أنا وأمي والرحيل
إذا القصيدة سئلت
بأي دمع كتبت
وإذا الحروف جمعت
بأي حزن رتقت
....
هي ذي الايام
تمضي مكسورة الجوانح
تعرضني طعما
في شباك الرحيل
هي ذي الارحام
تأتي مقطورة الجوارح
تزرعني وهما
في سراب السّبيل
سيل
جفت منابعه
والغسق نحيب
شاخت فرائسه
عمر
لبس صمته
والحصاد صقيع
هلّت نذائره
مرثية
على اوتار الحتف
يعزفها ماء المنحدر
عل الدموع
تسقي عطش الثرى
عل الجذور
تحكي تعب المسيرْ
نهاية
على جبين الحزن
ينقشها سيف القدر
عل الندوب
تنعي كدر النّوى
عل الكسوف
يميط الحتف المرير
....................
إذا المشيئة سئلت
في أي خَلَد بعثت
واذا الانفاس قبرت
في أي كون حشرت
...
صوت
تحجر في أنفاق الصدى
صمت
تعثر في حبال النحيب
حزن
تدَّثَّرَ أركان المدى
يتم
تقمّصَ وجودي الغريب
في مكان ما
ينام الليل عبوساً
بين أحضان غربتي
في سماء ما
نجم
يرصد النجم ختماً
على طريق آزفتي
كلما عجزت عن عد قطرات المطرِ
تؤاخذني عبراتي
تسخر مني أوراق الشجرْ
كلما تهت بين أضواء الصّحرِ
تأخذني الشمس
الى حيث أنتهي
الى حيث ينطوي الحجرْ
كلما سألت العمر
عن مراسي الخبرِ
تقودني الريح
إلى بقايا خطوي
الى منافي الضجرْ
وانت
أيها القابع خلف ظلك
جاءك الموت متنكِّراً
احذَرْ أناكَ
ذُبْ في ظلك
وزِّعْ روحكَ
على بقايا العدمِ
جاءك الموت متبرِّجاً
اجمعْ أشلاءكَ
اذبح أحلامك
على محراب العبثِ
لاتنقش اسمك
على صفحات ثكلى
أوراق الخريف
تحن للون الطّين
والأيام من قرابين الزمن
لاتسأل حتفك
عن تضاريس المنتهى
فالبوصلة لا ترى
ما يراه الأعمى
والدليل يتبع خطى الوهنِ
ايها الموزع
بين الآه والأنا
أن تقول
إن آخر ضوء في النفق
هو المبتدا
أن تقول
إن خطوات الحلزون
هي المنتهى
أن تقول ....وأن تقول
والقول
ما باحت به الشهب لسلطان الليل
ساعة احتضار الغروب
والقول
ما ناحت به الجراح لجبروت الالم
لحظة اخضرار النُّدوبْ
يا هذا المتآكل في شيخوخة الصدءِ
لا تزرع أناك في حقول الألغامْ
لن تجني إلا دموع الرحى
والرقص على حطام
لا تُلبس هواك ثياب الايام
لن تجني الا انكسار الأنا
والشهيق على الأرحامْ
.............
إذا القرابين صلبت
لأي وهم رصدت
وإذا الجثامين مُدّدت
باي غيب خُضِّبت
...
عند حافة المنتهى
تكشف الايام
عن أحشائها
تسخر الجراح
من آلامها
يرتدي الصَّدف
نهاية النهر
يحتسي الملح
زرقة البحر
ينصب العدم
فخاخ الغدر
عند حافة المنتهى
كلمتني
عن اصدء الابواب
قلت :
كل الأبواب مشرعة
والموت مشاعْ
سألتني :
عن الليل
قلت :
قيلولة استقرت
في ظل الشمس
حدثتني :
عن الصبر
قلت :
العيش للموت قناعْ
سألتني
عن غياب الريح
قلت:
الارض ملّت طقوس اللّفِّ
رمقت في
بأعين الضباب
قلت :
سواد يغزو القلاع
............
