القصيدة
تأتيك من حيث لا تدري...تخالسك النظر...وابتسامة جذلى , تخفق على شفتيها...ملوحة بجدائلها...مشيرة بإصبعها...فتمتثل لأمرها...لسحر غوايتها.
تدخلك غرفة نومها...تسدل ستائر نوافذها...تشعل شمعة حمراء...تحضر زجاجة نبيذ...تسمعك مقطوعة موسيقية...وتبدأ بخلع ملابسها.
تبدأ بشال الحرير , يأخذك إلى وادي عبقر , كأنه بساط للريح , ومفردات ثيابها...حولك تنثرها , كأنها أزهار الياسمين.
البستني من المشاعر , ألوان قوس قزح ...وانهمرت عليّ , كزخات المطر...حروفا...فراشات...قمحا...أزهارا...صورا ...وألف لحن ونشيد...وبأطراف جدائلها , إلى البعيد , دعتني أسافر.
قالت لي : اطلقني من قفصك المغلق...سطرني على الورق الأبيض.. هاهو أمامك الدفتر ...عمدني بمياه عشقك...دعني أنساب يجداول شعرك...كفني بزهور الحرف...عطرني بأنفاس الجمل...أوصل من قلبك نبضا...اسكب من روحك كوثرا...واتركني كغيمة بيضاء , تجوب أنحاء العالم ...تعود تتساقط حبا , فوق قلبك المثقل.
قلت لها: مهلا أيتها الجميلة....كل قطوف كرومي اعتُصرتْ...وجرار خمري نفذت...وعريشة عشقي , تتجاذبها رياح الخريف...أخاف عليكِ, من حروفي , أن تصيب منك مقتلا , وتدمي قلبك الأخضر...فأنا لست بشاعر, والحروف لي , لا تطاوع...فقط هو قلمي ...ينز ألم روحي...ويبعثر آهات عاشق .
جاوبتني بهمس
...قبلة واحدة مني...تطير عصافير فكرك من أعشاشها...فيرقص القلم...ويمتليء الدفتر...وبعدها , أنا متأكدة ....ستصيح شاعرا .
تأتيك من حيث لا تدري...تخالسك النظر...وابتسامة جذلى , تخفق على شفتيها...ملوحة بجدائلها...مشيرة بإصبعها...فتمتثل لأمرها...لسحر غوايتها.
تدخلك غرفة نومها...تسدل ستائر نوافذها...تشعل شمعة حمراء...تحضر زجاجة نبيذ...تسمعك مقطوعة موسيقية...وتبدأ بخلع ملابسها.
تبدأ بشال الحرير , يأخذك إلى وادي عبقر , كأنه بساط للريح , ومفردات ثيابها...حولك تنثرها , كأنها أزهار الياسمين.
البستني من المشاعر , ألوان قوس قزح ...وانهمرت عليّ , كزخات المطر...حروفا...فراشات...قمحا...أزهارا...صورا ...وألف لحن ونشيد...وبأطراف جدائلها , إلى البعيد , دعتني أسافر.
قالت لي : اطلقني من قفصك المغلق...سطرني على الورق الأبيض.. هاهو أمامك الدفتر ...عمدني بمياه عشقك...دعني أنساب يجداول شعرك...كفني بزهور الحرف...عطرني بأنفاس الجمل...أوصل من قلبك نبضا...اسكب من روحك كوثرا...واتركني كغيمة بيضاء , تجوب أنحاء العالم ...تعود تتساقط حبا , فوق قلبك المثقل.
قلت لها: مهلا أيتها الجميلة....كل قطوف كرومي اعتُصرتْ...وجرار خمري نفذت...وعريشة عشقي , تتجاذبها رياح الخريف...أخاف عليكِ, من حروفي , أن تصيب منك مقتلا , وتدمي قلبك الأخضر...فأنا لست بشاعر, والحروف لي , لا تطاوع...فقط هو قلمي ...ينز ألم روحي...ويبعثر آهات عاشق .
جاوبتني بهمس
...قبلة واحدة مني...تطير عصافير فكرك من أعشاشها...فيرقص القلم...ويمتليء الدفتر...وبعدها , أنا متأكدة ....ستصيح شاعرا .
تعليق