ظهر قوس قزح ...
زرع في السماء الأفراح
لا الشمس كانت قادرة على العودة ...
ولا قوس الفرح كان قادرا
على تضميد الجراح
عاشقان في نفس المدار يحلّقان
هو يعلم أن الشمس رغم غروبها
لن تغيب...
وهي تعلم أنه رغم استحالة احتوائه
سيظلّ قريبا...
هي تعلم أنّ القدر
لن يمنحهما فرصة ..
أن يسكب كلّ منهما في قلب الآخر
بعضا من ايقاع روحه وحرارة نبضه..
لذلك كانت كلّما حلّ المساء ..
وقبل موعد غروبها بلحظات..
تفتح نافذتها على الافق لترصد مروره بعد يوم ممطر بارد
من أجل أن تبث في روحه الدفء...
من بريق عينيه تواصل الغناء...
هو قوس للفرح والاشجان ..
طير مهاجر يحل هنا وهناك بحثا عن درّة فقدها...
تسكنه لوعة ويؤرقه حنين الى حضن أرض وأمل وأمان...
هو يبحث عن بيت قصيد ليسكن فيه ...
وهي كانت على موعد مع السفر...
هو يخاف أن يظلّ السبيل الى درّته فيحتمي ببيت القصيد ملاذا ...
كان لا يشفي حيرة أسئلتها المعلّقة في سماء الرحيل ...
هي تريد أن تفتح أبواب الجواب لثورة شاعر ونبضة قلب ..
وهو يظلّ في انتظار عودة الشمس ...
والشمس تعلم انها اذا مضت فلن تعود
لذلك جلست قبيل موعد عروبها بقليل ..
حيث الزمن دفء والسماء شفق أحمر ..
قاب قوسين أو أدنى من قوس قزح يستحي من الاقتراب ...
ووعدته ...بأن تكتب لاجله الفرح ...
روحها كانت غلالة نور شفافة بها للحب والشعر ووالفرح ألف مكان ...
الا أن الزمن كان يضيق ...ويضيق ...ويضيق...ويضيق
زرع في السماء الأفراح
لا الشمس كانت قادرة على العودة ...
ولا قوس الفرح كان قادرا
على تضميد الجراح
عاشقان في نفس المدار يحلّقان
هو يعلم أن الشمس رغم غروبها
لن تغيب...
وهي تعلم أنه رغم استحالة احتوائه
سيظلّ قريبا...
هي تعلم أنّ القدر
لن يمنحهما فرصة ..
أن يسكب كلّ منهما في قلب الآخر
بعضا من ايقاع روحه وحرارة نبضه..
لذلك كانت كلّما حلّ المساء ..
وقبل موعد غروبها بلحظات..
تفتح نافذتها على الافق لترصد مروره بعد يوم ممطر بارد
من أجل أن تبث في روحه الدفء...
من بريق عينيه تواصل الغناء...
هو قوس للفرح والاشجان ..
طير مهاجر يحل هنا وهناك بحثا عن درّة فقدها...
تسكنه لوعة ويؤرقه حنين الى حضن أرض وأمل وأمان...
هو يبحث عن بيت قصيد ليسكن فيه ...
وهي كانت على موعد مع السفر...
هو يخاف أن يظلّ السبيل الى درّته فيحتمي ببيت القصيد ملاذا ...
كان لا يشفي حيرة أسئلتها المعلّقة في سماء الرحيل ...
هي تريد أن تفتح أبواب الجواب لثورة شاعر ونبضة قلب ..
وهو يظلّ في انتظار عودة الشمس ...
والشمس تعلم انها اذا مضت فلن تعود
لذلك جلست قبيل موعد عروبها بقليل ..
حيث الزمن دفء والسماء شفق أحمر ..
قاب قوسين أو أدنى من قوس قزح يستحي من الاقتراب ...
ووعدته ...بأن تكتب لاجله الفرح ...
روحها كانت غلالة نور شفافة بها للحب والشعر ووالفرح ألف مكان ...
الا أن الزمن كان يضيق ...ويضيق ...ويضيق...ويضيق
تعليق