بين ثبوت الرؤيا و المرايا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    بين ثبوت الرؤيا و المرايا

    بين ثبوت الرؤيا و المرايا

    رش ماء الثقة على هالك ملامحه
    امتطى بقايا نخوة تركها الأجداد على نقوش الماء
    مع بعض حكمة كخيط من صوف لقطه من صدر الميت
    و أوراق صفراء أضمرتها الوحشة
    أيبستها جداول القحط
    كعادته أعطى نفسه لخازن الريح
    وكعادته لم يقاوم مطاردة ثعالب المس
    حتى حين نشرته نصفين مختلفين في الجنس واللون
    طعم الكلام
    و الرائحة !
    لم يجد صعوبة في عدم الخلط
    وإتقان تثبيت الوسيط .. بعيدا عن المرايا !

    الله يدري
    الله قد لا يدري
    الله هنا
    الله قد لا يكون هنا
    ما بينها رقاع من أقاصيص
    فنون
    تجلدات
    جلد شاة يدخله بسلام .. فيموء
    و يهرى
    حتى إذا ضاقت به النجوى
    يعرى
    إلا نصفه الذي أولى
    وبه يسري على لجة قمرية
    فيكون قاب نجمين أو أدنى
    من اختلال الوقت
    التباس الرائحة
    انتماء الماء لفوضى الثقوب !

    الرجال أسنة رماح
    يتقاذفها باليمين من قوس فتونه
    أشجار قد تنحني من تعاتع
    ليعبر سره من فوقها
    والنساء وما ملكن سبايا حوض فيوضه
    فقس دغدغاته المنداة بالشبق
    وترابيت الغفلة
    فإن جزعن
    ألقى حباله أنشوطة تأتي بهن
    على وجه آخر للكيد
    يصبحن من ذوات الأربع
    أو ذوات الأنجم السيارة
    مذنبات ليس بينهن والسقوط شقاق !

    ليس موسما في دائرة ثابتة
    له المواقيت
    الألوان
    اللزوميات
    المقبل و المدبر فيما قبله وما بين الترنح
    فكل مرهون بقدر ما هو فوضوي
    لا شيء يدعي الثبات
    رغم أن للقمر منازل
    و للنجوم حبائل
    لكنه يعود كعرجون يابس تخلت عنه لئلاؤه
    ما بين يقظة السالكين
    و انهيار الجذوة في رماد الملل !
    ليعود ...
    يرش ماء الثقة على هالك ملامحه
    .......................
    ...................
    .............
    ........!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-09-2012, 10:58.
    sigpic
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    رش ماء الثقة على هالك ملامحه
    امتطى بقايا نخوة تركها الأجداد على نقوش الماء
    مع بعض حكمة كخيط من صوف لقطه من صدر الميت
    و أوراق صفراء أضمرتها الوحشة
    أيبستها جداول القحط
    كعادته أعطى نفسه لخازن الريح
    وكعادته لم يقاوم مطاردة ثعالب المس
    حتى حين نشرته نصفين مختلفين في الجنس واللون
    طعم الكلام
    و الرائحة !
    لم يجد صعوبة في عدم الخلط
    وإتقان تثبيت الوسيط .. بعيدا عن المرايا !
    _=_=_=_=_=_

    هذا المقطع وحده قصيدة يا أستاذ ربيع
    مازال ذلك الكائن يحاول الوقوف ثانية بعد كلّ عثرة ليقول :
    انه هنا رغم جفاف الأمكنة وتلاشي نكهة الوجود.
    وكأنه أيضا يقفز من تلّة زمنية إلى تلّة أخرى أكثر ارتفاعا وصعوبة قبل أن يمتطي تلك الريح التي سلّم لها ذاته لتعبث برقصته الأبدية بين الوجود واللاّوجود ,
    بين الصمت الثائر والصرخة المكتومة -
    ليصبح ذلك الكائن رمزا للماء والصبر يقاوم أجساما تتحرّك في حلكة اللون وبياض الرائحة.

    نص يتفتّح كما العشب على الفضاء الشاسع ليعبق في طريق لا نعرف إلى أين يؤدّي.......

    للجمال والعمق....... يثبت
    22-09-2012


    فائق التقدير.

    /
    /
    /

    سليمى
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 22-09-2012, 13:22.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      لبعض لغتك ...سر النجم

      تدفق الوعي حتى يتساوى وغموضه

      يحل بنا ...سرابا

      قراءة واحدة لا تكفي

      خيوط الضوء شائكة تهادن العقل على الفكرة

      العمق هنا فوق احتمال اللحظة !!!

