بين ثبوت الرؤيا و المرايا
رش ماء الثقة على هالك ملامحه
امتطى بقايا نخوة تركها الأجداد على نقوش الماء
مع بعض حكمة كخيط من صوف لقطه من صدر الميت
و أوراق صفراء أضمرتها الوحشة
أيبستها جداول القحط
كعادته أعطى نفسه لخازن الريح
وكعادته لم يقاوم مطاردة ثعالب المس
حتى حين نشرته نصفين مختلفين في الجنس واللون
طعم الكلام
و الرائحة !
لم يجد صعوبة في عدم الخلط
وإتقان تثبيت الوسيط .. بعيدا عن المرايا !
الله يدري
الله قد لا يدري
الله هنا
الله قد لا يكون هنا
ما بينها رقاع من أقاصيص
فنون
تجلدات
جلد شاة يدخله بسلام .. فيموء
و يهرى
حتى إذا ضاقت به النجوى
يعرى
إلا نصفه الذي أولى
وبه يسري على لجة قمرية
فيكون قاب نجمين أو أدنى
من اختلال الوقت
التباس الرائحة
انتماء الماء لفوضى الثقوب !
الرجال أسنة رماح
يتقاذفها باليمين من قوس فتونه
أشجار قد تنحني من تعاتع
ليعبر سره من فوقها
والنساء وما ملكن سبايا حوض فيوضه
فقس دغدغاته المنداة بالشبق
وترابيت الغفلة
فإن جزعن
ألقى حباله أنشوطة تأتي بهن
على وجه آخر للكيد
يصبحن من ذوات الأربع
أو ذوات الأنجم السيارة
مذنبات ليس بينهن والسقوط شقاق !
ليس موسما في دائرة ثابتة
له المواقيت
الألوان
اللزوميات
المقبل و المدبر فيما قبله وما بين الترنح
فكل مرهون بقدر ما هو فوضوي
لا شيء يدعي الثبات
رغم أن للقمر منازل
و للنجوم حبائل
لكنه يعود كعرجون يابس تخلت عنه لئلاؤه
ما بين يقظة السالكين
و انهيار الجذوة في رماد الملل !
ليعود ...
يرش ماء الثقة على هالك ملامحه
.......................
...................
.............
........!
تعليق