ملتقى القصة يرشّح لكم:قصّة للمبدع: أمين خيرالدين بعنوان :وعبر.. حدود الليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    ملتقى القصة يرشّح لكم:قصّة للمبدع: أمين خيرالدين بعنوان :وعبر.. حدود الليل

    [[table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    دعـــــــــوة


    الأخوات والأخوة الكرام
    نسهر الليلة الجمعة في تمام 12 والنصف بتوقيت القاهرة مع أمسية :

    ~~ القصّـــة ~~

    ~ برعاية واختيار الأستاذة : ميساء عباس ~

    تنسيق وتقديم :

    سليمى السرايري - و- د. فوزي سليم بيترو

    قصّة الليلة للمبدع:
    أمين خيرالدين

    بعنوان :

    ~~ وعبر.... حدودالليل
    ~~


    ولكم فائق تحيات فريق الإشراف الأدبي.




    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    رابط المداخلات

    http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?108368


    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 28-09-2012, 16:54.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [frame="7 90"]
    وعبر.... حدودالليل

    اصطبغت الشمس بلون العيون التي أتعبها البكاء، ونزف هذا الأحمر الباهت ، فتلقاه الأفق واصطبغ هو الآخر بلون الخدود التي أربكها الخجل، وتعرّت الشمس من وقارها إلاّ بعض بُقع تحاول التستر على ضعفها وعلى عُريّها، فبدت باهتة مُنهَكة هرمة تسير نحو قَدَرِها بخطىّ وئيدة، وتحرك ستار سميك يمحي الشفافية ويتقدم كما تتقدم جيوش الاحتلال، حين تلاحق الرغبة في الحياة، ليبتلع السهول والجبال وما بينهما بستار لا يكره شيئا كما يكره النور، وأخذ نبض الحياة بالتلاشي أمام زحف الصمت، وانتشار الكآبة.
    لجأ الناس إلى عُلبهم، يفرغون طاقات نهارهم المخزونة، والمشتعلة بالحر الذي خلّفته الشمس الغاربة وهو ينقش الألم على الأبدان، فتمنوا لو تُمطر الدنيا بَرَدا وثلجا ليخرجوا بأقلّ ما يمكنهم من الملابس هربا وتحديا معا لهذا الحرّ الذي لم يحدثهم عن مثله الآباء والأجداد.

    واحتمى الناس في غرفهم الحمراء والزرقاء بعد أن شملهم صمت الليل، وناموا على خيبات أحلامهم ونكساتهم وعلى شقائهم وعلى الأخبار التي تسرُ الأعداء والمتشفين، عمّا يجري خلف الحدود الشمالية الشرقية، أو الجنوبية الغربية، من قتل وتشريد ونزوح إلى الشمال أو أقصى الجنوب هربا من الموت الذي يلاحقهم كالطاعون.

    وفي الصباح عندما استيقظوا كانت لا زالت الكآبة تلفّ الجبال، وتملأ الوديان، وتضج بها الشوارع والطرقات، وكانت أجهزة الإعلام المرئية أو المسموعة أو المكتوبة تنفث الأخبار التي تسمم الأبدان، تنطلق كالإشاعات، تكبر مع كل خطوة ليكبر معها الألم وينشلّ النبض..

    ومع انقشاع آخر ظلام ظهر غريب في الشارع!!

    أمّا كيف ظهر ؟ ومن أين جاء؟؟ لا أحد يعلم! كأنه ولد من رحم الليل!

    لم يسأله أحد عن ذلك!!

    ولمّا أحسَّ بعدم المبالاة وبالصمت المطل من العيون.سأل هو عن شيخ القرية أو عن بيت المختار.

    ضحك الناس من سؤاله واستهجنوا، لأن البلدة مليئة بالشيوخ، ولا أحد منهم يقبل بأقلّ من شيخ القريةة، وعهد المخترة عهد باد وانتهى كالأنظمة البائدة .