وفي السماء شرخٌ
تملأه الأناتْ سُعاراً
تردده الاصداء صراخاً
ما ضرَّ الايامَ
لو تعثر القدر
على اعتاب الشهيق
لن تبكي الارض غربتها
لن تفقد الشمس وهج البريق
ماضرّ الارحام
لو نطفة اخطأت الطريق
لن تنعي الاعمار عقمها
لن تجترع الحتف السحيق
ماضرّ السماء
لو مر شهاب
قبل مواسم البريق
لن تقيم النجوم ميتمها
لن تفقد النار حرّ الحريق
يا ليت العقارب
هجرت الساعات
لما كان سيف الزمن
ولا غل الاوقات
يا ليت الانوار
خدعت المجرات
لما دبّ الدّبيب
ولا اخضرَّ النبات
ياليت دمي
لم يعرف حمرتة
لما اعتلَّ القلب
ولا اغتربت الرفاة
يا ليت الموت
يغمض سيفه
لما كان الزوال
ولا حل الخريف
يا ليت رثائي
ينبت زهرا
بين حكم أمي
يا ليت دموعي
تبلل جسمها النحيف
بكيتك امي
يوم بكتك صافير الفجر
بكيتك أمي
يوم ذبلت أوراق الزَّهر
بكيتك امي
يوم صدحت الزغاريد
بكيتك امي
يوم جفّ النبض و الوريد
سأبكيك أمي
ما دارت الفصول
وما تجهم الخريف
سأبكيك امي
كلما غمرني الشعر
ويا ليت شعري
يوقف النزيف
.......
على جبينك أيها الموت
نامت حكمة الايام
في شباكك أيها الوهم
يسقط اليقين والخيال
خلف بابك ايها العمر
أواري بقايا احلام
بين أحضانك ايها الجذف
حطت امي الرحال
...........
وإذا القصيدة سئلت
باي دمع كتبت
وإذا الحروف جمعت
بأي حزن رتقت
إذا القصيدة سئلت
بأي دمع كتبت
وإذا الحروف جمعت
بأي حزن رتقت
....
هي ذي الايام
تمضي مكسورة الجوانح
تعرضني طعما
في شباك الرحيل
هي ذي الارحام
تأتي مقطورة الجوارح
تزرعني وهما
في سراب السّبيل
سيل
جفت منابعه
والغسق نحيب
شاخت فرائسه
عمر
لبس صمته
والحصاد صقيع
هلّت نذائره
مرثية
على اوتار الحتف
يعزفها ماء المنحدر
عل الدموع
تسقي عطش الثرى
عل الجذور
تحكي تعب المسيرْ
نهاية
على جبين الحزن
ينقشها سيف القدر
عل الندوب
تنعي كدر النّوى
عل الكسوف
يميط الحتف المرير
....................
إذا المشيئة سئلت
في أي خَلَد بعثت
واذا الانفاس قبرت
في أي كون حشرت
...
