سكينة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    سكينة

    هفا قلبه الأسيان إلى سكينة تخرجه من هزات الواقع..ظل يطلبها حثيثا..
    لما سكن قلبه علم أن السكينة منتهى الطلب.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    الموضوع أرى أنه يستحق علامة مستحسن .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #3
      من الطبيعي جدا ان السكينة هي منتهى الطلب ..
      وإلاّ لما كان صاحبنا ظل يطلبها حثيثا للخروج من هزات الواقع ..
      ولكن أرجو ألا تكون تلك السكينة التي وصلها ذلك القلب ألاسيان
      هي ( السكينةُ الأبديّة .....!!)
      احترامي استاذ عبد الرحيم
      وكل التقدير .

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        هفا قلبه الأسيان إلى سكينة تخرجه من هزات الواقع..ظل يطلبها حثيثا..
        لما سكن قلبه علم أن السكينة منتهى الطلب.
        =====================

        ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

        كثيرون هم من يطلبون من الله ان يعجل بلقائهم ..انهم المؤمنون اللذين ضاقوا صبرا بما يرونه من فجور وغدر ونفاق..
        تحياتى العطرة
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • سما الروسان
          أديب وكاتب
          • 11-10-2008
          • 761

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          هفا قلبه الأسيان إلى سكينة تخرجه من هزات الواقع..ظل يطلبها حثيثا..
          لما سكن قلبه علم أن السكينة منتهى الطلب.

          هذه السكينة التي تقتل الطموح رغم ان سكن القلب ضروري

          انما ليست هي كل الحياة

          تقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 22-09-2012, 08:13.

          تعليق

          • مصطفى حمزة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2010
            • 1218

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            هفا قلبه الأسيان إلى سكينة تخرجه من هزات الواقع..ظل يطلبها حثيثا..
            لما سكن قلبه علم أن السكينة منتهى الطلب.
            -------------
            أخي الأكرم الأستاذ عبد الرحيم
            أسعد الله أوقاتك
            حاولتَ أن تقول أكثرَ مما كتبتَ .. هكذا بدا لي
            إن كانت سكينة الموت ما حصل عليه ، فكيف ( علم ) أنها منتهى الطلب ؟!
            نصّ يستصرخ فكرة عميقة ، لم يصل إليها رغم مقدرة القلم وحامله
            تحياتي وتقديره

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              هو اراد السكينة والهدوء ...
              ولم يصل اليها الا بالسكينة الابدية...
              عافانا الله جميعا من الأحزان ويجعل سكينته
              على القلوب الحزينة.

              شكرا لكـ، تقديري واحترامي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                الموضوع أرى أنه يستحق علامة مستحسن .
                شكرا لك اخي العزيز، عكاشة ابو حفصة، على التقييم.
                شكل قرائي مختلف و طيب
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  من الطبيعي جدا ان السكينة هي منتهى الطلب ..
                  وإلاّ لما كان صاحبنا ظل يطلبها حثيثا للخروج من هزات الواقع ..
                  ولكن أرجو ألا تكون تلك السكينة التي وصلها ذلك القلب ألاسيان
                  هي ( السكينةُ الأبديّة .....!!)
                  احترامي استاذ عبد الرحيم
                  وكل التقدير .
                  اختي الشاعرة الطيبة، نجاح عيسى
                  اشكرك على تفاعلك القيم.
                  النص تلاعب بالكلمات لخلق الدلالة.
                  و السكينة قد تكون المرفا الامن للروح القلقة..تصلها في الحياة و قد تصلها لحظة الفراق.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                    =====================

                    ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

                    كثيرون هم من يطلبون من الله ان يعجل بلقائهم ..انهم المؤمنون اللذين ضاقوا صبرا بما يرونه من فجور وغدر ونفاق..
                    تحياتى العطرة
                    اخي المبدع الراقي، زياد صيدم
                    سعيد بلمستك القرائية المضيفة. اعجبتني كثيرا
                    باقة محبة
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                      هذه السكينة التي تقتل الطموح رغم ان سكن القلب ضروري

                      انما ليست هي كل الحياة

                      تقديري
                      اختي المبدعة القديرة، سما الروسان
                      شكرا لك على التفاعل الخلاق.
                      اعجبتني فكرة السكينة القاتلة للطموح..
                      بوركت
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                        -------------
                        أخي الأكرم الأستاذ عبد الرحيم
                        أسعد الله أوقاتك
                        حاولتَ أن تقول أكثرَ مما كتبتَ .. هكذا بدا لي
                        إن كانت سكينة الموت ما حصل عليه ، فكيف ( علم ) أنها منتهى الطلب ؟!
                        نصّ يستصرخ فكرة عميقة ، لم يصل إليها رغم مقدرة القلم وحامله
                        تحياتي وتقديره
                        اهلا بك، صديقي العزيز، مصطفى حمزة، عودة مباركة بحول الله.
                        اشكرك على قراءتك و اشارتك النقدية المهمة.
                        لنقرا فعل ، علم، مبنيا للمجهول..
                        هل كنت ابغي قول اشياء كثيرة ؟
                        ربما
                        فقط اريد ان اشير الى ان النص هذا سعى الى التلاعب بالكلمات قصد توليد الدلالة.
                        كما سعى الى خلق ايقاع ما عبر الجناس و تكرار حرف بعينه..طبعا للاشارة الى السكينة المرجوة في الحياة و بعدها..
                        بوركت
                        مودتي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          هو اراد السكينة والهدوء ...
                          ولم يصل اليها الا بالسكينة الابدية...
                          عافانا الله جميعا من الأحزان ويجعل سكينته
                          على القلوب الحزينة.

                          شكرا لكـ، تقديري واحترامي.
                          البهية، ريما ريماوي
                          اشكرك على عمق قراءتك..
                          السكينة طلب لا يمكن الحصول عليه في ظل عالم مضطرب..الا لحظة الوداع..
                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X