إرادةُ غصن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنين حمودة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2010
    • 402

    شعر عمودي إرادةُ غصن



    أحلام الأغصان:

    يروى أن غصن تين قُطع، ويروى أن هذا الغصن دُفع في الأرض، وسوّي التراب حوله ليضمه ضمة حنون،

    ويُروى أن هذا الغصن حين أحسّ حرارة الشمس في الربيع حلم..

    وكان الحلم تينة وورقة.


    * إِرَادَةُ غُصن *

    وَتَهُبُّ رِيحٌ قَاسِيَةْ -- رِيحٌ تُزَمجِرُ عَاتِيَةْ

    رِيحٌ تُعَربِدُ فِي الدُّنَى -- تَرمِي الكُرُومَ القَاصِيَةْ

    لَم تَرحَمِ الطِّفلَ الرَّضِيعَ -- وَلا دُمُوعَ الحَانِيَةْ

    لَم تُبقِ مِن حُلُمٍ تَكَسَّرَ -- ظُلَّةً, أَو قَافِيَةْ

    آهٍ, وَتَضحَكُ ضَحكَةَ الـ -- هَولِ المُرِيعِ, الجَانِيَةْ

    وَأُحِسُّ أَنِّي قَدْ كُسِرتُ -- وَأَنَّ رُوحِي فَانِيَةْ

    وَأَشُدُّ بِالأُمِّ الحَنُونِ -- فَلَنْ أُسَلِّمَ رَاضِيَةْ

    وَأُحِسُّ ضَعفاً, لَم أَعُدْ -- أَسطِيعُ جَمعَ شَتَاتِيَه

    وَالرِّيحُ تَدفَعُنِي بِعُنفٍ -- فِي تُرَابِ الهَاوِيَةْ
    --


    أُمِّي بَعُدتِ وَلَم أَعُدْ -- فِي الحِجرِ أَلعَبُ لاهِيَةْ

    أُمِّي دُمُوعِي لَن تَدُومَ -- وَلَن تَرَينِي بَاكِيَةْ

    وَلَقَدْ عَلِمتُ بِأَنَّهُ -- فِي اليَأسِ فَقدُ حَيَاتِيَه

    أَنَا لَن أَكُونَ ضَعِيفَةً -- أَخشَى الرِّيَاحَ العَادِيَةْ

    حُلُمِي كَبِيرٌ لَم أَزَلْ -- أَرجُو الثِّمَارَ الوَافِيَةْ

    رُوحِي تُكَتِّمُ سِرَّهَا -- سِرَّ الحَيَاةِ الغَالِيَةْ

    سِرٌّ تُنَمِّيهِ النُّفُوسُ -- الشَّامِخَاتُ العَالِيَةْ

    سِرٌّ سَيُورِقُ فِي الرَّبِيعِ -- فَلَنْ أَكُونَ الخَاوِيَةْ

    أُمِّي حَلُمتُ وَلَمْ تَعُدْ -- أَحلامَ غُصنٍ وَاهِيَةْ

    ..
    التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 22-09-2012, 14:17. سبب آخر: للتنسيق
  • خالدالبار
    عضو الملتقى
    • 24-07-2009
    • 2130

    #2
    أختي القديرة حنين حمودة
    تحية عطرة
    على مجزؤ الكامل لا أشك بأن ذلك العصن سينمو ويورق ويحضر رغم تلك الأعاصير
    راعةٌ وأكثر ....أجدتِ الوصف .
    لكم احترامي وتقديري
    شدوكِ الرائع
    أخالد كم أزحت الغل مني
    وهذبّت القصائد بالتغني

    أشبهكَ الحمامة في سلام
    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
    (ظميان غدير)

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #3
      الشاعرة الرّائعة " حنين حمودة "
      قصيدة مورقة يانعة رائعة الاستعارة و التشبيه
      إبداع و إدهاش و جمال يا شاعرتنا
      تثبّت
      مع خالص الودّ و التّقدير
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • حامد العزازمه
        أديب وكاتب
        • 13-08-2012
        • 530

        #4
        الشاعرة القديرة حنين حمودة
        التقاطة موفقة لفكرة جميلة
        انسياب أخّاذ لتفاصيل تتكرر كثيرا
        وقافية متعبة ولكنها لا تستسلم تناسب الغرض الشعري
        اسمتعنا هنا
        خالص مودتي