    ظلّ يتنقل من شارع إلى آخر حتى وصل ساحة شبه مستديرة، تحيط بها البنايات من كل الجوانب، وتخرج منها الشوارع إلى كل الاتجاهات... أخذ يتأمل البنايات بشهوة غريبة أحرجت النساء التي تطلّ من الشبابيك التي تفتح صدرها لنسيم الصباح ،وأحرجت الحيطان الخارجية التي لا تُحرج، فبدت له وكأنها محمرة الخدود، خجلى من نظراته التي يغرزها كما تُغْرز الإبرة في الجسم الحيّ، وبدت كأنها تتضايق من نظراته وتخيّل أنها ستثور كالبركان احتجاجا على هذه الوقفة وهذه النظرات، وتخيّل أن البناية المقابلة له تقول لجارتها "إنه ابن ليل..والليل ستار العيوب" وتردّ جارتها قائلة " إنه عميل للموساد والمخابرات .. إياكم أن تبصقوا حتى في وجه الريح أمامه.." وقالت ثالثة "إنه موظف صغير يعمل لصالح لجنة التنظيم، يقدم لها التقارير عن الأبنية غير المُرخّصة مقابل أجر بسيط" وقالت رابعة " إنه عميل سريّ لمؤسسة التامين الاجتماعي ، يترصد الذين يتوجهون إلى مؤسسة التامين كالمعاقين، بعضهم يمشي على ثلاث، ومتفرعة، وحين يعودون إلى بيوتهم يتحركون كراقصي الباليه، ويقفزون كشغوفي الوثوب، ويمشون كما تمشي الخيول الأصيلة، ورمته امرأة من شباك في الطابق الثالث بما في طشت الغسيل من ماء، فانتفض كمن باغتته أفعى، واستيقظ من حلم لا احد غيره يعلم كيف عاشه.

    وحينها فقط أدرك انه غير مرغوب به، فغادر الساحة لكنه لم يغادر القرية.

    وكعادة الزمن، تكفل بإسقاط حكايته عن ألسنة الناس، وذابت في كأس روتين الأيام ، وانصهرت في آتون الحياة، وشرب الناس ألكاس حتى آخره بهدوء، وعبر غريب حدود الليل، وصار واحدا منهم، وقبلوه رغم نظراته التي لم تتغيّر، كمن يقبل أمرا على علّاته، وصار مثلهم يصوم ويصلّي ويعظ ويُفْتي ويفتخر بانتمائه إلى القرية ، وبتاريخه الطويل فيها، ولما سأله أحد أصدقائه أن يحدثهم عن تاريخه البعيد، اغرورقت عيناه، وانسابت الدموع في خطّين متوازيين متباهيا بماضيه ونَسَبِه الذي لا يعرف عنهما أحد شيئا... واختنقت الكلمات قبل أن تولد، ولم يقل شيئا..وبقي غريبا .... كأنه ولد من رحم الليل !!!!

    [/frame]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      صباح الخير سليمى الغالية
      وصباح الخير لملتقاي الحبيب
      ويسرنا جميعا
      أن نلتقي بالغرفةالصوتية
      ونلتف حول حروف روح أتقنت الألم والجمال
      وأتمنى لجميع من يستطيع الحضور
      أن يحضر
      أما عن نفسي
      سأجد حلا وقريبا بخصول دخول الغرفة
      حيث لم أستطع كل تلك المدة
      فتحيتي لك أختي على هذا المجهود
      لنهتم كلنا بكلنا
      ونعطي للآخرين الأهتمام
      كما نود أن نتلقى الأهتمام
      محبتي

