الأثنين 24-9-12 برنامجكم الأسبوعي "اختيارات أدبيّة و فنّيّة في الصوتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الأثنين 24-9-12 برنامجكم الأسبوعي "اختيارات أدبيّة و فنّيّة في الصوتي


    [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
    دعـــوة


    أعزائي الكرام
    تسهرون الليلة الأثنين 24-09-2012
    في تمام الساعة 11 بتوقيت القاهرة مع برنامجكم :

    ختيارات ادبيّة و فنّيّة "
    يقدّمه لكم الثلاثي:
    صادق حمزة منذر
    سليمى السرايري فوزي سليم بيترو

    رابط المتصفح
    :
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?108695

    كونوا معنا بفكم يحلو الحرف وتتألّق الكلمة
    .




    De.Souleyma Srairi
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 24-09-2012, 18:07.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

    بَهِيَّـــــة
    ذ. فوزي سليم بيترو


    ظَنَنْتُكَ تَدْري
    أن مَهْرِي لَمْ يَعُدْ طَوْقاً
    أو خلخالاً ومِحْبَسْ
    ولا حُلْقاناً ... أو نبيذاً مُعَتّقاً
    ظَنَنْتُكَ تَدْري
    انكَ نِدٌ لِمَهْري
    فَتَزَيَّنْتْ .... لَبِستُ ثوبَ العُرس
    وتَعَطَّرتُ بالفُلِّ والياسمينِ والزنبق

    ***

    حين رأيتُكَ تَخْتالُ فوق حصانك الأبيض
    زالَت عَنِّي الشُكوك
    أيْقَنْتُ انكَ تُحِبُّني
    صَرَخْتُ بمليء حِسِّي
    سيأتيني عريسي بالمَهْر

    يَوْمَ ألْقَيْتَ عَليّ التَحِيَّة
    سَرى دَمِّي في العروق
    تَوَرَّدَ خَدَّاي
    خِلْتُكَ مُخَلِّصي
    لَمْ أكنْ أدري أنَّكَ كنت تَخْدَعني
    وأنكَ خيال ظِلْ
    تَرُومُ التَّاجَ .... والكُرْسِي
    وَتَعْشَقُ الرُكُوعَ والعَيْشَ بِذُلْ

    ***

    الذئاب تعوي في الليالي المقمرات
    وتسطو على قطعانٍ لا كلاب لها
    ظننتك بدرا
    في ليلتي الظلماء
    ظَنَنْتُكَ تِرْياقاً
    لربيعي المسموم
    ذاك لأني شاهدتك
    تُسرج الرياح الهُوجَ جوادا ، وتمتطيه

    ***

    يا صاحبَ الجبهة المَحْنِيَّة
    أتدري أن مهري
    غصن زيتونة
    من بيارتي التي في الرملة
    هاتِها .... وأنت عَريسي
    وتاجٌ فوقَ رأسي

    ***

    انزع عن مخدعِ أخيك نَسيجَ العَنْكَبوت
    وانْظُرْ أمامك ....
    سَتَجِدْني هناك ..... على ناصية سَكْنَتي
    بين وَعْدٍ مضى وبين وَعِيد
    أتَسَوَّلُ كأطفال ولدوا في الخيام
    يهللون لمقدم كل عيد

    ***

    فلترفعوا عيونكم إليّ ...
    هَا أنا ذَا .... بَهِيَّة
    عذراء كمريم
    تقية
    إلى الميدانِ خُذُوني
    أنْزَعُ عَنْ رِقابِكُمْ مَخَالِبَكُمْ
    أنازِلُ عَدُوَّكُمْ ....
    والبحرَ ... وأمْواجَهُ وأسماك القرش

    ***

    كاذبة هي الأساطير
    ما جاء فارسٌ فوق حصان أبيض
    ولن يجيء
    ما كان الفارس فارسا
    ما كان سوى دونكيشوت
    يصارع طواحين هواء
    ليشبع غروره
    بابتسامات البُلهاء

