[align=center]غروب شمس
.......
جلست أتصفح البوم الصور أجتر معه الذكريات حتى فاجأتني جنية النعاس فسرقت من عيناي يقظتها وأخذتني إلى عالم الأوهام، استيقظت على قبلة حانية من شفتيها ولمسة رقيقة من يدها، كانت ترتدي فستانها الأبيض والطيور تزفها بأعذب الأناشيد والألحان، كانت كالملاك أو جنية ترفرف بجناحان، طارت بي بين سحب حمراء وصفراء تفوح برائحة الأقحوان، نورس قلبي حلق فوق مرساها وأبى أن يحط على الشطآن، تنزهنا سويا فوق قوس قزح وتقافزنا بين بديع الألوان، راقصتني فنبت النرجس أينما قبلت خطواتها مكان، راقصتني فرقص معنا الإنس والجان، أطلقت لساقيها العنان تسابق النعام والغزلان، تنثر الزهور أينما حلت وتحول الصخر مرجان، وتعود لتلتقط يداي وتطير بي كعصفور بين الأغصان، سحرني كاهن عينيها فحولني لشيء غريب ليس بإنسان وربطني بين السحب وجعلني السجين والسجان، شذا عطرها يفوح فيتخطى الحجب والأكوان، أنها حبيبتي ومليكتي موسيقى صوتها تدغدغني فيهتز له جسدي وينبت أذنين للأصنام، شمس وجهها تشرق فتضيء الأرض وتنبت شجر حب وحنان،
وفي لحظات تغيرت الدنيا من حولي وتحولت موسيقى صوتها إلى وأنين وأهات، انسابت أنهار عيناي فنزفت دموعها عندما انزلقت يداها وتاهت وسط السحب والدخان، استسلمت شمسها لليل فغرقت الدنيا في الظلام.
نفضت عني النعاس لاستيقظ فأجدها أمامي صورة جميلة متشحة بشريط حداد تزين الجدران[/align].
.......
جلست أتصفح البوم الصور أجتر معه الذكريات حتى فاجأتني جنية النعاس فسرقت من عيناي يقظتها وأخذتني إلى عالم الأوهام، استيقظت على قبلة حانية من شفتيها ولمسة رقيقة من يدها، كانت ترتدي فستانها الأبيض والطيور تزفها بأعذب الأناشيد والألحان، كانت كالملاك أو جنية ترفرف بجناحان، طارت بي بين سحب حمراء وصفراء تفوح برائحة الأقحوان، نورس قلبي حلق فوق مرساها وأبى أن يحط على الشطآن، تنزهنا سويا فوق قوس قزح وتقافزنا بين بديع الألوان، راقصتني فنبت النرجس أينما قبلت خطواتها مكان، راقصتني فرقص معنا الإنس والجان، أطلقت لساقيها العنان تسابق النعام والغزلان، تنثر الزهور أينما حلت وتحول الصخر مرجان، وتعود لتلتقط يداي وتطير بي كعصفور بين الأغصان، سحرني كاهن عينيها فحولني لشيء غريب ليس بإنسان وربطني بين السحب وجعلني السجين والسجان، شذا عطرها يفوح فيتخطى الحجب والأكوان، أنها حبيبتي ومليكتي موسيقى صوتها تدغدغني فيهتز له جسدي وينبت أذنين للأصنام، شمس وجهها تشرق فتضيء الأرض وتنبت شجر حب وحنان،
وفي لحظات تغيرت الدنيا من حولي وتحولت موسيقى صوتها إلى وأنين وأهات، انسابت أنهار عيناي فنزفت دموعها عندما انزلقت يداها وتاهت وسط السحب والدخان، استسلمت شمسها لليل فغرقت الدنيا في الظلام.
نفضت عني النعاس لاستيقظ فأجدها أمامي صورة جميلة متشحة بشريط حداد تزين الجدران[/align].
تعليق