        تعليق

        • ظميان غدير
          مـُستقيل !!
          • 01-12-2007
          • 5369

          #5
          الشاعرة حنين حمودة

          قصيدة فعلا رائعة
          لاحظت فيها التمسك بالاحلام والامنيات
          لاحظت فيها عدم الانكسار رغم الانكسار
          ابدعت شعرا وعاطفة
          تحيتي
          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

          صالح طه .....ظميان غدير

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            [CENTER]


            وَأُحِسُّ أَنِّي قَدْ كُسِرتُ -- وَأَنَّ رُوحِي فَانِيَةْ

            وَأَشُدُّ بِالأُمِّ الحَنُونِ -- فَلَنْ أُسَلِّمَ رَاضِيَةْ

            وَأُحِسُّ ضَعفاً, لَم أَعُدْ -- أَسطِيعُ جَمعَ شَتَاتِيَه

            وَالرِّيحُ تَدفَعُنِي بِعُنفٍ -- فِي تُرَابِ الهَاوِيَةْ
            --


            أُمِّي بَعُدتِ وَلَم أَعُدْ -- فِي الحِجرِ أَلعَبُ لاهِيَةْ

            أُمِّي دُمُوعِي لَن تَدُومَ -- وَلَن تَرَينِي بَاكِيَةْ

            وَلَقَدْ عَلِمتُ بِأَنَّهُ -- فِي اليَأسِ فَقدُ حَيَاتِيَه

            أَنَا لَن أَكُونَ ضَعِيفَةً -- أَخشَى الرِّيَاحَ العَادِيَةْ

            حُلُمِي كَبِيرٌ لَم أَزَلْ -- أَرجُو الثِّمَارَ الوَافِيَةْ

            رُوحِي تُكَتِّمُ سِرَّهَا -- سِرَّ الحَيَاةِ الغَالِيَةْ

            سِرٌّ تُنَمِّيهِ النُّفُوسُ -- الشَّامِخَاتُ العَالِيَةْ

            سِرٌّ سَيُورِقُ فِي الرَّبِيعِ -- فَلَنْ أَكُونَ الخَاوِيَةْ

            أُمِّي حَلُمتُ وَلَمْ تَعُدْ -- أَحلامَ غُصنٍ وَاهِية


            الشاعرة الجميلة----حنين حمودة

            سعدت جداً بقراءة حروفك-----غصن التين
            أحسنت الاختيار--هوفعلا زمز جميل للحياة
            تغرزه في الارض فينبت ويكون الجذور
            لا يعاقر الحزن على قطعه يبدأ من جديد
            كم أنت حاذقة---كم أنا سعيدة بمعانقة نبضك
            حروفك-اسمك----أحييك
            روحي تكتم سرّها--سر الحياة الغالية
            للحياة سرّها فعلاً--لكن ما يبدو منها أنها تعز من يروّض صعابها ويتخطاها
            وقد تمثلت غصن التين المبارك والله انك رائعة
            تحياتي ودمت بكل الخير
            حنين------------
            ذا العمر من غير التفاني سنوات ضائعة
            وأرى سنا الحرف البديع لأمنيات ساطعة
            الله يا عمري حنين لــكم أراكي رائعــــــة
            التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 23-09-2012, 22:49.
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • حنين حمودة
              أديب وكاتب
              • 06-06-2010
              • 402

              #7
              أستاذي خالد البار،
              شكرا لتوقفك عند غصني.
              كُتب علينا اللجوء والحنين،
              وحين زارنا أحد الأقرباء من الداخل..
              أهدانا هذا الغصن من تين البلاد.
              تقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 25-09-2012, 13:05.

              تعليق

              • الشاعر إبراهيم بشوات
                عضو أساسي
                • 11-05-2012
                • 592

                #8
                [quote=حنين حمودة;870375]


                أحلام الأغصان:

                يروى أن غصن تين قُطع، ويروى أن هذا الغصن دُفع في الأرض، وسوّي التراب حوله ليضمه ضمة حنون،

                ويُروى أن هذا الغصن حين أحسّ حرارة الشمس في الربيع حلم..

                وكان الحلم تينة وورقة.


