أحقاً استدرجتك موهبتي
الفذة
جدا
في مُمارسة الاختفاء
عن أية ريحٍ طريةٍ تتحسسُ غزوي
كي تهيؤني لأسطورةٍ
وشيكة
الانفجار؟
،
بالطبع :
لن ترضى السماءُ عن
جبانةٍ
صخريةٍ
مثلي
،
فماذا لو نسيت أنك رأيتني
امتزج بزبد بحرٍ لا يغزوه سواى ،
لهمسي التراجيدي فقط :
فكُّ
شفرتِه ،
وثورته الجائعة لفرحٍ دائم
،
هل أرهقتك غيرةٌ عصبيةٌ
حين ارتسم البحر بمشيتي الملكية
وسط أسراب الراقصين
في
فضاء
هالتي؟
،
إذن :
هب أني رأيتُ جُنونك يطفو
على صفحة البحر
ومددت الروح لاصطياده ،
هل تتقن تتويجي بقلبٍ لم يخل
لحظة
من
حب .
،
أليس من العبث _ أيُّها الديكتاتور _
ألا تهيؤ جميع ذراتك لاقتحامي ؟
،
تقول :
إني امراةٌ يرتبك البحرُ
لموسيقى
عينيها
وجسدٍ متاجج برقص الجنيات
،
أتستطيع اغتيال مسافاتٍ غبيةٍ
كي تعمدني
لصلاةٍ
أخري
بسدرتك ؟
،
هُنَّ كثيراتٌ : لا شك
وتقسم أني :
عصيرُ جنياتٍ مخموراتٍ بعناق زبدٍ
مخصبٍ
بالارتباك .
فلا تطلق القبلات بفضاءٍ ملتهبٍ
سأدعها معلقةً بهواءٍ مبللٍ بدهشةٍ
لن أرتبها على جسدٍ معطرٍ
بكيمياء
النشوة .
فقط ..
أدعُ البحرَ ساجدا
وأمارسُ أمام جنونِك رقصةً
ليست
أخيرة
*
تعليق