أهاجكَ من رسمِ الديارِ سرابُها
ولم يبقَ إلا بومُها وغرابُها
فظلْتَ تُنادي علّ تُسمعُ عاقلا
ولم تدرِ أنّ القومَ بانت ركابُها
فأتبعتهم قلباً تعلّقَهُ الأسى
وعيناً على الآثارِ يهمي سحابُها
وما كلُّ من سادَ الصحائفَ سيداً
ولا كلُّ أنثى يُستطابُ رُضابُها
تحنُّ لبطحاء المدينةِ ناقتي
وقد روّضَ الآسادَ من لا يهابُها
أميرٌ لهُ في كلّ فجّ سريّةٌ
يجِلّ كما جَلَّ الأميرُ طِلابُها
تبدى لكسرى فانطفت نارُ عَرشهِ
وكانَ حراما ذكرُها واقترابُها
وعرّجَ صوبَ القدسِ والعدلُ ثوبهُ
وعانقَها بالعزّ والفتحُ بابُها
أميرٌ لهُ فوقَ الإماراتِ منزلٌ
تقاصرُ عنهُ شِيبُها وشبابُها
وما اهتزّ من ثِقلِ المُدامةِ رأسُهُ
إذا أغرقَ الشِّيبَ الصغارَ شرابُها
ولا رقصت في غير حربٍ سيوفُهُ
تُذلُّ لها من كلّ قومٍ رقابُها
إليكَ أسوقُ الشعرَ والشعرُ قاصرٌ
أخوضُ بحوراً لا يُشقّ عُبابُها
تَطاوَلُ أعناقُ القصائدِ إن رنت
إليكَ ولا يرقى إليها كِذابُها
وما كلّ من يبغي ذرى المجدِ بالغاً
ولا كلّ من تاهت يُرجّى إيابُها
نشرتُ على العُميانِ ثوبَ قصائدي
وما كلّ بُشرى قد يُرَدّ عذابُها
فجر 17 / 9 / 2012 م
ولم يبقَ إلا بومُها وغرابُها
فظلْتَ تُنادي علّ تُسمعُ عاقلا
ولم تدرِ أنّ القومَ بانت ركابُها
فأتبعتهم قلباً تعلّقَهُ الأسى
وعيناً على الآثارِ يهمي سحابُها
وما كلُّ من سادَ الصحائفَ سيداً
ولا كلُّ أنثى يُستطابُ رُضابُها
تحنُّ لبطحاء المدينةِ ناقتي
وقد روّضَ الآسادَ من لا يهابُها
أميرٌ لهُ في كلّ فجّ سريّةٌ
يجِلّ كما جَلَّ الأميرُ طِلابُها
تبدى لكسرى فانطفت نارُ عَرشهِ
وكانَ حراما ذكرُها واقترابُها
وعرّجَ صوبَ القدسِ والعدلُ ثوبهُ
وعانقَها بالعزّ والفتحُ بابُها
أميرٌ لهُ فوقَ الإماراتِ منزلٌ
تقاصرُ عنهُ شِيبُها وشبابُها
وما اهتزّ من ثِقلِ المُدامةِ رأسُهُ
إذا أغرقَ الشِّيبَ الصغارَ شرابُها
ولا رقصت في غير حربٍ سيوفُهُ
تُذلُّ لها من كلّ قومٍ رقابُها
إليكَ أسوقُ الشعرَ والشعرُ قاصرٌ
أخوضُ بحوراً لا يُشقّ عُبابُها
تَطاوَلُ أعناقُ القصائدِ إن رنت
إليكَ ولا يرقى إليها كِذابُها
وما كلّ من يبغي ذرى المجدِ بالغاً
ولا كلّ من تاهت يُرجّى إيابُها
نشرتُ على العُميانِ ثوبَ قصائدي
وما كلّ بُشرى قد يُرَدّ عذابُها
فجر 17 / 9 / 2012 م
تعليق