلي كبرتُ حينها...ألفَ عام

    هنا كان التداعي و الانزياح سيد الدهشة و الإبداع
    و أنا أتابع مشروعك القادم
    بينك و الشعر
    بينك و الشيخ
    بينك و الوطن
    بينك و الشيخ و درويش
    و ما تبقى !

    كنت جميلا سيدي .. نعم مختلفا و بارعا !

    محبتي

    sigpic

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3
      أستاذي وصديقي الحبيب / زياد هديب
      هو الوطن , هو الإرث , هو التشظي بين ما أرضعونا وبين صحوة تقطع الطريق ..!
      بيانك الأول كان حازما أدمى كل مهلهل غيّبته البلادة ,, ننتظر بياناتك الخضر لنصفق لك كما الآن ..!
      أحييك أيها البارع ..
      محبتي وأكثر ...


      للتثبيــــــــت
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        القوافي التي قتلت جسد الشاعر
        أطلقت لروحه العنان
        الجغرافيا جسد ، روحه تاريخ
        لا يطلق له العنان إلا بتكسير الحدود
        وإزالة المظلات التي تمنع المطر من أن يفتك بالجفاف
        إن كان هذا المشروع ملحمة
        أو رؤيا
        أو مرثية لزمن لم يأت بعد
        ففي كل حالاته كان بارعا في إلقاء قارئه في دوامة البحث عن كينونته
        ومحاولة إثبات أنه لا يزال حيا

        محبتي أيها الأستاذ الجميل

        تعليق

        • فؤاد محمود
          أديب وكاتب
          • 10-12-2011
          • 517

          #5
          بورك التثبيت
          فقد صار لك قرينا
          و من فرط الدهشة ارتبكنا ؟؟؟؟

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            مناضِلونَ لم أحفظ أسماءهم
            قال الشَّيخ:هي حدودُ الله
            قلت:هي حدودُ الوطن
            دوَّنت أوَّلَ ما سمعت من درويش
            حسبتُهُ رآني
            أغمضتُ عينيَّ على ما رأيت
            لعلي كبرتُ حينها...ألفَ عام

            هنا كان التداعي و الانزياح سيد الدهشة و الإبداع
            و أنا أتابع مشروعك القادم
            بينك و الشعر
            بينك و الشيخ
            بينك و الوطن
            بينك و الشيخ و درويش
            و ما تبقى !

            كنت جميلا سيدي .. نعم مختلفا و بارعا !

            محبتي


            الصديق القدير الاستاذ ربيع عقب الباب
            قراءتك لما بين الكلام
            تصل القلب بالقلب
            وتثري

            فشكراً لك دوماً أي صديقي
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
              أستاذي وصديقي الحبيب / زياد هديب
              هو الوطن , هو الإرث , هو التشظي بين ما أرضعونا وبين صحوة تقطع الطريق ..!
              بيانك الأول كان حازما أدمى كل مهلهل غيّبته البلادة ,, ننتظر بياناتك الخضر لنصفق لك كما الآن ..!
              أحييك أيها البارع ..
              محبتي وأكثر ...


              للتثبيــــــــت


              الأستاذ الشاعر حكيم الراجي
              كان يكفيني حضورك
              فكيف وقد سموت بالنص؟

              شكراً لك أيها المحب
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • زياد هديب
                عضو الملتقى
                • 17-09-2010
                • 800

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                القوافي التي قتلت جسد الشاعر
                أطلقت لروحه العنان
                الجغرافيا جسد ، روحه تاريخ
                لا يطلق له العنان إلا بتكسير الحدود
                وإزالة المظلات التي تمنع المطر من أن يفتك بالجفاف
                إن كان هذا المشروع ملحمة
                أو رؤيا
                أو مرثية لزمن لم يأت بعد
                ففي كل حالاته كان بارعا في إلقاء قارئه في دوامة البحث عن كينونته
                ومحاولة إثبات أنه لا يزال حيا

                محبتي أيها الأستاذ الجميل

                صديقي الشاعر محمد الخضور
                ولبهاء القراءة وتجليات الرؤى ما يضيف عبئاً على كل مجتهد
                فكيف إذا كنت أنت صاحبها؟

                شكراً لك
                محبتي التي تعلم
                هناك شعر لم نقله بعد

                تعليق

                • زياد هديب
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2010
                  • 800

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
                  بورك التثبيت
                  فقد صار لك قرينا
                  و من فرط الدهشة ارتبكنا ؟؟؟؟

