القصيدة في المحرقة .. والقبيلة ترقص ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    القصيدة في المحرقة .. والقبيلة ترقص ..


    القصيدة في المحرقة ..والقبيلة ترقص . . !



    قالوا أني متقلبة المزاج، غريبة الأطوار
    أتوهم شمسا في الليل
    وقمرا في النهار
    فابتسمت ..
    ليس لأني لا أملك أي مبررات
    بل كان يغمزني قمر النهار ..!

    لا أدري كيف أشرح تلك العلاقة الحميمة بين الأرض والمطر
    وذلك الإتفاق السريّ بين الكتابة والقدر..
    كيف يزود قلم مدفعية بالبارود.. ويرصّع بقرنفله عنق النخيل والفجر!

    كيف أفسر ذلك التشابه العجيب بين غصن زيتون
    وجناح دوريّ صغير ، يغيب كل شتاء ولا يغيب!
    وذلك الإختلاف بين رقصة العندليب
    فوق الخيط الأشقر
    ورقصته فوق الدفتر !

    كيف أخبرهم أن الجاذبية ليست كما قال نيوتن
    والنسبية هي أن تحيا بقدر ما تموت
    وتموت بقدر ما تحيا ...
    وأن اختراع المصباح لم يكن اكتشافا
    بل مستوحا من حرف
    كان يمشي وحيدا في الغابة!

    يا سادة..
    الشعر ليس لقيطا
    تحبل به الغمائم طويلا
    تنزف كثيرا ..دمعا ..ومطرا.. ومدنا ..
    لأتألم أنا .. وأموت كشجرة عارية الصنوبر
    لا تملك شيئا تقدمه لمولودها
    لا ظل .. لا ثمر..
    فقط اسم تعزفه كقيثارة وحيدة الوتر !

    لم يفهموا ... لم يفهموا
    طلبوا الوصفة ..
    وصفة تحضير القصيدة ..
    وعنوان القصيدة ...
    قلت خذوا هذه كمثل ..
    مرة حمل العدو سيفا ودغدغني
    حتى ما عدت أدري
    أأبكي من موت أو من ضحكِ ؟!
    فكتبتني قصيدة على عجل
    أسميتها "جدل عقيم في خاصرتي"

    ضحكوا .. وضحكوا
    أطلقوا النكات سخرية
    وقهقهوا
    وأنا أيضا ضحكت ..
    ضحكت ..حزنا ..شفقة
    ضحكت موتا ..

    .
    .
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    إنسجام بين الخاطر والنثر

    تولد نصا جميلا

    كهذا النهار الذي يغمز من عين القصيد

    أسئلتك منطقية دارت لغة معبرة شيقة

    لعلها قالت النثرية في مواقع قليلة

    ولكن الإسترسال عبرها من جانب النثر الإبداعي

    سيدتي بسمة

    حلقت هنا بجمال

    شكرا لك

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      لحرفك نكهة الصنوبر
      و عذوبة اليقين
      ورقة يمامة برية لا تخدعها و لا تخادع نفسها بها !

      كنت تتلمسين غايتك
      و عيناك مشرعتان على خطى شاعر
      أحببنا ما ينثر
      أظنه اصبح طابعا ملازما لك .. ربما لبعض الوقت
      فكم تعبرين من مسافات أستااذة
      و سوف تعبرين تلك بمسافات أخر !

      جميل بل ممتع ما قرات هنا

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        أستاذتي العزيزة
        بسمة الصيادي

        سعدت كثيرا بعودة إطلالتك الجميلة سيدتي
        كنت قلقا عليك
        وقد طال الغياب

        لأجد هذه "الجميلة" بلونك ونكهة حرفك العميق الطيب
        سعدت كثيرا بقراءتها
        وعشتها

        أشكرك على عودتك
        وعلى هذا الجمال

        مودتي الكبيرة لك وما يليق من الاحترام

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          تعب القلب من التسكع
          بين الفراغات الباردة
          النوافذ المترعة على المجهول
          والانتظار على أرصفة
          أثقلتها أجساد الوهم
          وضحكات اغتالتها الخيبة
          على باب الحلم

          كلما دار الحرف بين ضلوعي
          دورته القمرية
          خلت الشمس ستندفع نحو خافقي
          وأن الأرض ستتوقف
          لأرسم القصيدة خارطة حب
          على وجه الكون
          أنثر زنابق العشق
          على امتداد الوجع
          لتشتعل شهية الحياة
          في أجساد .. اعتقلتها الغربة
          صارت مرتعا
          لغربان الوقت