    ***

    حلم صباها ضاع
    آه
    كيف ضاع

    ***

    حين لامست شمس المغيب خط الأفق
    نعست بهية . نامت
    واستفاقت . مر ألف رحيل
    ها هي تنتظر
    ربما يأتي على ظهر دبابة
    أو ممتطيا بغلته العرجاء

    ***

    بهية عادت إلى رشدها
    أميرة الأميرات
    أوت إلى حصنها
    تستقبل الصبح
    تلاعب الفراشات

    ***

    أتدرون أن بالدمع تسكر العيون
    كما الجمال في الصحارى تعاني الدوار

    ***

    لا لن تستسلم بهية
    ولن تصلب مع يسوع
    ما يشتهي قلبها
    تجسده بالظنون
    إن قالت للشيء كن
    فيكون

    ***

    بهية بلا فارس لها
    تموت
    كالشمس في وقت المغيب
    وكالسراب الباحث عن يقين

    ***

    ماذا تنتظرون مني ؟ سألت بهية
    هل تنتظرون أن أنتشي بقبلة يهوذا ؟
    أن أتبرَّجَ في بلاد العمي ؟
    أن ألقي قصيدة أمام حشد أصّمّ ؟
    أم تنتظرون أن أصفق لحصان مهزوم ؟

    ***
    لا .. لا أقدر يا إلهي
    .





    De.Souleyma Srairi
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 15:10.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

      فم ....
      الشاعر والناقد رامي سليم





      أعيك ِ بذبذبات ِ الخوف
      لأننا لا زلنا نتقشَّف كلَّما تحوَّطنا بالفرح
      نبتسم لإدراك ِ ما لبثنا فيه عراة ً من الزمن
      أتورَّط ُ بك ِ ممزوجا ً بالشهقات ِ
      مُتقمِّصا ً رجولتي المهندَمة بلمسة ِ من كاحلكِ الأيسر
      لا مسافات واضحة لأقول كنت ُ رباً في فراشك
      ولا حدود مستفِزَّة لتُعلني نفسك ِ
      ليليث فوقي نتسواى في بذل ما نعدُه ُ بذخا ًفطريا ً
      كي نراقب الليل واثقين من عتمتنا
      حيث ُ وجهك ِ المستذئب
      أوغل َ النبش َ عميقا ً في ملامح الشهوة
      وبردُك ِ المتربِّص بسعاري يحتسيني بمفارقة ناضجة
      لا وجود لمعالم فوق هذا الفراش هنالك فم
      .




      ليليت





      De.Souleyma Srairi
      [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 14:52.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

