- المصريين أهمه .. حيوية وعزم وهمة ، جيل بعد جيل متقدمين .
المصريين أهمه .. متحضرين ومؤمنين .
المصريين أهمه .. ومدام قلبنا كده على بعضنا نرضي ربنا والخير موجود
المصريين أهمه .. متحضرين ومؤمنين .
- ياحبيبتي يا مصر يا مصر ، يا بلادي يا أحلى البلاد يا بلادي .
ماشفش الأمل في عيون الولاد .
ولا شاف العمل سهران في البلاد والعزم اتولد .
ماشفش الرجال السمر الشداد وتحدي الأمل .
ولا شاف اصرار بيقول أحرار ولازم ننتصر .
أصله ماعداش على مصر ، يا حبيبتي يا مصر يا مصر .
- مصر هي أمي ، نيلها هو دمي ، شمسها في سماري ، حتى لوني قمحي لون خيرك يا مصر .
ماتلقيش مثالها ست كل عصر ، ضلة جنب نيلها تسوى ألف قصر .
ولا ورده بلدى فيها عطر مصر ، ولا جو مصر ، ولا سحر مصر ، مصر
يا أرض المحبة يا غالية يا مصر .
السماحه روحها ، والشهامه مصر .. مصر، مصر .
- أنا م البلد دي ، بلد أبويا وجد جدي ، بلد أخويا وولادي بعدي
بلد الوفاء ، بلد الشجاعة بلد الولاء ، بلد المحبة بلد العطاء .
أنا مصر اللي دايما بتدي .
مصر اللي نيلها خلاها جنة مافيش مثيلها ، كل اللي شربوا من سلسبيلها صدقوا و قالوا عليها وردي
بلد الجمال نهارها صحو مالوش مثال ، وليلها سحر يفوق الخيال ، على هدوئها يتقال يا وعدي .
أنا م البلدي ، أنا م البلدي ...
......
- بهذه الكلمات وأمثالها غرسوا فينا حب مصر ، وعلى أنغامها وألحانها رأيناها جنة الله في أرضه .
و شربنا من نيلها ، ونمونا من خيرها .
و تحملنا شظف عيشها ، وقهر حكامها .
قدسنا علمها ، ورسمناه وشما في قلوبنا .
- حلفنا مع من حلف .
أحلف بسماها وبترابها ، أحلف بدروبها وأبوابها .
أحلف بالمدنة وبالمدفع ، أحلف بالقمح وبالمصنع .
بولادي بأيامي الجاية .
ماتغيب الشمس العربية ، طول ما أنا عايش فوق الدنيا .
وجعلنا شعارنا لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا .
- ثم قامت الثورة الخالدة ، فكنت واحدا من أبناءها ، وممن رفعوا الراية ونادوا بالحرية ، وممن سجد لله شكرا عندما تنحى الطاغية
واستشرفنا أملا جديدا ، وحلما داعب منامنا ولم يتخلى أبدا عنا .
وانتظرنا أن نرى مصرا جديدة ، وفجرا جديدا ، وحياة جديدة .
فأذا بالحقيقة تطل برأسها كرؤوس الشياطين ، وأذا بالواقع ينبيء ويعلن عن وهم كبير ، عشناه فوجدناه سرابا يحسبه الظمآن ماء ، وما هو بماء ولا سلسبيل .
- وإذا بالإنفلات الديني والأخلاقي والأمني يضرب ربوع بلادي ويحيط بها ، من شرقها إلى غربها ، ومن شمالها إلى جنوبها ، ومن أعلاها إلى أدناها .
وإذا بمصر يتحول شعبها إلى وحوش ، نزعت من قلوبهم الرحمة ، ومن صدورهم المرؤة والنخوة ، وربما الرجولة جميعا .
فلم يعد الكبير يوقر الصغير ، ولم يعد القوي يرحم الضعيف ، ولم يعد الغني يعطف على الفقير ، ولم يعد الأخ يزور أخاه ، ولم يعد الصديق يصدق صديقه ... ولم يعد فيها شيء جميل .
حتى اعتبر علماء الدين ذلك من علامات الساعة ، وحتى حار علماء النفس والإجتماع في توصيف ما يجري .
- وانتشرت الجرائم بشكل رهيب ومخيف ومرعب إلى أبعد ما يتصور بشر ، لتمتليء المحاكم وساحات القضاء بكل أنواع القضايا وبكل أشكالها ، ولينتشر الاغتصاب والتحرش والاعتداءات والأفعال الفاضحة ، والسرقة والنهب والبلطجة ....
و ليصبح القتل جماعيا ولأتفه الأسباب ....
ولتطالعنا صحف اليوم برجلين وامرأة يعذبون أما - في نهاية الخمسينيات من عمرها - لستة من الأولاد صغار ، لمدة ثلاثة ساعات كاملة وتحت بصر وسمع الناس جميعا ، ويجردونها من ملابسها كاملة ويطوفون بها المدينة عارية ثم يذبحونها ، ثأرا لمقتل شقيقهم الذي قتله ابنها منذ عام في مشاجرة ، ويقضي بسبب ذلك العقوبة التي حكم بها القاضي بالسجن ، وهي تستصرخهم وتتوسل إليهم وتقول : ( اقتلوني ولكن استروني ) .
فماذا حدث بمصر ؟
وماذا جرى للمصريين ، المتحضرين والمؤمنين ؟
أخبروني يا أصحاب الشعر والأدب والفن والإبداع ، فأنتم الإنسان وأنتم أهل ذلك .
