المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى
مشاهدة المشاركة
أنا لمْ أزلْ أهَب النساءَ حنانيْ
حتى تركْنَ ملاعبي وجـِنانيْ
ولقد ألمَّ بيَ الشموخُ فخِلْتَني
نِسْرا ً على القمم ِ الأجلِّ مكاني
أنا ما كتبْتُ الشعرَ قيدَ أميرةٍ
متوسلا ً شيئاً من التحنانِ
أنا شاربٌ نخبَ النساءِ تكلُّفاً
كالتبغ ِ, أو كالبُنِّ في فُنجاني
أنا ما حييتُ, بها ,مقامي أوَّلٌ
لاشكَّ , والأُنثى مقامٌ ثانيْ
إنَّ النساءَ كما الطيور رهافة ً
فيضٌ من الأشكالِ ,والألوانِ
أنا دوحة ُ الدُّنيا بكلِّ جهاتها
وشَدوْنَ بيْ ,وشَرِبْنَ من غُدراني
وجعلتُهُنَّ ,كما أشاءُ,بجانبي
قِرَبيْ , وأقداحيْ -أنا- ودنانيْ
وجعلتُهُنَّ كما الورود –بخاطري-
ينعمنَ في قصري وفي بُستاني
ينعمنَ في كنفي بأيةِ حالةٍ
ويَعُمْنَ في بحري وفي طُغْيانيْ
دوَّخْتُهنَّ على مدارِ قصيدةٍ
وأنا المحبُّ أنا الأغرُّ, الجاني
أنا شهريارُ الأرض , كيف لظبيةٍ
أن لاتموتُ على شفا أحضاني
حتى تركْنَ ملاعبي وجـِنانيْ
ولقد ألمَّ بيَ الشموخُ فخِلْتَني
نِسْرا ً على القمم ِ الأجلِّ مكاني
أنا ما كتبْتُ الشعرَ قيدَ أميرةٍ
متوسلا ً شيئاً من التحنانِ
أنا شاربٌ نخبَ النساءِ تكلُّفاً
كالتبغ ِ, أو كالبُنِّ في فُنجاني
أنا ما حييتُ, بها ,مقامي أوَّلٌ
لاشكَّ , والأُنثى مقامٌ ثانيْ
إنَّ النساءَ كما الطيور رهافة ً
فيضٌ من الأشكالِ ,والألوانِ
أنا دوحة ُ الدُّنيا بكلِّ جهاتها
وشَدوْنَ بيْ ,وشَرِبْنَ من غُدراني
وجعلتُهُنَّ ,كما أشاءُ,بجانبي
قِرَبيْ , وأقداحيْ -أنا- ودنانيْ
وجعلتُهُنَّ كما الورود –بخاطري-
ينعمنَ في قصري وفي بُستاني
ينعمنَ في كنفي بأيةِ حالةٍ
ويَعُمْنَ في بحري وفي طُغْيانيْ
دوَّخْتُهنَّ على مدارِ قصيدةٍ
وأنا المحبُّ أنا الأغرُّ, الجاني
أنا شهريارُ الأرض , كيف لظبيةٍ
أن لاتموتُ على شفا أحضاني
تعليق