          مرحبا بسمة ....مرحبا بك بسمة
          تفتح الافق على مصراعيه لتتنفس الابجدية
          مرحبا بك قصيدة ترسمنا على امتداد الشواطيء
          المكتظة بالوجع ....بالحزن ....واحيانا بالفرح
          لكلماتك نكهة خاصة افتقدناها جميعا
          شكرا بسمة على ما نثرت هنا من روحك

          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6
            أستاذتي الغالية / بسمة الصيادي
            أرحب بعودتك وحرفك المنيف أيتها الطيبة ..
            النص فيه الكثير من الصور المزيونة برهافة التعبير وعمق المعابر ..
            لربما روح السرد القريب إلى أسلوبك لم يثلم الجمالية المستولية على أكتاف السطور ولكن المباشرة تجاوزت أحيانا الحدود الخضراء لقصيدة النثر ..
            لا يمنع أني اعجبت بومضات عطّرت ذائقتي بسحرها ..
            أحييك واليراع المائز ..
            محبتي وأكثر ...
            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            • أمنية نعيم
              عضو أساسي
              • 03-03-2011
              • 5791

              #7
              الله الله اللـــــــــــــــــــــه
              ما هذا الجمال ...
              سألتقط بعض الصور التي أبهرتني بحق :

              "كيف أخبرهم أن الجاذبية ليست كما قال نيوتن
              والنسبية هي أن تحيا بقدر ما تموت
              وتموت بقدر ما تحيا ...
              وأن اختراع المصباح لم يكن اكتشافا
              بل مستوحا من حرف
              كان يمشي وحيدا في الغابة!"

              منتهى الكمال ...!

              "
              لم يفهموا ... لم يفهموا
              طلبوا الوصفة ..
              وصفة تحضير القصيدة ..
              وعنوان القصيدة ...
              قلت خذوا هذه كمثل ..
              مرة حمل العدو سيفا ودغدغني
              حتى ما عدت أدري
              أأبكي من موت أو من ضحكِ ؟!
              فكتبتني قصيدة على عجل
              أسميتها "جدل عقيم في خاصرتي""

              وما أروعه من جدل

              ليس أن باقي الصور أقل جمالاً وكمالاً
              بل لأن عيوني فتحت على آخرها
              من هكذا تناغم والحرف والمعاني والصور
              تحياتي لك وأكثر .
              [SIGPIC][/SIGPIC]

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                #8
                أهلا بك أستاذ بسمة
                وطاب يومك
                نص جميل
                تقديري وصفصاف
                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  .
                  .

                  إنسجام بين الخاطر والنثر

                  تولد نصا جميلا

                  كهذا النهار الذي يغمز من عين القصيد

                  أسئلتك منطقية دارت لغة معبرة شيقة

                  لعلها قالت النثرية في مواقع قليلة

                  ولكن الإسترسال عبرها من جانب النثر الإبداعي

                  سيدتي بسمة

                  حلقت هنا بجمال

                  شكرا لك
                  بل هذيان انسجم مع إيقاعي الداخلي
                  لا أدري كيف ومتى ولم
                  لكن حصل كولادة غير متوقعة
                  تحمل صرخة كل الولادات
                  والذاكرة الجماعية
                  هكذا يكون الإيقاع - ربما - عندما نخرج من الدائرة
                  لترقص القبيلة فوق جثثنا الضاحكة
                  استاذتي آمال
                  سرني وجودك هنا
                  لك باقة من زهر الناي
                  محبتي
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    لحرفك نكهة الصنوبر
                    و عذوبة اليقين
                    ورقة يمامة برية لا تخدعها و لا تخادع نفسها بها !

                    كنت تتلمسين غايتك
                    و عيناك مشرعتان على خطى شاعر
                    أحببنا ما ينثر
                    أظنه اصبح طابعا ملازما لك .. ربما لبعض الوقت
                    فكم تعبرين من مسافات أستااذة
                    و سوف تعبرين تلك بمسافات أخر !

