[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px groove black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]لقاءٌ في الزِّحام [/ALIGN][ALIGN=center]
غزالٌ يضاحكُ القلبَ رؤيتها
لها عينانِ من سحرِ تومضان
وشفتانِ تموجانِ كنهرٍ
شهداً تفيضان
تلتقيانِ على همس وصمتِ
والقلب نشوانِ
بخطواتٍ تزدانُ ببسماتٍ ترافقُها
تُسائِلُ القلبَ
هلْ بعدَ هذا العمر تسرقُكَ امرأةٌ
ترى لو كانَ لقاؤُهِا منْ عمرٍ
لكان وكان
على مهلٍ تَمشَّ أيها القلبُ
ليرافقَكَ السَّلام
يا امرأةً فيها روعةُ السُّهول
يمشي القلبُ إليها ويميلُ جذلان
من ألفِ عامٍ وأكثر
أحلمُ بامرأةٍ من عسلٍ وياسمين
امرأةٌ تملأُ القلبَ حُبّاً
تعلقُكَ في مُقلتَيها آلافَ السِّنين
امرأةٌ تضيءُ عيناها الأمل
وتفيضُ أنوثةُ الوردِ منها
ناعمةٌ كشقائقِ النُّعمان
يا أيتها الجميلة، أنقذيني
لأستردَ رحيلي عنكِ خلسةً لِئَلا تقتليني
قولي إنَّ هيامي فيك نزوةٌ سوف تمضي
كما التقينا في الزِّحام
قولي إنّ دقاتِ قلبي الَّتي طالَتْ
ليسَتْ إلا هديلَ حمام
أنا لا أجاملُ في الحُبِّ
ولا أكَذِّب روحي الَّتي تهيمُ فيك
فإذا مررْتِ يوماً على قلبي
أو نهضْتِ من نوم تذكريني
وقولي ليتَ روحي في سَلام
وسأقولُ للجناتِ في مَساء عينيك
يا أيتها القصيدةُ التي أفاقَتْ عَلى سَهلٍ
على مَهلٍ تَمشّيَّ وخُذيني
إلى اخضرارِ الأرضِ ليبقى القلبُ أَخضر
خُذيني عالياً في السَّماءِ لأحلِّقَ أَكثر
إلى بحرِكِ صارَ ماؤُه سكر
خذيني من غفلتي الَّتي طالَتْ عن الدُّنيا
بينَ نَجمتين لأَسهر
لأغفو بدِفءٍ قربَ جَفنَيك
وأُبصرَ الصُّبحَ مِنْ وَجنتَيكِ يُزهر
خذيني إلى عسلِ قهوتِكِ بَينَ كَفَّينِ
تُراودانِ عِناقَ كَفَّيَّ
خُذي قَلبي لأَهدابِ الشَّجر
خذيني وتراً...
عزفُ غِيثارةٍ حَطَّتْ على صَدري
خذي صحوي
ولا تُقفلي شرفاتِ عينَيكِ الحُلوتَين لأُبصر
خذيني إلى موعدٍ
يُدغدغ فيهِ النُّعاسُ الرَّقيق
عينيَّ الذابلتين
لِأَغفوَ في ظِلِّك يَحمِلُني
في صَوتِك يَحملُني
في صَيفِكِ يُمطر
آه أيُّتها الأَميرة
لو يكونُ نبضُ القلبِ نَفحةً قديمة
أو يكونُ هَمسي إِليكِ ضياعاً في مدينة
لكان وشيُ العطرِ عَنكِ جَريمة
ولكان حبُّ الشُّعراءِ
يَقطُرُ ندًى وشَهداً من قصائدِنا
جَريمة
لكانَتْ دُموعُ العاشقين والعاشقاتِ
ونبيذُ أغانيهم جريمة
وكلُّ أناشيدِ الذِّكريات الباسمة والحزينة
وإيقاعُ القلوبِ جريمة
لكانَتْ غاباتُ عَينيكِ الَّتي تُخبئُني
وَتمسحُ الأوجاعَ عن جُرحي
وتسرقُ الحزنَ جريمة
ولكانَ كلُّ جمالِ الدُّنيا سُحُباً كاذباتٍ
لا غيثَ فيها
ولَصارَتِ الدُّنيا صَحارى
لكنْ أيَّتُها الجميلة
ما قالهُ قلبي عَن الحُبِّ
عَن العُشبِ مُخضراً بِزهوِك
ليسَ إلا قليلاً من عناقيدِ كرمةٍ
مَدَّتْ ظلَّها عِطرا
وَجعلَتْ رُموشَ القلبِ تَجمعُ النَّجمات
فِي عِقدِ القَصيدة
لِتحطَّ عَلى عُنقٍ مِنْ رِيشِ النَّعام
ومَدَّتْ هديلَ الرُّوحِ مَواويلاً
لا رقيةَ مِنها
آه يا حُلوتي وأَميرتي
يا رعشةَ القَلبِ
إنَّ شواطئَ عينَيكِ
أجملُ مِنْ رقصِ الحَساسين
وَمِنْ كُلِّ يَنابيعِ الكلام
إنَّ ضوءَ فاكهةٍ من وجنتيكِ
أجملُ من كلّ الورودِ
وإنَّ القصائدَ لا تُقال إلّا في عينَينِ
فيهما نوافذُ النَّجوى وآياتُ السَّلام
فلا تُعاتبي قلبي أو عينينِ أَسيرتينِ
في انتظارِ نسائمَكِ تُندي الرُّوح
حينَ تَرِفُّ مِنك أوراقُ السِنديان
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
