اقتلوني ولكن استروني ... ماذا حدث للمصريين ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    اقتلوني ولكن استروني ... ماذا حدث للمصريين ؟!

    - المصريين أهمه .. حيوية وعزم وهمة ، جيل بعد جيل متقدمين .
    المصريين أهمه .. متحضرين ومؤمنين .
    المصريين أهمه .. ومدام قلبنا كده على بعضنا نرضي ربنا والخير موجود
    المصريين أهمه .. متحضرين ومؤمنين .
    - ياحبيبتي يا مصر يا مصر ، يا بلادي يا أحلى البلاد يا بلادي .
    ماشفش الأمل في عيون الولاد .
    ولا شاف العمل سهران في البلاد والعزم اتولد .
    ماشفش الرجال السمر الشداد وتحدي الأمل .
    ولا شاف اصرار بيقول أحرار ولازم ننتصر .
    أصله ماعداش على مصر ، يا حبيبتي يا مصر يا مصر .
    - مصر هي أمي ، نيلها هو دمي ، شمسها في سماري ، حتى لوني قمحي لون خيرك يا مصر .
    ماتلقيش مثالها ست كل عصر ، ضلة جنب نيلها تسوى ألف قصر .
    ولا ورده بلدى فيها عطر مصر ، ولا جو مصر ، ولا سحر مصر ، مصر
    يا أرض المحبة يا غالية يا مصر .
    السماحه روحها ، والشهامه مصر .. مصر، مصر .
    - أنا م البلد دي ، بلد أبويا وجد جدي ، بلد أخويا وولادي بعدي
    بلد الوفاء ، بلد الشجاعة بلد الولاء ، بلد المحبة بلد العطاء .
    أنا مصر اللي دايما بتدي .
    مصر اللي نيلها خلاها جنة مافيش مثيلها ، كل اللي شربوا من سلسبيلها صدقوا و قالوا عليها وردي
    بلد الجمال نهارها صحو مالوش مثال ، وليلها سحر يفوق الخيال ، على هدوئها يتقال يا وعدي .
    أنا م البلدي ، أنا م البلدي ...
    ......
    - بهذه الكلمات وأمثالها غرسوا فينا حب مصر ، وعلى أنغامها وألحانها رأيناها جنة الله في أرضه .
    و شربنا من نيلها ، ونمونا من خيرها .
    و تحملنا شظف عيشها ، وقهر حكامها .
    قدسنا علمها ، ورسمناه وشما في قلوبنا .
    - حلفنا مع من حلف .
    أحلف بسماها وبترابها ، أحلف بدروبها وأبوابها .
    أحلف بالمدنة وبالمدفع ، أحلف بالقمح وبالمصنع .
    بولادي بأيامي الجاية .
    ماتغيب الشمس العربية ، طول ما أنا عايش فوق الدنيا .
    وجعلنا شعارنا لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا .
    - ثم قامت الثورة الخالدة ، فكنت واحدا من أبناءها ، وممن رفعوا الراية ونادوا بالحرية ، وممن سجد لله شكرا عندما تنحى الطاغية
    واستشرفنا أملا جديدا ، وحلما داعب منامنا ولم يتخلى أبدا عنا .
    وانتظرنا أن نرى مصرا جديدة ، وفجرا جديدا ، وحياة جديدة .
    فأذا بالحقيقة تطل برأسها كرؤوس الشياطين ، وأذا بالواقع ينبيء ويعلن عن وهم كبير ، عشناه فوجدناه سرابا يحسبه الظمآن ماء ، وما هو بماء ولا سلسبيل .
    - وإذا بالإنفلات الديني والأخلاقي والأمني يضرب ربوع بلادي ويحيط بها ، من شرقها إلى غربها ، ومن شمالها إلى جنوبها ، ومن أعلاها إلى أدناها .
    وإذا بمصر يتحول شعبها إلى وحوش ، نزعت من قلوبهم الرحمة ، ومن صدورهم المرؤة والنخوة ، وربما الرجولة جميعا .
    فلم يعد الكبير يوقر الصغير ، ولم يعد القوي يرحم الضعيف ، ولم يعد الغني يعطف على الفقير ، ولم يعد الأخ يزور أخاه ، ولم يعد الصديق يصدق صديقه ... ولم يعد فيها شيء جميل .
    حتى اعتبر علماء الدين ذلك من علامات الساعة ، وحتى حار علماء النفس والإجتماع في توصيف ما يجري .
    - وانتشرت الجرائم بشكل رهيب ومخيف ومرعب إلى أبعد ما يتصور بشر ، لتمتليء المحاكم وساحات القضاء بكل أنواع القضايا وبكل أشكالها ، ولينتشر الاغتصاب والتحرش والاعتداءات والأفعال الفاضحة ، والسرقة والنهب والبلطجة ....
    و ليصبح القتل جماعيا ولأتفه الأسباب ....
    ولتطالعنا صحف اليوم برجلين وامرأة يعذبون أما - في نهاية الخمسينيات من عمرها - لستة من الأولاد صغار ، لمدة ثلاثة ساعات كاملة وتحت بصر وسمع الناس جميعا ، ويجردونها من ملابسها كاملة ويطوفون بها المدينة عارية ثم يذبحونها ، ثأرا لمقتل شقيقهم الذي قتله ابنها منذ عام في مشاجرة ، ويقضي بسبب ذلك العقوبة التي حكم بها القاضي بالسجن ، وهي تستصرخهم وتتوسل إليهم وتقول : ( اقتلوني ولكن استروني ) .
    فماذا حدث بمصر ؟
    وماذا جرى للمصريين ، المتحضرين والمؤمنين ؟
    أخبروني يا أصحاب الشعر والأدب والفن والإبداع ، فأنتم الإنسان وأنتم أهل ذلك .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 23-03-2013, 15:20.
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    #2
    يقف الشعر والأدب والقانون والمرؤة والشهامة كلها عاجزة أمام مثل هذه الحالة

