الأثنين 17-09-2012 - برنامجكم الأسبوعي "اختيارات أدبيّة و فنّيّة" في الصوتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الأثنين 17-09-2012 - برنامجكم الأسبوعي "اختيارات أدبيّة و فنّيّة" في الصوتي


    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    أعزائي الكرام
    تسهرون الليلة الأثنين 17-09-2012
    في تمام الساعة 11 بتوقيت القاهرة مع برنامجكم :

    "اختيارات ادبيّة و فنّيّة "
    يقدّمه لكم الثلاثي:
    صادق حمزة منذر
    سليمى السرايري
    فوزي سليم بيترو
    رابط المتصفح :
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?108216

    كونوا معنا بفكم يحلو الحرف وتتألّق الكلمة .


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 17-09-2012, 02:28.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [frame="15 90"]




    إذا القصيدة سئلت
    بأي دمع كتبت
    وإذا الحروف جمعت
    بأي حزن رتقت
    ....
    هي ذي الايام
    تمضي مكسورة الجوانح
    تعرضني طعما
    في شباك الرحيل
    هي ذي الارحام
    تأتي مقطورة الجوارح
    تزرعني وهما
    في سراب السّبيل
    سيل
    جفت منابعه
    والغسق نحيب
    شاخت فرائسه
    عمر
    لبس صمته
    والحصاد صقيع
    هلّت نذائره
    مرثية
    على اوتار الحتف
    يعزفها ماء المنحدر
    عل الدموع
    تسقي عطش الثرى
    عل الجذور
    تحكي تعب المسيرْ
    نهاية
    على جبين الحزن
    ينقشها سيف القدر
    عل الندوب
    تنعي كدر النّوى
    عل الكسوف
    يميط الحتف المرير
    ....................
    إذا المشيئة سئلت
    في أي خَلَد بعثت
    واذا الانفاس قبرت
    في أي كون حشرت
    ...
    صوت
    تحجر في أنفاق الصدى
    صمت
    تعثر في حبال النحيب
    حزن
    تدَّثَّرَ أركان المدى
    يتم
    تقمّصَ وجودي الغريب
    في مكان ما
    ينام الليل عبوساً
    بين أحضان غربتي
    في سماء ما
    نجم
    يرصد النجم ختماً
    على طريق آزفتي
    كلما عجزت عن عد قطرات المطرِ
    تؤاخذني عبراتي
    تسخر مني أوراق الشجرْ
    كلما تهت بين أضواء الصّحرِ
    تأخذني الشمس
    الى حيث أنتهي
    الى حيث ينطوي الحجرْ
    كلما سألت العمر
    عن مراسي الخبرِ
    تقودني الريح
    إلى بقايا خطوي
    الى منافي الضجرْ
    وانت
    أيها القابع خلف ظلك
    جاءك الموت متنكِّراً
    احذَرْ أناكَ
    ذُبْ في ظلك
    وزِّعْ روحكَ
    على بقايا العدمِ
    جاءك الموت متبرِّجاً
    اجمعْ أشلاءكَ
    اذبح أحلامك
    على محراب العبثِ
    لاتنقش اسمك
    على صفحات ثكلى
    أوراق الخريف
    تحن للون الطّين
    والأيام من قرابين الزمن
    لاتسأل حتفك
    عن تضاريس المنتهى
    فالبوصلة لا ترى
    ما يراه الأعمى
    والدليل يتبع خطى الوهنِ
    ايها الموزع
    بين الآه والأنا
    أن تقول
    إن آخر ضوء في النفق
    هو المبتدا
    أن تقول
    إن خطوات الحلزون
    هي المنتهى
    أن تقول ....وأن تقول
    والقول
    ما باحت به الشهب لسلطان الليل
    ساعة احتضار الغروب
    والقول
    ما ناحت به الجراح لجبروت الالم
    لحظة اخضرار النُّدوبْ
    يا هذا المتآكل في شيخوخة الصدءِ
    لا تزرع أناك في حقول الألغامْ
    لن تجني إلا دموع الرحى
    والرقص على حطام
    لا تُلبس هواك ثياب الايام
    لن تجني الا انكسار الأنا
    والشهيق على الأرحامْ
    .............
    إذا القرابين صلبت
    لأي وهم رصدت
    وإذا الجثامين مُدّدت
    باي غيب خُضِّبت
    ...
    عند حافة المنتهى
    تكشف الايام
    عن أحشائها
    تسخر الجراح
    من آلامها
    يرتدي الصَّدف
    نهاية النهر
    يحتسي الملح
    زرقة البحر
    ينصب العدم
    فخاخ الغدر
    عند حافة المنتهى
    كلمتني
    عن اصدء الابواب
    قلت :
    كل الأبواب مشرعة
    والموت مشاعْ
    سألتني :
    عن الليل
    قلت :
    قيلولة استقرت
    في ظل الشمس
    حدثتني :
    عن الصبر
    قلت :
    العيش للموت قناعْ
    سألتني
    عن غياب الريح
    قلت:
    الارض ملّت طقوس اللّفِّ
    رمقت في
    بأعين الضباب
    قلت :
    سواد يغزو القلاع
    ............
    وفي السماء شرخٌ
    تملأه الأناتْ سُعاراً
    تردده الاصداء صراخاً

    ما ضرَّ الايامَ

    لو تعثر القدر
    على اعتاب الشهيق
    لن تبكي الارض غربتها
    لن تفقد الشمس وهج البريق
    ماضرّ الارحام
    لو نطفة اخطأت الطريق
    لن تنعي الاعمار عقمها
    لن تجترع الحتف السحيق
    ماضرّ السماء
    لو مر شهاب
    قبل مواسم البريق
    لن تقيم النجوم ميتمها
    لن تفقد النار حرّ الحريق
    يا ليت العقارب
    هجرت الساعات
    لما كان سيف الزمن
    ولا غل الاوقات
    يا ليت الانوار
    خدعت المجرات
    لما دبّ الدّبيب
    ولا اخضرَّ النبات
    ياليت دمي
    لم يعرف حمرتة
    لما اعتلَّ القلب
    ولا اغتربت الرفاة
    يا ليت الموت
    يغمض سيفه
    لما كان الزوال
    ولا حل الخريف
    يا ليت رثائي
    ينبت زهرا
    بين حكم أمي
    يا ليت دموعي
    تبلل جسمها النحيف
    بكيتك امي
    يوم بكتك صافير الفجر
    بكيتك أمي
    يوم ذبلت أوراق الزَّهر
    بكيتك امي
    يوم صدحت الزغاريد
    بكيتك امي
    يوم جفّ النبض و الوريد
    سأبكيك أمي
    ما دارت الفصول
    وما تجهم الخريف
    سأبكيك امي
    كلما غمرني الشعر
    ويا ليت شعري
    يوقف النزيف
    .......
    على جبينك أيها الموت
    نامت حكمة الايام
    في شباكك أيها الوهم
    يسقط اليقين والخيال
    خلف بابك ايها العمر
    أواري بقايا احلام
    بين أحضانك ايها الجذف
    حطت امي الرحال
    ...........
    وإذا القصيدة سئلت
    باي دمع كتبت
    وإذا الحروف جمعت
    بأي حزن رتقت



    ~~~~~~~~~~~~~~~~~
    كنتَ مختلفا في هذا النص وعانقت أوجّ الحزن بكل ما في الكلمة من معنى
    جمّلت القصيدة بالمعجم القرآني الذي وضفته في بداية كل مقطع بطريقة خفيفة محبّبة ، فجاء النص قطعة تناغميّة شجيّة الملامح والعمق.
    لنلمس تراتيل أمّ تبوح بسرّ النهار لصرخة غائمة في وجدان الشاعر، أورقت في مقلتيه أشجارا و أشجانا .