        قولي لأجلي أنا

        الشاعر خالد البهكلي






        تَزَوَّدتُ حبَّكِ قبلَ السفرْ
        وقبلَ هبوبِ النسيمِ وقبلَ طلوعِ القمرْ
        تزوّدتُ حباً يزيدُ بعمريَ عمراً جديداً
        وأُصبح عبداً لعيْنيكِ أنتِ
        وأرقى على همْهماتِ البشرْ
        لأني أحبّكِ منذُ الصِّغرْ
        فلا تحزني يا فتاتيَ إذ ما عزمْتُ السفرْ
        لأجلِ هوانا الجميلِ عزمتُ السفرْ
        ولكنْ
        تزوّدتُ وجهاً جميلاً
        وحبّاً جميلاً لعشْرِ سنينْ
        تزوّدتُ يا حلوتي قُبلةً
        شذاها على الثغْرِ في كلِّ حينٍ
        وأَذْكيْتُ كلّ الجوارح مني
        وتبْقيْنَ أنتِ ويبقى الحنينْ
        ومهما ابتعدْتُ
        ومهما اغتربْتُ
        فلا لن أقابل وجهاً جميلاً كوجْهكْ
        وقلباً كبيراً كقلْبكْ
        وصدراً حنوناً كصدْركْ
        فأنتِ الوحيدةُ بينَ النساءِ الفريدةُ حسناً
        وكلّ النساءِ قُلامةُ ظفركْ
        لأني أحبكْ
        حبيبة قلبي
        وزهرةَ عمري
        سأتلو هواكِ صباحَ مساءْ
        وألثمُ طيفكِ عند اللقاءْ
        وأقسمُ ليلاً
        أحبكِ أنتِ
        أحبكِ أنتِ
        أحبكِ أنتِ
        أيا من زرعْتِ النعيمَ بقلبي
        غرسْتِ السعادةَ في جدبِ عمري
        أحبك أنتِ
        وإنْ طال يا حلوتي بي السفرْ
        تظلّينَ دوماً لعيني البصرْ
        لأني أراكِ بقلبي
        فأنتِ المنى والوطرْ
        فقولي إذا ما سُئلتِ
        لأجل عيوني
        لأجلي أنا
        حبيبيَ هذا العظيم تعشَّقَ حبّ السفرْ
        لينثرَ عند َ ابتسامة ثغريَ فُلاًً و ورداً
        وعندَ أصابع رجلي الزَهَرْ
        وقولي : حبيبي لأجلي يحبُ الخطرْ





        De.Souleyma Srairi
        [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 14:06.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
          لأجلك قلت


          الشاعرة : عواطف كريمي





          ( إلى الشاعر خالد البهكلي)
          ردّا على قصيدته : قولي لأجلي أنا


          تعوّدتُ قربَكَ كلّ العُمُرْ .
          وكلّ الليالي التي جمّعتنا
          نناجي القمر ْ .
          ونعشقُ ليلَ عبوس الشتاءِ
          وعربدة الريح بين الشجرْ .
          تعوّدت بوحاً بأسرارِ قلبي
          إلى مقلتيكَ
          وأقسمتُ أنّك نبضَ حياتي
          وعزفَ الوترْ .
          وأنّك لستَ حبيبي
          ولكن منايَ .. هوايَ
          وكلّ العُمُرْ .
          فإن رُمتَ عنّي رحيلا
          طويلاً
          وقلتَ لأجليَ هذا السفرْ .
          فماذا عساني أقول
          وما أسمَعَت كلماتٌ حجرْ .
          سأحبس فيضَ دموعي وقهري
          وأصبر حتّى يلين القدرْ .
          ترى هل ستدركُ معنى الحنينْ
          ومعنى فراقٍ بعرضِ السنينْ
          وقرّرتَ يا مهجتي غربةً
          وبات ارتحالُكَ عينَ اليقينْ .
          تجاهلتَ كلّ نداءاتِ قلبي
          وأدتَ غرامي ، كتبتِ الأنينْ
          لعشرِ سنين؟
          وحيداً تسافر عشرَ سنينْ؟!
          على صهوةِ الحلمِ تمضي وحيداً حزينْ؟
          لعشر سنينْ؟
          ألا ما التفتَّ لقلبٍ هواك؟
          وسافر عبر ضياع االدروبِ
          ليتبعَ..يتبعَ
          وقعَ خطاك؟
          ألا ما انتبهت لنبعٍ سقاك ؟
          أفاق على وهم عشر سنينْ
          مجملةً بإنتظارٍ مريرْ
          لحلمٍ هناك..
          فألقاك لا..
          لم تعد يا وحيدي وحيداً
          بدرب السراب..
          وذاق العذاب..
          وكم صبّرتْهُ الوعودُ التي سمَّرتْهُ
          ببابٍ ... وبابْ .
          وكم دمرتْهُ المرايا
          وذكرى تكلّسَ فيها انتظار الإيابْ .
          وفي كلّ يومٍ يحاصرني الشوقُ
          حدَّ اقتراف البكاءْ .
          وألقى انتظارك كلّ مساءٍ
          هراءً..هراءْ .
          فكيف تصوّرتُ أنّك يوما تعودْ
          لتسقيَني شهدَكَ المرتجى .
          مللت انتظارك أنتَ
          وأقسمتُ أنّي
          نسيتُكَ أنتَ
          هجرتُكَ أنتَ
          كرهتُكَ أنتَ
          أيا من كتبتَ عميقَ الجراحْ .
          وأسلمتَ مركبنا للرياحْ .
          كرهتُ انتظاركَ أنتَ .
          وإن طال يا سيّدي العمرُ بي
          ولاحَقَني خافقي و استعرْ .
          سأروي لقلبيَ
          أنّ أميرَ حياتي تحدّى القدرْ .
          وخلّفني في الورى أُحتَضَرْ .
          أيا سندبادَ الصعابِ
          حبيبَ السفرْ .
          هو الهجرُ قتلٌ و غدرٌ
          ودربٌ خطرْ .
          وللبعد طعمٌ مريرٌ وموتٌ أمرّ
          فويلي أنا من عذابِ السفرْ
          تناثرتُ مثل هشيمِ الحطامِ
          شظايا زجاجٍ إذا ما انكسرْ .
          فكيف أقول إذا ما سئلتُ
          لأجل عيونيَ رام السفرْ ؟
          فلا أنت أدركتَ دربَ الرجوعِ
          ولا القلبُ أنصفني واصطبرْ