    لا حول ولا قوة إلا بالله، واستغفره وأتوب إليه

    لا إله إلا الله

    تعليق

    • عبد العزيز عيد
      أديب وكاتب
      • 07-05-2010
      • 1005

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
      يقف الشعر والأدب والقانون والمرؤة والشهامة كلها عاجزة أمام مثل هذه الحالة
      لا حول ولا قوة إلا بالله، واستغفره وأتوب إليه
      لا إله إلا الله
      أخي النبيل الهويمل أبو فهد .
      هذا الحدث الذي وقفت أمامه مشدوها وعاجزا صديقي هو أخف الأحداث ضراوة وهو ليس بآخرها .
      فما يجري على الأرض ومالم يكشف عنه الإعلام أفظع وأشد .
      فحسب مشاجرة تحدث لأي سبب من الأسباب فتجد العشرات من طرفيها يأتون من كل حدب وصوب يحملون العصي والأسلحة البيضاء وغير البيضاء ، فيقتل بعضهم بعضا ويجرح بعضهم بعضا ، فلا يدري القاتل فيما ومن قتل ولا يدري المقتول لما قتل ومن قتله ، ثم يأتي رجال الأمن بعد أن يقضى الأمر ويهرب الجناة ، فيجدوا أنفسهم عاجزين لا يستطيعون حلا ولا ضبطا ، ولا يستطيعون القبض على المجرمين .
      وحسب لص يضبط متلبسا بسرقة رغيف عيش يقتات به أو يسد به رمقا ، إلا وينقض عليه الناس فينهالون عليه ضربا وسحلا وتعذيبا حتى يتركونه جثة هامدة تشخص ببصرها إلى السماء ضارعة إلى ربها " اللهم ما أردت إلا طعمة لجوع لبطني وبطون أولادي " .
      شكرا لتفاعلك الراقي أستاذي الهويمل .
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 23-09-2012, 05:06.
      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

      تعليق

      • د.نجلاء نصير
        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
        • 16-07-2010
        • 4931

        #4
        ماذا حدث للمصريين ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
        هذا السؤال لن تجد له إجابة أستاذ عبد العزيز
        لأننا بعد ثورة يناير ظن البعض أن الثورة هي ثورة في كل شيء لا على حاكم طاغية فقط ، بل امتدت هذه الثورة على القيم والمباديء والأخلاق فلنقل بصراحة أن من حسنات ثورة يناير أنه أظهرت لنا كل العيوب وأسقطت كل الأقنعة ، سقطت الدولة وهيبة الدولة ولذلك تحول البلطجي في نفس كل مواطن إلى قاض وضابط ومنفذ لحكم الاعدام
        رحمة الله عليها
        اللهم ارحم مصر
        لنا الله
        sigpic