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 17-09-2012, 19:48.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [frame="15 90"]




      لِأَنـنا صدَّقنا أَنَّ الماءَ يعشقُ السقوطَ . . والاستواء
      لم نتمكن من رؤية الـتَـبَخُّـرِ . .
      ولم نفهمْ طريقةَ المطرِ في انتقاءِ المكان !

      الهروبُ انتصارٌ على البوصلة
      مللٌ جريءٌ من خطوطِ الطولِ . . وسطوةِ الشمال
      الغمامُ ماءٌ هاربٌ من الأَسرِ
      يُحدِّثُ الفضاءاتِ عن أَهوالِ الأَرضِ
      ويعودُ . . حين تناجيهِ الشتلةُ الذاوية

      الجَـزْرُ نَـدَمُ البحرِ على ما أَضاعَ من ماء !
      يستعيدُ كبرياءَهُ على السواحلِ
      ويبكي على ما يَـختـنقُ على أَطرافِهِ
      من الصغار !

      المَدُّ قطراتٌ تأْبى أَن يحتويها الملحُ
      تُـقايضُ زُرقـتـها بالعذوبةِ على حاشيةِ الأَرضِ
      وتمحو آثارنا عن الرمالِ . .
      فلا يهتدي إِليها الظامئون !

      يَتخلَّصُ التائِهُ من عُبوديَّـتهِ للمجرَّاتِ . .
      لكي يَـعـثـُر على قدميه !
      ومن أَسئلَـتِـهِ . .
      لكي يُـنكرَ أَسماءَهُ على الطريق
      لا وسيطَ بـيـنَـهُ وبينَ الأَمكنةِ . .
      سوى غمامةٍ تَتنازلُ عن شهوةِ العلوِّ
      لكي تعـثـرَ على خُطواتِهِ وسطَ الشائعات . .

      السرابُ . .
      بحيراتٌ زاخرةٌ بالظمأِ . .
      والظهيرةِ . .
      وخيباتِ الأَمل .

      صُورٌ تُـعلِّقها الشمسُ الحزينةُ على جدارِ الأَرضِ
      حين تفتقدُ البرودةَ . . والمطر

      السماءُ أُمُّ الـبُذورِ . . والـغَـرائِب
      الأَرضُ أُمُّ المسافِرِ . . والغريق
      الماءُ صُدفةٌ جميلةٌ تجمعُ بينَ الأَرضِ والسماء
      نَحنُ الصدفةُ التي تجمعُ بينَ التيهِ والطرقِ اليتيمةِ
      نُـؤَجِّـلُ موتَـنـا ، لِأَنَّـنـا لا نعرفُ . .
      كيفَ سنصعدُ إِلى أَرواحِنا . .
      والدروبُ كُـلُّـها مُمدَّدةٌ على الأَرض ؟!

      الماءُ لا يأْخذُ شكلَ الوعاءِ . .
      إِلا حينَ يحزن !
      فكلُّ حفنةٍ منهُ تعزلُـهـا الأَواني
      تَـخلُدُ إِلى ذكرياتِـها
      تنشغلُ برسمِ خيالاتِ العابرينَ
      إِلى أَن يستعيدَها الغيمُ
      أَو ينكسرَ الإِناء

      والماءُ لا يأْخذُ شكلَ الطريقِ
      إِلا حينَ يحزن
      فكلُّ دمعةٍ تذرفها المحطاتُ
      تظلُّ عالقةً على نافذةِ القطارِ

      إِلى أَن يستعيدَها الغيمُ

      أَو تنكسرَ المسافةُ بينَ الـمَـنْـبَـعـيْـن !





      هنا قصيدة التفاصيل بلا أدنى شك .

      هذه التي يلامسنا مستواها اللغوي المتدفّق بغزارة الماء في دقّة متناهية جعلتنا نعيش تلك التفاصيل الصغيرة فتحلّق القصيدة عاليا جدا بما تنطوي عليه من أساليب بناء ، خلق، وتصوير ماتع.
      مكونات يمتزج فيها الشاعر بالواقع ليمضي في أرض القصيدة يضيء جوانبها ،ليفتح للقارئ شبابيك و مساحات على لوحات تشكيليّة هادئة الألوان ، عميقة المعنى ، شديدة الشفافيّة، متدفّقة العفويّة.


      [/frame]
      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 17-09-2012, 19:52.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [frame="2 90"]





        صَلَّتْ بمدح محمد أشعــاري
        وشَدَتْ بِذكر خلاله ِ أوتاري
        عاشتْ لهُ روحي وغنَّتْ أحرفي
        عَزفَتْ بألحان الهوى قيثاري
        روض الشمائل يامحمدُ هزَّني
        ثملت بأطياب الندى أزهاري
        عطرتُ من شدو الأريج مشاعري
        فَسَمَتْ محلقة مع الأطيار
        أنت الذي شُغف الوجود بحبه
        لولاك عاش بمسرح الأ كدار
        لك بين شطآن القلوب مرافئٌ
        للحب تسكنني مدى الأ دهار
        لك يا حبيب الله بين جوانحي
        وَلًهٌ يغرد في دمي وقراري
        أنا ما عشقت سواك في هذي الدنا
        فاسأل حروف الشعر عن أخباري
        واسأل دموع الشوق كيف تفجرت
        أشجــــــانُها بمحبة المختارِ
        أملي تضرعَ كي أكونَ بقربكم
        أحيا ومقعد من أحب جواري
        لو يعلمُ الباغون قدر محمدٍ
        بالإفك ما اقترفوا لظى الأوزار
        بأبي وأمي أنت يا فجر الهدى
        يا مهبـــــــط الأنوار والأسرار
        من كفك الرحمات تهدى للورى
        وبكــفــــك الأخرى لِوَا الثوار
        يا صانع العزمات في أرض الوغى
        يا مصنع الأبطال والأحرار
        الكون يرزح قبل فجرك في الدجى
        والناس بينَ النّاَبِ والأظفار
        والعيش مرُ ُ والحياة كئيبة
        والعدل تقتلـــه يد الفجار
        والجور حَطَّمَ كل أرجاء الدنا
        بمعاول أنفاسها من نار
        فإذا بروحك يا محمد أشرقت
        فــــــي العالمين تشع بالأنوار
        الشَّمْسُ أنت على النهار وفي الدُّجى
        بدر البدور ومصدرُ الأقمار
        ما أنت إلا نفحة عُلْـــويِّة
        عمت بفضل الواحد القهار
        لتكون روضاً للملايين التي
        تُهْدى وللباغــــين كالإعصار
        عجباً لأمتنا ونورك ساطعٌ
        تاهت بها الظلمات دون قرار
        أنا يا رسول الله كونٌ عاشقٌ
        للموت بين كتائب الأبرار
        قومي أساتذة الدُّنا حملوا اللوا
        أنا خزرجيٌ من بني الأنصار
        أنا لم أزل حراً وما خنت الوفا
        يوماً ولم أتبع هوى الدينار
        سيظل عشقي للمبادئ مبحراً
        والشوق مجدافي إلى الأنوار
        هذي صلاة الشعر تعزف قبلة
        حَرَّى تواصل ليلها بنهار
        فاشفع بجاهك يوم نشر صحائفي
        واروِ الظما من كوثر الأنهار
        صلى عليك الله ما قدر وفى
        في كوننا من محكم الأقدار
        [/frame]
        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 17-09-2012, 03:29.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          [frame="2 90"]





