حجازيةٌ .. ما زال منها جوابُها
وأنسابُها فيها ويُرعى انتسابُها
وليْ كل طيبٍ كيفما قال قائلٌ
وتُملأُ من أشراف قومي قرابُها
ومن جاء ذو قصد دنيءٍ لحاجةٍ
سيلقاه في الدارين عدلاً عذابُها
ولي شرفُ الدنيا وقد ضاق صدرُها
وأُغــــلق دون العامريــــاتِ بــــابُهـا
كتبتُ وعبد الله ما بين أضلـعيْ
مليـــــكٌ , وفي عينيَّ دامَ عُقابُها
له شرفات المجـــد أرضٌ ومسكنٌ
وسلمـــانُ فيها كيف يسعى غرابُها
حدودُ بلادي لاتُحدُّ , وطالما
سقانا ويسقي من يشاء شرابُها
يُعدُّ هواهــا في القلــوبِ وإنما
ليُـــــقرأ في كل العيــون كتابُها
عرينُ النشامى أم ريـــاضُ تبتُّلٍ
وآيــاتُ نورٍ هذه أم حرابُهـا!..
وطاولت الجوزاء عــزّاً ورفعةً
أم اختارها وانهال طوعاً سحابُها
فأرسل، عزَّ الناس للناس، طُهرُها
وأنبـــــــتَ نــورَ العالميـــن تُرابُهــا
وأنسابُها فيها ويُرعى انتسابُها
وليْ كل طيبٍ كيفما قال قائلٌ
وتُملأُ من أشراف قومي قرابُها
ومن جاء ذو قصد دنيءٍ لحاجةٍ
سيلقاه في الدارين عدلاً عذابُها
ولي شرفُ الدنيا وقد ضاق صدرُها
وأُغــــلق دون العامريــــاتِ بــــابُهـا
كتبتُ وعبد الله ما بين أضلـعيْ
مليـــــكٌ , وفي عينيَّ دامَ عُقابُها
له شرفات المجـــد أرضٌ ومسكنٌ
وسلمـــانُ فيها كيف يسعى غرابُها
حدودُ بلادي لاتُحدُّ , وطالما
سقانا ويسقي من يشاء شرابُها
يُعدُّ هواهــا في القلــوبِ وإنما
ليُـــــقرأ في كل العيــون كتابُها
عرينُ النشامى أم ريـــاضُ تبتُّلٍ
وآيــاتُ نورٍ هذه أم حرابُهـا!..
وطاولت الجوزاء عــزّاً ورفعةً
أم اختارها وانهال طوعاً سحابُها
فأرسل، عزَّ الناس للناس، طُهرُها
وأنبـــــــتَ نــورَ العالميـــن تُرابُهــا
تعليق