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          #5
          لازلت غير قادر على تصديق ما وصفت يا أستاذ عبدالعزيز؛ وقولك إن (هذا الحدث... هو أخف الأحداث ضراوة وهو ليس بآخرها) لعله من باب المبالغة. فلا يمكن أن يحدث مثل ما وصفت إلا من غير الأسوياء ذهنيا، وإن المتفرجين لا يقلون عن مرتكبيه جنونا. ما عهدنا مثل هذا إلا بالأفلام التي تعالج قضايا غير واقعيه: أما أن تكون حالة واقعية فهذا يثبت مقولة إن "الحقيقة أغرب من الخيال). لست مذهولا من العنف والانفلات الأمني، فهذا يحصل في كل المجتمعات، لكن أن يرى الجميع وتكون استجابتهم سلبية، هذا هو مصدر الذهول، وأين؟ في أرض الكنانة؟ نسأل الله العفو والعافية ودفن الفتنة

          تعليق

          • عبد العزيز عيد
            أديب وكاتب
            • 07-05-2010
            • 1005

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
            ماذا حدث للمصريين ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
            هذا السؤال لن تجد له إجابة أستاذ عبد العزيز
            لأننا بعد ثورة يناير ظن البعض أن الثورة هي ثورة في كل شيء لا على حاكم طاغية فقط ، بل امتدت هذه الثورة على القيم والمباديء والأخلاق فلنقل بصراحة أن من حسنات ثورة يناير أنه أظهرت لنا كل العيوب وأسقطت كل الأقنعة ، سقطت الدولة وهيبة الدولة ولذلك تحول البلطجي في نفس كل مواطن إلى قاض وضابط ومنفذ لحكم الاعدام
            رحمة الله عليها
            اللهم ارحم مصر
            لنا الله
            أتفق معك أستاذة نجلاء في أن الثورة كشفت أسوأ ما فينا وأسقطت كل الأقنعة ، ولكني لا أتفق معك في أنها أسقطت الدولة وهيبتها ، فالذي أسقط الدولة وأسقط هيبتها هم الذين تآمروا ضد الثورة ، فيما يعرف بالثورة المضادة .
            ورحمة اللة فعلا على كل شيء جميل كان يميز مصر .
            شكرا لك أخيتي .
            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

            تعليق

            • عبد العزيز عيد
              أديب وكاتب
              • 07-05-2010
              • 1005

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
              لازلت غير قادر على تصديق ما وصفت يا أستاذ عبدالعزيز؛ وقولك إن (هذا الحدث... هو أخف الأحداث ضراوة وهو ليس بآخرها) لعله من باب المبالغة. فلا يمكن أن يحدث مثل ما وصفت إلا من غير الأسوياء ذهنيا ، وإن المتفرجين لا يقلون عن مرتكبيه جنونا . ما عهدنا مثل هذا إلا بالأفلام التي تعالج قضايا غير واقعيه: أما أن تكون حالة واقعية فهذا يثبت مقولة إن "الحقيقة أغرب من الخيال). لست مذهولا من العنف والانفلات الأمني، فهذا يحصل في كل المجتمعات، لكن أن يرى الجميع وتكون استجابتهم سلبية، هذا هو مصدر الذهول، وأين؟ في أرض الكنانة؟ نسأل الله العفو والعافية ودفن الفتنة
              القصة حقيقية أخي الهويمل ، ولست أبالغ في شيء مما أقول ، ولولا أنني لا أريد أن أسبب لك ألما لسردت عليك كثيرا من هذه الوقائع المؤلمة .
              وعلى ذكر الأفلام فأن الأفلام هي أحد وأهم الأسباب التي أردت بالمجتمع المصري وآلت به إلى ما آلت إليه .
              الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                أستاذي الفاضل
                ما وصل بمجتمعنا والمجتمعات الأخرى هو عبور المادة على جسر الأخلاق المتهالك ، وما أهلكه إلا الغزو الفكري حتى نتشتت ما بين أصاله وحداثه مزيفه.
                أستاذي جاءت ثورتنا وكأنها ماسك لإزالة الرتوش ، فمن تمتع بالخلق جليّ من غبار تراكم عليه ، وما تعرى وتخلى من الخلق طفى على السطح ككل فاسد.
                الإختلاف اليوم أن العدسات كثرت والأقلام تتسارع للنزف.
                وهنا وبمتصفحك أستاذي الفاضل أجدني أتذكر بدايات صدور جريدة الحوادث والفضائح في التسعينات كانت الأولى من نوعها وإختلفت حولها الآراء ، فبعد أن كان للحوادث باب بالجريدة اليومية أصبح جريدة كاملة تقوم فقط على نشر الحوادث والفضائح .يقولون هذا للعبرة وإنما هي من أهم ما وسع دائرة الفضائح والجرائم وأضحت الجريمة متاحه لمن في قلوبهم بعض المرض ، فكانت مدخلاً للشيطان عند الكثيرين
                كلها عوامل ساعدت على نشر الفضائح والجرائم بهذه الكيفية
                تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 26-09-2012, 06:15.