          شهقاتُ الرّيـحِ المجنونـهْ
          تطرقُ نافِذتي المسكـونهْ
          بتفاصيلِ الوجهِ الخَمري

          وتُبــَعثـرُ من فــوقِ ســريري
          دخـّـانا ً يرسـمُ مئــذنةً
          فتُصلّي من غيرِ إرادهْ
          ذاكــرتي المنشـقّــةُ عـنّي
          جنديٌ قدْ خذلَ عتادَهْ


          لا ســاقـَينِ
          فالسـّجدةُ تـُسقِطها أرضـا ً
          لا عضـِدينِ
          والرّكعةُ ما عادتْ فرضاً


          فتنادي كلُ الأشياءِ
          كفّي عنهم ...
          خيّبَ ظنَ الشّعر ِ أميرٌ
          كان الأقدسُ من عبّاده


          وأسلّي حَلَـقي المَصلوب
          فوق الأكـتافِ المهجـورة
          بقصيدٍ كنتُ أسميه
          دستورَ الأرضِ المقهورة


          تَهوي شذرهْ
          فأعمّدها
          بالدمعِ المسفوحِ بشَعْرِه
          كم صفّـفنا في أحلامه
          وسَقينا وصلاً برياضِه
          قبّـلنا الشيبَ المتـَناثر
          ورداً يأسرُني ببياضِـه


          وتعودُ الرّيحُ المجنونـهْ
          تلفحُني ذكرى منْ هَجرِه
          ألمسُ غرَة شَعري علـّه
          أبقى لي شيئاً من كفـّه
          فإذا الكفُ ككـلِ القمحِ
          بالظّلم الفادحِ مَعجُونهْ


          يا قلبي شاعرُك الأَبـــهى
          غادرَ طوعاً صهوةَ حرفـِه !
          سلكَ الأغوارَ الملعونهْ

          تخبـّط قولاً
          حرّك تاءاتِ التأنيث
          صرفَ الممنوعَ من الصرفِ
          جرّ بقَسوة
          ضمـّــةَ خَصري
          ما أغبى أن تُكْسـَر ضمـّـة !

          واغتال الفستانَ الأبيض
          عذرا ً أمي
          فستاني الأبيضُ أُكذوبة
          صيرتُ لأحلامي كـُمّــه
          كفَـناً لايُذهب من خوفِ

          لن تسلمَ نافذتي حتى
          تسكنَ تاءاتُ التأنيث
          تتَحَرر من فتكِ الصّرفِ
          بغدادُ الأَوْلى بالنصرِ
          تُرجع كفُه
          ضمـّةَ خَصْري

          فأرتق من بحرِ قصيدِه
          كُـمّاً للأبيضِ فُستاني
          وتغني النّسَماتُ بلطفٍ
          تغتالُ بصَدري دخّاني
          وتنادي مئذنـَــتي حتــّى
          يلهمَك الصوتُ بآذاني
          شيئاً من حرقةِ دَمعاتي
          فتوافيني مهرةُ شِعرِك
          كي ألقى في نـَفْســيَ ذاتي

          [/frame]
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 16-09-2012, 17:47.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            [frame="1 90"]


            اشتهاء الليل
            مليكة معطاوي



            يَتَدَفّقُ اللّيْلُ اشْتِهَاءْ،
            يَرْمِي حِجَارَةَ حُبِّهِ فِي الْمَاءِ
            تَخْدِشُ وِجْنَةَ الْقَمَرِالْبَعِيدْ،
            تَتَدَحْرَجُ الْعَيْنَانِ فَوْقَ الْحُلْمِ
            خَلْفَهُمَا جِدَارٌ مِنْ هَبَاءْ…

            كَمْ تَكْذِبُ الْأحْلامُ
            تُشْرِقُ شَمْسُهَا لَيْلاً
            وَتَغْرُبُ فِي النّهَارْ.
            يَا لَيْلُ دَعْ عَنْكَ الْمُنَى،
            أعْلِنْ حِيَادَكَ عِنْدَصَحْوِ الْأُمْنِيَاتْ،
            هَا قَدْ تَلاشَى عُمْرُنَا
            وَأتَى الْخَرِيفُ
            بِلاَ ثِمَارْ.

            يَا لَيْلُ هَلْ فِي الْعُمْرِأعْمَارٌ سِوَاهْ؟
            حَتَّى تُشَرِّدَ صُبْحَهُ وَتَخُطَّ بِالْفَوْضَى حَكَايَاهُ،
            يَمُرُّ مُكَابِراً
            مِنْ شَارِعٍ عَارٍ
            بلِاَ مُقَلٍ تُنَاغِيهَا الشّفَاهْ،

            يَجْثُو عَلَى قَدَمَيْ الزَّمَانْ
            لَمَّا بُكَاءُ الْقَلْبِ يُوجِعُ ظِلَّهُ…
            يَا لَيْلُ كَمْ تَنْسَابُ حَوْلَ ظِلاَلِكَ الْأوْهَامُ،
            تَسْرِقُ مِنْ ثَنَايَا الْعُمْرِ أقْمَاراً
            تَهَاوَتْ خَلْفَ سِرْدَابٍ
            وَنَامَتْ فِي الْعَرَاءْ.

            تَسْبِي النُّجُومَ بِلاَمُبَالاَةٍ
            تُلَوِّن بِالْأسَى وَجْهَ السَّمَاءْ.
            تَنْأى الْغُيُومُ بِدَمْعِهَا
            عَنْ رَعْشَةِ الْخُطُوَاتِ
            لَمَّا إشْتِهَاءُ اللّيْلِ
            يُسْرِجُ خَيْلَهُ…

            يَا لَيْلُ كَمْ تَشْقَى خُطَاكَ
            تَغُوصُ فِي يَمِّ الْغِيَابْ،
            مَوْشُومَةً بِالْإشْتِهَاءِ
            تَزُفّهَا رِيحُ اللَّظَى
            نَحْوَ السَّرَابْ

            فِي صَدْرِكَ الْعَارِي
            الْمُغَطَّى باِلْجِرَاحِ
            يُزَمْجِرُ الْبُرْكَانُ فِي صَمْتٍ
            وَنَارُ الْخَوْفِ تُذْكِيهَا الرِّيَاحْ.

            يَا أيُّهَا اللَّيْلُ الْمُجَلَّى بِالنِّدَاءِ،
            لِمَا يُعَرْبِدُ فِي خَلاَيَاكَ الْكَلامُ
            وَأظَافِرُ الْعَتْمَاتِ
            تَنْهَشُ لَحْمَكَ الظَّمْآنَ،
            مِنْ وَهَجِ الْعُيُونِ
            إلَى سُعَارٍ فِي الرُّضَابْ؟

            هَلاَّ حَمَلْتَ صَدَاكَ
            عَنْ صَحْوِ النَّهَارْ،
            فَجَّرْتَ بَيْنَ أنَامِلِ الْأوْهَامِ
            أحْلاَماً تُسَامِرُهَا رُؤاكْ،
            مَا عَادَ فِي الْوِجْدَانِ شِبْرٌ
            تَسْتَكِينُ لَهُ خُطَاكْ،
            مَا عَادَ فِي مَنْفَى الْعُيُونِ مَدًى
            تَرَى فِيهِ مُنَاكْ،
            كُلُّ الْأمَاكِنِ تَرْتَدِي فِيكَ الْهَلاَكْ،
            حَتَّى رَمَادُ الْإشْتِهَاءِ
            ذَرَتْ أكُفُّ الْإغْتِرَابِ غُبَارَهُ،
            سَهْواً تَوَارَى فِي الظِّلاَلِ حُطَامُهُ،
            سَهْواً بَنَى الْجَدْبُ الْبَلِيغُ خِيَامَهُ،
            سَهْواً تَهَاوَى مِنْ سَمَاءِ الْعَاشِقِينَ دُخَانُهُ…
            [/frame]
            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 16-09-2012, 20:14.