      لعلي أعود

      تعليق

      • الهام ابراهيم
        أديب وكاتب
        • 22-06-2011
        • 510

        #4
        وقفت هنا اكثر من وقفة لاستوعب معاني الجمال
        لحرفك القدرة على بعث الحياة في المعاني فتكونها انسانا ينهض من بين ركام اليأس ويثب على تلال الامل يزرع فيها الحياة
        ينهض من بقايا الدمار ويصر على المشي وبعث العزيمة
        لحرفك دوما تألقٌ يشع بين النجوم
        دمت



        بك أكبر يا وطني

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          بين ثبوت الرؤيا و المرايا

          رش ماء الثقة على هالك ملامحه
          امتطى بقايا نخوة تركها الأجداد على نقوش الماء
          مع بعض حكمة كخيط من صوف لقطه من صدر الميت
          و أوراق صفراء أضمرتها الوحشة
          أيبستها جداول القحط
          كعادته أعطى نفسه لخازن الريح
          وكعادته لم يقاوم مطاردة ثعالب المس
          حتى حين نشرته نصفين مختلفين في الجنس واللون
          طعم الكلام
          و الرائحة !
          لم يجد صعوبة في عدم الخلط
          وإتقان تثبيت الوسيط .. بعيدا عن المرايا !

          الله يدري
          الله قد لا يدري
          الله هنا
          الله قد لا يكون هنا
          ما بينها رقاع من أقاصيص
          فنون
          تجلدات
          جلد شاة يدخله بسلام .. فيموء
          و يهرى
          حتى إذا ضاقت به النجوى
          يعرى
          إلا نصفه الذي أولى
          وبه يسري على لجة قمرية
          فيكون قاب نجمين أو أدنى
          من اختلال الوقت
          التباس الرائحة
          انتماء الماء لفوضى الثقوب !

          الرجال أسنة رماح
          يتقاذفها باليمين من قوس فتونه
          أشجار قد تنحني من تعاتع
          ليعبر سره من فوقها
          والنساء وما ملكن سبايا حوض فيوضه
          فقس دغدغاته المنداة بالشبق
          وترابيت الغفلة
          فإن جزعن
          ألقى حباله أنشوطة تأتي بهن
          على وجه آخر للكيد
          يصبحن من ذوات الأربع
          أو ذوات الأنجم السيارة
          مذنبات ليس بينهن والسقوط شقاق !

          ليس موسما في دائرة ثابتة
          له المواقيت
          الألوان
          اللزوميات
          المقبل و المدبر فيما قبله وما بين الترنح
          فكل مرهون بقدر ما هو فوضوي
          لا شيء يدعي الثبات
          رغم أن للقمر منازل
          و للنجوم حبائل
          لكنه يعود كعرجون يابس تخلت عنه لئلاؤه
          ما بين يقظة السالكين
          و انهيار الجذوة في رماد الملل !
          ليعود ...
          يرش ماء الثقة على هالك ملامحه
          .......................
          ...................
          .............
          ........!
          نص عميق يحتاج وقفات طويلة
          من اجل سبر معانيه البعيدة
          شيءما يخنق انفاس الشعر
          يلوث الماء عند النبع
          كي تقضي الجموع
          المنتظرة على الضفة نحبها
          وهي ترقص في المستنقع
          رائع كما عهدي بك دائما ايها الكبير

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            رش ماء الثقة على هالك ملامحه
            امتطى بقايا نخوة تركها الأجداد على نقوش الماء
            مع بعض حكمة كخيط من صوف لقطه من صدر الميت
            و أوراق صفراء أضمرتها الوحشة
            أيبستها جداول القحط
            كعادته أعطى نفسه لخازن الريح
            وكعادته لم يقاوم مطاردة ثعالب المس
            حتى حين نشرته نصفين مختلفين في الجنس واللون
            طعم الكلام
            و الرائحة !
            لم يجد صعوبة في عدم الخلط
            وإتقان تثبيت الوسيط .. بعيدا عن المرايا !
            _=_=_=_=_=_

            هذا المقطع وحده قصيدة يا أستاذ ربيع
            مازال ذلك الكائن يحاول الوقوف ثانية بعد كلّ عثرة ليقول :
            انه هنا رغم جفاف الأمكنة وتلاشي نكهة الوجود.
            وكأنه أيضا يقفز من تلّة زمنية إلى تلّة أخرى أكثر ارتفاعا وصعوبة قبل أن يمتطي تلك الريح التي سلّم لها ذاته لتعبث برقصته الأبدية بين الوجود واللاّوجود ,
            بين الصمت الثائر والصرخة المكتومة -
            ليصبح ذلك الكائن رمزا للماء والصبر يقاوم أجساما تتحرّك في حلكة اللون وبياض الرائحة.