المصريين أهمه .. متحضرين ومؤمنين .
المصريين أهمه .. ومدام قلبنا كده على بعضنا نرضي ربنا والخير موجود
المصريين أهمه .. متحضرين ومؤمنين .
- ياحبيبتي يا مصر يا مصر ، يا بلادي يا أحلى البلاد يا بلادي .
ماشفش الأمل في عيون الولاد .
ولا شاف العمل سهران في البلاد والعزم اتولد .
ماشفش الرجال السمر الشداد وتحدي الأمل .
ولا شاف اصرار بيقول أحرار ولازم ننتصر .
أصله ماعداش على مصر ، يا حبيبتي يا مصر يا مصر .
- مصر هي أمي ، نيلها هو دمي ، شمسها في سماري ، حتى لوني قمحي لون خيرك يا مصر .
ماتلقيش مثالها ست كل عصر ، ضلة جنب نيلها تسوى ألف قصر .
ولا ورده بلدى فيها عطر مصر ، ولا جو مصر ، ولا سحر مصر ، مصر
يا أرض المحبة يا غالية يا مصر .
السماحه روحها ، والشهامه مصر .. مصر، مصر .
- أنا م البلد دي ، بلد أبويا وجد جدي ، بلد أخويا وولادي بعدي
بلد الوفاء ، بلد الشجاعة بلد الولاء ، بلد المحبة بلد العطاء .
أنا مصر اللي دايما بتدي .
مصر اللي نيلها خلاها جنة مافيش مثيلها ، كل اللي شربوا من سلسبيلها صدقوا و قالوا عليها وردي
بلد الجمال نهارها صحو مالوش مثال ، وليلها سحر يفوق الخيال ، على هدوئها يتقال يا وعدي .
أنا م البلدي ، أنا م البلدي ...
......
- بهذه الكلمات وأمثالها غرسوا فينا حب مصر ، وعلى أنغامها وألحانها رأيناها جنة الله في أرضه .
و شربنا من نيلها ، ونمونا من خيرها .
و تحملنا شظف عيشها ، وقهر حكامها .
قدسنا علمها ، ورسمناه وشما في قلوبنا .
- حلفنا مع من حلف .
أحلف بسماها وبترابها ، أحلف بدروبها وأبوابها .
أحلف بالمدنة وبالمدفع ، أحلف بالقمح وبالمصنع .
بولادي بأيامي الجاية .
ماتغيب الشمس العربية ، طول ما أنا عايش فوق الدنيا .
وجعلنا شعارنا لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا .
- ثم قامت الثورة الخالدة ، فكنت واحدا من أبناءها ، وممن رفعوا الراية ونادوا بالحرية ، وممن سجد لله شكرا عندما تنحى الطاغية
واستشرفنا أملا جديدا ، وحلما داعب منامنا ولم يتخلى أبدا عنا .
وانتظرنا أن نرى مصرا جديدة ، وفجرا جديدا ، وحياة جديدة .
فأذا بالحقيقة تطل برأسها كرؤوس الشياطين ، وأذا بالواقع ينبيء ويعلن عن وهم كبير ، عشناه فوجدناه سرابا يحسبه الظمآن ماء ، وما هو بماء ولا سلسبيل .
- وإذا بالإنفلات الديني والأخلاقي والأمني يضرب ربوع بلادي ويحيط بها ، من شرقها إلى غربها ، ومن شمالها إلى جنوبها ، ومن أعلاها إلى أدناها .
وإذا بمصر يتحول شعبها إلى وحوش ، نزعت من قلوبهم الرحمة ، ومن صدورهم المرؤة والنخوة ، وربما الرجولة جميعا .
فلم يعد الكبير يوقر الصغير ، ولم يعد القوي يرحم الضعيف ، ولم يعد الغني يعطف على الفقير ، ولم يعد الأخ يزور أخاه ، ولم يعد الصديق يصدق صديقه ... ولم يعد فيها شيء جميل .
حتى اعتبر علماء الدين ذلك من علامات الساعة ، وحتى حار علماء النفس والإجتماع في توصيف ما يجري .
- وانتشرت الجرائم بشكل رهيب ومخيف ومرعب إلى أبعد ما يتصور بشر ، لتمتليء المحاكم وساحات القضاء بكل أنواع القضايا وبكل أشكالها ، ولينتشر الاغتصاب والتحرش والاعتداءات والأفعال الفاضحة ، والسرقة والنهب والبلطجة ....
و ليصبح القتل جماعيا ولأتفه الأسباب ....
ولتطالعنا صحف اليوم برجلين وامرأة يعذبون أما - في نهاية الخمسينيات من عمرها - لستة من الأولاد صغار ، لمدة ثلاثة ساعات كاملة وتحت بصر وسمع الناس جميعا ، ويجردونها من ملابسها كاملة ويطوفون بها المدينة عارية ثم يذبحونها ، ثأرا لمقتل شقيقهم الذي قتله ابنها منذ عام في مشاجرة ، ويقضي بسبب ذلك العقوبة التي حكم بها القاضي بالسجن ، وهي تستصرخهم وتتوسل إليهم وتقول : ( اقتلوني ولكن استروني ) .
فماذا حدث بمصر ؟
وماذا جرى للمصريين ، المتحضرين والمؤمنين ؟
أخبروني يا أصحاب الشعر والأدب والفن والإبداع ، فأنتم الإنسان وأنتم أهل ذلك .
تعليق