إذبحْ فوجهُكَ كيفَ كُنتَ قَبيحُ
أنجزْ فإنّكَ بعدَ ذا المذبوحُ
إسكرْ بكأسِ دمائنا وارقصْ على
أشلائنا إنّ الشُّذوذَ يبيحُ
إذبحْ فَشعبُكَ ملّ مِنكَ حياتَهُ
فأرحْهُ إنّ الموتَ مِنكَ يُريحُ
جَلّتْ مآثرُكَ العِظامُ !! وإنّما
أنتَ الذي بالمَكرُماتِ شَحيحُ
دَعْ عنكَ أوصافَ المُلوكِ بِزيفِها
وارجعْ لأصلِكَ أيّها الشّبّيحُ
اليومَ مَجزرةٌ تُحاكي أختَها
ودمٌ هناكَ بهذهِ مَسفوحُ
ولعِمرَو بابٌ ياحَماةُ على الأسى
من بعدِ بابِكِ شاخِصٌ مَفتوحُ
لعبتْ بهِ سُودُ القُلوبِ بغدرِها
فالغَدرُ يغدو فيهمُ ويروحُ
جُبناءُ في يومِ اللّقاءِ تَراهمُ
مِثلَ النّعامِ ووجهُهم مَفضوحُ
يتوعَّدونَ ويُوعِدونَ وإنّما
نَتنُ الخبيثةِ تزدريهِ الرّيحُ
عُملاءُ في ذيلِ المجوسِ كأنّهم
قِططٌ على نارِ الهوانِ تَميحُ
اليومَ جُرحُ الشّامِ فاضَ بنَزْفهِ
وكأنّ كلَّ العُربِ فيهِ جُروحُ
نَقلتْ لنا الأخبارُ أنقعَ سُمِّها
حتّى الأثيرُ لِما أقلَّ ينوحُ
ماذا أقولُ فليتَ شِعريَ أنّني
بينَ الجِباهِ القانياتِ طَريحُ
يا حِمصُ يا مَهدَ الأُباةِ وسيفَهم
قَد سُلَّ ليسَ بشفرتيهِ نَصيحُ
اللهُ أكبرُ مِن تجبّرِ فاسقٍ
فالنّصرُ من بينِ الدّماءِ يلوحُ
حَسبي بهم ربٌّ علتْ أسماؤهُ
جبّارُ مُنتقمٌ إليهِ أبوحُ
أنجزْ فإنّكَ بعدَ ذا المذبوحُ
إسكرْ بكأسِ دمائنا وارقصْ على
أشلائنا إنّ الشُّذوذَ يبيحُ
إذبحْ فَشعبُكَ ملّ مِنكَ حياتَهُ
فأرحْهُ إنّ الموتَ مِنكَ يُريحُ
جَلّتْ مآثرُكَ العِظامُ !! وإنّما
أنتَ الذي بالمَكرُماتِ شَحيحُ
دَعْ عنكَ أوصافَ المُلوكِ بِزيفِها
وارجعْ لأصلِكَ أيّها الشّبّيحُ
اليومَ مَجزرةٌ تُحاكي أختَها
ودمٌ هناكَ بهذهِ مَسفوحُ
ولعِمرَو بابٌ ياحَماةُ على الأسى
من بعدِ بابِكِ شاخِصٌ مَفتوحُ
لعبتْ بهِ سُودُ القُلوبِ بغدرِها
فالغَدرُ يغدو فيهمُ ويروحُ
جُبناءُ في يومِ اللّقاءِ تَراهمُ
مِثلَ النّعامِ ووجهُهم مَفضوحُ
يتوعَّدونَ ويُوعِدونَ وإنّما
نَتنُ الخبيثةِ تزدريهِ الرّيحُ
عُملاءُ في ذيلِ المجوسِ كأنّهم
قِططٌ على نارِ الهوانِ تَميحُ
اليومَ جُرحُ الشّامِ فاضَ بنَزْفهِ
وكأنّ كلَّ العُربِ فيهِ جُروحُ
نَقلتْ لنا الأخبارُ أنقعَ سُمِّها
حتّى الأثيرُ لِما أقلَّ ينوحُ
ماذا أقولُ فليتَ شِعريَ أنّني
بينَ الجِباهِ القانياتِ طَريحُ
يا حِمصُ يا مَهدَ الأُباةِ وسيفَهم
قَد سُلَّ ليسَ بشفرتيهِ نَصيحُ
اللهُ أكبرُ مِن تجبّرِ فاسقٍ
فالنّصرُ من بينِ الدّماءِ يلوحُ
حَسبي بهم ربٌّ علتْ أسماؤهُ
جبّارُ مُنتقمٌ إليهِ أبوحُ
تعليق