            نص يتفتّح كما العشب على الفضاء الشاسع ليعبق في طريق لا نعرف إلى أين يؤدّي.......

            للجمال والعمق....... يثبت
            22-09-2012


            فائق التقدير.

            /
            /
            /

            سليمى
            جزيل الشكر لك أستاذة سليمى السرايري
            على المرور و القراءة و التثبيت

            خالص احترامي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .
              .

              لبعض لغتك ...سر النجم

              تدفق الوعي حتى يتساوى وغموضه

              يحل بنا ...سرابا

              قراءة واحدة لا تكفي

              خيوط الضوء شائكة تهادن العقل على الفكرة

              العمق هنا فوق احتمال اللحظة !!!

              لعلي أعود
              شكرا لمرورك أستاذة آمال
              و أهلا بك في أي وقت .. المتصفح طوع أمرك

              تقديري
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الهام ابراهيم مشاهدة المشاركة
                وقفت هنا اكثر من وقفة لاستوعب معاني الجمال
                لحرفك القدرة على بعث الحياة في المعاني فتكونها انسانا ينهض من بين ركام اليأس ويثب على تلال الامل يزرع فيها الحياة
                ينهض من بقايا الدمار ويصر على المشي وبعث العزيمة
                لحرفك دوما تألقٌ يشع بين النجوم
                دمت
                أستاذة إلهام .. سرني ما كان هنا حين مرورك بكلماتي المتواضعة
                و كأنك تلخصين ماهية الشعر الحقيقية
                فالشعر لم يكن تغن بالجمال أو بكاء على أطلال
                بل هو نحن .. بكل ما نحمل !

                تقدير ي و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • حكيم الراجي
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2010
                  • 2623

                  #9
                  أستاذي وصديقي الراقي / الربيــــــــــــع
                  الكتابة تعني عندك غوص في لحظة حالمة بالتجديد تلوثها بمداد مازن بالعمق لتستخرج لنا صورا زاهرة الفيض بكرية الشروق ..
                  جميل أخي المبدع كل ما قلته وما سوف تقول ..
                  أحييك ومعي شذرات الدهشة ..
                  محبتي وأكثر ...
                  [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                  أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                  بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    وهل كان حزينا كما الثقة
                    أم هالكا كالملامح يلاحقها الوقت ؟
                    حكمة الموتى وصدورهم وما علق بها من الصوف
                    لم يحم الطفل من أن ينقسم إلى كتابين أحدهما مقدس
                    والآخر لا لون له ولا طعم ولا رائحة

                    رأيتني أتشظى بين رؤيا تمجد شيئا ما في سماء باهتة
                    وبين مرآة تقول الحقيقة . . ولكنها لا تجيد النظر إلى الأمام
                    ورأيتني مذنَّبًا ليس بيني وبين شيء شقاق
                    جاهز جسدي للسقوط
                    جاهزة روحي للارتقاء
                    والوقت جاهز للتفسخ على أنغام ناي لا يتنبأ بشيء
                    يرثي العمر ثانية ثانية

                    ورأيتني مرهونا بما هو فوضوي
                    أريد أن أختنق بالطريقة التي أريد
                    حتى لو اضطررت لتوسيع هذه الجدران الميتة
                    بجرعة من القيظ أو الرطوبة أو الانهيار
                    لم يكن ضروريا أن تتكون الغرف من جدران أربعة وسقف واحد وأرضية واحدة
                    كان من الممكن أن نتخلص من واحدة منهن
                    لكي يتحكم فينا الهواء
                    يحدد حجم رئاتنا
                    ويحدثنا عن قدسية الفوضى
                    ووعورة الطرق

                    رأيتني هنا يا أستاذي الحكيم العميق الجميل الأصيل
                    ورأيت عمرا مختبئا هنا
                    وسوف أعيش وقتا هنا
                    فهذه الحروف أجمل بفوضاها
                    من رتابة الموت

                    محبتي واحترامي الكبير

                    تعليق

                    • زياد هديب
                      عضو الملتقى
                      • 17-09-2010
                      • 800