                تعليق

                • عبد العزيز عيد
                  أديب وكاتب
                  • 07-05-2010
                  • 1005

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                  أستاذي الفاضل
                  ما وصل بمجتمعنا والمجتمعات الأخرى هو عبور المادة على جسر الأخلاق المتهالك ، وما أهلكه إلا الغزو الفكري حتى نتشتت ما بين أصاله وحداثه مزيفه .
                  أستاذي جاءت ثورتنا وكأنها ماسك لإزالة الرتوش ، فمن تمتع بالخلق جليّ من غبار تراكم عليه ، وما تعرى وتخلى من الخلق طفى على السطح ككل فاسد.
                  الإختلاف اليوم أن العدسات كثرت والأقلام تتسارع للنزف.
                  وهنا وبمتصفحك أستاذي الفاضل أجدني أتذكر بدايات صدور جريدة الحوادث والفضائح في التسعينات كانت الأولى من نوعها وإختلفت حولها الآراء ، فبعد أن كان للحوادث باب بالجريدة اليومية أصبح جريدة كاملة تقوم فقط على نشر الحوادث والفضائح .يقولون هذا للعبرة وإنما هي من أهم ما وسع دائرة الفضائح والجرائم وأضحت الجريمة متاحه لمن في قلوبهم بعض المرض ، فكانت مدخلاً للشيطان عند الكثيرين
                  كلها عوامل ساعدت على نشر الفضائح والجرائم بهذه الكيفية
                  تحياتي
                  مما لا شك فيه أستاذة جلاديولس أن طغيان المادة و الغزو الفكري والإعلام بمختلف أنواعه هم من أهم العوامل التي ساعدت على إنتشار الجريمة كما وكيفا ، ولكن مما يحار له الفهم ويقف أمام العقل ضئيلا هو هذا التغير الواضح والظاهر في شخصية المصريين ، إذ أجدهم بعد الثورة تحولوا من النقيض إلى النقيض ، و مما عرفوا به عبر مراحل التاريخ المختلفة من الأصالة والسماحة والشهامة والمرؤة وخفة الظل وبساطة النفس ... إلى القسوة والتجهم والعبوس و العنف والجدل والجمود والنذالة ...
                  بل لعلي أجد أن وجود جرائد متخصصة في الحوادث لهو أكبر دليل على هذا التحول وأكبر دليل على انتشار الجريمة وتوغلها داخل المجتمع .
                  ولعلك قرأتي أو سمعتي أخيتي عن حرامية زمان - منذ حوالي ثلاثين عاما تقريبا - كيف كان أجعصهم حرامي هو سارق الغسيل أو نشال الأتوبيس أو متسلق المواسير ، أما الآن فقد صار هذا الحرامي خبرا كوميديا وطرفة ، وحل محله الحرامي قاطع الطريق والبلطجي وحامل السلاح والقاتل ومغتصب الأطفال ومنتهك الحرامات ...
                  شكرا لمرورك جلاديولس
                  الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                  تعليق

                  • ريما منير عبد الله
                    رشــفـة عـطـر
                    مدير عام
                    • 07-01-2010
                    • 2680

