زفرة على آثار عمر ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    زفرة على آثار عمر ..

    أهاجكَ من رسمِ الديارِ سرابُها
    ولم يبقَ إلا بومُها وغرابُها

    فظلْتَ تُنادي علّ تُسمعُ عاقلا
    ولم تدرِ أنّ القومَ بانت ركابُها

    فأتبعتهم قلباً تعلّقَهُ الأسى
    وعيناً على الآثارِ يهمي سحابُها

    وما كلُّ من سادَ الصحائفَ سيداً
    ولا كلُّ أنثى يُستطابُ رُضابُها

    تحنُّ لبطحاء المدينةِ ناقتي
    وقد روّضَ الآسادَ من لا يهابُها

    أميرٌ لهُ في كلّ فجّ سريّةٌ
    يجِلّ كما جَلَّ الأميرُ طِلابُها

    تبدى لكسرى فانطفت نارُ عَرشهِ
    وكانَ حراما ذكرُها واقترابُها

    وعرّجَ صوبَ القدسِ والعدلُ ثوبهُ
    وعانقَها بالعزّ والفتحُ بابُها

    أميرٌ لهُ فوقَ الإماراتِ منزلٌ
    تقاصرُ عنهُ شِيبُها وشبابُها

    وما اهتزّ من ثِقلِ المُدامةِ رأسُهُ
    إذا أغرقَ الشِّيبَ الصغارَ شرابُها

    ولا رقصت في غير حربٍ سيوفُهُ
    تُذلُّ لها من كلّ قومٍ رقابُها

    إليكَ أسوقُ الشعرَ والشعرُ قاصرٌ
    أخوضُ بحوراً لا يُشقّ عُبابُها

    تَطاوَلُ أعناقُ القصائدِ إن رنت
    إليكَ ولا يرقى إليها كِذابُها

    وما كلّ من يبغي ذرى المجدِ بالغاً
    ولا كلّ من تاهت يُرجّى إيابُها

    نشرتُ على العُميانِ ثوبَ قصائدي
    وما كلّ بُشرى قد يُرَدّ عذابُها


    فجر 17 / 9 / 2012 م
    التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 19-09-2012, 10:40.
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    منذ زمن لم نرَ مثل تلك الزفرات التي تأسى
    على ماضٍ لا يعود ..
    ماضٍ كان يرفل في ثياب العزّ والنصر
    والفتح
    ماضٍ هو عمر وجُند عمر وأصحاب عمر
    وزمن عمر ..الذي لم يجُد الزمان بمثلِهِ
    *********
    استاذ حامد هل كل هذا الإبداع وهذا الجمال
    وهذا القلم السامق كهامات النخيل ..بحاجة
    لقلمي المتواضع كي يُزكّيه ..أو يقول فيه رأياً ...؟!
    لا أظن ....
    احترامي وتقديري وباقة من عبيرٍ البنفسج
    واغنيات المساء ..
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 17-09-2012, 17:29.

    تعليق

    • حامد العزازمه
      أديب وكاتب
      • 13-08-2012
      • 530

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
      منذ زمن لم نرَ مثل تلك الزفرات التي تأسى
      على ماضٍ لا يعود ..
      ماضٍ كان يرفل في ثياب العزّ والنصر
      والفتح
      ماضٍ هو عمر وجُند عمر وأصحاب عمر
      وزمن عمر ..الذي لم يجُد الزمان بمثلِهِ
      *********
      استاذ حامد هل كل هذا الإبداع وهذا الجمال
      وهذا القلم السامق كهامات النخيل ..بحاجة
      لقلمي المتواضع كي يُزكّيه ..أو يقول فيه رأياً ...؟!
      لا أظن ....
      احترامي وتقديري وباقة من عبيرٍ البنفسج
      واغنيات المساء ..
      أهلا أهلا بالرائعة نجاح
      أهلا بمن نثر اللؤلؤ والعقيق في جنبات القصيد
      بك يتشرف المكان ويطيب
      الحقيقة أن هذه القصيدة يفترض أن تنشر في الفصيح ولكن شروط النشر حالت دون ذلك فقد نشلرت قصيدة قبلها بسعات ولكن هذه القصيدة فرضت نفسها .. لذا اتحين الفرصة لأطلب من الأخوة المشرفين نقلها إلى الفصيح ..
      شكرا لك نجاح على رأيك في القصيد وقائله
      واقبلي وافر المودة والتقدير