      وسلام وألف تحية
      للقاص الرائع أمين
      لقصة جميلة
      مميزة الروح والتحليق
      ميسـاء العباس
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        وكعادة الزمن، تكفل بإسقاط حكايته عن ألسنة الناس، وذابت في كأس روتين الأيام ، وانصهرت في آتون الحياة، وشرب الناس ألكاس حتى آخره بهدوء، وعبر غريب حدود الليل، وصار واحدا منهم، وقبلوه رغم نظراته التي لم تتغيّر، كمن يقبل أمرا على علّاته، وصار مثلهم يصوم ويصلّي ويعظ ويُفْتي ويفتخر بانتمائه إلى القرية ، وبتاريخه الطويل فيها، ولما سأله أحد أصدقائه أن يحدثهم عن تاريخه البعيد، اغرورقت عيناه، وانسابت الدموع في خطّين متوازيين متباهيا بماضيه ونَسَبِه الذي لا يعرف عنهما أحد شيئا... واختنقت الكلمات قبل أن تولد، ولم يقل شيئا..وبقي غريبا .... كأنه ولد من رحم الليل !!!!
        **********************************************
        نعم يا صديق ..!
        هذا هو لُبّ الموضوع ، وهذا هو دأب الزمن ، ودأبنا جميعاً وسبب مآسينا ،
        في البداية نحملق بالغريب ، ونستهجن وجوده بيننا ..ونتساءل ..، ثم نحيطُهُ الشكوك ..وننسج حولهُ سياجاً
        من الإشاعاتِ والأساطير ، ونتوجّس ..ونحذر لبعض الوقت ، ثم ...ننساهُ ..ونتجاوز عن حكايته إلى حكاية
        جديدة ..وأكثر إثارة / من هنا يا عزيزي تمكّن الغرباء منا وتغلغلوا في مجتمعاتنا ، وزرعوا سمومهم
        وغرزوا أصابعه الخبيثة في قلوب أبنائنا وبناتنا ..وعاثوا فساداً وإفساداً في حياتنا ..ودخلوا بيوتنا واستباحوا أسرارنا
        وشاركونا ملحنا وعيشنا وماءنا وهواءنا ..وزادنا ، وأصبحوا على إطلاعٍ على كل دقائق حياتنا ..
        وأصبحوا أعلم الناسِ بشؤوننا ...من هنا بدئوا بتوجيه سهامهم نحو أعز ما نملك وأغلى ما لدينا ..
        ومن هنا تمكّن منا العملاء ..,الجواسيس وحتى الأعداء المرتدين قناع السياح والأجانب ..وكم حدث هذا في مجتمعاتنا العربية .
        وهناك مئات الأمثلة على ذلك ..
        فكرة هامة مميزة استاذي الكريم
        ولغة متينة، وأسلوب سلس ..ينتمي للسهل الممتنع الممتع .
        وتناوُل متمكن لشؤون وهموم مجتمعاتنا بشكل عام .
        تحياتي واحترامي ...

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          لو كنت أنا كاتبة هذا النص لبدأت القصة من هذه الجملة :
          مع انقشاع آخر ظلام ظهر غريب في الشارع!!
          لأنني أحسست أنّ الوصف الذي جاء قبلها كلّه زيادة لا تحتملها القصة القصيرة .
          مجرّد رأي لا أدّعي بأنّه صحيح .
          تقديري و محبّتي للجميع و بالتوفيق .

          التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 28-09-2012, 11:52.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة

            صباح الخير سليمى الغالية
            وصباح الخير لملتقاي الحبيب
            ويسرنا جميعا
            أن نلتقي بالغرفةالصوتية
            ونلتف حول حروف روح أتقنت الألم والجمال
            وأتمنى لجميع من يستطيع الحضور
            أن يحضر
            أما عن نفسي
            سأجد حلا وقريبا بخصول دخول الغرفة
            حيث لم أستطع كل تلك المدة
            فتحيتي لك أختي على هذا المجهود
            لنهتم كلنا بكلنا
            ونعطي للآخرين الأهتمام
            كما نود أن نتلقى الأهتمام
            محبتي

            وسلام وألف تحية

            للقاص الرائع أمين
            لقصة جميلة
            مميزة الروح والتحليق
            ميسـاء العباس


            الغالية على قلبي صديقتي ميساء

            شكرا جزيلا على لطف كلماتك وعلى اختيار قصّة أديبنا المتميّز آمين.
            أتمنى حضور الجميع في الصالون الصوتي لإثراء النقاش حول القصّة.

