كان احتكاكي العفوي
و القدري في ذات الوقت
باعثا على انهيار حاد
و سقوطي على أرض ذهول اعشوشبت بي
ورأسي مختطف
بمخالب حقيقة حاضرة تنزف الوعي
وهو يتمايل كأنثى محنكة مقتربا مبتعدا بغنج قبيح
حتى أني فقأت عيني لأظل أحتفظ به كعلم من أعلام الفكر !
و القدري في ذات الوقت
باعثا على انهيار حاد
و سقوطي على أرض ذهول اعشوشبت بي
ورأسي مختطف
بمخالب حقيقة حاضرة تنزف الوعي
وهو يتمايل كأنثى محنكة مقتربا مبتعدا بغنج قبيح
حتى أني فقأت عيني لأظل أحتفظ به كعلم من أعلام الفكر !
تعليق