                    #10
                    الإنقلاب الكوني والإنفلات الأمني قد طال كل أمتنا وكأنا شعب لا يستحق الحرية
                    وكأنا خلقنا لنكون عبيد عند حكام طغاة ؟
                    نعم أستاذ عبد العزيز فأنت تصف حالنا في سورية
                    تصف كيف تحولنا إلى فرق مشتتة وصرنا نرى دماءنا تمرغ أرض الطهر ولا أحد يستجيب لنداء الإنسانية فينسحب من ساحة العار
                    غدا سيكتب عنا التاريخ
                    ويا لفظاعة ما سيكتب
                    نحن من كنا سبة في جبين أمتنا
                    نادينا بالتحرر تحت بند افعل ما تشاء
                    سعينا للحرية ولكن بكل صدق لا نستحقها
                    فمن سيحاسب من ؟
                    ..تحياتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 26-09-2012, 20:50.

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      #11





                      كل ما يجري في البلاد ليس وليد الساعة ،او ما بعد الثورة

                      فالأخلاق والضمير هما ما يسيران الانسان ،فإذا عدم الضمير
                      توقع كل ما لا يتوقع،إذا كان الانسان مجرداً من الأخلاق والضمير
                      لا يختلف عندها عن أي حيوان-بل سيكون أحسن منه ما فيه لحم ودم
                      من الحيوانات والبقر----------كل الحكاية ان من يتصرف بعيًدا قبل
                      الثورة عن الاخلاق والدين كان موجودا: وقت تغيير الحكومات منذ
                      عرفت الحكومات --هو وقت عصيب تظهر فيه كل السلبيات في كل
                      المجتمعات-----هنا يأتي دور الحس الشعبي-كان من المفترض ان
                      يرفض ما يحدث-لكننا في النهاية نقول المجتمع نفسه جمع من هؤلاء
                      البشر-----نطلب من الله تعالى ان تتغير ثقافة الانا التي يغرسها في
                      نفوس ابناء المجتمع كل الطغاة فتتأصل هذه الروح وهي في مصر المروءة
                      مكتسبة من فترة حكم طاغية-بحيث يرى الانسان اخاه الانسان ملقى ينزف نتيجة
                      حادث سيارة او غيره فلا يسعفه لانه سيتعرض للمساءلة----المسأله تحتاج وقتا
                      لاكتساب ثقافة مختلفة----والثورة لا تملك خاتم سليمان تقول كن فيكون المسألة
                      مسألة وقت وإن شاء الله كل السلبيات ستسقط ويظهر وجه مصر الاجمل ------
                      تحياتي
                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • عبد العزيز عيد
                        أديب وكاتب
                        • 07-05-2010
                        • 1005

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                        الإنقلاب الكوني والإنفلات الأمني قد طال كل أمتنا وكأنا شعب لا يستحق الحرية
                        وكأنا خلقنا لنكون عبيد عند حكام طغاة ؟
                        نعم أستاذ عبد العزيز فأنت تصف حالنا في سورية
                        تصف كيف تحولنا إلى فرق مشتتة وصرنا نرى دماءنا تمرغ أرض الطهر ولا أحد يستجيب لنداء الإنسانية فينسحب من ساحة العار
                        غدا سيكتب عنا التاريخ
                        ويا لفظاعة ما سيكتب
                        نحن من كنا سبة في جبين أمتنا
                        نادينا بالتحرر تحت بند افعل ما تشاء
                        سعينا للحرية ولكن بكل صدق لا نستحقها
                        فمن سيحاسب من ؟
                        ..تحياتي
                        كلنا في الهم سواء عزيزتي الأستاذة الراقية ريما منير .
                        وما يحدث في سورية يؤلمنا في مصر والعكس صحيح .
                        ولكن مما يزيد الألم والحزن أن الأزمة السورية تتفاقم وتتزايد حدتها ولا يبدو لها حلا في الأفق .
                        والأزمة الأخلاقية والأمنية في مصر تتفاقم أيضا رغم وجود رئيس للدولة ورغم استقرار الأوضاع السياسية شيئا ما .
                        والأمر من قبل ومن بعد لله .
                        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                        تعليق

                        • ليندة كامل
                          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                          • 31-12-2011
                          • 1638

