احتمال..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    احتمال..

    _Je peux..
    تسرب إلى داخله الصوت الرخيم تسرب الماء العذب إلى أرض عطشى..
    رفع ناظريه ليستمتع بجمال المتكلمة الأخاذ..أنها و الله التي سكنت أحلامي زمنا..
    وقف في محراب حضورها صامتا..ترك لنبضات قلبه ترفرف بأحاديث..
    لما امتلأت..عادت إلى صقيع بلدها بدفء الحكايات ..
    حين غابت عن بصره اعتبرها مجرد احتمال..


    و لكم واسع التعديل
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    تعديلي يبدء بالعنوان ، كم كان سيكون جميلا لو كتب بلغته .
    هل أعدل ؟ ربما يكون سائحة غير مكترثه . الجري وراء السراب .
    خبز الدار . قادمة من وراء البحر . ساحة الحكايات ...
    شكرا والى رد قادم بحول الله لا تطالبنا فيه بالتعديل .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
      تعديلي يبدء بالعنوان ، كم كان سيكون جميلا لو كتب بلغته .
      هل أعدل ؟ ربما يكون سائحة غير مكترثه . الجري وراء السراب .
      خبز الدار . قادمة من وراء البحر . ساحة الحكايات ...
      شكرا والى رد قادم بحول الله لا تطالبنا فيه بالتعديل .
      يا مرحبا بالاخ الغالي، عكاشة ابو حفصة.
      عدل يا اخي، فساكون سعيدا.
      شكرا لك على حضورك الوارف و تفاعلك السار
      بوركت
      مودتي

      تعليق

      • فجر عبد الله
        ناقدة وإعلامية
        • 02-11-2008
        • 661

        #4
        مفردة : je peux = أستطيع أو يمكنني
        باللغة الإنجليزية - هنا إخوة لغتهم الأولى بعد العربية حسب المستعمر - شمال إفريقيا الفرنسية والمشرق الإنجليزية ..
        دعونا نكتب المفردة باللغتين
        je peux = l can

        العبارة التي ختم بها الأخ عبد الرحيم قصته كانت : " ولكم واسع التعديل "
        العنوان : احتمال

        ما رأيك أخي عبد الرحيم أن تكون الرؤية للقصة من زوايا متعددة .. لأن التعديل لن يضفي على القصة الشيء الكثير بل ربما حرّف معناها إذ كما يقال في عالم الشعر " المعنى في بطن الشاعر" أقول : المعى في بطن السارد
        وعليه دعونا معشر كتاب ق ق ج أن ننظر للقصة من زوايا متعدة ومختلفة كلّ حسب عدسته يصورها حسب ثقافته واعتقاداته وآرائه وألوان حروفك السردية حسب الحبكة والآليات التي يختارها
        وأقول ليست مسابقة بقدر ما هي دعوة لمناقشة فن السرد للقصة القصيرة جدا برؤى مختلفة وزوايا قزحية ونطلق العنان للحبكة حسب آليات كل كاتب .. نغنى هذا الفن باختلاف رؤيتنا ورؤانا لموضوع هذه القصة القصيرة جدا التي طرحها المبدع عبد الرحيم التدلاوي .. قصة : " احتمال "
        دعونا ننضع احتمالات أخرى
        وستكون هناك قراءة للقصة الأكثر قربا من منظور القصة - الأم - التي كتبها السارد عبد الرحيم التدلاوي
        مارأيكم كتاب ق ق ج .. ننطلق .
        هيا نبدأ العد التنازلي للانطلاق في فضاءات عوالم ق ق ج
        نبدأ الانطلاق ؟ ههه
        1 ، 2 ، 3
        من سيرسم أول عربة في قطار " احتمال "
        باقات ورد للجميع
        تقديري نهر لا ينضب
        التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 16-09-2012, 14:42.