          De.Souleyma Srairi
          [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 14:10.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6

            [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

            للزمن الجديد
            هيثم الريماوي



            واقفاً على بابِ تاريخنا اليومي، أشحذ الشعر
            وأخبّئ على خجلٍ عطايا الملوكِ ، أخطائي اللغوية ، وفداحة (الآن)
            الآن ، أجيء مع غدٍ متواضعٍ لاسيفَ فيه ، لا هزيمةَ ولا انتصار
            لا نباتَ ((كما يتوقع النسيان في خوذ الجنود))
            لا احتضار
            لا مكان للتّبول الهمجي على قارعةِ الطريق ، بين نفايات الحضارة
            أجيء مع غدٍ لا يدنو من الأرضِ ولا ينأى عن السماءِ
            واقفاً على بابِ الكلامِ ، أتسوّل المعاني
            وأكتبني انتصاراً عليَّ، في لذة الخصامِ
            أنا العربيّ ، لا لون لرايتي
            لا أبيضَ / رماديّاً ،ولا أسود / رماديّاً،
            ولا رماديّاً بأطيافه :
            فاتحاً عسكرياً
            أو غامقاً شُرَطيّاً
            أنا العربيّ – منذ الآن – لا لون لرايتي
            لا بياضَ بنكهةِ الحمامِ ،
            لا سوادَ بنكهةِ العزاءِ
            أنتظر (نجاشياً) جديداً ، للزمن الجديد
            وأغزل للنشيد ، طعم البرتقال و (المانجو ) و(الأفوكادو) الغامض
            أنزع عنه طعم الحديد، من صفائح يمنيةٍ قديمة
            أستبدل (الخليل) ، بحروف اسمي التي ورثتها عنّي ، وأرتّبها كيفما أشاء
            أرفع قبعة الخصام ،في حضرة ماردنا (المتنبي) :
            أبحث عن هويتي لأمدحها قليلاً ،(( من أنا ؟ هذا سؤال الآخرين ولا جواب له))
            ولكني لست لغتي ،
            أنا كلامي ، حين ينبجس كلامي من كلامي
            في هذا الزمان الضبابيّ
            لا عيدَ ، في عودةِ العيد .
            لا كافورَ نهجوه ، لا سيف دولة نمدحه
            لا شيء
            بياضٌ في لذة العتمة
            وعتمةٌ في لذّة البياض
            والراقصات البعيدات :
            نجومٌ ، أو أشجارٌ واقفة
            غزلانٌ تدعي الأنوثة ، أنوثةٌ على شكل غزال ،
            أو ربما سراب ،
            لا فرق في زمن الضباب الرقميّ ، ويوميات التكنولوجيا
            أبحث عن (معريٍ) جديد ، للزمن الجديد
            وأرتب أصناف الفاكهةِ والأطعمةِ الحديثة :
            مرارة ليمونةٍ مستوردة
            بطيخةٌ صغيرةٌ ، لشتاءٍ ارستوقراطيٍ باذخ
            وكستناء ، لا لشيء ، فقط لأن الشعراء يجلسون كثيراً حول المواقد
            يبحثون عن الحقيقة
            يخرجون من معاطفهم الجرائد اليومية ، وألوان الطبيعة
            يفرشون الرمل على الماء
            ويقولون للأمواج العتيقة :
            تكسّري هنا على أقدامنا
            وانعتقي ، من اسطورةِ السفر
            وأقول:
            وسيّجي خطواتي أثراً طينيّا مالحاً
            أثري ألواحي ، أركبها حيثما أريد
            أخاطر/ أنجو أو أنجو لأغرق من جديد
            أفتّش عن (نفّريٍ) جديد ، للزمن الجديد






