بين يديّ الرحمن / ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    بين يديّ الرحمن / ريما ريماوي

    ** بين يديّ الرحمن **


    رافعا يديّ إلى السماء: "يا إلهي أنقذنا..."


    - يا للمصيبة لقد فقدت السيطرة على الشاحنة...


    هتفت مخاطبا الشاب صاحب هذه الشاحنة الضخمة، والذي يجلس قربي...


    منذ بضعة دقائق تركت سيارتي في منتصف الشارع الشديد الانحدار، واستلمت قيادة الشاحنة صعودا إلى أعلى التلّة، بقصد التجربة قبل الشراء، بهدف استخدامها في توصيل البضائع للزبائن من المصنع خاصتنا...


    "لقد قال اللعين أنها بحالة جيدة."


    - أستاذ يوجد فيها مشكلة بسيطة فقط ( بالبريك ) ..


    "مشكلة بسيطة.. كلها مشاكل يا أخو الـ ... " فكرت في نفسي،


    حتى ذراع تغيير السرعة لا يتجاوب بسهولة، آخ.. لقد توقف المحرك عن الدوران، يا للهول.. رغم أنني أدوس دعسة الفرامل إلا أنها تحجرت ولم تعد تتجاوب معي.


    - ما العمل الآن؟ بدأت الشاحنة تتقهقر إلى الخلف بسرعة مخيفة ومتسارعة. سحبت بقوة ذراع الفرامل اليدوية فخرج بيدي، كسيف دون كيشوت من غمده... صرخت:


    - ويلي.. انتهى أمرنا.


    رميته فزعا، التفت غاضبا باتجاه الشاب أرغب في صفعه.. فوجدته مكوما على أرض الشاحنة يرتعد خوفا... من العبث التحدث معه الآن ...


    ما زالت الشاحنة تتراجع بسرعة، يقولون في اللحظات الحرجة يرى الشخص حياته تمر أمامه، أنا لا.. بل انصب كل تفكيري على كيفية إيقاف آلة الموت تلك،


    "الله يستر، اللهم أبعد المشاة والسيارات عن طريق هذه المجنونة، يا للهول أسمع بوق سيارة تحاول تنبيهي، عذرا يا صاحبي أنت من عليه الهرب من طريقي."


    أخرجت رأسي من النافذة لأرى ما الذي أستطيع فعله.


    أحد جانبي الشارع يطل على هاوية، وفي الجانب الآخر محال تجارية أمامها سيارات متوقفة على جانب الرصيف.


    - يا الله ارحمنا، ستخرج عناوين الجرائد بخبرنا.


    "يجب عليّ السيطرة على الموقف، ها هي سيارتي وابني ينتظرني قربها يدخن سيجارة، ماذا؟ سيجارة، تبا له، ليس وقتها الآن بل يجب التركّز على وضعي المنيّل حاليّا."


    نظرت إليه يرميها من يده وينظر إلي حائرأ، من الواضح أنه لم يفهم مصابي: "لن أسمح للموت بالتمكن مني، لم يحن وقتي بعد". ما زال رأسي خارج القمرة


    أرى هناك فراغ بين السيارات قرب الرصيف.. هذه فرصتي الوحيدة عليّ استغلالها، سأجعل الشاحنة تدخل عرضيا بينهما باستعمال المقود...


    نجحت وادخلت الشاحنة بين السيارتين بالضبط دون خدش، وتوقفت بعد أن اصطدمت بعنف بطرف الرصيف العالي.. المكان الوحيد بالشارع الذي يعلو فيه الرصيف إلى هذا الحد، وكأن العناية الإلهية جهزته لإنقاذنا.


    وأخيرا غادرتها دون خسائر.. غير مصدق أن قد كتبت لنا النجاة من جديد.


    ناداني الشاب بعد أن نجح في تشغيلها:


    - هيا اصعد يا عمي أوصلك إلى سيارتك.


    - تبا، انصرف وشاحنتك المهلهلة عن وجهي.


    وصلت سيارتي ماشيا متقطع الأنفاس، أفكّر في أمر ابني المدخن، وأمه المريضة.