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              [frame="4 90"]
              إلى زهرة الياسمين
              محمد نادر فرج



              أحبُّكِ يا زهرةَ الياسَمينِ
              وهلْ أنتِ إلا اختصارُ الوجودِ
              وهلْ أنتِ إلا ثُغورُ العَذارى
              وشَهدُ الوصالِ
              وأشهى وأنضَرْ


              يُجالدُ فيك الرَّبيعُ الأنيقُ
              غُروباً على الجَمرِ يُشوى
              وفَجراً على مَبْسمِ الدَّهْرِ يَزهو
              وعِطراً على النَّحرِ
              يُكوى ويُنثَرْ


              على ضَفَّتَيكِ يُغنّي الزَّمانُ
              ترانيمَ فيها صَليلُ السُّيوفِ
              على عَتبةِ المَجدِ يَزهو
              وفَوقَ رُباكِ يَتيهُ الوجودِ
              ومنْ كأسِ عَينيكِ
              نَشوانَ يَسْكَرْ


              أراكِ على رَبوةِ العِشقِ
              نوراً تَجلَّى
              وروحاً تَهادى
              على ضَفَّتَي سَلسبيلِ الغرامِ
              وفَوحاً كَمِسكِ الدَّراويشِ والنَّاسكينَ
              وقدْ أدرَكوا بَهجةَ الحُبِّ
              رُغْمَ الكَيانِ المُبَعْثَرْ


              أفيقي فقدْ آنَ للحُلمِ أنْ يَزدَهي
              معَ الصُّبْحِ
              في هَدأةِ الفَجرِ
              حيثُ الرَّبيعُ أفاضَ على الكَونِ
              عَذبَ الأماني
              على هَمَساتِ النَّسيمِ المُوَقَّرْ


              أفيقي فهذا النُّوارُ
              يُناغي انبلاجَ الضِّياءِ
              على عَتبةٍ حيث يَسطَعُ
              في الأُفقِ منها
              بريقُ النُّجومِ
              كأحلامِ طفلٍ
              وطَيفٍ معَ الفَجرِ يَحلو
              سَيَنمو ويَكبرْ
              [/frame]
              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 16-09-2012, 20:15.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                [frame="1 90"]
                زيــــــــــــارات
                عبد السلام مصباح



                1
                كَانَـتْ تَأْتِينِـي
                في لَيْـلاتِ الصَّيْـفِ القَمَرِيَّـة
                وَعَلَـى شَفَتَيْهَـا سَيْـلُ رُؤَى
                أَوْ طُوفَـانُ قُبَـل،
                تَنْثُرُهَـا بَيْنَ يَديَّ
                بَيَـاضَ قَصِيدَة
                مُتْرَعَـةً
                بِالْحَـرْفِ الْمُثْقَـلِ بِالتَّمْـرِ
                وَبِالْجَمْـرِ...
                وَحيـنَ نُحَلِّـقُ بَيـنَ الأَفـلاكِ القُصْـوى
                وَيَسيـلُ النَّبْـضُ
                جَـداوِلَ شَـوْقٍ
                وَيُفَجِّـرُ في جَسَديْنـا بُرْكانـهُ
                َترْْحَـل
                2
                كَانَـتْ تَأْتِينِـي فِي شَغَـبِ الْيَقَظَـة
                مُذْهِلَـةً
                وَخُرَافِيَّـة
                فِي عَيْنَيْهَـا أَلَـقُ اْلَحْقـلِ،
                خَبَايَـا الْغَابَـاتِ
                وَعُمْـقُ الْبَحْرِ...
                وَتَجْلِسُ فِي أَبْهَاءِ الْحَرْفِ
                وَفـي لَحْظَـةِ عِشـقٍ مَجْنـونٍ
                تَتَسَـلَّلُ أَحْرُفُهـا
                مِنْ قَافِيَةِ الأَرْضِ
                وَتَجْتَاحُ شَرايينـي
                تَلْبَسُني
                تَتَوَغَّلُ فِي وَجَعـي
                فَيَهيـجُ النَّبْـضُ
                يَهيـجُ الشَّـوِقُ
                فَأَشْهـى ثَمْرَتَهـا الْعَـذْراء
                وَحِيـنَ أَمُدُّ يَدِي كَـيْ أَقْطِفَـها
                تَفْتَحُ نافِـذَةً في الْحَـرْفِ الْمَنْـذُورِ
                وَُتُغَافِلُنِـي
                تُشْعِـلُ قِنْدِيـلَ الْحُـبِّ
                وَتَخْطِـفُ أَحْـزَانَ الصَّـدْرِ...
                وَفِـي رَمْشَـةِ عَيْـنٍ
                تَرْحَـل.
                3
                كَانَـتْ تَأْتِينـي فِي عِـزِّ الْحُلْـمِ
                مُسَرْبَلَـةً بِالنَّـزَوَاتِ
                وَبِالطَّيْـشِ
                وَبِالـدِّفْءِ
                وَبِاللَّهْفَـةِ
                تُطْلِقُهـا في المَلَكُـوتِ
                وَفي مِـرْآةِ الّليْـلٍ
                وَفي الكَلِمـاتِ العادِيَـةِ
                نَخْـلاً
                قَمَـراً
                وَبَشائِـرَ
                مُمْتَلِئَـةً بْمَعاني الحـاءِ
                فَتُبَعْثِرُهَـا
                بَيْـنَ الصَّمْـتِ الْمُلْتَـفِّ
                هَمْسـاً
                آهـاً
                فَرحـاً
                أَوْ بَعْضَ نُثـارِ اللَّحْـنِ...
                وَتَرْحَل.
                4
                كَانَـتْ تَأْتِينِـي قَبْـلَ صَـلاَةِ الصُّبْحِ
                مُهَفْهَفَـةً
                تَجْلِـسُ فِـي كَفِّـي
                أَوْ بَيْـنَ جِرَاحِـي
                تَسْبُـلُ جَفْنَيْهَـا
                وَتُلَمْلِـمُ أَوْرَاقَ التُّـوتِ
                تَفُـكُّ إِزَارَ قَصِيدَة،
                في غَفْلَـه
                تَحْتَوينـي بَيـنَ ذِراعَيْهـا
                تَسْقينـي كَأْسـاً
                تُبَعْثِـرُ أَشْلائـي
                فَتُداهِمُنـي الأَحْـرْفُ
                تُشْعِلُنـي
                تَكْتُبُنـي
                تَرْسُمُنـي
                تَزْرَعُنـي فـي غَيْمـاتٍ مُثْقَلَـةِ
                بِاللَّحْـنِ الْمَكْنُـونِ
                وَبِالـزَّادِ
                وَبِاَلفَـرَحِ...
                وَتُوَسِّدُنـي
                أَزْمِنَةً خَضْـرَاءَ
                تُتَـواءَمُ قَافِلَـةَ الشُّعَـرَاءِ
                وَتَسْقيهـا مِنْ أَخْبَـارَ الْعُشَّـاقِ
                وَأَخْبَـارِِ الأَزْمِنَةِ الْمَسْرُوقَـةِ
                وَالزَّمَـنِِ المُتَأَلِّـقِ
                وَالزَّمَـنِ الْمُوغِـلِ
                فِي أَحْضَـانِ الْغَيْـمِ
                وَبَيْـنَ الْمَاءَيْـنِ،
                وَحِيـنَ يَمُـسُّ النُّـورُ الْوَاعِـدُ دَاخِلِنَـا
                تَرْحَـل.
                5
                كَانَتْ تَأْتِينِـي فِي غَيْـرِ مَوَاعِدِهَـا
                تَمْتَطِـي مُهْـراً
                تَتَنَاثَـرُ تَحْـتَ حَوَافِرِهَـا
                سُنْبُلَـةُ الْحُــبِ
                لِتُـورِقَ فِي أَعْطَـافِ الْقَلْـبِ
                تَوَاشِيـحَ
                وَأَشْعَـاراً...
                تَتَفَيَّأُهَـا النَّبَضَـاتُ الشـّـَارِدَةُ
                وَالنَّـوْرَسُ
                وَالْحُلْـمُ...
                وَحِيـنَ أَمِيـلُ إلِـَى عَيْنَيْهَـا
                لأُِعَانِقَهَـا
                وَأُبَـارِكُ فِعْلَتَهَـا
                تُسْرِجُ خَيْـلَ الْبَـرْقِ
                وَتَرْحَـل.
                [/frame]
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 16-09-2012, 20:17.

