إلى أختي الراقية، فجر عبدالله، التي لها فضل التعديل.
وقف بين يدي أحلام متضرعا..يرجوها أن تمده ببعض صور ملونة يقضي بها على ليله الدامس و نومه اليابس..
انفطر قلبها لما رأت شساعة قحولة حياته و يبوسة أيامه..
ضخت في ساعديه دماء حارة جديدة..و وضعت بين يديه وسيلة عيش..
أصيبت بدوخة جعلتها تقرر الانسحاب و هي ترى المنجل يخطئ الأشجار و يحصد الرقاب..
وقف بين يدي أحلام متضرعا..يرجوها أن تمده ببعض صور ملونة يقضي بها على ليله الدامس و نومه اليابس..
انفطر قلبها لما رأت شساعة قحولة حياته و يبوسة أيامه..
ضخت في ساعديه دماء حارة جديدة..و وضعت بين يديه وسيلة عيش..
أصيبت بدوخة جعلتها تقرر الانسحاب و هي ترى المنجل يخطئ الأشجار و يحصد الرقاب..
تعليق