                  أهلاً بك أستاذنا فؤاد محمود

                  والله إن كلامك يؤخذ على محملين
                  فأيهما تقصد؟

                  شكراً لك
                  هناك شعر لم نقله بعد

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                    جلَسَ على نُتوءالأمسِ
                    حدَّثَ نفسَهُ...وظنَّ اللهَ يسمَعُه
                    الحَيُّ...ميِّتٌ
                    الحُدودُ خطوطٌ واهِية
                    داعَبَتْ قدَماهُ التُّراب
                    فأيقَنَ أنَّ اللهَ يراه
                    أمسكَ عن الكَلام بين مُصلى ونبيذ
                    ثم سعى حتّى أفاق
                    لم تُنادِهِ البرهَةُ المشحونةُ ولهاً
                    فأدرك أن وجهَهُ العزيزَ...ضاع
                    ها هو كَبُقعَةِ الزَّيت
                    عاجزٌ...لو سأله الزَّيتون
                    قادرٌ...لو أنَّبَتهُ تلك العجوز
                    يُبَلِّلُ الماءَ بالماء
                    يسيلُ كدمٍ مَهدور
                    تحتَ وسادَتِهِ...حُلُمٌ قديم
                    يُوَسوِسُ:أنت الكونُ فخُذ منهُ القوافي التي قتلت جسد شاعر
                    وأطلقت لروحهِ العنان
                    فتراهُ هائماً...يحملُ دفَّةَ الرّيحِ
                    ينادي:وما علَّمَ الوتَرُ العُصفورَ الغناء
                    لستُ أنا بل أنت
                    أضَعتَني حتى بَكَيت
                    أعيدُهُ إليك
                    حضَرَتِ الخَوالي
                    هالَهُ ما فيه منها...فنظر
                    درّاجَةٌ تَسيرُ وحدَها!!!
                    فهل يقودُها الطيف؟
                    حقيبةُ المَدرَسة...حبلى بأوامِرِ النَّسخ
                    ذاكِرةٌ...قد لا تعني شيئاً
                    المَيِّتُ حَي
                    ذات وطنٍ لامسَ الزِّناد
                    فغفَتِ البُندُقيَّةُ بين ذراعيه
                    يناديها كما عَلَّموهُ الأرقام
                    فحفظها...ونسي اسمَهُ
                    ظن العالمَ يُصفِّقُ له
                    لم تكن بيروتُ آنذاك قاسيةً
                    شاعر يطلُّ عليها من شرفةٍ بالية
                    غانيةٌ تراقِصُ الأدعياء
                    الأنبياء
                    ملصقات وشعارات بالعربية
                    منقوشةُ زعتر
                    مناضِلونَ لم أحفظ أسماءهم
                    قال الشَّيخ:هي حدودُ الله
                    قلت:هي حدودُ الوطن
                    دوَّنت أوَّلَ ما سمعت من درويش
                    حسبتُهُ رآني
                    أغمضتُ عينيَّ على ما رأيت
                    لعلي كبرتُ حينها...ألفَ عام
                    صدقت رؤيا ابراهيمَ
                    لم أكسر قلمي ...لكنَّهُ استعصى عليهِ البوح
                    غنيت وصديقي:
                    قادمٌ من جرحِ أمسي
                    من سياط الظلم آت....
                    لم يسمع الشَّيخُ ما قلتُ
                    ولم يحضر جنازةَ الشَّهيد
                    صَبيَّةٌ قالت:ليته كان لي
                    خبَّأتُ قِصصَ الموتِ في فمِ الغَد
                    رحلَ صديقي الشّاعرُ...بهدوء
                    لم أكن أعرفه...
                    لكنَّهُ رآني يومَ كان واجماً
                    يومَ كنتُ قريباً من خطاه
                    لا...ليس أنت
                    بل بائعُ العصير ينادي
                    الشّرطيُّ الوحيد...هل تذكُرُه؟
                    رحلت البنادقُ
                    استقرَّتِ الأرقام...لا أحدَ يشتريها
                    قال بعد خريف:حَدِّثني عن مشروعكَ القادم
                    عن وطنٍ سندباد...يكذبُ كلَّما تحلَّقهُ الصغار
                    لا تراوغ
                    فقد رأيت البحرَ،التِّلالَ،بيانَكَ الأوَّل...على شفتكَ السُّفلى
                    ضَحِكتُ...كَمَنْ يُطِلُّ من قبر
                    هي الحدودُ..لا تعرفُ الله
                    أنت تحفظُ معالمَ التُّراب
                    تُرسِلُ أشلاءَنا عبر البريد الإلكتروني
                    تقتُلُ فراشِيَ الدّافئَ
                    تفضحُ النِّساءَ في غُرَفِ القِياس
                    تبتزُّ الطير
                    رَغيفَ الخبزِ...لو فسَدَ وضوءه
                    خذ ما لديكَ منكَ وازعق
                    فلستُ أذكرُ...سوى رقمٍ
                    حفِظتُهُ...ونسيتُ اسمي
                    هنا وقفت عاجزة
                    أمام حرف أبي استطاع ان يرسم
                    الدهشة جدارا منيعا كيما يسمح
                    للشرود أن يمر بين الوخز والمتعة
                    شكرا استاذ زياد على هذه الرائعة
                    شكرا حد المدى على ما نثرت هنا
                    من وجع,,,من لغة ,,,,,,من جمال لا حدود له

