جلَسَ على نُتوءالأمسِ
حدَّثَ نفسَهُ...وظنَّ اللهَ يسمَعُه
الحَيُّ...ميِّتٌ
الحُدودُ خطوطٌ واهِية
داعَبَتْ قدَماهُ التُّراب
فأيقَنَ أنَّ اللهَ يراه
أمسكَ عن الكَلام بين مُصلى ونبيذ
ثم سعى حتّى أفاق
لم تُنادِهِ البرهَةُ المشحونةُ ولهاً
فأدرك أن وجهَهُ العزيزَ...ضاع
ها هو كَبُقعَةِ الزَّيت
عاجزٌ...لو سأله الزَّيتون
قادرٌ...لو أنَّبَتهُ تلك العجوز
يُبَلِّلُ الماءَ بالماء
يسيلُ كدمٍ مَهدور
تحتَ وسادَتِهِ...حُلُمٌ قديم
يُوَسوِسُ:أنت الكونُ فخُذ منهُ القوافي التي قتلت جسد شاعر
وأطلقت لروحهِ العنان
فتراهُ هائماً...يحملُ دفَّةَ الرّيحِ
ينادي:وما علَّمَ الوتَرُ العُصفورَ الغناء
لستُ أنا بل أنت
أضَعتَني حتى بَكَيت
أعيدُهُ إليك
حضَرَتِ الخَوالي
هالَهُ ما فيه منها...فنظر
درّاجَةٌ تَسيرُ وحدَها!!!
فهل يقودُها الطيف؟
حقيبةُ المَدرَسة...حبلى بأوامِرِ النَّسخ
ذاكِرةٌ...قد لا تعني شيئاً
المَيِّتُ حَي
ذات وطنٍ لامسَ الزِّناد
فغفَتِ البُندُقيَّةُ بين ذراعيه
يناديها كما عَلَّموهُ الأرقام
فحفظها...ونسي اسمَهُ
ظن العالمَ يُصفِّقُ له
لم تكن بيروتُ آنذاك قاسيةً
شاعر يطلُّ عليها من شرفةٍ بالية
غانيةٌ تراقِصُ الأدعياء
الأنبياء
ملصقات وشعارات بالعربية
منقوشةُ زعتر
مناضِلونَ لم أحفظ أسماءهم
قال الشَّيخ:هي حدودُ الله
قلت:هي حدودُ الوطن
دوَّنت أوَّلَ ما سمعت من درويش
حسبتُهُ رآني
أغمضتُ عينيَّ على ما رأيت
لعلي كبرتُ حينها...ألفَ عام
صدقت رؤيا ابراهيمَ
لم أكسر قلمي ...لكنَّهُ استعصى عليهِ البوح
غنيت وصديقي:
قادمٌ من جرحِ أمسي
من سياط الظلم آت....
لم يسمع الشَّيخُ ما قلتُ
ولم يحضر جنازةَ الشَّهيد
صَبيَّةٌ قالت:ليته كان لي
خبَّأتُ قِصصَ الموتِ في فمِ الغَد
رحلَ صديقي الشّاعرُ...بهدوء
لم أكن أعرفه...
