عيشة / آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    عيشة / آسيا رحاحليه /

    عَيْشَه.
    كنا نستيقظ أحيانا في أنصاف الليالي على صوت نحيب يقطع نياط القلب، و نسمع أبي يطلب من أخي الأكبر أن يخرج ليتفقّدها إذ ربما تكون مريضة أو أنّ " أولاد الحرام " قد تعرّضوا لها بسوء عل حدّ قول أبي.
    بعد سنوات، حين صادفت ثاني مجنونات القرية تهيم في الشارع متثاقلة تحت وطأة بطنها المكوّرة، فهمت ما كان أبي يعنيه بـ " سوء " و أدركت أنّ الجنون ليس قوّة كما بدا لي ذات طفولة .
    في سنٍ صغيرةٍ جدا، اعتقدتُ أنّ عيشة من العائلة، عمّتي مثلا أو خالتي، لأنّي فتحت عينيّ على الدنيا لأجدها هناك و لأنّ أبي كان يهتم بها اهتماما غريبا، زائدا عن الحدّ .
    كان اسمها حاضرا في بيتنا بشكل شبه دائم. في كل مناسبة كنت أسمع أبي يوصي أمي " لا تنسي عيشة " " احتفظي بنصيب عيشة " ، أو يأمرنا بشيء من الحزم " تفقّدوا عيشة " " لا تستفزّوا عيشة " .
    تقضي أيامها و لياليها في الجهة الخلفية لمنزلنا الكبير . عشّة ضيّقة، مصنوعة من الكارتون و قطع من الأقمشة البالية لا تكاد تقي بردا و لا حرّا . و الغريب أنّها لم تكن تمرض أبدا ! حتى في عزّ الشتاء و البرد و تساقط الثلج .
    أيّة قدرة على التحمّل كان يمنحها لها عقلها المخرّب ؟ أيكون الجنون مناعة ؟ حصانة بشكل أو بآخر ؟
    كانت أحيانا تطلب مني أن أقترب منها. تبتسم لي و عيناها طافحتان بحنان عجيب قبل أن تنهرني بإشارة من يدها ، فأقفز خطوات إلى الخلف مبتعدة متوجّسة منها، لكن ضاحكة، غير آبهة .
    كنت أجد متعة خفيّة في تأمّلها ، خاصة حين تجتاحها نوبة الغضب فتدور حول نفسها ، حانقة ، ثائرة ، و قد احمرّت عيناها و انتفخت أوداجها و تجمّع البصاق فوق شفتيها . تلوّح بقبضتيها في الهواء كأنّما تطارد أشباحا . تتلفّظ بكلام بذيء . تتوعّد . و قد تلتقط الحجارة و ترمي بها المارة أو تبصق في وجوههم و الويل لمن يسخر منها أو يحدّق فيها.
    أقف غير بعيد و معي أطفال الحيّ ، ضاحكين من تصرّفاتها ، مستغربين هياجها ... متوقّعين أن يصل بها الأمر إلى نزع ثوبها و كشف جسدها ، كما كانت تفعل حين تصل النوبة أقصاها . لم نكن نأمن لها جانبا و هي على تلك الحال، رغم أنها كانت تحبّنا. لا نجرؤ على الاقتراب منها إلا حين تهدأ تماما .
    نوبات الغضب تلك كانت نادرة و لا أحد يدري ما يسبّبها و لا كيف تبدأ ، أما في معظم الأحيان فقد كنت أراها تجلس في هدوء تام ، مبتسمة ، سعيدة ، ترفع عقيرتها بالغناء ، أو تخرج من كيس بالي مشطا و تبدأ محاولة يائسة في تمشيط شعرها الأشعث .
    كنت استغرب . لا أفهم كيف يمكنها المرور بكل تلك الحالات المتباينة من ضحك أو بكاء أو سكون أو هياج
    و أعترف أنني، في فترة من حياتي، غبّطت عيشة على جنونها، و تمنّيت لو أملك مثلها تلك الشجاعة و القدرة على الدّفاع عن النفس. ماذا لو كانت أعارتني جنونها ليوم واحد فقط ؟ كنت شتمت الإسكافي العجوز القذر الذي ، حين قصدته لتصليح حذائي ، جعلني أجلس في حجره . يومها لم أفهم لمَ فعل ذلك ، شعرت بالحرج و عدم الارتياح و كرهته جدا. و كنت شتمت بائع الحلوى الذي قرصني في خدّي بشدّة ، ورميت بالحجارة كل الذين لمعت أعينهم بنظرة ذئب جائع .
    لم أكن أرى في جنون عيشة ما يعيب ، بالعكس كنت أشعر أنّها متميّزة و قويّة و قد مرّ زمن قبل أن أتخلّص من فكرة ملحّة : أن تكون مجنونا معناه أن تكون حرّا و قويّا و مهيبا و شجاعا، و أن تفعل ما تريد و تقول ما تريد دون رقيب أو حسيب.لكن عيشة تبيت في العراء و أنا لم أكن لأطيق ذلك. لا أنام إذا لم تحطني بذراعها عن يميني أختي زينب ، و عن شمالي أختي سلوى ، و إذا لم يكن آخر ما أراه هو أمي تروح و تجيء في البيت قبل أن تسكب في عيني رحيق الأمان فأخلد للنوم ..
    أتذكّر جيدا ذلك اليوم من أيام رمضان و كنت طفلة لم تتجاوز العاشرة.
    أجري نحو أمي ، أجذبها من فستانها و أنا أصيح بصوت مدهوش " أمي ...أمي ...رأيت الآن عيشة " تأكل رمضان ! " نعم" تقول لي أمي بكل برودة دون أن تلتفت نحوي أو تتوقّف عن الانشغال بما بين يديها . " هل ستذهب عيشة للنار لأنّها لا تصوم ؟ " " لا يا ابنتي لن يحاسبها الله لأنّها بلا عقل . " من أخذ عقلها يا أمي ؟ " لم يأخذه أحد . هكذا خلقها الله . " و لماذا خلقها الله هكذا ؟ "
    ينفد صبر أمي. تعرف أنّي لن أتوقّف إن لم توقفني بطريقة أو بأخرى .
    " كفّي عن طرح الأسئلة وتعالي ساعديني . "
    أتقدّم لمساعدتها و لا أفهم حقا .
    و قبل العيد بأيام، كنت أرافق أمي إلى السوق لنقتني لوازم المناسبة السعيدة.
    أرى أبي يدس في يدها أوراقا نقدية و يقول : " اشتري ثوبا جديدا لعيشة أيضا . "
    كلما أتذكّر ذلك أتساءل عن السر وراء اهتمام أبي بعيشة ، و أمي أيضا .
    و لم يخبرني أحدٌ أبدا إلى أن كبرت وعثرت على ورقة رثّة مطوية في حافظة أوراق والدي سنوات بعد وفاته .
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 22-01-2021, 15:10.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    عيشة .. يالها
    و هنا عيشات كثيرات
    و أعياش كثيرون يتحركون بيننا
    و نحسدهم على كل ما يتمتعون به من وحشة و غرابة و كيد لا حد له للوقت
    و فصول الموت و الحياة
    و لكن البكاء الذي نذرفه
    حين نرى كلبا ضالا يعوي و ينبح من قسوة البرد أو الهجير
    أكثر بكثير مما نذرفه حين تكون عيشة في لوعة الموت
    و يكون عايش بين الغيطان يلفه ثعبان البرد أو ثعابين الجوع و الظمأ !