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4


        الأخ الشاعر القدير-------حامد العزازمة

        رااااااااااااااااائع-----------أنها قصيدة ذكرتني

        بقصائد الماضي العريق------------

        رأيت عمر -----والقدس -------والعدل

        والحرف الماسيّ الذي أعتقد أن القوم أغفوا عنة

        وما عاد في جعبة العربي غير الغزل-----وكأن

        عصافير الحرية وحمائم السلام قد ملأت الجو تغريداً
        واكتفينا بذلك---------------------
        وأحزن جداً عندما أرى كتائب السباق تجري وراء
        حرف هنا أو هناك------وأما ما يمس الوطن والانسان
        أمر أخر----------
        ويح شعري إن مال حرفي عن الندى والأمجاد ليباب
        الفكر الا من تغني بامرأة ربما هي من صنع الخيال

        أجدت شاعرنا وأحسنت ، وكنت ديمة هاطلة ،
        ترشرش يباب عالم هام عن الواقع والتاريخ
        والامجاد
        استمر -------غيمة سكوباً لا تنتظر مجاملاتنا

        أثريت الملتقى بأجمل الأشعار ودرر البحار
        إليكَ أسوقُ الشعرَ والشعرُ قاصرٌ
        أخوضُ بحوراً لا يُشقّ عُبابُها

        تَطاوَلُ أعناقُ القصائدِ إن رنت
        إليكَ ولا يرقى إليها كِذابُها

        وما كلّ من يبغي ذرى المجدِ بالغاً
        ولا كلّ من تاهت يُرجّى إيابُها

        نشرتُ على العُميانِ ثوبَ قصائدي
        وما كلّ بُشرى قد يُوقّى عذابُها
        وهل تظن البشارة لا تفرح القلوب
        ولو بعد حين------
        أنشر قصائد العقيان في قسم الفصيح ولا
        يهم كم سيوقع-----نريد أن نتزود بالجميل
        لأنه لا تثبت قصيدتان في نفس الوقت-لكن لا تبتعد!
        نريد أن نمر على ما يملأ
        ذائقتنا بالجمال الحقيقي- لا اغمط الإخوة الشعراء حقهم
        لكنني-----وجدت الانسياب السلسبيل وراقني---

        ن
        تثبيت
        رائع شاعرنا-------أنت مكسب وكنز للملتقى
        سلمت يداك----يا شاعرنا الأروع
        التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 19-09-2012, 11:02.
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • حامد العزازمه
          أديب وكاتب
          • 13-08-2012
          • 530

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة


          الأخ الشاعر القدير-------حامد العزازمة

          رااااااااااااااااائع-----------أنها قصيدة ذكرتني

          بقصائد الماضي العريق------------

          رأيت عمر -----والقدس -------والعدل

          والحرف الماسيّ الذي أعتقد أن القوم أغفوا عنة

          وما عاد في جعبة العربي غير الغزل-----وكأن

          عصافير الحرية وحمائم السلام قد ملأت الجو تغريداً
          واكتفينا بذلك---------------------
          وأحزن جداً عندما أرى كتائب السباق تجري وراء
          حرف هنا أو هناك------وأما ما يمس الوطن والانسان
          أمر أخر----------
          ويح شعري إن مال حرفي عن الندى والأمجاد ليباب
          الفكر الا من تغني بامرأة ربما هي من صنع الخيال