    أخرجت مشطي الصغير لأرتب شعري المنكوش المنفوش، نظرت في المرآة،


    فأذهلني الشعر الأبيض وأنا أراه قد غزا مفرقي....!
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 16-10-2012, 14:41.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • احمد نور
    أديب وكاتب
    • 23-04-2012
    • 641

    #2
    قصة جميله ومعاناة عشناها معاً
    الحمد لله انه لم يصب ولم يصيب اي شخص بأذى
    رائعة
    تحياتي
    احمد عيسى نور

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #3
      صباح الخير استاذة ريما
      من زمان لم نقرأ لك قصة
      ولكن ها أنت تتحفينا بواقعة أقصد بقصة
      جديدة واقعية بل من صميم الواقع ومن صميم معاناتنا
      اليومية ..اسلوب واقعيّ متمكن ..يدخل إلى صلب
      الموضوع مباشرة دون تمهيد واثق الخطى ..
      فيصل إلى هدفه من أقرب طريق ..
      وهذا ما يميز نصوصك بشكل عام استاذة ريما
      سهلة التناول والفهم والإستيعاب ، دون منعطات مغرقة
      في الغموض والتعثّر والضبابية ...
      الف أهلا بك ..ونهارك سعيد ...
      بس أنا زعلانه منك شوية ...هو مش زعل بس عتب
      هههه

      تعليق

      • سعاد محمود الامين
        أديب وكاتب
        • 01-06-2012
        • 233

        #4
        الأخت ريما حياك الله
        خطفتنى أنفاسى.. وتوحدت مع النص حتى ظننت نفسى معهم تدخين أيه الذى يلفت نظره وهو بين الحياةوالموت فى مثل هذه اللحظات ينصب التفكير على النجاة( عندما أغرق حيوان الكنجرو رفع ابنه عاليا وعندما زادت المياه وأوشك على الغرق انزل ابنه وصعد فوقه هكذا حب البقاء) قصة من صميم الواقع وتحدث الحوادث بمثل هذا الاهمال شكرا لك على التصويرالبديع.
        مصر ومامصر سوى الشمس
        التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
        والناس فيك إثنان...
        شخص رأى حسنا فهام به
        وشخص لايرى!

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          إحدى أجمل أعمالك القصية على الإطلاق
          فقد تحققت فيها الدراما
          و التوتر المطلوب
          في لحظة أزمة برعت في صياغتها و تشكيلها
          و كانت اللغة مواكبة و منسابة مع الحدث

          بوركت أستاذة
          لو أستطيع شنقها على الواجهة لفعلت !

          تقديري
          sigpic

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            جميلة القصة عزيزتي ريما و فيها طرافة..
            أعجبتني و لو أنّه صعب التصديق بأنّ في موقف كذاك قد يفكّر السائق بطريقة فيها طرافة..
            فالفزع لا يجعل المرء يقول في نفسه مثلا ..
            . "ستخرج عناوين الجرائد بخبر حادث مؤسف " !
            أيضا في رأيي لا داعي لقول " الاثنتين " فكلمة يديّ كافية .
            و " غير مصدق أنني نجوت بأعجوبة " ..لا أدري لمَ أحسست بأنّ كلمة أعجوبة زائدة هنا .
            بالنسبة لـ محال هل هي جمع محل ؟ ألا نجمع محل على محلات ؟
            أعجبني سطر النهاية جدا .
            تقديري و محبّتي لك و مزيدا من الابداع أتمناه لقلمك .

            التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 18-09-2012, 20:35.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7

              "يجب عليّ السيطرة على الموقف، ها هي سيارتي وابني ينتظرني قربها، ماذا؟ إنه يحمل سيجارة، منذ متى تدخن يا دلّوع أمّك؟ كلاّ.. ليس وقته الآن بل يجب أن أركّز على الطامّة الكبرى الواقع فيها."

              بداية جميلة مشوقة
              قادتنا مباشرة إلى صلب الحدث ونزاع مابين الحياة والموت
              أهم شيء بالقصة أن نشعر حقا بأن الحدث واقعا وتورطنا معه
              لنعيش القلق والتوتر بشكل حقيقي
              وهذا ماشعرنا به حقا
              جميلة جدا
              وأحببت جدا مايتخللها من طرافة جميلة
              تجعلنا نبتسم لقدر يناورنا
              بعض مماقالته الصديقة الغالية آسيا
              بمبالغة الطرفة
              حيث إن اشتد الموت حقا لايخطر لنا هذا الخطر
              كالجريدة وحادث مريع ..
              سعدت بك يالغالية
              وبقصتك الجميلة الممتعة
              التي حملت الكثير من جمال روحك وحرفك
              محبتي

              ميســــــــاء العباس
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
                قصة جميله ومعاناة عشناها معاً
                الحمد لله انه لم يصب ولم يصيب اي شخص بأذى
                رائعة
                تحياتي
                احمد عيسى نور
                أهلا وسهلا بك الأخ الاستاذ أحمد عيسى نور...