                * إِرَادَةُ غُصن *

                وَتَهُبُّ رِيحٌ قَاسِيَةْ -- رِيحٌ تُزَمجِرُ عَاتِيَةْ

                رِيحٌ تُعَربِدُ فِي الدُّنَى -- تَرمِي الكُرُومَ القَاصِيَةْ

                لَم تَرحَمِ الطِّفلَ الرَّضِيعَ -- وَلا دُمُوعَ الحَانِيَةْ

                لَم تُبقِ مِن حُلُمٍ تَكَسَّرَ -- ظُلَّةً, أَو قَافِيَةْ

                آهٍ, وَتَضحَكُ ضَحكَةَ الـ -- هَولِ المُرِيعِ, الجَانِيَةْ

                وَأُحِسُّ أَنِّي قَدْ كُسِرتُ -- وَأَنَّ رُوحِي فَانِيَةْ

                وَأَشُدُّ بِالأُمِّ الحَنُونِ -- فَلَنْ أُسَلِّمَ رَاضِيَةْ

                وَأُحِسُّ ضَعفاً, لَم أَعُدْ -- أَسطِيعُ جَمعَ شَتَاتِيَه

                وَالرِّيحُ تَدفَعُنِي بِعُنفٍ -- فِي تُرَابِ الهَاوِيَةْ
                --


                أُمِّي بَعُدتِ وَلَم أَعُدْ -- فِي الحِجرِ أَلعَبُ لاهِيَةْ

                أُمِّي دُمُوعِي لَن تَدُومَ -- وَلَن تَرَينِي بَاكِيَةْ

                وَلَقَدْ عَلِمتُ بِأَنَّهُ -- فِي اليَأسِ فَقدُ حَيَاتِيَه

                أَنَا لَن أَكُونَ ضَعِيفَةً -- أَخشَى الرِّيَاحَ العَادِيَةْ

                حُلُمِي كَبِيرٌ لَم أَزَلْ -- أَرجُو الثِّمَارَ الوَافِيَةْ

                رُوحِي تُكَتِّمُ سِرَّهَا -- سِرَّ الحَيَاةِ الغَالِيَةْ

                سِرٌّ تُنَمِّيهِ النُّفُوسُ -- الشَّامِخَاتُ العَالِيَةْ

                سِرٌّ سَيُورِقُ فِي الرَّبِيعِ -- فَلَنْ أَكُونَ الخَاوِيَةْ

                أُمِّي حَلُمتُ وَلَمْ تَعُدْ -- أَحلامَ غُصنٍ وَاهِيَةْ

                ..
                -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                الأخت الشاعرة المبدعة حنين حمودة،كان الحلم والرؤيا ،وكان تعبيرها هو القصيدة الرائعة.

                تعليق

                • محمدمحمدمسعودالزليتنى
                  صعيد مصر
                  • 30-12-2007
                  • 1016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة


                  أحلام الأغصان:

                  يروى أن غصن تين قُطع، ويروى أن هذا الغصن دُفع في الأرض، وسوّي التراب حوله ليضمه ضمة حنون،

                  ويُروى أن هذا الغصن حين أحسّ حرارة الشمس في الربيع حلم..

                  وكان الحلم تينة وورقة.