                          #13
                          السلام عليكم
                          لا أعلم لما كلما مزقوا البلاد زاد حبنا للأوطان
                          ستعود مصر عاصمة الفراعنة الذين اعجزوا العلماء في حضارتهم
                          ستعود الأمة العربية من جديد
                          مادام فيها شباب زيك
                          أنا أيضا أحب مصر وكل الاوطان العربية
                          تقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة ليندة كامل; الساعة 27-09-2012, 19:26.
                          http://lindakamel.maktoobblog.com
                          من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                          تعليق

                          • عبد العزيز عيد
                            أديب وكاتب
                            • 07-05-2010
                            • 1005

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة


                            كل ما يجري في البلاد ليس وليد الساعة ،او ما بعد الثورة
                            فالأخلاق والضمير هما ما يسيران الانسان ،فإذا عدم الضمير
                            توقع كل ما لا يتوقع،إذا كان الانسان مجرداً من الأخلاق والضمير
                            لا يختلف عندها عن أي حيوان-بل سيكون أحسن منه ما فيه لحم ودم
                            من الحيوانات والبقر----------كل الحكاية ان من يتصرف بعيًدا قبل
                            الثورة عن الاخلاق والدين كان موجودا: وقت تغيير الحكومات منذ
                            عرفت الحكومات --هو وقت عصيب تظهر فيه كل السلبيات في كل
                            المجتمعات-----هنا يأتي دور الحس الشعبي-كان من المفترض ان
                            يرفض ما يحدث-لكننا في النهاية نقول المجتمع نفسه جمع من هؤلاء
                            البشر-----نطلب من الله تعالى ان تتغير ثقافة الانا التي يغرسها في
                            نفوس ابناء المجتمع كل الطغاة فتتأصل هذه الروح وهي في مصر المروءة
                            مكتسبة من فترة حكم طاغية-بحيث يرى الانسان اخاه الانسان ملقى ينزف نتيجة
                            حادث سيارة او غيره فلا يسعفه لانه سيتعرض للمساءلة----المسأله تحتاج وقتا
                            لاكتساب ثقافة مختلفة----والثورة لا تملك خاتم سليمان تقول كن فيكون المسألة
                            مسألة وقت وإن شاء الله كل السلبيات ستسقط ويظهر وجه مصر الاجمل ------
                            تحياتي
                            صدقتي أستاذتي القديرة غالية أبو سنة .
                            الأخلاق والضمير هما ما يسيران الإنسان ، فأذا عدم أو تجرد الإنسان منهما أصبح كالحيوان .
                            فالأخلاق التي جاء الإسلام ليتممها نقصت وقلت تماما ، والضمير مات بالكلية حتى صار كل شيء مباح وكأنه لا يوم آخر ولا حساب .
                            أما ثقافة الأنا فهي لن تتغير أبدا لأن الطغاة وإن كانوا تغيروا فأن اثارهم باقية وأعمالهم ماضية .
                            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                            تعليق

                            • عبد العزيز عيد
                              أديب وكاتب
                              • 07-05-2010
                              • 1005

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم
                              لا أعلم لما كلما مزقوا البلاد زاد حبنا للأوطان
                              ستعود مصر عاصمة الفراعنة الذين اعجزوا العلماء في حضارتهم
                              ستعود الأمة العربية من جديد
                              مادام فيها شباب زيك
                              أنا أيضا أحب مصر وكل الاوطان العربية
                              تقديري
                              لو كان الذي مزق البلاد أو يريد تمزيقها من أعداءها سواء كانوا من الداخل أو الخارج ، لزداد تعلقنا ببلادنا وحبها لها ودفاعنا عنها ، ولكن عندما تجيء الضربات القاتلات الممزقات من بني الوطن ، يضرب بعضه رقاب بعض ، فعندئذ يكون الحب ضربا من الخيال والوهم ، أو الترف .
                              كلنا نحب بلادنا وأوطاننا سيدتي الكريمة ، وكلنا يعشق تراب مصر ، ولكن صدقا أقول لك ، كادوا أن يقتلوا فينا الإنتماء ، ويقتلوا فينا تعلق قلوبنا بها .
                              شكرا لمرورك أخيتي الأستاذة القديرة لينده كامل .
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 28-09-2012, 17:20.
                              الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X