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  [frame="2 90"]



                  عيناك بحيرتان يافعتان
                  لهيبُ الشمس في رُطَبِ النخيل وجهكِ
                  وحينَ تُطلّينَ مكتظّةً بالنار والثلجِ
                  شقيّة ... ونديّة
                  تلوّحين كرقصةِ نهدينِ في الليلِ
                  نحوي ..
                  وأنا...
                  في زحمة الإنبهارِ
                  أرتّبُ ذاكرةَ الشقيِّ لأَبذرها ..
                  في اتِّساعٍ سَخيٍّ
                  في المُتاحِ من هدوءٍ دمويٍّ
                  كأنَّها لغة تجرّدني
                  فأنسِبني إليها ..
                  وأرْبتُ على كتفِ الحالمينَ أطمئنهمْ
                  بأنني آخر من تشبّثَ بالحقيقةِ
                  وأوَّل ما انْحَسر الخوفُ عنهُ


                  لا بدّ أن أجازفَ بالرُّؤى
                  وأجرّب الأمل المخضّب بالجحيمِ
                  فلا عاصمَ اليومَ
                  من أن أحلمَ ككلِّ من سقطوا تباعاً على جادّةِ النورِ
                  معلّقون بحبالِ أمانيهم
                  غيرّ أنّي استبقتُ باب مخيلتي
                  وحيداً كنتُ ..
                  أحُثُّها على المضيِّ
                  رُبّما .. نِمتُ إغماضةً مثل سَهوِ غيمةٍ
                  وشعرتُ بالوهنِ الثقيلِ يهمُّ بي
                  وأهمُّ به ..
                  ومن حولي ..
                  البصيرة على ما بها
                  قطرة ماءٍ في الشمسِ
                  كنتُ زنبقةً عاريةً تماماً
                  على امتداد الطريق الزبَدِيِّ
                  أُسَرِّح عطر دمي
                  وتحتَ برودة الياسمينِ سريعاً كان يستطيلُ العشبُ
                  يَرفعهُ الظلُّ أعلى من الموتِ


                  المساءُ يحفُّ روحي بالعذاباتِ
                  ويسألني
                  كيفَ تفكّر حيالَ تلك الأمنياتِ من حولك..
                  الثلاثون خريفاً
                  وأنت تعدُّ الظباءَ
                  ترتِّبها !! كلٌّ على حِدَةٍ
                  ضوضاءٌ تتنّفسُ
                  لوحاتٌ يجفُّ زيتها كرغيفٍ في الظلِّ
                  ليس يُبصِرها غيرَ قلبكَ
                  إذْ زارهُ الشكُّ
                  وانكفأت في سُكرهِ العبراتُ
                  ربما ... ستكون آخر أغنية تلك التي ستسمعونها عمَّا قريبٍ
                  وآخر الكلماتِ من ستجدونها على هامشِ قافيةٍ مصلوبةٍ بالكادِ
                  كي أكون أنا ..
                  بقيّة آدم في السماءِ
                  مزهوّاَ بطبيعتي
                  وخلّاقاً كأيّ شيءٍ أبديٍّ
                  [/frame]
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 16-09-2012, 21:44.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    [frame="6 90"]
                    سيرة العصفور
                    محمد الصاوي السيد حسين




                    ماذا ستقولُ لشرطىِّ الدِّرك ِ
                    إذا جاء ليسألها
                    ويمسِّد شاربَه
                    ماذا ستقولُ
                    إذا جاء زبون الليل
                    ليصْحَبَها
                    كانت واقفة
                    تحت عمودِ النُّور ِ
                    كما اعتادتْ كلَّ مساء ٍتقفُ ،
                    تدخنُ ، تسعل ُ
                    أحيانا تتأمّلُ شَكْل الغيم ِ
                    وألوان السيارات ِ
                    تشمُّ نسيم َالليل
                    تسبِّل جفنيها
                    تتثاءب لو طال الوقت
                    وتهرش شامتَها المرسومة َ
                    بالقلم الأسودِ
                    وتطقطقُ أصبَعها
                    وتشدُّ الفستان قليلا
                    كى ينسكب النورُ الشاحب ُ
                    فوق حريرِ الفخذ الريانِ الأبيض ِ
                    ...................................
                    ماذا ستقول
                    لشرطى الدرك إذا جاء
                    ماذا ستقول له
                    عن هذا العصفور
                    عصفورٌ حط َّعلى مصباح َعمودِ النور
                    كانت يا للخجل ِ
                    تخاف إذا لطَّخَها العصفور
                    هذا الفستانُ
                    له إيجار ٌ تدفعُه
                    العصفورُ يرفرف ُ
                    ويحطُّ على كتفيها
                    ارتعبتْ أوَّل مرة ْ
                    انتفضتْ ، فرَّ
                    لكنْ ما أنْ غفلَتْ حتَّى
                    حطَّ العصفورُ على كفيِّها
                    ينقرُ راحةَ يدها ، ويزقزق
                    كانت تنوى أن تضربَه بحقيبتِها
                    لكنْ يتلطَّخُ فستانُ الليلة
                    بالدَّم
                    والعصفورُ
                    يحطُّ على كتفيها
                    وعلى كفيِّها
                    ينقر بين أصابعها
                    ويزقزق ُ
                    ماذا ستقولُ لشرطى الدرك
                    إذا جاء
                    ماذا ستقولُ إذا جاءَ زبونُ اللّيل
                    ليصْحَبَها
                    ماذا تفعلُ هذى الليلة
                    أين ستذهبُ بالعصفور
                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 16-09-2012, 20:19.

