مدينة متخمة بالكوابيس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مدينة متخمة بالكوابيس

    إلى أختي الراقية، فجر عبدالله، التي لها فضل التعديل.



    وقف بين يدي أحلام متضرعا..يرجوها أن تمده ببعض صور ملونة يقضي بها على ليله الدامس و نومه اليابس..
    انفطر قلبها لما رأت شساعة قحولة حياته و يبوسة أيامه..
    ضخت في ساعديه دماء حارة جديدة..و وضعت بين يديه وسيلة عيش..
    أصيبت بدوخة جعلتها تقرر الانسحاب و هي ترى المنجل يخطئ الأشجار و يحصد الرقاب..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 20-09-2012, 17:02.
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    العفو أخي عبد الرحيم
    شكراااااااا لك نجوما تضيء ولا تخبو أو تحجبها أستار الظلام
    دمت أخا رائعا

    هو قلمك السرديّ السيال الذي يتقن فنّ رسم القصة على جدران عوالم ق ق ج
    القصة تثرثر بالكثير وتحكي لنا الأكثر مدينة بريئة هي كما شهرزاد تحكي لشهريار لكنه سلّ سيف العدم يعيد الخضرة بوار
    ويلفّ أغلال الدمار على أسوارها كما السّوار ويقضم فرحتها ويصل للعظم فسال الوريد وأصابها الدوار
    لي عودة لهذه الماتعة والرائعة بحول الله تعالى
    هطولك سحابة هتانة زدنا أيها المبدع هطولا
    تقديري

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      الموضوع أرى أنه يستحق علامة حسن جدا.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

        فى بعض الاحيان تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فتكون المساعدة للبعض خيرة وشريفه الا انه حين يشتد عضدده يحرف المسار ويتشبع بكل فجور الارض وجشعها !

        تحياتى العطرة لقلمك المعطاء
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • موسى الزعيم
          أديب وكاتب
          • 20-05-2011
          • 1216

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          إلى أختي الراقية، فجر عبدالله، التي لها فضل التعديل.



          وقف بين يدي أحلام متضرعا..يرجوها أن تمده ببعض صور ملونة يقضي بها على ليله الدامس و نومه اليابس..
          انفطر قلبها لما رأت شساعة قحولة حياته و يبوسة أيامه..
          ضخت في ساعديه دماء حارة جديدة..و وضعت بين يديه وسيلة عيش..
          أصيبت بدوخة جعلتها تقرر الانسحاب و هي ترى المنجل يخطئ الأشجار و يحصد الرقاب..
          أقل ما يقال عن هذا النص انه مشغول بعناية على صعيد الفكرة واللغة ......
          من جهة اخرى اعتقد انه سليل المغول الذين كانت حياتهم قاحلة وعندما تحضروا .......سفكوا الدماء وكاموا الى زوال
          امتعني النص لك خالص المنى استاذي التدلاوي

          تعليق

          • الطاهر التاي
            أديب وكاتب
            • 16-06-2012
            • 348

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            إلى أختي الراقية، فجر عبدالله، التي لها فضل التعديل.



            وقف بين يدي أحلام متضرعا..يرجوها أن تمده ببعض صور ملونة يقضي بها على ليله الدامس و نومه اليابس..
            انفطر قلبها لما رأت شساعة قحولة حياته و يبوسة أيامه..
            ضخت في ساعديه دماء حارة جديدة..و وضعت بين يديه وسيلة عيش..
            أصيبت بدوخة جعلتها تقرر الانسحاب و هي ترى المنجل يخطئ الأشجار و يحصد الرقاب..
            أخي عبد الرحيم
            تشدني حروفك وتمتعني أيما استمتاع .. أبحث عنها بمجرد ولوجي الملتقى ، وأرتوى
            من كل ذلك الجمال . متعك الله بالصحة ، وزادك ألقاً وحضورا .

            محبتي ... وكل الود

            تعليق

            يعمل...
            X