طال غيابي وتعثر ليلي، فلم يعد قيامي ولم يدم ورعي ، تصحر غالبني وداهم النفس . والعُمر يسري كالماء يجري بين أناملي ، لا أقوى على الإمساك به ولا إيقاف نزفه . سيأتي موعدُ حتما ويجف النبع فيَّ وأغدوا كورقة شجرة جف شريانها وسقطت على الأرض بـــل تحتها ستدفن البقايا حتى تفنى ولن يبقى لها أثرُ...
داهمتني هذه الروح ذات ليلة مع رائحة قهوتي التي بها ومعها أعود دوماً لذاتي أسترد فقدي . فطالعت نجمي وسألته كما لا تفارق سمائي كن لبصيص الضوء داخلي مداد ، وللبريق في قلبي عون ورشاد ، ولاتُذق الروح بفقدك ألم الفراق … سل تجاعيد الزمان ببشرتي كم هي تشتاقك … لك أن ترى كم هي حيرى وهي ترسم خرائط العُمر بثناياها ، فتتعمق بل وتغور أكثر عسى تلقاك .
في صباي رسمتك خيال في الأفق تناديني وتغرقني ببحور الطهر تُعمدني ، فإتخذت من غرفتي صومعة ناجيت الرحمن بعدك ، وعرفت مذاق الليالي بالقيام خلفك ، وعشقت حلما تأتيني فيه ملكاً تنطقني التسابيح . كان صباي حلماً حميلاً لا يعرف سوى ربي ثم مرشدي ودليلي .
رافقتني وأنت حلماً رسمته تمنيته ، حلماً ظننتني صنعته إلا أن أدركت أن للحلم ورسمه أصل وجود . وأن روحي بتيهها سكنت بحنايا روحك، وأن ذاك الطيف لم يكن من وحيي بل كنت على دربي تجول …….!
.أناديك يا روح أقرب لي من الوريد أن تلمس طاقات النور ، وتشعل شموع الضراعة بداخلي من جديد ، وتعود بي على دربي الحبيب .. فنلقا إلهنا مع الأطهار الذين تقابلا في الله وسارعوا لشكره وحمده حتى يرضى
إلهي لا تمتنا إلا وأنت راض عنـــا
داهمتني هذه الروح ذات ليلة مع رائحة قهوتي التي بها ومعها أعود دوماً لذاتي أسترد فقدي . فطالعت نجمي وسألته كما لا تفارق سمائي كن لبصيص الضوء داخلي مداد ، وللبريق في قلبي عون ورشاد ، ولاتُذق الروح بفقدك ألم الفراق … سل تجاعيد الزمان ببشرتي كم هي تشتاقك … لك أن ترى كم هي حيرى وهي ترسم خرائط العُمر بثناياها ، فتتعمق بل وتغور أكثر عسى تلقاك .
في صباي رسمتك خيال في الأفق تناديني وتغرقني ببحور الطهر تُعمدني ، فإتخذت من غرفتي صومعة ناجيت الرحمن بعدك ، وعرفت مذاق الليالي بالقيام خلفك ، وعشقت حلما تأتيني فيه ملكاً تنطقني التسابيح . كان صباي حلماً حميلاً لا يعرف سوى ربي ثم مرشدي ودليلي .
رافقتني وأنت حلماً رسمته تمنيته ، حلماً ظننتني صنعته إلا أن أدركت أن للحلم ورسمه أصل وجود . وأن روحي بتيهها سكنت بحنايا روحك، وأن ذاك الطيف لم يكن من وحيي بل كنت على دربي تجول …….!
.أناديك يا روح أقرب لي من الوريد أن تلمس طاقات النور ، وتشعل شموع الضراعة بداخلي من جديد ، وتعود بي على دربي الحبيب .. فنلقا إلهنا مع الأطهار الذين تقابلا في الله وسارعوا لشكره وحمده حتى يرضى
إلهي لا تمتنا إلا وأنت راض عنـــا
تعليق