صوت
تحجر في أنفاق الصدى
صمت
تعثر في حبال النحيب
حزن
تدَّثَّرَ أركان المدى
يتم
تقمّصَ وجودي الغريب
في مكان ما
ينام الليل عبوساً
بين أحضان غربتي
في سماء ما
نجم
يرصد النجم ختماً
على طريق آزفتي
كلما عجزت عن عد قطرات المطرِ
تؤاخذني عبراتي
تسخر مني أوراق الشجرْ
كلما تهت بين أضواء الصّحرِ
تأخذني الشمس
الى حيث أنتهي
الى حيث ينطوي الحجرْ
كلما سألت العمر
عن مراسي الخبرِ
تقودني الريح
إلى بقايا خطوي
الى منافي الضجرْ
وانت
أيها القابع خلف ظلك
جاءك الموت متنكِّراً
احذَرْ أناكَ
ذُبْ في ظلك
وزِّعْ روحكَ
على بقايا العدمِ
جاءك الموت متبرِّجاً
اجمعْ أشلاءكَ
اذبح أحلامك
على محراب العبثِ
لاتنقش اسمك
على صفحات ثكلى
أوراق الخريف
تحن للون الطّين
والأيام من قرابين الزمن
لاتسأل حتفك
عن تضاريس المنتهى
فالبوصلة لا ترى
ما يراه الأعمى
والدليل يتبع خطى الوهنِ
ايها الموزع
بين الآه والأنا
أن تقول
إن آخر ضوء في النفق
هو المبتدا
أن تقول
إن خطوات الحلزون
هي المنتهى
أن تقول ....وأن تقول
والقول
ما باحت به الشهب لسلطان الليل
ساعة احتضار الغروب
والقول
ما ناحت به الجراح لجبروت الالم
لحظة اخضرار النُّدوبْ
يا هذا المتآكل في شيخوخة الصدءِ
لا تزرع أناك في حقول الألغامْ
لن تجني إلا دموع الرحى
والرقص على حطام
لا تُلبس هواك ثياب الايام
لن تجني الا انكسار الأنا
والشهيق على الأرحامْ
.............
إذا القرابين صلبت
لأي وهم رصدت
وإذا الجثامين مُدّدت
باي غيب خُضِّبت
...
عند حافة المنتهى
تكشف الايام
عن أحشائها
تسخر الجراح
من آلامها
يرتدي الصَّدف
نهاية النهر
يحتسي الملح
زرقة البحر
ينصب العدم
فخاخ الغدر
عند حافة المنتهى
كلمتني
عن اصدء الابواب
قلت :
كل الأبواب مشرعة
والموت مشاعْ
سألتني :
عن الليل
قلت :
قيلولة استقرت
في ظل الشمس
حدثتني :
عن الصبر
قلت :
العيش للموت قناعْ
سألتني
عن غياب الريح
قلت:
الارض ملّت طقوس اللّفِّ
رمقت في
بأعين الضباب
قلت :
سواد يغزو القلاع
............
وفي السماء شرخٌ
تملأه الأناتْ سُعاراً
تردده الاصداء صراخاً
ما ضرَّ الايامَ
لو تعثر القدر
على اعتاب الشهيق
لن تبكي الارض غربتها
لن تفقد الشمس وهج البريق
ماضرّ الارحام
لو نطفة اخطأت الطريق
لن تنعي الاعمار عقمها
لن تجترع الحتف السحيق
ماضرّ السماء
لو مر شهاب
قبل مواسم البريق
لن تقيم النجوم ميتمها
لن تفقد النار حرّ الحريق
يا ليت العقارب
هجرت الساعات
لما كان سيف الزمن
ولا غل الاوقات
يا ليت الانوار
خدعت المجرات
لما دبّ الدّبيب
ولا اخضرَّ النبات
ياليت دمي
لم يعرف حمرتة
لما اعتلَّ القلب
ولا اغتربت الرفاة
يا ليت الموت
يغمض سيفه
لما كان الزوال
ولا حل الخريف
يا ليت رثائي
ينبت زهرا
بين حكم أمي
يا ليت دموعي
تبلل جسمها النحيف
بكيتك امي
يوم بكتك صافير الفجر
بكيتك أمي
يوم ذبلت أوراق الزَّهر
بكيتك امي
يوم صدحت الزغاريد
بكيتك امي
يوم جفّ النبض و الوريد
سأبكيك أمي
ما دارت الفصول
وما تجهم الخريف
سأبكيك امي
كلما غمرني الشعر
ويا ليت شعري
يوقف النزيف
.......
على جبينك أيها الموت
نامت حكمة الايام
في شباكك أيها الوهم
يسقط اليقين والخيال
خلف بابك ايها العمر
أواري بقايا احلام
بين أحضانك ايها الجذف
حطت امي الرحال
...........
وإذا القصيدة سئلت
باي دمع كتبت
وإذا الحروف جمعت
بأي حزن رتقت
تعليق