    هل اقول أجدت آسيا
    رغم أنني لا أجد صوتي الآن
    فقد ابتلعته الدموع
    أو ربما الخجل الذي كان على أن أستشعره و أنا أتحرك جنبا إلي جنب مع عايش أو عيشة !

    رائع .. رائع آسيا

    محبتي .. و لا تكفي !
    sigpic

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      #3
      الجنون والحمق يرحم العباد من جلذ الذوات اولا
      ثم يساعدنا على كسر القوانين والضوابط وعدم الاعتراف باي خطوط حمرا
      وهذه والله حرية كاملة تجعل المرء يحلق بعيدا
      بشعره الاشعث واضفاره الطويلة التي تجعله اقرب الى الحيوان
      كثيرا ما تمنيت الجنون كي احرر نفسي من الظلام الذي يعتقلها
      من الموانع التي تقيدها لكن بعد قراءة قصة عيشة
      خفت وارتعبت كثيرا من الجنون
      وحزنت كثيرا على عيشة التي تعكس عيشات كثيرات
      في مجتمعاتنا المريضة التي تستعبدها الشهوات
      هل يكفي ان قلت =رائعة ؟
      اعرف انها لا تكفي وان النص يحتاج الى كلمات اعمق واكبر واجمل
      لنفي هذا الاحساس المرهف الجميل الموجع والموجوع حقه
      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 30-09-2012, 10:27.