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      [frame="14 90"]
                      لا تقصص رؤياك
                      عبد الرحيم عيا



                      رأيت فيما يرى الرائــــــي
                      أني خلعت عن جسدي المضمخ بالتراب
                      عباءة الانتماء
                      وحلقت عاريا في دهاليز السمـاء

                      **********
                      رأيت فيما يرى الرائــــــــي
                      أني محوت جميع أسمائي
                      فضضت بياض أوراقــــي
                      كســرت أنف الألـــف
                      مزقت كبرياء اليـاء
                      ولبست لغة الأثـداء

                      *******

                      رأيت فيما يرى الرائي
                      أني كشفت زيف التبجيل
                      عن دهشة الصمت في كتاب أبي الهول
                      مايسكت عن حكمة،
                      أخرس ...كلامه الأفول.
                      أني صرت سلحفاة
                      قوقعتي هرم على كتفي
                      أعدو بهـــــا
                      أحتمي داخلهـا
                      لاأختفي.
                      هرم الهرم
                      لا يحكي ، لايتكلم
                      هرم الهرم
                      من رحمه يولد ما يتوهم
                      *****

                      رأيت فيما يرى الرائـــي
                      أني أحرقت ألواح حمورابي
                      وكفرت بشريعة هذا الغاب
                      أني خططت شريعتي بحبر الماء
                      وحلقت عاليا في بحار السمــاء

                      ***********
                      رأيت فيما يرى الرائي
                      أحد عشر ثعلـــــــبا
                      وحيات وعقارب ، رأيتهم بي متربصين
                      ورأيتني أحرق هلوسة المفسرين
                      رأيتني ألف مرة
                      أرمى في غيابات الجب
                      وماجنيت من ذنب
                      لبس المذنب ثوب البراءة
                      واتهم الذئب.

                      **********

                      رأيت فيما يرى الرائي
                      نداء هيت لك يشدني من الأعماق
                      كموج عات
                      في بحر قاسي الظلمات
                      قميصي قد من دبر
                      وشهد شاهد أني......
                      لكني ، وسمت بالكفر
                      كفرت بكل القمصان التي حيكت من خيط هواء
                      واحتفلت ببياض عريي.

                      ************

                      رأيتني أعصر خمرا
                      وأتولى أمرا
                      فإذا الأمر
                      سحاب يمر
                      وإذا الخمر
                      لهيب وجمر.

                      *******
                      لاتقصص رؤياك
                      رؤياك عصية على التأويل
                      رؤياك نهر وبحر وجبال
                      همم
                      وقمم
                      وأنت طائر ، لك المدى
                      ومابدا
                      من رؤياك
                      وما اختفى.
                      لاتقصص رؤياك
                      لاتقصص
                      لا.


                      [/frame]
                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 17-09-2012, 03:18.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        [frame="2 90"]






                        تنقرُ على أبوابِ الذاكرة

                        تفتحُ نوافذَ السّأمِ

                        يغدو طقسُ الماضي قاحلاً

                        فتضيعُ أحلامُ التذّكرِ

                        هباء

                        توجعني ..

                        كوّة من ماضٍ طاعنٍ في التجنّي و الألم

                        حين مرّ التتارُ من هنا أحرقوا المواسم

                        خاوٍ..أنا

                        استجدي صحراءَ سرابِك الأصفر

                        لا عشبَ يُراقص الحلم

                        يتيممُ صبحي من خيال الرمل

                        يرسمني الوقتُ

                        ظلّ جسدٍ متعبٍ

                        لا مخاضَ يحرّضُ الصدغين

                        أمتحُ من فراغٍ ...وصفيرٍ

                        لا ضوءَ في الزواريب

                        لا بصيص ..

                        اللّغة من مقامِ العقم ِتنسج الأجوبة

                        ليعبر الصدى شرايين الفراغ

                        على شطّ الذهولِ

                        وابتسامتي مكسورة الوزن

                        حين يعلو صوت نقر العصافير

                        على صفيح برودتي

                        تطير يمامة من صدري

                        نحو أفق يوشّحه حَمَامُ الغيم

                        أوقنُ أنّ الوجه

                        المعفّر بالعجز

                        حين يطفو على سطح كآبتي

                        يشبه

                        وجهي

                        [/frame]
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • صادق حمزة منذر
                          الأخطل الأخير
                          مدير لجنة التنظيم والإدارة
                          • 12-11-2009
                          • 2944

                          #13

                          [table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/29/photo/01291205010756o0dptjn1w8gm4vbh49g4jd.jpg');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#171717;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



                          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                          [table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/29/photo/01291205010756o0dptjn1w8gm4vbh49g4jd.jpg');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#171717;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                          أنا وأمي والرحيل

                          ادريس الشعراني


                          إذا القصيدة سئلت
                          بأي دمع كتبت
                          وإذا الحروف جمعت
                          بأي حزن رتقت
                          ....
                          هي ذي الايام
                          تمضي مكسورة الجوانح
                          تعرضني طعما
                          في شباك الرحيل
                          هي ذي الارحام
                          تأتي مقطورة الجوارح
                          تزرعني وهما
                          في سراب السّبيل
                          سيل
                          جفت منابعه
                          والغسق نحيب
                          شاخت فرائسه
                          عمر
                          لبس صمته
                          والحصاد صقيع
                          هلّت نذائره
                          مرثية
                          على اوتار الحتف
                          يعزفها ماء المنحدر
                          عل الدموع
                          تسقي عطش الثرى
                          عل الجذور
                          تحكي تعب المسيرْ
                          نهاية
                          على جبين الحزن
                          ينقشها سيف القدر
                          عل الندوب
                          تنعي كدر النّوى
                          عل الكسوف
                          يميط الحتف المرير
                          ....................
                          إذا المشيئة سئلت
                          في أي خَلَد بعثت
                          واذا الانفاس قبرت
                          في أي كون حشرت
                          ...
                          صوت
                          تحجر في أنفاق الصدى
                          صمت
                          تعثر في حبال النحيب
                          حزن
                          تدَّثَّرَ أركان المدى
                          يتم
                          تقمّصَ وجودي الغريب
                          في مكان ما
                          ينام الليل عبوساً
                          بين أحضان غربتي
                          في سماء ما
                          نجم
                          يرصد النجم ختماً
                          على طريق آزفتي
                          كلما عجزت عن عد قطرات المطرِ
                          تؤاخذني عبراتي
                          تسخر مني أوراق الشجرْ
                          كلما تهت بين أضواء الصّحرِ
                          تأخذني الشمس
                          الى حيث أنتهي
                          الى حيث ينطوي الحجرْ
                          كلما سألت العمر
                          عن مراسي الخبرِ
                          تقودني الريح
                          إلى بقايا خطوي
                          الى منافي الضجرْ
                          وانت
                          أيها القابع خلف ظلك
                          جاءك الموت متنكِّراً
                          احذَرْ أناكَ
                          ذُبْ في ظلك
                          وزِّعْ روحكَ
                          على بقايا العدمِ
                          جاءك الموت متبرِّجاً
                          اجمعْ أشلاءكَ
                          اذبح أحلامك
                          على محراب العبثِ
                          لاتنقش اسمك
                          على صفحات ثكلى
                          أوراق الخريف
                          تحن للون الطّين
                          والأيام من قرابين الزمن
                          لاتسأل حتفك
                          عن تضاريس المنتهى
                          فالبوصلة لا ترى
                          ما يراه الأعمى
                          والدليل يتبع خطى الوهنِ
                          ايها الموزع
                          بين الآه والأنا
                          أن تقول
                          إن آخر ضوء في النفق
                          هو المبتدا
                          أن تقول
                          إن خطوات الحلزون
                          هي المنتهى
                          أن تقول ....وأن تقول
                          والقول
                          ما باحت به الشهب لسلطان الليل
                          ساعة احتضار الغروب
                          والقول
                          ما ناحت به الجراح لجبروت الالم
                          لحظة اخضرار النُّدوبْ
                          يا هذا المتآكل في شيخوخة الصدءِ
                          لا تزرع أناك في حقول الألغامْ
                          لن تجني إلا دموع الرحى
                          والرقص على حطام
                          لا تُلبس هواك ثياب الايام
                          لن تجني الا انكسار الأنا
                          والشهيق على الأرحامْ
                          .............
                          إذا القرابين صلبت
                          لأي وهم رصدت
                          وإذا الجثامين مُدّدت
                          باي غيب خُضِّبت
                          ...
                          عند حافة المنتهى
                          تكشف الايام
                          عن أحشائها
                          تسخر الجراح
                          من آلامها
                          يرتدي الصَّدف
                          نهاية النهر
                          يحتسي الملح
                          زرقة البحر
                          ينصب العدم
                          فخاخ الغدر
                          عند حافة المنتهى
                          كلمتني
                          عن اصدء الابواب
                          قلت :
                          كل الأبواب مشرعة
                          والموت مشاعْ
                          سألتني :
                          عن الليل
                          قلت :
                          قيلولة استقرت
                          في ظل الشمس
                          حدثتني :
                          عن الصبر
                          قلت :
                          العيش للموت قناعْ
                          سألتني
                          عن غياب الريح
                          قلت:
                          الارض ملّت طقوس اللّفِّ
                          رمقت في
                          بأعين الضباب
                          قلت :
                          سواد يغزو القلاع
                          ............
                          وفي السماء شرخٌ
                          تملأه الأناتْ سُعاراً
                          تردده الاصداء صراخاً