                  * إِرَادَةُ غُصن *

                  وَتَهُبُّ رِيحٌ قَاسِيَةْ -- رِيحٌ تُزَمجِرُ عَاتِيَةْ

                  رِيحٌ تُعَربِدُ فِي الدُّنَى -- تَرمِي الكُرُومَ القَاصِيَةْ

                  لَم تَرحَمِ الطِّفلَ الرَّضِيعَ -- وَلا دُمُوعَ الحَانِيَةْ

                  لَم تُبقِ مِن حُلُمٍ تَكَسَّرَ -- ظُلَّةً, أَو قَافِيَةْ

                  آهٍ, وَتَضحَكُ ضَحكَةَ الـ -- هَولِ المُرِيعِ, الجَانِيَةْ

                  وَأُحِسُّ أَنِّي قَدْ كُسِرتُ -- وَأَنَّ رُوحِي فَانِيَةْ

                  وَأَشُدُّ بِالأُمِّ الحَنُونِ -- فَلَنْ أُسَلِّمَ رَاضِيَةْ

                  وَأُحِسُّ ضَعفاً, لَم أَعُدْ -- أَسطِيعُ جَمعَ شَتَاتِيَه

                  وَالرِّيحُ تَدفَعُنِي بِعُنفٍ -- فِي تُرَابِ الهَاوِيَةْ
                  --


                  أُمِّي بَعُدتِ وَلَم أَعُدْ -- فِي الحِجرِ أَلعَبُ لاهِيَةْ

                  أُمِّي دُمُوعِي لَن تَدُومَ -- وَلَن تَرَينِي بَاكِيَةْ

                  وَلَقَدْ عَلِمتُ بِأَنَّهُ -- فِي اليَأسِ فَقدُ حَيَاتِيَه

                  أَنَا لَن أَكُونَ ضَعِيفَةً -- أَخشَى الرِّيَاحَ العَادِيَةْ

                  حُلُمِي كَبِيرٌ لَم أَزَلْ -- أَرجُو الثِّمَارَ الوَافِيَةْ

                  رُوحِي تُكَتِّمُ سِرَّهَا -- سِرَّ الحَيَاةِ الغَالِيَةْ

                  سِرٌّ تُنَمِّيهِ النُّفُوسُ -- الشَّامِخَاتُ العَالِيَةْ

                  سِرٌّ سَيُورِقُ فِي الرَّبِيعِ -- فَلَنْ أَكُونَ الخَاوِيَةْ

                  أُمِّي حَلُمتُ وَلَمْ تَعُدْ -- أَحلامَ غُصنٍ وَاهِيَةْ

                  ..

                  بنتى (حنين ) الغالية
                  نبض المعانى العالية

                  غدا الحياة بكل ما
                  ترجين منها آتية

                  والشمس يطلعها صباحك
                  فى السماء الصا فية

                  غدا الربيع موشحا
                  بشذاالزهور الزاهية

                  يغشى رباك يعانق
                  الآمال روحا حانية

                  فإذا ضفاف الأمنيات
                  على الشواطئ رابية

                  والغصن يورق رغم
                  عادية الرياح العاتية

                  ويجئ بالثمر الشهى
                  وبالقطوف الدا نية

                  ما أجلّ الفكرة وألطفها وما أرق وأجمل التعبير عنها
                  خالص المودة والتقدير


                  [poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/11.gif" border="groove,7,deeppink" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                  قف دون رأيك فى الحياة مجاهدا= إن الحياة عقيدة وجهاد[/poem]

                  تعليق

                  • أحمد بن غدير
                    أديب وكاتب
                    • 08-12-2009
                    • 489

                    #10
                    أعذبُ الكلام وأصدقه؛ ذلك الذي يكون مع الأمّ، سواءً كانت الأمُّ بشراً أم وطناً،
                    وقد كنتِ صادقةَ الحديثِ جيّاشة العاطفة، فأبدعتِ لنا قصيدةً تستحقّ القراءة
                    الشاعرة حنين حمودة المحترمة
                    لكِ أطيب التحيّات، ولكِ التقدير والإحترام.

                    تعليق

                    • حنين حمودة
                      أديب وكاتب
                      • 06-06-2010
                      • 402

                      #11
                      المشاركة المقطعة الوصل أسفل
                      التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 04-10-2012, 17:06. سبب آخر: مكرر

                      تعليق

                      • حنين حمودة
                        أديب وكاتب
                        • 06-06-2010
                        • 402

                        #12
                        الشعراء،

                        زياد بنجر

                        حامد العزازمة

                        ظميان غدير

                        غالية أبوستة

                        إبراهيم بشوات

                        شكري وتقديريلمروركم الكريم،

                        أسعدتم حالي وجبرتم خاطري.



                        الشاعر محمد الزليتني،

                        أجيب شعرك شعرا.
                        عسى أن أكون قد وفقت فيه:




                        لله درّك يا أبي



                        تحنو لتؤسِيَ حاليه



                        ظلٌّ حنوّك وارفٌ



                        يطغى فيُشفى ما بيه



                        كسر الليالي موجعٌ



                        وبه تكون القاضية



                        وظننت حلم الإورقاق



                        والإخضرار أمانيه



                        جرمًا علياًّ في السما



                        صعبًا..



                        فكان مراميه!





                        تقسو الحياة، وإن يكنْ



                        فوق البَلا إيمانيه
                        التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 04-10-2012, 17:08.