                      #11
                      هو ذلك الحامل قنديلاً نهاراً
                      يستبيح الزمان والمكان بالأسئلة
                      يعرف نصفيه الغريبين
                      يقتحم بالمفردة عالم العبارة
                      يشعل البارد في هذا الكون
                      .....أنت ربيع فابق
                      هناك شعر لم نقله بعد

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                        نص عميق يحتاج وقفات طويلة
                        من اجل سبر معانيه البعيدة
                        شيءما يخنق انفاس الشعر
                        يلوث الماء عند النبع
                        كي تقضي الجموع
                        المنتظرة على الضفة نحبها
                        وهي ترقص في المستنقع
                        رائع كما عهدي بك دائما ايها الكبير

                        صدقت أستاذة في رؤيتك لهذا .. ورؤية ما يبديه و ما يخفيه
                        إنه زمن القابض على مبدئه و قيمه كالقابض على الجمر
                        و الجمر قد لا يستطيع الكثيرون تحمل لسعاته و حروقه

                        بوركت أستاذة مالكة
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                          أستاذي وصديقي الراقي / الربيــــــــــــع
                          الكتابة تعني عندك غوص في لحظة حالمة بالتجديد تلوثها بمداد مازن بالعمق لتستخرج لنا صورا زاهرة الفيض بكرية الشروق ..
                          جميل أخي المبدع كل ما قلته وما سوف تقول ..
                          أحييك ومعي شذرات الدهشة ..
                          محبتي وأكثر ...
                          شكرا أستاذ حكيم على زيارتك الغنية
                          وما نثرت من جمال روحك و ذائقتك

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                            وهل كان حزينا كما الثقة
                            أم هالكا كالملامح يلاحقها الوقت ؟
                            حكمة الموتى وصدورهم وما علق بها من الصوف
                            لم يحم الطفل من أن ينقسم إلى كتابين أحدهما مقدس
                            والآخر لا لون له ولا طعم ولا رائحة

                            رأيتني أتشظى بين رؤيا تمجد شيئا ما في سماء باهتة
                            وبين مرآة تقول الحقيقة . . ولكنها لا تجيد النظر إلى الأمام
                            ورأيتني مذنَّبًا ليس بيني وبين شيء شقاق
                            جاهز جسدي للسقوط
                            جاهزة روحي للارتقاء
                            والوقت جاهز للتفسخ على أنغام ناي لا يتنبأ بشيء
                            يرثي العمر ثانية ثانية

                            ورأيتني مرهونا بما هو فوضوي
                            أريد أن أختنق بالطريقة التي أريد
                            حتى لو اضطررت لتوسيع هذه الجدران الميتة
                            بجرعة من القيظ أو الرطوبة أو الانهيار
                            لم يكن ضروريا أن تتكون الغرف من جدران أربعة وسقف واحد وأرضية واحدة
                            كان من الممكن أن نتخلص من واحدة منهن
                            لكي يتحكم فينا الهواء
                            يحدد حجم رئاتنا
                            ويحدثنا عن قدسية الفوضى
                            ووعورة الطرق

                            رأيتني هنا يا أستاذي الحكيم العميق الجميل الأصيل
                            ورأيت عمرا مختبئا هنا
                            وسوف أعيش وقتا هنا
                            فهذه الحروف أجمل بفوضاها
                            من رتابة الموت

                            محبتي واحترامي الكبير
                            منك نتعلم الشعر .. منك نستمد جذور القيم الرفيعة
                            نرتشفها من حديثك
                            كي لا نضطر إلي إقامة جدران أخرى تزيد عمق الهوة بيننا و الآخرين
                            فلا تكن إلا نبراسا و طاقة نور نهتدي بها
                            و إلا كيف نصدق أن النهار باع نفسه لزوابع الليل الكريهة ؟!

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                              هو ذلك الحامل قنديلاً نهاراً
                              يستبيح الزمان والمكان بالأسئلة
                              يعرف نصفيه الغريبين
                              يقتحم بالمفردة عالم العبارة
                              يشعل البارد في هذا الكون
                              .....أنت ربيع فابق
                              أتدري
                              لم أقرأ اوسكار وايلد
                              و لا أبا نواس
                              و لا كل المشبوهين من الشعراء بداء العهر و السفالة
                              و لكن أحببت أمل دنقل رغم انه كان ملولا و صعب الاحتمال
                              و أحببت درويشا كثيرا برغم نرجسيته التي أنتجت شعرا خالدا
                              ليست المسألة أخلاقية كما قد يتبادر إلي الذهن
                              و لكن هناك شيئا إنسانيا ضائعا
                              يجعل الرجل بين اللونين !

                              جميل حضورك سيدي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X