في عيدكِ .. " مكّةَ " ..
مِنَ " القُدسِ " لكِ تحيّه
وقُبلَةُ شوْقٍ وزنابِقُ ندِيّه
وأطواقُ ياسمينَ وورودٌ جورِيّه
فأفياؤكِ الطّاهرةُ نِعْمَ المِزْهَرِيّه
لنْ تموتَ زهورٌ في حِمى مكّةَ الأبيّه
نورٌ وهُدىً ونسائِمُ عِزَّةٍ ونَفَحاتٌ مُحمَّدِيّه
تُبَشِّرُ أنْ لا تَهِنوا ولا تحزَنوا مهما عظُمَت البَلِيّه
فالعِزَّةُ لنْ تكونَ لغيرِ الله ونبيِّهِ وتابعيه بهِمّةٍ عَلِيّه
رِجالٌ نَصَروا اللهَ ونصَروا الدّينَ لا يهابونَ المَنِيّه
نشروا العدْلَ والسّلامَ وحملوا لِواءَ الحُريّه
سطّروا التّاريخَ مجْداً في سطورٍ ذهبيّه
لبنى
تعليق