            De.Souleyma Srairi
            [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 15:25.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
              ( لله الأمر )
              الشاعرة سيدة الشولي



              يا صاحب البيت الذي هناك
              على الرمال يحتضن الموج
              تاركاً الزَبَد للاشيء يرحل
              رحلتَ
              كما الحلم ارْتَحَل
              وظللتُ أنا هاهنا
              أروح وأجيء
              كلما اشتقتُ ، أقبلتُ
              قُبَالة الشاطئ
              هِمْتُ
              وشاطَت الذكرى في قلبي
              رُحتُ ، وجاش الوجد
              يبكي
              كم وَدِدتُ ، لو لم أُلبي
              وَحْشَة القلب وأمشي
              وكم ودِدتُ ، لو أني وجَدتُك
              هناك
              أو عَلِمتُ ، بأنكَ تُزاور الشط
              مِثلي
              وهل مثلي أنت ؟!
              لماذا إذن ، أغْوَتكَ السفائن
              والموانئُ
              ورُحتَ للشط تُمَنِي ؟!

              أأُخِذتَ هناك ؟

              أم خُنتَ؟
              أَمْ ماذا ؟!
              أأقولُ للذكرى ، إليكِ عني ؟
              أنت ابتعدتَ
              وهى ، رافقتكَ
              إلا ما رحم ربي
              وفا بالعهدِ
              رافقني
              وأنا ، لِشِدَة الشوقِ
              لازلتُ لِلنفسِ أُمنِي
              يا شقائي
              راح الذي كان رفيقاً
              مضىَّ
              مثلما الأعمارُ ، تمضي
              فهلا سألتِ يا بِِّحَار
              للذي صَاحَبْ شِراعَكِ
              تاركاً يومي وأمسي
              كيف أنسىَّ
              وكيف للأطلالِ تُنسِي ؟!
              لله أمري




              De.Souleyma Srairi
              [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 16:21.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8


                [align=center][table1="width:95%;background-color:aqua;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

