كتب الشاعر الكريم إبراهيم زادني قصيدة عنوانها " القدس في القلب "
كان هذا تعليقي:
كان هذا تعليقي:
حيفا تناديك- أستاذي - مع النّقبِ ........... إنّا كما القدس في غصبٍ وفي نصَبِ
واحسرتاه فما ذكر لنا أبدا........... كأننا لم نكن يوما من العربِ
فكلّهم فك عهدًا ضمّنا ومضى........... ليبرم العهد تصريحًا لمغتصب
أما سمعت تصاريحا لكلهم ........... عن كمبِ ديفيدَ، من رأسٍ إلى ذنبِ
وكمب ديفيد من أوسلو يبررها ........... أهل القضية، أهل البنْكِ والشّرَبِ
فلا يغرّنـْك والتطبيل زمرهم ........... فـللشعارات كازينو مع اللعبِ
ولا بديل لهم في أمر تصفية ........... مقاولي إحتلالٍ " غير منسحب "
كأنما القدس إن نادوا بها سترت ........... كورْقة التوت أو أغنت من العتَبِ
صوتٌ من اللدّ من عكّا يجلجل في ........... سمع الزمان " اغتصبنا امّةَ العرب "
إنا نُسينا كما غرناطةٌ نُسيت ........... عصر الطوائف ممتد على الحقب
ولا ابن تشفين في الدنيا فيسعفنا ........... وليس من قطُزٍ يُرْجى لذي النّوَبِ
مضوا وراح صلاح الدين بعدهم ........... عبد الحميد مضى لله من قُطُبِ
سألت ربي يجزيهم بفضلهم ........... هم الأعاجمُ، خير السادة النجب
ذادوا عن الأمة المنحوسِ طالعُها ........... بسادة حُمّلوا السامي من الرّتَبِ
ما ظل فينا سوى من أنت تعرفهم ........... أشاوسٌ كلهم من سادة العرب
تباعدوا عن أبي بكر وعن عمرٍ ........... وليس يرضى بهم حتى أبو لهبِ
تعني الكراسي لهم تشطير أمتهم ........... حازوا النياشين عن نهب وعن سلَبِ
لهم من المجد ما للماء من لهَبٍ ........... والصافناتُ جيادُ الخيلِ للهرَبِ
تحية من أخٍ يفديك يعرف ما ........... حَملتَ من قيم التاريخ والأدب
لكنها نفثة المصدور هيّجها ........... تشابه القول مع إعلامنا الخشبي
لـِ " زادني " قدسه تلك التي شملت ........... حيفا وقرطبةً ، في نهج خير نبي
وللطوائف قدسُ الشّبر، نهجهم ........... من مجلس الأمن، والإفتاء بالعجبِ
"القدس في القلب " إن قالوا فقصدهم ........... "حيفا بأسفلنا". يجتاحني غضبي
"" 'إني تذكرت والذكرى مؤرقةٌ " ........... بيتا من الشعر من يسمعْه ينتحب
"'إني لأقرف من نفسي فأبصقني ........... فيقرف الأرضَ منّي أنني عربي "
تعليق