            محبّتي و ورودي
            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 28-09-2012, 16:59.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              صديقتي الغالية نجاح

              شكرا لمرورك الكريم والمتألّق من هذا المتصفّح
              كم انت عميقة في تحليلك.
              أتمنى من كلّ قلبي حضورك الصالون الصوتي.

              يسعدني جدّا ذلك.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                لو كنت أنا كاتبة هذا النص لبدأت القصة من هذه الجملة :
                مع انقشاع آخر ظلام ظهر غريب في الشارع!!
                لأنني أحسست أنّ الوصف الذي جاء قبلها كلّه زيادة لا تحتملها القصة القصيرة .
                مجرّد رأي لا أدّعي بأنّه صحيح .
                تقديري و محبّتي للجميع و بالتوفيق .

                القاصة الجميلة آسيا

                يهمّنا رأيك حول هذه القصّة التي سنقدّمها الليلة في الغرفة الصوتيّة إن شاء الله.
                وكم سيسعدنا حضورك سيّدتي الراقية.

                تقديري
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  أخي أمين خير الدين
                  هذه قرائتي المتواضعة على القصة
                  مرفق تسجيل كامل للسهرة التي أقيمت خصيصا
                  لمناقشة النص ونقده . كنا نتمنى أن تكون معنا
                  للتعقيب والرد على آراء المشاركين .
                  لعل المانع خيرا .

                  العيون التي يتعبها البكاء غدت هي مصدر شقاء
                  الشمس ، التي من المفروض والمتعارف عليه أنها
                  تنشر الفرح والضياء والأمل . نقلت العيون المتعبة هذا الحزن إلى الأفق
                  المتلقي الأول لأشعتها .
                  عبر هذا الهم حدود الليل متجاوزا الأفق
                  كما عبر أيضا حدود الجغرافيا شمالا لسوريا التي
                  ارهقتها الدماء . وجنوبا إلى غزة المرهقة من
                  الحصار . ويبقى الجليل
                  تحت الإحتلال يئنّ من جميع هذه الأوجاع .
                  والذي يرفع من وتيرة الكآبة ويشل حركة القلوب
                  النابضة ، الإعلام ، الإعلام المتآمر على الجمال
                  وعلى الحب ، يفرم في طريقه كل أمل في الحياة
                  الكريمة .
                  يقوده هذا الإنكسار والشعور بالهزيمة إلى أن يصبح
                  غريبا في وطنه . غريبا عن نفسه .
                  يتسلل يعبر حدود الليل يبحث عن ذاته المفقودة ،
                  يبحث عن الحكمة .
                  فيصطدم بمن يشكك في طهره ونقائه .
                  فتتلاطم الإشاعات كأمواج البحر : خُط من أبناء الجبل ، عميل بأجر ، من عسس النظام ، كاذب مخادع
                  يتخفّى خلف قناع الورع والتديّن ..
                  في النهاية يكتشف أنه مَنْ وُلِدَ من رحم ليلٍ افتقد بدره .
                  فالأكن متفائلا . ربما تأتِ الرياح . رياح الحرية تزيح
                  الغيوم الملبدة بها سمائنا
                  تحياتي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • أمين خيرالدين
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 04-04-2008
                    • 554

                    #10
                    اخي الدكتور فوزي
                    الأخوة "النقاد" المدافعين والمهاجمين

                    أحييكم وأحييي من بادر إلى ترشيح قصّتي للنقاش في الصالون الأدبي
                    وأشكر ضيوف الصالون جميعهم مع حفظ الألقاب والأسماء ألذين "استضفتهم "
                    وانا الغائب الحاضر
                    ولست نادما على الاستضافة وعلى الموافقة
                    أردت أن أقول أنني لم أفكر في لحظة ما
                    أنني فريد عصري
                    أو
                    أنني أنافس عمالقة القصة أو هواتها
                    ولم ولن أدعي يوما أنني الكامل