لكنَّهُ رآني يومَ كان واجماً
يومَ كنتُ قريباً من خطاه
لا...ليس أنت
بل بائعُ العصير ينادي
الشّرطيُّ الوحيد...هل تذكُرُه؟
رحلت البنادقُ
استقرَّتِ الأرقام...لا أحدَ يشتريها
قال بعد خريف:حَدِّثني عن مشروعكَ القادم
عن وطنٍ سندباد...يكذبُ كلَّما تحلَّقهُ الصغار
لا تراوغ
فقد رأيت البحرَ،التِّلالَ،بيانَكَ الأوَّل...على شفتكَ السُّفلى
ضَحِكتُ...كَمَنْ يُطِلُّ من قبر
هي الحدودُ..لا تعرفُ الله
أنت تحفظُ معالمَ التُّراب
تُرسِلُ أشلاءَنا عبر البريد الإلكتروني
تقتُلُ فراشِيَ الدّافئَ
تفضحُ النِّساءَ في غُرَفِ القِياس
تبتزُّ الطير
رَغيفَ الخبزِ...لو فسَدَ وضوءه
خذ ما لديكَ منكَ وازعق
فلستُ أذكرُ...سوى رقمٍ
حفِظتُهُ...ونسيتُ اسمي
حدَّثَ نفسَهُ...وظنَّ اللهَ يسمَعُه
الحَيُّ...ميِّتٌ
الحُدودُ خطوطٌ واهِية
داعَبَتْ قدَماهُ التُّراب
فأيقَنَ أنَّ اللهَ يراه
أمسكَ عن الكَلام بين مُصلى ونبيذ
ثم سعى حتّى أفاق
لم تُنادِهِ البرهَةُ المشحونةُ ولهاً
فأدرك أن وجهَهُ العزيزَ...ضاع
ها هو كَبُقعَةِ الزَّيت
عاجزٌ...لو سأله الزَّيتون
قادرٌ...لو أنَّبَتهُ تلك العجوز
يُبَلِّلُ الماءَ بالماء
يسيلُ كدمٍ مَهدور
تحتَ وسادَتِهِ...حُلُمٌ قديم
يُوَسوِسُ:أنت الكونُ فخُذ منهُ القوافي التي قتلت جسد شاعر
وأطلقت لروحهِ العنان
فتراهُ هائماً...يحملُ دفَّةَ الرّيحِ
ينادي:وما علَّمَ الوتَرُ العُصفورَ الغناء
لستُ أنا بل أنت
أضَعتَني حتى بَكَيت
أعيدُهُ إليك
حضَرَتِ الخَوالي
هالَهُ ما فيه منها...فنظر
درّاجَةٌ تَسيرُ وحدَها!!!
فهل يقودُها الطيف؟
حقيبةُ المَدرَسة...حبلى بأوامِرِ النَّسخ
ذاكِرةٌ...قد لا تعني شيئاً
المَيِّتُ حَي
ذات وطنٍ لامسَ الزِّناد
فغفَتِ البُندُقيَّةُ بين ذراعيه
يناديها كما عَلَّموهُ الأرقام
فحفظها...ونسي اسمَهُ
ظن العالمَ يُصفِّقُ له
لم تكن بيروتُ آنذاك قاسيةً
شاعر يطلُّ عليها من شرفةٍ بالية
غانيةٌ تراقِصُ الأدعياء
الأنبياء
ملصقات وشعارات بالعربية
منقوشةُ زعتر
مناضِلونَ لم أحفظ أسماءهم
قال الشَّيخ:هي حدودُ الله
قلت:هي حدودُ الوطن
دوَّنت أوَّلَ ما سمعت من درويش
حسبتُهُ رآني
أغمضتُ عينيَّ على ما رأيت
لعلي كبرتُ حينها...ألفَ عام
صدقت رؤيا ابراهيمَ
لم أكسر قلمي ...لكنَّهُ استعصى عليهِ البوح
غنيت وصديقي:
قادمٌ من جرحِ أمسي
من سياط الظلم آت....
لم يسمع الشَّيخُ ما قلتُ
ولم يحضر جنازةَ الشَّهيد
صَبيَّةٌ قالت:ليته كان لي
خبَّأتُ قِصصَ الموتِ في فمِ الغَد
رحلَ صديقي الشّاعرُ...بهدوء
لم أكن أعرفه...
لكنَّهُ رآني يومَ كان واجماً
يومَ كنتُ قريباً من خطاه
لا...ليس أنت
بل بائعُ العصير ينادي
الشّرطيُّ الوحيد...هل تذكُرُه؟
رحلت البنادقُ
استقرَّتِ الأرقام...لا أحدَ يشتريها
قال بعد خريف:حَدِّثني عن مشروعكَ القادم
عن وطنٍ سندباد...يكذبُ كلَّما تحلَّقهُ الصغار
لا تراوغ
فقد رأيت البحرَ،التِّلالَ،بيانَكَ الأوَّل...على شفتكَ السُّفلى
ضَحِكتُ...كَمَنْ يُطِلُّ من قبر
هي الحدودُ..لا تعرفُ الله
أنت تحفظُ معالمَ التُّراب
تُرسِلُ أشلاءَنا عبر البريد الإلكتروني
تقتُلُ فراشِيَ الدّافئَ
تفضحُ النِّساءَ في غُرَفِ القِياس
تبتزُّ الطير
رَغيفَ الخبزِ...لو فسَدَ وضوءه
خذ ما لديكَ منكَ وازعق
فلستُ أذكرُ...سوى رقمٍ
حفِظتُهُ...ونسيتُ اسمي
تعليق