لفحَ الحزنُ صَوتي
وضلَّ عن وجهيَ القصيدُ
يا أيها البحرُ
أيها الخوفُ! ضُمَّني
ضاعَ الغريقُ
الليلُ صيادٌ ضريرٌ
من يحملُ الظِلَّ
يُدحرجُ الصخرَ!..
يا صاحبي غدرَ الطريقُ
صرختُ بالنجمِ البعيدِ
تحتَ رأسيَ الرعدُ
البرقُ يطاردُ نِسياني
كما الحاكمُ
والقاربُ
الحَذَرَ!...
على ساحلِ العينِ موعدٌ
وما جئتَ
ولا ذهبتَ
الآنَ عرفتُ سِرَّ جوعِ الأرضِ
لدماءِ ذلكَ التاريخِ
من أولِ الفجرِ حتى
آخرِ الحلمِ الوحيدِ
وضلَّ عن وجهيَ القصيدُ
يا أيها البحرُ
أيها الخوفُ! ضُمَّني
ضاعَ الغريقُ
الليلُ صيادٌ ضريرٌ
من يحملُ الظِلَّ
يُدحرجُ الصخرَ!..
يا صاحبي غدرَ الطريقُ
صرختُ بالنجمِ البعيدِ
تحتَ رأسيَ الرعدُ
البرقُ يطاردُ نِسياني
كما الحاكمُ
والقاربُ
الحَذَرَ!...
على ساحلِ العينِ موعدٌ
وما جئتَ
ولا ذهبتَ
الآنَ عرفتُ سِرَّ جوعِ الأرضِ
لدماءِ ذلكَ التاريخِ
من أولِ الفجرِ حتى
آخرِ الحلمِ الوحيدِ
تعليق