                سرتني مبادرتك في الحضور،

                وردك الجميل وإعجابك بالقصة..

                كن بخير وصحة وعافية.

                عاطر التحية والتقدير.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  صباح الخير استاذة ريما
                  من زمان لم نقرأ لك قصة
                  ولكن ها أنت تتحفينا بواقعة أقصد بقصة
                  جديدة واقعية بل من صميم الواقع ومن صميم معاناتنا
                  اليومية ..اسلوب واقعيّ متمكن ..يدخل إلى صلب
                  الموضوع مباشرة دون تمهيد واثق الخطى ..
                  فيصل إلى هدفه من أقرب طريق ..
                  وهذا ما يميز نصوصك بشكل عام استاذة ريما
                  سهلة التناول والفهم والإستيعاب ، دون منعطات مغرقة
                  في الغموض والتعثّر والضبابية ...
                  الف أهلا بك ..ونهارك سعيد ...
                  بس أنا زعلانه منك شوية ...هو مش زعل بس عتب
                  هههه
                  أهلا وسهلا بك ومرحبا الأستاذ الغالية نجاح ...

                  سررت بمرورك الجميل وإعجابك وأصدقكك افتقدت

                  حضورك الجميل في قصصي الأخيرة، صحيح أن وجودي هنا

                  خف لكن لي وحدي ثلاث نصوص في ملتقى القصة بالصفحة الأولى،

                  ويا سيدتي العزيزة لك العتبى حتى ترضين، أعرف أن العتب على قدر المحبة،

                  وأنا كذلك أحبك كثيرا وأفتقدك بغيابك،

                  شكرا لحضورك القيّم العاطر، أسعدتني به، الله يسعدك ويحفظك.

                  كوني بخير وصحة وعافية حبيبتي،

                  تقديري واحترامي.

                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد محمود الامين مشاهدة المشاركة
                    الأخت ريما حياك الله
                    خطفتنى أنفاسى.. وتوحدت مع النص حتى ظننت نفسى معهم تدخين أيه الذى يلفت نظره وهو بين الحياةوالموت فى مثل هذه اللحظات ينصب التفكير على النجاة( عندما أغرق حيوان الكنجرو رفع ابنه عاليا وعندما زادت المياه وأوشك على الغرق انزل ابنه وصعد فوقه هكذا حب البقاء) قصة من صميم الواقع وتحدث الحوادث بمثل هذا الاهمال شكرا لك على التصويرالبديع.
                    الأستاذة المبدعة الغالية سعاد:

                    الله يحيي أصلك، سعدت بحضورك الجميل القيم،

                    ومعك حق فيم ذهبت إليه فعلا، لكن بطلي هنا يتميز

                    بخفة الدم حتى في أحلك الظروف، ولهذا حاولت إبراز جانب

                    الفكاهة في الحادث الذي كان من المحتمل أن يكون مأساويا لولا

                    رحمة الله، وكان بين يدي الرحمن فعلا.

                    شكرا على حضورك القيم الآسر،

                    الله يسعدك ويحفظك.

                    لك كل الود والإحترام والتقدير.

                    تحيتي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-09-2012, 05:23.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      إحدى أجمل أعمالك القصصية على الإطلاق
                      فقد تحققت فيها الدراما
                      و التوتر المطلوب
                      في لحظة أزمة برعت في صياغتها و تشكيلها
                      و كانت اللغة مواكبة و منسابة مع الحدث

                      بوركت أستاذة
                      لو أستطيع شنقها على الواجهة لفعلت !

                      تقديري
                      أهلا وسهلا بك أستاذي الغالي الربيع المتجدد الدائم..

                      كلامك هنا أجمل من أي وسام نلته في حياتي،

                      سرني حقا وأسعدني لكن لا أريدها

                      أن تشنق، بل تبقى بين القصص الأخرى.



                      كن بخير وصحة وعافية.

                      مودتي واحترامي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                        جميلة القصة عزيزتي ريما و فيها طرافة..
                        أعجبتني و لو أنّه صعب التصديق بأنّ في موقف كذاك قد يفكّر السائق بطريقة فيها طرافة..
                        فالفزع لا يجعل المرء يقول في نفسه مثلا ..
                        . "ستخرج عناوين الجرائد بخبر حادث مؤسف " !
                        أيضا في رأيي لا داعي لقول " الاثنتين " فكلمة يديّ كافية .
                        و " غير مصدق أنني نجوت بأعجوبة " ..لا أدري لمَ أحسست بأنّ كلمة أعجوبة زائدة هنا .
                        بالنسبة لـ محال هل هي جمع محل ؟ ألا نجمع محل على محلات ؟
                        أعجبني سطر النهاية جدا .
                        تقديري و محبّتي لك و مزيدا من الابداع أتمناه لقلمك .