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          [frame="4 98"]

          أستاذتي فجر عبد الله ، تحية خاصة بك بل باقة ورد لك أن تختاري ألوانها .
          أعجبت بهذا التفاعل الكبير بينك وبين الأستاذ الكبير عبد الرحيم التدلاوي .
          حوار يعود بالنفع العميم على الومضات المنشورة هنا والتي هي في أمس الحاجة إلى الخلخلة .
          لنرجع الى العد :
          - 1.2.3. انطلقنا ....
          من خلال رد الأستاذة فجر أعترف أني قد أخطئت في العنوان وركزت على كلمة -- أقدر-- المكتوبة باللغة الأجنبية .
          والكلمة إذا قيلت من طرف ابن الدار - أقدر- هل أقدر ... أما إذا قيلت من طرف السائحة أو القادمة من بلاد الصقيع ،
          فلها وقع آخر . من خلال الكلمة يمكننا أن نحدد بلد السائحة إما أنها قادمة من فرنسا ، بلجيكا ، مدغشقر الجزائر أو من أقصى حد كندا أو كاليدونيا الجديدة. ويمكن اجمال الكل في كون السائحة من دولة فرنكفونية لغتها الرئيسية الفرنسية.
          ارجع إلى العنوان أحتمال .
          أحتمال ماذا صداقة، ربط علاقة، زواج، زواج أبيض ، زواج مصلحة ...
          بعد الرحيل كان مجرد احتمال بمعنى أن صاحبنا كان يفتن في العام عدة مرات ، وكل مرة وحظه ...
          أستاذتي فجر عبد الله ، هذه هي الإنطلاقة هل أنا في الصميم أم مجانب لما في الومضة.
          تحية لك ولقلمك وللمبدع المقتدر عبد الرحيم ،
          القادم بقوة من جبال الأطلس الشامخة . والسلام عليكم .

          [/frame]
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

            هى هكذا الامور الجميلة سرعان ما تختفى وتصبح من وحى الذكريات !

            تحياتى العطرة
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • الطاهر التاي
              أديب وكاتب
              • 16-06-2012
              • 348

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              _Je peux..
              تسرب إلى داخله الصوت الرخيم تسرب الماء العذب إلى أرض عطشى..
              رفع ناظريه ليستمتع بجمال المتكلمة الأخاذ..أنها و الله التي سكنت أحلامي زمنا..
              وقف في محراب حضورها صامتا..ترك لنبضات قلبه ترفرف بأحاديث..
              لما امتلأت..عادت إلى صقيع بلدها بدفء الحكايات ..
              حين غابت عن بصره اعتبرها مجرد احتمال..




              و لكم واسع التعديل
              أخي المبدع عبد الرحيم
              قصة رائعة ، بسردها الموحي ، وحروفها الجياشة بالعاطفة والآمال .
              تلك القادمة من بلاد الثلج ، أسعدها أن تجد الدفْ ، وعبَّت منه ما شاءت !
              وعادت إلى ديارها فرحة سعيدة . وتركت ( أخانا ) يجنح إلى الخيال والتمني بعودتها الميمونة في الربيع القادم !

              محبتي ... وكل الود

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                هي اجنبية عائدة إلى أصقاع بلدها من دفء بلاده...
                إلتقيا في مقعدين متحاذيين لربما في الطائرة، رأى فيها
                شبيهة لأميرة أحلامه، عندما استأذنته للدخول حيث مقعدها،
                لكنه بدلا من أن يبادرها بالحديث اكتفى بالإصغاء لدقات قلبه
                المعجبة، ثم بعد الوصول اختفت تحمل دفء ذكرياتها عن بلده،
                أما هي فبقيت في ذاكرته مجرد احتمال ماذا لو كانت حبيبته.

                برأيي وحسب فهمي أعلاه، النص جميل كما هو لا يحتاج أي

                تعديل، استمتعت به.

                شكرا لك، تحيتي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  هل الدفء الذي تزودت به سيكفيها لآخر العمر أم أنها سسرعان ما ستعود عندما ينفذ مخزونها من الدفء هذا مجرد اختمال ولم لا، ف‘ن كانت تركت له ذكرى جميلة فسيحتفظ بها لحين عودة الربيع لتزهر من جديد ..أدفأتنا بهذا النص أدفأ الله قلبك بما ومن تحب ، لك مني فيض تقدير وإجلال.مودتي.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • السيد البهائى
                    أديب وكاتب
                    • 27-09-2008
                    • 1658

                    #10
                    أديبنا الفاضل / عبدالرحيم التدلاوي..
                    ق.ق.ج.. شديدة الحبكة ، تسجل واقع يسرى فى مجتمعتنا الشرقية عندما تتقابل مع بلاد الصقيع..
                    لاتحتاج للتعديل فهى ملكية خاصة..
                    تحياتى..
                    الحياة قصيره جدا.
                    فبعد مائه سنه.
                    لن يتذكرنا احد.
                    ان الايام تجرى.
                    من بين اصابعنا.
                    كالماء تحمل معها.
                    ملامح مستقبلنا.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X