                    جميل بل ممتع ما قرات هنا

                    تقديري و احترامي
                    سيدي ربيع
                    كنت ببساطة أنا ، بكل ما حملت من أرق
                    لا يمكنني أن أغيير رائحة التراب في جسدي
                    ولا لون الدم البني
                    من هنا ... من هذا الرماد نحاول أن ننبعث
                    وحدها أيدينا تحررت ... فلا تلم من بقي الموت متحجرا في داخله
                    فلعازر بعث من موت إلى موت
                    ومعجزة المسيح وحدها لم تكف .. تحتاج أيضا إلى قلم ......
                    يوما سأكتب الشعر كما يريد الشعر نفسه ...
                    يوما يخلصني من وجهي لأتقمصه
                    إلى ذلك اليوم سأظل أخربش على وجوه القبيلة ... بالحبر ..بالماء ..بالنار ...
                    بنفس العنفوان الذي حلمنا إلى الحياة ...
                    بنفس براءة الموت ...
                    أشكرك على الدعم الدائم والتشجيع
                    لا حرمناك
                    محبتي
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      جميلة الحرف
                      بسمــــة الصيّـــادي

                      أوصلني تسكّعي بين خمائل الملتقى إلى هذه الخميلة الناعسة على جدائل القمر
                      ووجدتني أدخل بوجل الشعراء والغائبين عن الحاضر المتّشح بألوان الغضب والتوتّر والإخضرار المزعوم.....

                      الألوان مختلفة هنا والعبق لا يشبه سوى عطور أميرات الغجر.......

                      فاسمحي لي أن يكون هذا النثر السردي الجميل
                      في ليلة أجمل ...........
                      ~~~ اختيارات أدبيّة و فنّيّة ~~~

                      يسعدنا جدّا حضورك سيّدتي.
                      /

                      /

                      /

                      رابط الموضوع :


                      أعزّاي الافاضل تسهرون الليلة الإثنين 20-05-2013 في الغرفة الصوتيّة و في تمام ســ 11 بتوقيت القاهرة، مع برنامجكم الأسبوعي : اختيارات أدبيّة و فنّية يؤتته لكم : أ. صادق حمزة منذر - د.فوزي سليم بيترو ضيف البرنامج : الشاعر الكبير محمد مثقال الخضور و سليمى ولكم تحيات هيئة الإشراف الصوتي De. Souleyma Srairi

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • إيمان عبد الغني سوار
                        إليزابيث
                        • 28-01-2011
                        • 1340

                        #12

                        قالوا أني متقلبة المزاج، غريبة الأطوار"
                        أتوهم شمسا في الليل
                        وقمرا في النهار
                        فابتسمت ..
                        ليس لأني لا أملك أي مبررات
                        بل كان يغمزني قمر النهار ..!

                        لا أدري كيف أشرح تلك العلاقة الحميمة بين الأرض والمطر
                        وذلك الإتفاق السريّ بين الكتابة والقدر..
                        كيف يزود قلم مدفعية بالبارود.. ويرصّع بقرنفله عنق النخيل والفجر!

                        كيف أفسر ذلك التشابه العجيب بين غصن زيتون
                        وجناح دوريّ صغير ، يغيب كل شتاء ولا يغيب!
                        وذلك الإختلاف بين رقصة العندليب
                        فوق الخيط الأشقر
                        ورقصته فوق الدفتر !

                        كيف أخبرهم أن الجاذبية ليست كما قال نيوتن
                        والنسبية هي أن تحيا بقدر ما تموت
                        وتموت بقدر ما تحيا ...
                        وأن اختراع المصباح لم يكن اكتشافا
                        بل مستوحا من حرف
                        كان يمشي وحيدا في الغابة!

                        يا سادة..
                        الشعر ليس لقيطا
                        تحبل به الغمائم طويلا
                        تنزف كثيرا ..دمعا ..ومطرا.. ومدنا ..
                        لأتألم أنا .. وأموت كشجرة عارية الصنوبر
                        لا تملك شيئا تقدمه لمولودها
                        لا ظل .. لا ثمر..
                        فقط اسم تعزفه كقيثارة وحيدة الوتر !"


                        تأكيد لإمكانية حضور قادر أن يستوحي
                        عناصره بتحرك إهليجي فيتعمق نحو الشعري
                        والمستبدل مستعيناً برونق المعنى.



                        "فكتبتني قصيدة على عجل
                        أسميتها "جدل عقيم في خاصرتي
                        "
                        لوحة عكست نسيجها السابق بمواجهة
                        تصلح أن تكون خاتمة متقدمة.

                        الأستاذة المتألقة بسمة الصيادي
                        كنتِ أكثر من مبهرة
                        فسلمتِ ودام بوحك المرهف شعراً.