                    ونا اسمع - وقد سمعت الجميع- قلت لنفسي
                    لو أنا في حجم تخيلات هؤلاء النقاد لكنت أسعد الناس لغة وأغناهم شهرة
                    لا أريد أن أناقشهم لا أنكر أنني استفدت رغم بعض
                    "السخافات" (هذه الكلمة استعملها بعضهم والغريب أن هذا البعض إدعى أنه ينظر إلى النص لا الى الشخص!!! كيف يمكن تفسير ذلك)
                    لأني أعيش في معنى ما قاله الشاعر
                    "من يعش يوما ولا يستفيد أعمى البصيرة أعمى البصر"
                    أشكركم جميعا
                    وأنا أبرئ نفسي من سهركم حتى الرابعة صباحا
                    [frame="11 98"]
                    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                    [/frame]

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                      اخي الدكتور فوزي
                      الأخوة "النقاد" المدافعين والمهاجمين

                      أحييكم وأحييي من بادر إلى ترشيح قصّتي للنقاش في الصالون الأدبي
                      وأشكر ضيوف الصالون جميعهم مع حفظ الألقاب والأسماء ألذين "استضفتهم "
                      وانا الغائب الحاضر
                      ولست نادما على الاستضافة وعلى الموافقة
                      أردت أن أقول أنني لم أفكر في لحظة ما
                      أنني فريد عصري
                      أو
                      أنني أنافس عمالقة القصة أو هواتها
                      ولم ولن أدعي يوما أنني الكامل

                      ونا اسمع - وقد سمعت الجميع- قلت لنفسي
                      لو أنا في حجم تخيلات هؤلاء النقاد لكنت أسعد الناس لغة وأغناهم شهرة
                      لا أريد أن أناقشهم لا أنكر أنني استفدت رغم بعض
                      "السخافات" (هذه الكلمة استعملها بعضهم والغريب أن هذا البعض إدعى أنه ينظر إلى النص لا الى الشخص!!! كيف يمكن تفسير ذلك)
                      لأني أعيش في معنى ما قاله الشاعر
                      "من يعش يوما ولا يستفيد أعمى البصيرة أعمى البصر"
                      أشكركم جميعا
                      وأنا أبرئ نفسي من سهركم حتى الرابعة صباحا
                      الأخ العزيز والحبيب أمين خير الدين
                      أولا بالنسبة لكلمة " سخيفة " فقد اعتذر الزميل يحيى
                      عنها وهو لم يقصدها إنما سقطت سهوا دون نيّة
                      لتجريح الكاتب أو النص .
                      أتمنى من حضرتكم أن لا تبني عليها رأي فيما يدور
                      من تفاعل في الغرفة الصوتية .
                      أما بخصوص " استضفتهم " فأنا ومن معنا من
                      مشرفين في الصالون الأدبي لا تستضيف أحد بشكل
                      خاص ، الغرفة مفتوحة ومتاحة للجميع يتفاعل يناقش
                      يحاور . والمسؤولية إذا حصل تجاوز لا سمح الله
                      تقع على عاتق المحاور بجزئها الكبير وعلى إدارة الغرفة
                      أيضا . ولا أنكر حصول بعض هذه الهنات ، لكن تم
                      احتوائها بكل الحب لمصلحة الملتقى .


                      تحياتي وهذه دعوة لكم أخي لدخول الغرفة الصوتية
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • أمين خيرالدين
                        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                        • 04-04-2008
                        • 554

                        #12
                        أخي الدكتور فوزي
                        1) استضفتهم مجازيا لأنني صاحب النص المُناقش
                        ولقد كنت محور الحديث بعد النص في قليل أو كثير
                        2) ما سقط سهوا أصبح واقعا ولايمكن إعادته
                        أمّا أن لا أبني علليه طبعا لن ابني عليه
                        ولن يؤثر من قريب أو بعيد على ما كنته وما أنا عليه
                        أنا مدين لسيادتك شخصيا
                        بالشكر والتقدير
                        والاحترام
                        [frame="11 98"]
                        لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                        لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                        [/frame]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X