[flash=http://upload.7ozn.com/files10/13025865341.swf]width=0 height=0[/flash]
غزالٌ يضاحكُ القلبَ رؤيتها
لها عينانِ من سحرِ تومضان
وشفتانِ تموجانِ كنهرٍ
شهداً تفيضان
تلتقيانِ على همس وصمتِ
والقلب نشوانِ
بخطواتٍ تزدانُ ببسماتٍ ترافقُها
تُسائِلُ القلبَ
هلْ بعدَ هذا العمر تسرقُكَ امرأةٌ
ترى لو كانَ لقاؤُهِا منْ عمرٍ
لكان وكان
على مهلٍ تَمشَّ أيها القلبُ
ليرافقَكَ السَّلام
يا امرأةً فيها روعةُ السُّهول
يمشي القلبُ إليها ويميلُ جذلان
من ألفِ عامٍ وأكثر
أحلمُ بامرأةٍ من عسلٍ وياسمين
امرأةٌ تملأُ القلبَ حُبّاً
تعلقُكَ في مُقلتَيها آلافَ السِّنين
امرأةٌ تضيءُ عيناها الأمل
وتفيضُ أنوثةُ الوردِ منها
ناعمةٌ كشقائقِ النُّعمان
يا أيتها الجميلة، أنقذيني
لأستردَ رحيلي عنكِ خلسةً لِئَلا تقتليني
قولي إنَّ هيامي فيك نزوةٌ سوف تمضي
كما التقينا في الزِّحام
قولي إنّ دقاتِ قلبي الَّتي طالَتْ
ليسَتْ إلا هديلَ حمام
أنا لا أجاملُ في الحُبِّ
ولا أكَذِّب روحي الَّتي تهيمُ فيك
فإذا مررْتِ يوماً على قلبي
أو نهضْتِ من نوم تذكريني
وقولي ليتَ روحي في سَلام
وسأقولُ للجناتِ في مَساء عينيك
يا أيتها القصيدةُ التي أفاقَتْ عَلى سَهلٍ
على مَهلٍ تَمشّيَّ وخُذيني
إلى اخضرارِ الأرضِ ليبقى القلبُ أَخضر
خُذيني عالياً في السَّماءِ لأحلِّقَ أَكثر
إلى بحرِكِ صارَ ماؤُه سكر
خذيني من غفلتي الَّتي طالَتْ عن الدُّنيا
بينَ نَجمتين لأَسهر
لأغفو بدِفءٍ قربَ جَفنَيك
وأُبصرَ الصُّبحَ مِنْ وَجنتَيكِ يُزهر
خذيني إلى عسلِ قهوتِكِ بَينَ كَفَّينِ
تُراودانِ عِناقَ كَفَّيَّ
خُذي قَلبي لأَهدابِ الشَّجر
خذيني وتراً...
عزفُ غِيثارةٍ حَطَّتْ على صَدري
خذي صحوي
ولا تُقفلي شرفاتِ عينَيكِ الحُلوتَين لأُبصر
خذيني إلى موعدٍ
يُدغدغ فيهِ النُّعاسُ الرَّقيق
عينيَّ الذابلتين
لِأَغفوَ في ظِلِّك يَحمِلُني
في صَوتِك يَحملُني
في صَيفِكِ يُمطر
آه أيُّتها الأَميرة
لو يكونُ نبضُ القلبِ نَفحةً قديمة
أو يكونُ هَمسي إِليكِ ضياعاً في مدينة
لكان وشيُ العطرِ عَنكِ جَريمة
ولكان حبُّ الشُّعراءِ
يَقطُرُ ندًى وشَهداً من قصائدِنا
جَريمة
لكانَتْ دُموعُ العاشقين والعاشقاتِ
ونبيذُ أغانيهم جريمة
وكلُّ أناشيدِ الذِّكريات الباسمة والحزينة
وإيقاعُ القلوبِ جريمة
لكانَتْ غاباتُ عَينيكِ الَّتي تُخبئُني
وَتمسحُ الأوجاعَ عن جُرحي
وتسرقُ الحزنَ جريمة
ولكانَ كلُّ جمالِ الدُّنيا سُحُباً كاذباتٍ
لا غيثَ فيها
ولَصارَتِ الدُّنيا صَحارى
لكنْ أيَّتُها الجميلة
ما قالهُ قلبي عَن الحُبِّ
عَن العُشبِ مُخضراً بِزهوِك
ليسَ إلا قليلاً من عناقيدِ كرمةٍ
مَدَّتْ ظلَّها عِطرا
وَجعلَتْ رُموشَ القلبِ تَجمعُ النَّجمات
فِي عِقدِ القَصيدة
لِتحطَّ عَلى عُنقٍ مِنْ رِيشِ النَّعام
ومَدَّتْ هديلَ الرُّوحِ مَواويلاً
لا رقيةَ مِنها
آه يا حُلوتي وأَميرتي
يا رعشةَ القَلبِ
إنَّ شواطئَ عينَيكِ
أجملُ مِنْ رقصِ الحَساسين
وَمِنْ كُلِّ يَنابيعِ الكلام
إنَّ ضوءَ فاكهةٍ من وجنتيكِ
أجملُ من كلّ الورودِ
وإنَّ القصائدَ لا تُقال إلّا في عينَينِ
فيهما نوافذُ النَّجوى وآياتُ السَّلام
فلا تُعاتبي قلبي أو عينينِ أَسيرتينِ
في انتظارِ نسائمَكِ تُندي الرُّوح
حينَ تَرِفُّ مِنك أوراقُ السِنديان
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
[flash=http://upload.7ozn.com/files10/13025865341.swf]width=0 height=0[/flash]
تعليق