                كُحْلُ الْعِنَبْ
                صقر أبوعيدة



                أَجَعلتُموني شاعراً ؟!
                كي أرْسمَ الأقمارَ في ماءٍ كدِرْ
                ولأكتبَ العشقَ المريبَ بريشَتي
                ولأنْقُشَ البيضاتِ فُلاًّ بالحجرْ
                أوْ أصبغَ الصِدغَ الذي دَمِيَتْ بهِ وجَناتُهُ
                هذا الذي نصبَ النكايةَ عندما سُرقَ القمرْ
                لم يبتسمْ للشمسِ في صُبْحٍٍ تَجمَّدَ خّدُّهُ
                عيناهُ تهربُ من رياحينِ الوطنْ
                يخشَى منَ الورداتِ تحبُو للمطرْ
                والأرضُ تنثرُ لونَها بِشراً تُغَنِّي للزَهَرْ
                لِمَ تسلبونَ دموعَها ؟
                أَأَسُبُّكم ؟
                *****
                صيَّرتُموني شاتماً !
                ولأشتمَ الجافي على شجرٍٍ ويَسبحُ في نَهَرْ
                يخشَى فؤاداً غَبَّ من غيظِ البشرْ
                ذاكَ الذي فكَّ الإزارَ لمنْ حضرْ
                أَنْسَى العفيفةَ ثوبَها
                يُثْنِي على ذئبٍ وعند حمامِنا نابٌ أشَرْ
                أَأَسُبُّكم ؟ٍ
                *****
                صيَّرتُموني آسِفاً !
                شطآنُنا تهفو إلى تقبيلِ أفواهِ السّفنْ
                تركتْ مراسيها لتغفوَ في موانيها الأُخَرْ
                لَمْ تعلَموا كيف الضباعُ تنامُ فى فرشِ الوطنْ
                حبسوا الرضاعةَ عن شفاهٍ تحتضرْ
                هلاّ بكيتُم وردةً ذَبلتْ بِهنْ
                إنْ كانَ فيكم نخوةٌ
                فأْتُوا ببسمةِ بَحْرِِكُم
                أَأَسُبُّكم ؟
                *****
                صيَّرتُموني لاعناً !
                مَن حَشَّ في كانونِ شعبٍ فانْسلبْ
                من كرْمهِ
                من حُبّـهِ
                من شمسِهِ عندَ الغضبْ
                من دمعةٍ حُبِستْ على غُصنٍٍ كُسِرْ
                ولِمنْ تَمنَّى بيعَ آخِرِ حَبّةٍ يجري بها كحلُ العنبْ
                أوْ يسرقُ الإبزيمَ مِن سَرْجِ الفرحْ
                فقدِ امْتطَى إذنَ الولوجِ إلى دروبِ مذلَّتِهْ
                ثُمّ انْشرحْ
                أَأَسُبُّكم ؟
                ******
                صيَّرتُموني ناقماً !
                هل مَن يموتُ على فِراشٍٍ في مروجٍٍ بالثَّمَرْ
                مِثلُ الذي جفَّتْ لهُ عينٌ بكتْ في أرضِها ترجُو المطرْ ؟
                أفلا ترونَ ضفائرَ الزهراتِ تُدْعَى للغَررْ ؟
                فلْتنْظُروا
                إنْ أنتُمُو فوقَ الأسِرّةِ والرّياحُ وقد عَوتْ
                تهفُو لكم
                أَأَسُبُّكم ؟
                *****
                صيَّرتُموني يائساً !
                عَرُّوا تَراقيكم لأَصنعَ من شرايينٍ لكم
                سِلكَ النِّبالِ وقوسَها
                وأُطرِّزَ الثّوبَ الذي غَزلتْهُ أُمّي البارِحهْ
                ربطتْ بهِ جرحَ النّسورِ القارِحهْ
                حملَتْ على أكتافِها قِنديلَ بيتٍ ينتظِرْ
                أفَتَتْركونَ دماءَكم تجري على دربِ الهوَى
                مرقَ الذين نَطَرْتُموهم للخبرْ
                أَأَسُبُّكم ؟
                *****
                صيَّرتُموني حالِماً !
                إبريقُ جَدّي لم تزلْ نَزَّاتُهُ أرْنو لها
                فُخَّارُهُ يبكي على طينِ البلدْ
                هلاّ شممْتم ثغْرَهُ
                عند الضحَى
                والدمعُ يجري في خدودٍ تَفتقِدْ
                أيدٍ تُجَبِّرُ كَسْرَهُ
                أمْ دُسَّ في أنفِ الحسودِ وأثقلَهْ
                فذَرُوا رياحَ المرْحلَهْ
                وتمرَّغوا فوقَ الترابِ وغبِّروا رمشَ البصرْ
                حتى تعودَ لكم سَحاباتُ المطرْ
                عُودوا لطينةِ أرضِكم
                إنْ لم يجيءْ صُبحُ النّدَى
                فلْنَنْتظِرْ





                De. souleyma srairi
                [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 14:20.