                        تحيتي

                        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                        تعليق

                        • مهيار الفراتي
                          أديب وكاتب
                          • 20-08-2012
                          • 1764

                          #13
                          ما يميز هذا النص لغته التي تتمظهر بالعادي ثم تباغتك بما لا تتوقع
                          فلا تفيق من دهشة إلا على أعتاب أخرى
                          بلغة عفوية لا تشي بما وراءها من ألغام جمالية
                          تجعلك الشاعرة تصفق بملء داخلك لكل هذا الجمال
                          سيدتي الشاعرة الرائعة
                          بسمة الصيادي
                          هكذا يكون الابداع بين الابتكار و الدهشة
                          شكرا لك و لحرفك الرائع
                          و دمت بألف خير
                          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                          وألقى فيك نطفته الشقاء
                          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                          عليك و هل سينفعك البكاء
                          إذا هب الحنين على ابن قلب
                          فما لحريق صبوته انطفاء
                          وإن أدمت نصال الوجد روحا
                          فما لجراح غربتها شفاء​

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                            أستاذتي العزيزة
                            بسمة الصيادي

                            سعدت كثيرا بعودة إطلالتك الجميلة سيدتي
                            كنت قلقا عليك
                            وقد طال الغياب

                            لأجد هذه "الجميلة" بلونك ونكهة حرفك العميق الطيب
                            سعدت كثيرا بقراءتها
                            وعشتها

                            أشكرك على عودتك
                            وعلى هذا الجمال

                            مودتي الكبيرة لك وما يليق من الاحترام
                            هذا الغياب لا يملك ضميرا ولا قرارا
                            كان عليّ التلاشي لأصبح حرّة
                            عليّ أن أُنسى حتى لا تقيدني ذاكرة الأماكن، والمقاعد والنوافذ ... والقصائد
                            ولكننا لا نملك الحرية المطلقة
                            لذلك لا يمكن أن ننسى تماما .. أو أن نشطب أسامينا من لوائح الانتظار .. والمسافرين والقادمين
                            والمتنقلين بين محطّات متكررة والمتسمرين كنخلة تتدعي الموت واقفا

                            حتى يتحقق الغياب ... لابد أن نكون هنا
                            أستاذ محمد القدير والشاعر المبدع
                            سرّني حضورك
                            دمت بود .. دمت حرّا
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمنية نعيم مشاهدة المشاركة
                              الله الله اللـــــــــــــــــــــه
                              ما هذا الجمال ...
                              سألتقط بعض الصور التي أبهرتني بحق :

                              "كيف أخبرهم أن الجاذبية ليست كما قال نيوتن
                              والنسبية هي أن تحيا بقدر ما تموت
                              وتموت بقدر ما تحيا ...
                              وأن اختراع المصباح لم يكن اكتشافا
                              بل مستوحا من حرف
                              كان يمشي وحيدا في الغابة!"

                              منتهى الكمال ...!

                              "
                              لم يفهموا ... لم يفهموا
                              طلبوا الوصفة ..
                              وصفة تحضير القصيدة ..
                              وعنوان القصيدة ...
                              قلت خذوا هذه كمثل ..
                              مرة حمل العدو سيفا ودغدغني
                              حتى ما عدت أدري
                              أأبكي من موت أو من ضحكِ ؟!
                              فكتبتني قصيدة على عجل
                              أسميتها "جدل عقيم في خاصرتي""

                              وما أروعه من جدل

                              ليس أن باقي الصور أقل جمالاً وكمالاً
                              بل لأن عيوني فتحت على آخرها
                              من هكذا تناغم والحرف والمعاني والصور
                              تحياتي لك وأكثر .
                              الآن ... أعرف ما معنى حرقة القلب
                              أمنية .... أيتها الروح النقية الحرّة
                              هل ستعودين لتلقي التحية؟ لترشّي الضوء ؟وتقرأي ردّ المتأخر جدا ...
                              لم أتوقع رحيلك ... فكم مرة عليّ أن أعتذر؟
                              حدثيني عن السماء ... أحقّا لونها أزرق
                              صفي لي الموت؟ كيف هو؟ أظلمناه ؟
                              هل كان لطيفا ؟ صامتا أم ثرثارا؟
                              لبقًا أم عجولا؟ وكيف لم يتركنا نودّعك؟
                              كيف كان الرحيل؟ هل جميل أن نتحرر من الجسد؟
                              أأصبحت أكثر خفّة وأمانا ... وتركت لنا الفجيعة !
                              كم مرّة عليّ أن أعتذر لأنني لم أر ظلّ الموت يقترب منك
                              ولأني أهملتك كثيرا ...
                              فسامحيني ....
                              ولا تنسي أن تعودي كلما نمنا ..
                              تفقدي أحلامنا ... وقبّلي جبيننا لننعم بالسلام ...
                              ولروحك كلّ الطمئنية والسلام
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X