                          ما ضرَّ الايامَ
                          لو تعثر القدر
                          على اعتاب الشهيق
                          لن تبكي الارض غربتها
                          لن تفقد الشمس وهج البريق
                          ماضرّ الارحام
                          لو نطفة اخطأت الطريق
                          لن تنعي الاعمار عقمها
                          لن تجترع الحتف السحيق
                          ماضرّ السماء
                          لو مر شهاب
                          قبل مواسم البريق
                          لن تقيم النجوم ميتمها
                          لن تفقد النار حرّ الحريق
                          يا ليت العقارب
                          هجرت الساعات
                          لما كان سيف الزمن
                          ولا غل الاوقات
                          يا ليت الانوار
                          خدعت المجرات
                          لما دبّ الدّبيب
                          ولا اخضرَّ النبات
                          ياليت دمي
                          لم يعرف حمرتة
                          لما اعتلَّ القلب
                          ولا اغتربت الرفاة
                          يا ليت الموت
                          يغمض سيفه
                          لما كان الزوال
                          ولا حل الخريف
                          يا ليت رثائي
                          ينبت زهرا
                          بين حكم أمي
                          يا ليت دموعي
                          تبلل جسمها النحيف
                          بكيتك امي
                          يوم بكتك صافير الفجر
                          بكيتك أمي
                          يوم ذبلت أوراق الزَّهر
                          بكيتك امي
                          يوم صدحت الزغاريد
                          بكيتك امي
                          يوم جفّ النبض و الوريد
                          سأبكيك أمي
                          ما دارت الفصول
                          وما تجهم الخريف
                          سأبكيك امي
                          كلما غمرني الشعر
                          ويا ليت شعري
                          يوقف النزيف
                          .......
                          على جبينك أيها الموت
                          نامت حكمة الايام
                          في شباكك أيها الوهم
                          يسقط اليقين والخيال
                          خلف بابك ايها العمر
                          أواري بقايا احلام
                          بين أحضانك ايها الجذف
                          حطت امي الرحال
                          ...........
                          وإذا القصيدة سئلت
                          باي دمع كتبت
                          وإذا الحروف جمعت
                          بأي حزن رتقت

                          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/29/photo/01291205010756o0dptjn1w8gm4vbh49g4jd.jpg');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#171717;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                          .... ومع مارسيل خليفة نتابع ..

                          أحنُ إلى خبز أمي .. وقهوةِ أمي
                          ولمسةِ أمي ..
                          وتكبر فيَّ الطفولةُ .. يوماً على صدر يومِ
                          وأعشق عمري لأني
                          إذا متُّ .. أخجل من دمع أمي !

                          خذيني أمي.. إذا عدتُ يوماً ..وشاحاً لهدبكْ
                          وغطي عظامي بعشبٍ .. تعمَّد من طهر كعبكْ
                          وشدِّي وثاقي.. بخصلة شعرٍ ..
                          بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك..
                          عساني أصير إلها .. إلها أصير
                          إذا ما لمست قرارة قلبك
                          أمي .. أمي ..

                          ضعيني إذا مارجعتُ
                          وقودا بتنور ناركْ
                          وحبل غسيل على سطح داركْ
                          لأني فقدت الوقوف
                          بدون صلاةِ نهاركْ

                          هرمتُ فردّي نجوم الطفولة
                          حتى اشاركْ
                          صغار العصافير ..
                          درب الرجوع ..
                          لعُشِّ إنتظارك !!




                          De. Souleyma Srairi
                          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                          التعديل الأخير تم بواسطة صادق حمزة منذر; الساعة 24-09-2012, 18:54.




                          تعليق

                          • صادق حمزة منذر
                            الأخطل الأخير
                            مدير لجنة التنظيم والإدارة
                            • 12-11-2009
                            • 2944

                            #14

                            [table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/29/photo/01291205010756o0dptjn1w8gm4vbh49g4jd.jpg');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#171717;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                            ماء لا يأخذ شكل الوعاء
                            محمد الخضور


                            لِأَنـنا صدَّقنا أَنَّ الماءَ يعشقُ السقوطَ . . والاستواء
                            لم نتمكن من رؤية الـتَـبَخُّـرِ . .
                            ولم نفهمْ طريقةَ المطرِ في انتقاءِ المكان !

                            الهروبُ انتصارٌ على البوصلة
                            مللٌ جريءٌ من خطوطِ الطولِ . . وسطوةِ الشمال
                            الغمامُ ماءٌ هاربٌ من الأَسرِ
                            يُحدِّثُ الفضاءاتِ عن أَهوالِ الأَرضِ
                            ويعودُ . . حين تناجيهِ الشتلةُ الذاوية

                            الجَـزْرُ نَـدَمُ البحرِ على ما أَضاعَ من ماء !
                            يستعيدُ كبرياءَهُ على السواحلِ
                            ويبكي على ما يَـختـنقُ على أَطرافِهِ
                            من الصغار !

                            المَدُّ قطراتٌ تأْبى أَن يحتويها الملحُ
                            تُـقايضُ زُرقـتـها بالعذوبةِ على حاشيةِ الأَرضِ
                            وتمحو آثارنا عن الرمالِ . .
                            فلا يهتدي إِليها الظامئون !

                            يَتخلَّصُ التائِهُ من عُبوديَّـتهِ للمجرَّاتِ . .
                            لكي يَـعـثـُر على قدميه !
                            ومن أَسئلَـتِـهِ . .
                            لكي يُـنكرَ أَسماءَهُ على الطريق
                            لا وسيطَ بـيـنَـهُ وبينَ الأَمكنةِ . .
                            سوى غمامةٍ تَتنازلُ عن شهوةِ العلوِّ
                            لكي تعـثـرَ على خُطواتِهِ وسطَ الشائعات . .

                            السرابُ . .
                            بحيراتٌ زاخرةٌ بالظمأِ . .
                            والظهيرةِ . .
                            وخيباتِ الأَمل .

