حِينَمَا يَعْتَرِشُ المَلَلَ أفْكَارِي
********
أُفَتش بِيُوت الذِّكْرَى
أبْحَثُ فِي صَنَادِيق الحَكَايا
أُبَعثر الأوْرَاقَ
أُلَمْلِمُ الآهَات
أنينٌ وإرهاق
يَعْتَرِشُ المَلَلُ إصْرَارِي
يَلُفُهُ لبلابٌ مُتَغَطْرِسُ الوَجْع
يتخبطُ صَفِيحَ الصَّمْغِ
بِجِدَار أفْكَاريَ المُشْتَعِلَة
فَيَذُوبُ ويَسِيل ويُطْلِقُ الصَّدَى
أيْن ذَلك الصِنْدِيدُ البَعِيد
الصَّانِع بِسَيفه
وَشْماً عَلَى عَقْلِي؟!
مَخْتُوماً بِصُورَتِهِ المُجَسَّمَة
المُتَغَلْغِلَة فِي حَنَايا الرُّوح
هُدْنَة
وقليلاً مِنَ الرَّاحَة
نَظْرَة
لِتِلْكَ الوَرَقَة
المُخَبَأة فِي جَيْبِ الحُلْم
تَحْمِلُ الكَثِيرَ مِن الأسْرَار
تُهَدِدُنِي بِالإفرَاجِ عَن حِرْزِيَ الثَّمِين
أو بِالرَّحِيلِ عَن صَمْتِيَ الصَّمُوت
رُبَّمَا أجِدُهَا هُنَاك
تَحْتَ أقْصَى أشِعَةٍ لِلشَّمْس
تَرَكْتُهَا تَلْتَمِع
دَاخِلَ برقيةٌ
مُلْتَاعةٍ بِالشَّوْق
********
أُفَتش بِيُوت الذِّكْرَى
أبْحَثُ فِي صَنَادِيق الحَكَايا
أُبَعثر الأوْرَاقَ
أُلَمْلِمُ الآهَات
أنينٌ وإرهاق
يَعْتَرِشُ المَلَلُ إصْرَارِي
يَلُفُهُ لبلابٌ مُتَغَطْرِسُ الوَجْع
يتخبطُ صَفِيحَ الصَّمْغِ
بِجِدَار أفْكَاريَ المُشْتَعِلَة
فَيَذُوبُ ويَسِيل ويُطْلِقُ الصَّدَى
أيْن ذَلك الصِنْدِيدُ البَعِيد
الصَّانِع بِسَيفه
وَشْماً عَلَى عَقْلِي؟!
مَخْتُوماً بِصُورَتِهِ المُجَسَّمَة
المُتَغَلْغِلَة فِي حَنَايا الرُّوح
هُدْنَة
وقليلاً مِنَ الرَّاحَة
نَظْرَة
لِتِلْكَ الوَرَقَة
المُخَبَأة فِي جَيْبِ الحُلْم
تَحْمِلُ الكَثِيرَ مِن الأسْرَار
تُهَدِدُنِي بِالإفرَاجِ عَن حِرْزِيَ الثَّمِين
أو بِالرَّحِيلِ عَن صَمْتِيَ الصَّمُوت
رُبَّمَا أجِدُهَا هُنَاك
تَحْتَ أقْصَى أشِعَةٍ لِلشَّمْس
تَرَكْتُهَا تَلْتَمِع
دَاخِلَ برقيةٌ
مُلْتَاعةٍ بِالشَّوْق
بضعةَ أسْطُرٍ مُخْتَزِلَة
لِبَعْضِ غِيُومٍ ثَقِيلَة
تُجَاهِدَ فَكَ قَيْدِ المَطَر
وَبَعْضَ ألْفَاظٍ فَضَائِيَة
تَنْهَمِرُ لاهِيَةٌ
وَرُبَّمَا عَابِثَة
بِرَسْمٍ وَاضِحٍ تَحْتَ عَيْنِي
مُسْتَبِداً لِنَظَرَاتِي
أيْنَ هِي
تِلْكَ التَّعْوِيذَةُ
اللَّيْلِيَة؟!
كُنْتُ قَدْ حَضَّرْتُهَا
بِآخِرَ وَقْتٍ
قَبْلَ أنْ يُمْحَقَ القَمَر
وأطْلَقْتُ بُخُورِيَ
إلَى سَاحَاتِ الفَجْر
مُتَمْتِمَةً بِالأسْمَاءِ وَالكَلِمَات
لَعَلَّهَا تَخْرُجُ
مِنْ أخْبَاشِ السِّحْر
وَتُخَفِفَ مِن جُهْدِيَ المُجْهَد
لِأُكْمِلَ مَسِيرَة البَحْثِ
لِبَعْضِ غِيُومٍ ثَقِيلَة
تُجَاهِدَ فَكَ قَيْدِ المَطَر
وَبَعْضَ ألْفَاظٍ فَضَائِيَة
تَنْهَمِرُ لاهِيَةٌ
وَرُبَّمَا عَابِثَة
بِرَسْمٍ وَاضِحٍ تَحْتَ عَيْنِي
مُسْتَبِداً لِنَظَرَاتِي
أيْنَ هِي
تِلْكَ التَّعْوِيذَةُ
اللَّيْلِيَة؟!
كُنْتُ قَدْ حَضَّرْتُهَا
بِآخِرَ وَقْتٍ
قَبْلَ أنْ يُمْحَقَ القَمَر
وأطْلَقْتُ بُخُورِيَ
إلَى سَاحَاتِ الفَجْر
مُتَمْتِمَةً بِالأسْمَاءِ وَالكَلِمَات
لَعَلَّهَا تَخْرُجُ
مِنْ أخْبَاشِ السِّحْر
وَتُخَفِفَ مِن جُهْدِيَ المُجْهَد
لِأُكْمِلَ مَسِيرَة البَحْثِ
المُسْتَمِيت
عَن ذَلِكَ الهَارِبِ
عَن ذَلِكَ الهَارِبِ
مِن أرْضِ الكَلِمَات
تعليق