                        أهلا ومرحبا بك الأستاذة الغالية آسيا،

                        سررت بإعجابك بالقصة، وبأن قلمي استفزك للرد،

                        أنوه بأن هذا السائق يتميز بخفة الروح، لربما أشياء

                        كثيرة لم تخطر على باله حينئذ ولكنه هو الراوي، وأحب

                        أن يتناولها بطريقته المحببة، الطريفة، التي أضحكتنا فعلا

                        ونحن نستمع لوصفه وخصوصا عندما انكسر الكابح اليدوي

                        وخرج بيده، وكيف صاح كأفلام الرعب .ههههه.

                        بخصوص كلمة الاثنتين ........ عامدة متعمدة وضعتها

                        لإبراز الصورة الكاريكاتيرية للمشهد بأنه صار عاجزا ولن

                        يستطيع عمل شيء بيديه لإيقاف الشاحنة وبأنه فعلا صار بين

                        يدي الرحمن، ولولا لطفه به لما نجى.

                        وأكملت صوري الكاريكاتيرية بهذه الطريقة، كرسام الكاريكاتير بالضبط

                        الذي يهول في رسمه لأنف أحدهم الكبير على سبيل المثال،

                        حتى أمزج بين الصورتين الدراماتيكيتين في العمل المضحكة والمبكية.

                        بخصوص بأعجوبة ......... لما كتبتها بالأول كانت بسهولة وأحد الكتاب

                        اعترض على التعبير فعدلتها بأعجوبة، الآن عدت فعدلت إلى أصلها.

                        بخصوص محال ...... لست متأكدة منها لكنني أسمعها هكذا بالأخبار والجرائد،

                        ولا أدري إن كانت صحيحة أو من الأخطاء الشائعة أتركها لفطاحل العربية للإفتاء بها.

                        شكرا جزيلا على وقتك وإعجابك ونقدك القيم...

                        لك كل المودة والاحترام والتقدير.

                        تحيتي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-09-2012, 05:53.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة

                          "يجب عليّ السيطرة على الموقف، ها هي سيارتي وابني ينتظرني قربها، ماذا؟ إنه يحمل سيجارة، منذ متى تدخن يا دلّوع أمّك؟ كلاّ.. ليس وقته الآن بل يجب أن أركّز على الطامّة الكبرى الواقع فيها."

                          بداية جميلة مشوقة
                          قادتنا مباشرة إلى صلب الحدث ونزاع مابين الحياة والموت
                          أهم شيء بالقصة أن نشعر حقا بأن الحدث واقعا وتورطنا معه
                          لنعيش القلق والتوتر بشكل حقيقي
                          وهذا ماشعرنا به حقا
                          جميلة جدا
                          وأحببت جدا مايتخللها من طرافة جميلة
                          تجعلنا نبتسم لقدر يناورنا
                          بعض مماقالته الصديقة الغالية آسيا
                          بمبالغة الطرفة
                          حيث إن اشتد الموت حقا لايخطر لنا هذا الخطر
                          كالجريدة وحادث مريع ..
                          سعدت بك يالغالية
                          وبقصتك الجميلة الممتعة
                          التي حملت الكثير من جمال روحك وحرفك
                          محبتي

                          ميســــــــاء العباس

                          أهلا بك ومرحبا الأستاذة ميساء العباس،

                          شكرا لك على حضورك الجميل،

                          أرجو أن أكون قد أقنعتك والأستاذة آسيا من خلال ردي عليها،

                          والهدف رسم صورة كاريكاتيرية للحدث.

                          كوني بخير وصحة وعافية.

                          مجبتي وتقديري.

                          تحيتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • وسام دبليز
                            همس الياسمين
                            • 03-07-2010
                            • 687

                            #14
                            رائعة ريما كنا معك هنا في تفاصيل قصتك كعادتك وببساطة حروفك تاخذيننا إلع عوالمك تلك دمتي بخير

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #15
                              رائعة كعادتك ريما بحروف بسيطة ودون تكلف تضعيننا في ساحة النص دون تكلف

                              تعليق

                              يعمل...
                              X