                            صُورٌ تُـعلِّقها الشمسُ الحزينةُ على جدارِ الأَرضِ
                            حين تفتقدُ البرودةَ . . والمطر

                            السماءُ أُمُّ الـبُذورِ . . والـغَـرائِب
                            الأَرضُ أُمُّ المسافِرِ . . والغريق
                            الماءُ صُدفةٌ جميلةٌ تجمعُ بينَ الأَرضِ والسماء
                            نَحنُ الصدفةُ التي تجمعُ بينَ التيهِ والطرقِ اليتيمةِ
                            نُـؤَجِّـلُ موتَـنـا ، لِأَنَّـنـا لا نعرفُ . .
                            كيفَ سنصعدُ إِلى أَرواحِنا . .
                            والدروبُ كُـلُّـها مُمدَّدةٌ على الأَرض ؟!

                            الماءُ لا يأْخذُ شكلَ الوعاءِ . .
                            إِلا حينَ يحزن !
                            فكلُّ حفنةٍ منهُ تعزلُـهـا الأَواني
                            تَـخلُدُ إِلى ذكرياتِـها
                            تنشغلُ برسمِ خيالاتِ العابرينَ
                            إِلى أَن يستعيدَها الغيمُ
                            أَو ينكسرَ الإِناء

                            والماءُ لا يأْخذُ شكلَ الطريقِ
                            إِلا حينَ يحزن
                            فكلُّ دمعةٍ تذرفها المحطاتُ
                            تظلُّ عالقةً على نافذةِ القطارِ

                            إِلى أَن يستعيدَها الغيمُ

                            أَو تنكسرَ المسافةُ بينَ الـمَـنْـبَـعـيْـن !

                            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/29/photo/01291205010756o0dptjn1w8gm4vbh49g4jd.jpg');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#171717;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                            .... ومع فيروز نتابع ..

                            شايف البحر شو كبير .. كبر البحر بحبك
                            شايف السما شو بعيدة .. بعد السما بحبك
                            كبر البحر وبعد السما .. بحبك يا حبيبي

                            نطرتك أنا .. ندهتك أنا .. رسمتك على المشاوير
                            يا همّ العمر .. يا دمع الزّهر ... يا مواسم العصافير
                            ما أوسع الغابة .. وسع الغابة قلبي
                            يا مصوّر ع بابي ... ومصوّر بقلبي

                            نطرتك سنة .. ويا طول السنة .. واسأل شجر الجوز
                            يشوفك بالصحو .. جايي من الصحو .. وضايع بورق اللوز
                            ما أصغر الدمعة .. أنا دمعة بدربك
                            بدّي أندر شمعة .. وتخلّيني حبّك

                            http://www.youtube.com/watch?v=6Akxbz11rEY


                            De. Souleyma Srairi
                            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]




                            تعليق

                            • صادق حمزة منذر
                              الأخطل الأخير
                              مدير لجنة التنظيم والإدارة
                              • 12-11-2009
                              • 2944

                              #15

                              [table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/29/photo/01291205010756o0dptjn1w8gm4vbh49g4jd.jpg');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#171717;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                              إلا رسول الله
                              هائل الصرمي



                              صَلَّتْ بمدح محمد أشعــاري
                              وشَدَتْ بِذكر خلاله ِ أوتاري
                              عاشتْ لهُ روحي وغنَّتْ أحرفي
                              عَزفَتْ بألحان الهوى قيثاري
                              روض الشمائل يامحمدُ هزَّني
                              ثملت بأطياب الندى أزهاري
                              عطرتُ من شدو الأريج مشاعري
                              فَسَمَتْ محلقة مع الأطيار
                              أنت الذي شُغف الوجود بحبه
                              لولاك عاش بمسرح الأ كدار
                              لك بين شطآن القلوب مرافئٌ
                              للحب تسكنني مدى الأ دهار
                              لك يا حبيب الله بين جوانحي
                              وَلًهٌ يغرد في دمي وقراري
                              أنا ما عشقت سواك في هذي الدنا
                              فاسأل حروف الشعر عن أخباري
                              واسأل دموع الشوق كيف تفجرت
                              أشجــــــانُها بمحبة المختارِ
                              أملي تضرعَ كي أكونَ بقربكم
                              أحيا ومقعد من أحب جواري
                              لو يعلمُ الباغون قدر محمدٍ
                              بالإفك ما اقترفوا لظى الأوزار
                              بأبي وأمي أنت يا فجر الهدى
                              يا مهبـــــــط الأنوار والأسرار
                              من كفك الرحمات تهدى للورى
                              وبكــفــــك الأخرى لِوَا الثوار
                              يا صانع العزمات في أرض الوغى
                              يا مصنع الأبطال والأحرار
                              الكون يرزح قبل فجرك في الدجى
                              والناس بينَ النّاَبِ والأظفار
                              والعيش مرُ ُ والحياة كئيبة
                              والعدل تقتلـــه يد الفجار
                              والجور حَطَّمَ كل أرجاء الدنا
                              بمعاول أنفاسها من نار
                              فإذا بروحك يا محمد أشرقت
                              فــــــي العالمين تشع بالأنوار
                              الشَّمْسُ أنت على النهار وفي الدُّجى
                              بدر البدور ومصدرُ الأقمار
                              ما أنت إلا نفحة عُلْـــويِّة
                              عمت بفضل الواحد القهار
                              لتكون روضاً للملايين التي
                              تُهْدى وللباغــــين كالإعصار
                              عجباً لأمتنا ونورك ساطعٌ
                              تاهت بها الظلمات دون قرار
                              أنا يا رسول الله كونٌ عاشقٌ
                              للموت بين كتائب الأبرار
                              قومي أساتذة الدُّنا حملوا اللوا
                              أنا خزرجيٌ من بني الأنصار
                              أنا لم أزل حراً وما خنت الوفا
                              يوماً ولم أتبع هوى الدينار
                              سيظل عشقي للمبادئ مبحراً
                              والشوق مجدافي إلى الأنوار
                              هذي صلاة الشعر تعزف قبلة
                              حَرَّى تواصل ليلها بنهار
                              فاشفع بجاهك يوم نشر صحائفي
                              واروِ الظما من كوثر الأنهار
                              صلى عليك الله ما قدر وفى
                              في كوننا من محكم الأقدار

                              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/29/photo/01291205010756o0dptjn1w8gm4vbh49g4jd.jpg');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#171717;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                              .... ومع سيد نقشبندي نتابع ..

                              ماشي بنور الله أدعي .. وأقول يا رب

                              يبقالي حصن وجاه .. زدني في حبك حب
                              و باركلي في عيالي .. وفي صحتي ومالي
                              وفكل أعمالي .. أسعى إلى مرضاه
                              ماشي بنور الله ماشي

                              منك يا رب الهدى .. والمعصية مني
                              ولا ليا عنك غنى .. وأنت في غنى عني
                              نورك لروحي دليل .. والحب ليا سبيل
                              ولا عمر شمسه تميل .. اللي قصد مولاه
                              ماشي بنور الله ماشي

                              أستغفرك وأتوب .. عن كل عصياني
                              يا ما رحمت قلوب .. يا رب ترعاني
                              في رحمتك آية .. ومحبة وهداية
                              وفي كل شيء آية .. بتقول تعالى الله
                              ماشي بنور الله ماشي

                              http://www.youtube.com/watch?v=aVBwC8vZjVk


                              De. Souleyma Srairi
                              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]




                              تعليق

                              يعمل...
                              X