          أجدت شاعرنا وأحسنت ، وكنت ديمة هاطلة ،
          ترشرش يباب عالم هام عن الواقع والتاريخ
          والامجاد
          استمر -------غيمة سكوباً لا تنتظر مجاملاتنا

          أثريت الملتقى بأجمل الأشعار ودرر البحار
          إليكَ أسوقُ الشعرَ والشعرُ قاصرٌ
          أخوضُ بحوراً لا يُشقّ عُبابُها

          تَطاوَلُ أعناقُ القصائدِ إن رنت
          إليكَ ولا يرقى إليها كِذابُها

          وما كلّ من يبغي ذرى المجدِ بالغاً
          ولا كلّ من تاهت يُرجّى إيابُها

          نشرتُ على العُميانِ ثوبَ قصائدي
          وما كلّ بُشرى قد يُوقّى عذابُها
          وهل تظن البشارة لا تفرح القلوب
          ولو بعد حين------
          أنشر قصائد العقيان في قسم الفصيح ولا
          يهم كم سيوقع-----نريد أن نتزود بالجميل
          لأنه لا تثبت قصيدتان في نفس الوقت-لكن لا تبتعد!
          نريد أن نمر على ما يملأ
          ذائقتنا بالجمال الحقيقي- لا اغمط الإخوة الشعراء حقهم
          لكنني-----وجدت الانسياب السلسبيل وراقني---

          ن
          تثبيت
          رائع شاعرنا-------أنت مكسب وكنز للملتقى
          سلمت يداك----يا شاعرنا الأروع
          الأخت الغالية ... غالية أبو ستة
          مهما يسرق العشق من أشعارنا ..
          فلا بد للجراح أن تنطق ..
          وهذه قصيدة جديدة لم يرقها كيل المديح لمن لا يستحق
          فانطلقت زفرةً تبثّ حسرتها على الزمن الشامخ بميزان العدالة والحرية .. وقبضة الحديد التي نفتقد ..
          أما أنت يا غالية ..
          فما زلت تقلدين قصائدي بأتواج السناء
          فهي تتغنج دلالا وكبرياء
          شكرا شكرا على زاهي حضورك
          خالص مودتي

          التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 19-09-2012, 18:47.

          تعليق

          • خالدالبار
            عضو الملتقى
            • 24-07-2009
            • 2130

            #6
            وما كلُّ من سادَ الصحائفَ سيداً
            ولا كلُّ أنثى يُستطابُ رُضابُها
            ................
            استاذ حامد الحقيقة قصيدة
            رااائعة
            هل تأذن لي بنقلها الى الفصيح
            كمعارضة لها؟؟؟
            مثبت
            وانتظر الاذن منكم
            اخوكم خالدالبار
            مثبت
            شكرا وتقديرا
            أخالد كم أزحت الغل مني
            وهذبّت القصائد بالتغني

            أشبهكَ الحمامة في سلام
            أيا رمز المحبة فقت َ ظني
            (ظميان غدير)

            تعليق

            • حامد العزازمه
              أديب وكاتب
              • 13-08-2012
              • 530

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
              وما كلُّ من سادَ الصحائفَ سيداً
              ولا كلُّ أنثى يُستطابُ رُضابُها
              ................
              استاذ حامد الحقيقة قصيدة
              رااائعة
              هل تأذن لي بنقلها الى الفصيح
              كمعارضة لها؟؟؟
              مثبت
              وانتظر الاذن منكم
              اخوكم خالدالبار
              مثبت
              شكرا وتقديرا
              الشاعر الجميل
              الحبيب خالد البار
              ما أجمل وأرقى أسلوبك في الحديث
              أسعدني جدا حضورك الضروري
              وأشكر لك هذا الكرم
              أما عن نقل القصيدة للفصيح فسأكون ممتنا لك لو فعلت فأنت خير من يعلم مواطن القصيد
              وتقبل خالص مودتي وعرفاني

              تعليق

              يعمل...
              X