                        تعليق

                        • جميل داري
                          شاعر
                          • 05-07-2009
                          • 384

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة


                          أحلام الأغصان:

                          يروى أن غصن تين قُطع، ويروى أن هذا الغصن دُفع في الأرض، وسوّي التراب حوله ليضمه ضمة حنون،

                          ويُروى أن هذا الغصن حين أحسّ حرارة الشمس في الربيع حلم..

                          وكان الحلم تينة وورقة.


                          * إِرَادَةُ غُصن *

                          وَتَهُبُّ رِيحٌ قَاسِيَةْ -- رِيحٌ تُزَمجِرُ عَاتِيَةْ

                          رِيحٌ تُعَربِدُ فِي الدُّنَى -- تَرمِي الكُرُومَ القَاصِيَةْ

                          لَم تَرحَمِ الطِّفلَ الرَّضِيعَ -- وَلا دُمُوعَ الحَانِيَةْ

                          لَم تُبقِ مِن حُلُمٍ تَكَسَّرَ -- ظُلَّةً, أَو قَافِيَةْ

                          آهٍ, وَتَضحَكُ ضَحكَةَ الـ -- هَولِ المُرِيعِ, الجَانِيَةْ

                          وَأُحِسُّ أَنِّي قَدْ كُسِرتُ -- وَأَنَّ رُوحِي فَانِيَةْ

                          وَأَشُدُّ بِالأُمِّ الحَنُونِ -- فَلَنْ أُسَلِّمَ رَاضِيَةْ

                          وَأُحِسُّ ضَعفاً, لَم أَعُدْ -- أَسطِيعُ جَمعَ شَتَاتِيَه

                          وَالرِّيحُ تَدفَعُنِي بِعُنفٍ -- فِي تُرَابِ الهَاوِيَةْ
                          --


                          أُمِّي بَعُدتِ وَلَم أَعُدْ -- فِي الحِجرِ أَلعَبُ لاهِيَةْ

                          أُمِّي دُمُوعِي لَن تَدُومَ -- وَلَن تَرَينِي بَاكِيَةْ

                          وَلَقَدْ عَلِمتُ بِأَنَّهُ -- فِي اليَأسِ فَقدُ حَيَاتِيَه

                          أَنَا لَن أَكُونَ ضَعِيفَةً -- أَخشَى الرِّيَاحَ العَادِيَةْ

                          حُلُمِي كَبِيرٌ لَم أَزَلْ -- أَرجُو الثِّمَارَ الوَافِيَةْ

                          رُوحِي تُكَتِّمُ سِرَّهَا -- سِرَّ الحَيَاةِ الغَالِيَةْ

                          سِرٌّ تُنَمِّيهِ النُّفُوسُ -- الشَّامِخَاتُ العَالِيَةْ

                          سِرٌّ سَيُورِقُ فِي الرَّبِيعِ -- فَلَنْ أَكُونَ الخَاوِيَةْ

                          أُمِّي حَلُمتُ وَلَمْ تَعُدْ -- أَحلامَ غُصنٍ وَاهِيَةْ

                          ..

                          وحنين نفس ساميه.. تسمو بهذي القافيه
                          فهي الحنين الى السماء.. الى النجوم الزاهيه
                          غصن الحياة مخلد.. رغم الرياح العاتيه
                          وقصيدة علقتها ... بجبين شمس عاليه
                          كالنبع في دفقاتها... تنساب في اعماقيه

                          المبدعة القديرة حنين
                          فكرة صغيرة صنعت منها قصيدة كبيرة في معناها ومبناها وهكذا هو الابداع يصنع من صلصال الحرف نشيدا ثائرا على شفة القصيدة والخيال
                          وتبقى الشجرة رمزا للعطاء والحياة الجميلة
                          وتبقى حنين شاعرة الرؤى العميقة والمشاعر الجياشة
                          دمت بالق وعبق وغدق

                          تعليق

                          • خالد شوملي
                            أديب وكاتب
                            • 24-07-2009
                            • 3142

                            #14
                            الأستاذة الفاضلة حنين حمودة

                            تقديري لك على هذه القصيدة الجميلة والرشيقة التي تتطاير كفراشة بين الأغصان.

                            دمت بألف خير وشعر!

                            خالد شوملي
                            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                            www.khaledshomali.org

                            تعليق

                            يعمل...
                            X