تورطات المسافة / رامي سليم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رامي سليم
    أديب وكاتب
    • 06-09-2012
    • 45

    تورطات المسافة / رامي سليم

    احرقيني بك ِ بالملتهب من بوح على حواف أظافر الناي المتاخم لصمتك ، اخمشيني بالتنهدات المتبقَّعة على ظهر انصاتي للمستحيل المتفتق بين نفَس ونفَس ، كم جهنَّم تجمَّدت خجلاً من احترار الماغما في دمي المطهو بوميض عينيكِ ، واختصار الصيف بلمسة من أطراف أصابعك ، أتشرنقُ في حيِّز الصهارة المنبعث من قلق تمرَّغ بالليل رجفاً عليكِ ، بينما راح الممجوج من صبري يتنفَّس الغيب على عتبة هاتف نقال يُعلقني على مشجب رصيد لا يكفي لامتصاص شعاع قمرين لا صناعيين ، فأسافر محقوناً بالتفاصيل الهامشية المعشوشبة على حيطان المسافة مُحترقاً بالزفير الأخير لمكالمة لم تكتمل .
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    نص وجداني يداعب القصيد

    بلغة كعشب ندي

    شكراً لك صديقنا
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      اللغة قوية الإيحاء

      مرتبكة

      تلاحق الحس بعين راجية قريبة من الخاطر

      لا أتصور ان أدوات القصيدة النثرية قد توفرت هنا وان اقتربت

      تقديري

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        فأسافر محقوناً بالتفاصيل الهامشية المعشوشبة على حيطان المسافة مُحترقاً بالزفير الأخير لمكالمة لم تكتمل .

        تصاعد الدخان بعدما أشعلت أصابع الحرف
        ليصافح الصفاء ويبتسم الغيم الذي
        عرف سر الضوء والمطر
        تحية وتقدير,,,
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 29-09-2012, 13:58.

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          [table1="width:98%;background-image:url('http://www.noorfatema.net/up/uploads/13167638195.png');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          تورطات المسافة /


          احرقيني بك ِ
          بالملتهب من بوح على حواف أظافر الناي المتاخم لصمتك ،
          اخمشيني بالتنهدات المتبقَّعة على ظهر انصاتي للمستحيل
          المتفتق بين نفَس ونفَس ،
          كم جهنَّم تجمَّدت خجلاً من احترار الماغما في دمي المطهو بوميض عينيكِ ،
          واختصار الصيف بلمسة من أطراف أصابعك ،
          أتشرنقُ في حيِّز الصهارة المنبعث من قلق تمرَّغ بالليل رجفاً عليكِ ،
          بينما راح الممجوج من صبري يتنفَّس الغيب
          على عتبة هاتف نقال يُعلقني على مشجب رصيد لا يكفي لامتصاص شعاع قمرين لا صناعيين ،
          فأسافر محقوناً بالتفاصيل الهامشية المعشوشبة على حيطان المسافة
          مُحترقاً بالزفير الأخير لمكالمة لم تكتمل .




          لي عودة يا صديقي رامي
          شكرا لروعة حرفك


          انتظرني



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6
            أستاذي الغالي / رامي سليم
            لغتك راجحة الجزالة وصورك رائقة المقدم تخطو بانسياب صبيح ..
            لربما خامرت المباشرة بعض مفاصلها الشذية ..
            راجيا منك التفاعل مع نصوص الأحبة هنا ..
            محبتي وأكثر ...
            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            • رامي سليم
              أديب وكاتب
              • 06-09-2012
              • 45

              #7
              أستاذي زياد هديب مرورك دائماً يبهرني

              تعليق

              • رامي سليم
                أديب وكاتب
                • 06-09-2012
                • 45

                #8
                الأستاذة آمال أشكرك على كرم قراءتي

                تعليق

                • رامي سليم
                  أديب وكاتب
                  • 06-09-2012
                  • 45

                  #9
                  الأستاذة سليمى شكرا لمرورك

                  تعليق

                  • رامي سليم
                    أديب وكاتب
                    • 06-09-2012
                    • 45

                    #10
                    الرائع حكيم الراجحي دائما ما تضفي جمالية قصوى على مقروئك

                    تعليق

                    • د. محمد أحمد الأسطل
                      عضو الملتقى
                      • 20-09-2010
                      • 3741

                      #11
                      الأستاذ رامي
                      طاب يومك
                      نص جميل
                      كنت رائعا يا سيدي
                      تقديري وزهرة الليمون الطيبة
                      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                      تعليق

                      • رامي سليم
                        أديب وكاتب
                        • 06-09-2012
                        • 45

                        #12
                        أستاذي الأسطل بعض روعتك ما يبث روعته في نصي دمت رائعا

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          [frame="2 90"]

                          قصيدة نثريّة جميلة ، تجعلنا نتوقّف عندها قليلا ثم نمضي في بعض التفاصيل.



                          ذلك الناي الذي يبعث بوحا متّشحا بصمت غريب ربّما ذلك الأنين الجميل الذي يصّاعد ملتهبا رقيقا حالما وحزينا فكانت تلك المعزوفة الغريبة كغربة الشاعر الذي أنّى له ان يبتعد وقد امتلكته تنهيدة موجعة رغم بكائيّة الإنصات والصمت المستحيل.

                          ويدخل بنا الشاعر كعادته إلى مخزون علميّ اشارة إلى تفاصيل قلّما نعرفها والماغما المتدفّقة من البركان مشيرا إلى جهنّم في دمه الثائر، يتجمّد و يتحوّل إلى بركان صخريّ أو بلوّريّ تماما كما تلك الماغما التي تستقرّ في الآخر ببلورياتها في قاع الوعاء .

                          وكأنّ هذا الوعاء هو ذلك الوميض الجميل الذي ينتهي عنده و لا يسمح له بالمغادرة.
                          الوميض الذي يسكنه ويجعل كلّ المسافات لمسة حانية تزيده قلقا وهياما.

                          والشاعر الذي يرجو دائما اتصالا من الحبيبة الراقصة في المسافات الفاصلة، له ان يتنفّس الصبر والانتظار رغم كل الذي انفقه من أجل ذلك الوصال على ذبذبات محمول ارتبط به وأصبح عنصرا لابدّ منه في حياة كلّ منّا..

                          ومازال الكاتب يمضي مليئا بمامغا بركانيّة ، تنتظر في أية لحظة احتراقا على ضفاف مكالمة لم تكتمل .



                          شاعرنا الناقد رامي سليم،
                          اقبل منّي مروري وجنــــوني .





                          [/frame]
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          يعمل...
                          X