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  [align=center][table1="width:95%;background-color:aqua;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
                  وأنا أنا
                  ماهر المقوسي




                  كن في المدى..
                  حتى تلملم َلحن من غابوا تجاه المستحيل من الرؤى..
                  وسيسألونك يا فتى:
                  كيف انحنت فيك المدينة ُوارتوى منك الندى!
                  يا ليت أنَّا لم نعشْ حمّى الكلامِ ندوّن المنسيّ
                  من نزق البنفسج ِو العبور إلى المجاز مسافرين بلا خطى..
                  كنا سدىً
                  قد هبّ صوتٌ من وراء الريح يهتف: يا فتى..
                  اسلم ْلجرحك في رذاذ ِالدمع واحفظ
                  ما تخبئه المراثي في نشيج الساهرين بما تيسّر من ردى
                  وابعث قميصك حين تأتيك الرسائلُ:
                  كان وجه ُالأرض أضيقَ من خطانا في احتراقات البلادِ
                  وكان وجه ُالطفل أوسع َمن مدانا في الرمادْ
                  همساً بدا:
                  واحذرْ كمائن من تكاثَرَ في غيابك و الضبابْ
                  ويغيب ذاك الصوت في لجج الصدى.
                  ذاك انزياح ُالطين في لغة المسامِّ
                  و في أنين البرتقال المستباح ِمن اليبابْ.
                  ما كنتُ يوسفَ في تفاصيل الرحيلِ
                  فقد حبوتُ وكنت وحدي في الطريقِ
                  إلى الحريق .... إلى زنازين الغريب وكنت
                  وحدي حين ساقوني من المنفى إلى المنفى
                  إلى أقصى العذابْ.
                  قد كنت يوسف َحين كان أبي
                  يربّي في الصباح الأمنيات على الأغاني في الحصيدِ،
                  وكان زهر ُالأرض أكبر َمن جراح الليل في صوت الحمامِ،
                  وكان ومض ُالبرق عرساً في القبابْ.
                  وأنا أنا..
                  عشت المراحل َوالمجازر َوالمنافي
                  والمشانق َوالحصارات ِالطويلة َفي الخرابْ.
                  وأنا أنا
                  إن أنكروني- إخوتي- زمناً إضافياً وناموا
                  في السرابِ وفي احتضارهم ُالطويل ُبلا مرايا
                  أو نوايا في الحرابْ


                  De. souleyma srairi
                  [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 23-09-2012, 14:27.

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    لماذا لا تردّينَ السلام ؟
                    خالد شوملي


                    لماذا لا تردّينَ السلامَ ؟
                    علامَ الصمتُ يا سلمى علامَ ؟
                    هنا في القلبِ نيرانٌ تهبُّ
                    إلامَ الصبرُ يا روحي إلامَ ؟
                    تمهّلْ يا حبيبي لحظتَيْنِ
                    فإنَّ الصمتَ قدْ يُثري اهتماما
                    هيَ الكلماتُ مِنْ ذهبٍ مُصفّى
                    إذا في وقتِها سُكبتْ تماما
                    هيَ النظراتُ أمضى مِنْ حسامٍٍ
                    إنِ انطلقتْ سيسْبقْنَ السهامَ
                    هما العينانِ أفصحُ مِنْ لسانٍ
                    لماذا تشتهي إذنِ الكلامَ ؟

                    أنا غصنٌ لعُصفورِ الكنارِ
                    إذا هدّى سأهتزُّ ابتساما
                    وغنّى بيْنَ أوراقي نشيداً
                    وقبّلني على خدّي ونامَ
                    يُقالُ الحبُّ أوّلُهُ اشتياقٌ
                    وقدْ تغدو نهايتُهُ انتقاما
                    وأنَّ الحبَّ آخرُهُ احتراقٌ
                    وقدْ كانتْ بدايتُهُ احتراما
                    تعلّمْنا بأنَّ الحبَّ مرٌّ
                    ونحنُ نقولُ ما أحلى الغرامَ !