                    تعليق

                    • زياد هديب
                      عضو الملتقى
                      • 17-09-2010
                      • 800

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                      هنا وقفت عاجزة
                      أمام حرف أبي استطاع ان يرسم
                      الدهشة جدارا منيعا كيما يسمح
                      للشرود أن يمر بين الوخز والمتعة
                      شكرا استاذ زياد على هذه الرائعة
                      شكرا حد المدى على ما نثرت هنا
                      من وجع,,,من لغة ,,,,,,من جمال لا حدود له





                      هي قراءة العقل الباحث عن معرفة تلح علينا فكانها غائبة ونحن ميتون
                      نحظى أحياناً بقليل ماء كي نبقى على قيد الحياة
                      ربما كي نكتشف عذاباً إنسانياً لم تخلقه الحروب بل الكلمات
                      فلنكتب ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً
                      ولنترك غرابيلهم تضيق نوافذها
                      حتى لا تنفذ الشمس

                      شكراً على حضورك
                      هناك شعر لم نقله بعد

                      تعليق

                      • حكيم الراجي
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2010
                        • 2623

                        #12
                        أستاذي وصديقي الحبيب / زياد هديب
                        كانت هذه توطئة نثرية قدمتها في سهرة قصيدة النثر يوم الأربعاء 26 – 9 قبل قراءتك لهذا النص الرائع أرجو قبولها مني بكل الود ...
                        محبتي وأكثر ...


                        الكتابة على هامش روائع أستاذي ومعلمي الشاعر الكبير زياد هديب
                        لهو عبء صارخ يحول بين قلمي والتنهّد ..
                        الكتابة في شرعة هذا الكبير تعني مخاضات منيرة لحالة اندكاك سامي بين التشظي والتوّحد ..
                        فهو هنا يحاور المبادئ العتيقة بحروف متمردة علقت على نقاطها بهجة الحداثة ومرونة القصد ..
                        يحاول أحيانا أن يساوي بين الضفتين بتخريج يتناغم مع حدث طازج الصورة ..
                        لكنه في مرات كثيرة يغافله ضغط الامتعاض فيثور مجددا ولكن بأسلوب حذر يواطن المقبولية ويوافق ما تشتهي الذائقة ..
                        لنستمتع معا أحبتي لهذا النمط الزاخر بالطيبات الزاحف إلى القلوب بلا حجاب أو بواب .. هذا هو شاعرنا المجيد زياد هديب يشدو لنا ترانيم الأصالة ...
                        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                        تعليق

                        • زياد هديب
                          عضو الملتقى
                          • 17-09-2010
                          • 800

                          #13
                          الشاعرة الكبيرة
                          مالكة حبر شيد
                          لقد كانت نافذة فتحت دون إذن مسبق
                          فكان المدى ....جرح لذيذ
                          فكتبت ...
                          كل الشكر لك على حضورك
                          هناك شعر لم نقله بعد

                          تعليق

                          • زياد هديب
                            عضو الملتقى
                            • 17-09-2010
                            • 800

                            #14
                            القريب الرائع حكيم الراجي
                            أشكرك على تقديمك العالي القيمة
                            وعلى ما تكن من مشاعر طيبة تفيض
                            أرجو ان أظل عند حسن الظن

                            كل التقدير لك أيها الجميل
                            هناك شعر لم نقله بعد

                            تعليق

                            • رامي سليم
                              أديب وكاتب
                              • 06-09-2012
                              • 45

                              #15
                              تمتزج روعة القصيد بحنكةِ التأني في إنارة النص جملةً جملة نص باهر بامتياز

                              تعليق

                              يعمل...
                              X