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      في دوْلَتي
                      نضال يوسف أبو صبيح


                      في كلِّ يومٍ عندَنا عيدٌ ورَقْصٌ منْ هَنا
                      كُلٌّ سعيدْ... شيخٌ شبابٌ ، والوليدْ...
                      حَتَّى أنا!
                      حَمْدًا نُصلِّي ربَّنا
                      ليسَتْ هُنا ...
                      إلاَّ السَّعادهْ.....
                      في دَوْلَتي
                      لا فقرَ نشكو، بلْ غِنا...
                      فملوكنا ما مثلها ، ما كانَ لا أبدًا ولمْ يكُ في الدُنا...
                      ترفًا ومالاً تُعطِنا...
                      لم يسرقوا يومًا ولو من خُبزِنا
                      لا يأخذونَ ضريبةً مِثْلَ الدولْ...
                      يُعطوننا...
                      لا يسجنونَ معارِضًا في دوْلتي
                      والكلُّ راضٍ ها هُنا
                      لم يلعبوا دورَ السِّيادهْ...
                      فالكلُّ سادهْ..
                      حتى أنا!
                      في دوْلَتي
                      إفْطارُنا شهْدٌ عسلْ..
                      وغداؤنا تأتي الملوكُ بهِ لنا...
                      وعَشاؤنا فيضُ القُبلْ...
                      حتَّى الملوكُ تزاولُ اليومَ العمَلْ...
                      لا نعْرِفُ الفحشاءَ والبغضاءَ لا...
                      حتَّى الزِّنا...
                      لا نكرهُ أحدًا هُنا ...
                      ما منْ شعوبٍ مثْلنا...
                      نبني بيوتًا للعِبادهْ ... في كلِّ حيٍّ عِندنا...
                      نقضي بها أوقاتَنا
                      كلٌّ معًا، حتّى القِيادهْ...
                      حتَّى أنا!
                      في دوْلَتي
                      لمْ نعْرِفِ الآلامَ قطّْ...
                      طَرَبٌ رخاءٌ فرحةٌ أيَّامُنا
                      كلُّ السَّعادةِ عِنْدَنا
                      وهُنا فقط، رَضِعَتْ كِلابٌ منْ
                      قَطَطْ...
                      يا حظّنا! كلٌّ سعيدٌ ها هُنا
                      والطَيْرُ لا يخشى اصْطِياده...
                      حتَّى أنا!
                      في دوْلَتي
                      كلٌّ أخي، عيْشٌ رَخي
                      ملكٌ سخي
                      يا سَعدَنا! ما مثلهُ، ما مثلنا!
                      أرْضٌ لنا
                      كلٌّ غنيٌّ عِندَنا...
                      منذُ الولادهْ...
                      حتَّى أنا!
                      في دوْلتي
                      كلٌّ يُزاولُ دينَهُ... كلٌّ لَهُ فينا اعتِقادَهْ..
                      فالكلُّ سادهْ... موشيه، عُباده...
                      حتّى أنا!
                      سارا هنا أُختٌ لغادهْ...
                      أيضًا رنا...
                      كلٌّ سعيدٌ عندنا...
                      لم نبْكِ يومًا واسألوا، إلاَّ إذا كانتْ إرادهْ..
                      تَغييرُ عادهْ...
                      نحيا سلامًا آمِنا... في دوْلتي
                      تلقى هناءً
                      فالبعوضَةُ ها هنا أختُ الجرادهْ...
                      حتّى أنا؟!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X