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        عيشة .. يالها
        و هنا عيشات كثيرات
        و أعياش كثيرون يتحركون بيننا
        و نحسدهم على كل ما يتمتعون به من وحشة و غرابة و كيد لا حد له للوقت
        و فصول الموت و الحياة
        و لكن البكاء الذي نذرفه
        حين نرى كلبا ضالا يعوي و ينبح من قسوة البرد أو الهجير
        أكثر بكثير مما نذرفه حين تكون عيشة في لوعة الموت
        و يكون عايش بين الغيطان يلفه ثعبان البرد أو ثعابين الجوع و الظمأ !

        هل اقول أجدت آسيا
        رغم أنني لا أجد صوتي الآن
        فقد ابتلعته الدموع
        أو ربما الخجل الذي كان على أن أستشعره و أنا أتحرك جنبا إلي جنب مع عايش أو عيشة !

        رائع .. رائع آسيا

        محبتي .. و لا تكفي !
        محبّتي أيضا أستاذ ربيع و عميق الشكر..و الإمتنان ..
        كم تعلّمت منك و من إخوتي هنا و مازلت .
        حفظك الله .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          الجنون والحمق يرحم العباد من جلذ الذوات اولا
          ثم يساعدنا على كسر القوانين والضوابط وعدم الاعتراف باي خطوط حمرا
          وهذه والله حرية كاملة تجعل المرء يحلق بعيدا
          بشعره الاشعث واضفاره الطويلة التي تجعله اقرب الى الحيوان
          كثيرا ما تمنيت الجنون كي احرر نفسي من الظلام الذي يعتقلها
          من الموانع التي تقيدها لكن بعد قراءة قصة عيشة
          خفت وارتعبت كثيرا من الجنون
          وحزنت كثيرا على عيشة التي تعكس عيشات كثيرات
          في مجتمعاتنا المريضة التي تستعبدها الشهوات
          هل يكفي ان قلت =رائعة ؟
          اعرف انها لا تكفي وان النص يحتاج الى كلمات اعمق واكبر واجمل
          لنفي هذا الاحساس المرهف الجميل الموجع والموجوع حقه
          أرأيت كم هو مغرٍ الجنون عزيزتي مالكة ..و مثير ؟
          لا تتصوّري فرحتي بك و بكلماتك ..
          أتابع ابداعك و ردودك الساحرة في بعض المواضيع .
          شكرا لك و تقبّلي محبّتي و خالص الود .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            اخشي "عيشة" أستاذة آسيا ، و أقصد النصّ . فقد عبرتِ به من وجهة نظري بوّابة حاسمة في تجربتك القصصيّة المُحترفة.،إذ لم يعد لديك الحقّ في التّقهقر دونها.
            كنتِ بارعة في رسم الحالة بشكل لافت.
            سمعتُ هنا قصّة عيشة بصوتٍ ناضج اتّضحت لديه معالم الأشياء و قصّة الفتاة الصّغيرة بصوتها العفويّ .ما يأسر حقّا هي تلك البراءة و ذاك الصّدق في الأداء الذي تشاركا فيه.

            موفّقة دائما أختي الكريمة.
            تقديري لك و لأدبك الجادّ.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • فاطمة يوسف عبد الرحيم
              أديب وكاتب
              • 03-02-2011
              • 413

              #7
              العزيزة آسيا
              تحبة وتقدير
              رسمت الشخصية بدقة متناهية كما لو أننا نراها بجنونها المحبب تتحرك بيننا ، نحن في زمن يحتاج إلى الجنون لأننا لا نتقبل ما يحدث حولنا ومؤكد أن ما أدى إلى جنون عائشة هو فقدانها للأمان فانفلت من واقعها لتعيش أمانا في خيالها أتمنى أن لا نصل إلى الحالة في زمن يفتقد إلى كل شيء وأهم شيء الأمان !!!!!!!!!!!!
              سلمت يمينك

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                اخشي "عيشة" أستاذة آسيا ، و أقصد النصّ . فقد عبرتِ به من وجهة نظري بوّابة حاسمة في تجربتك القصصيّة المُحترفة.،إذ لم يعد لديك الحقّ في التّقهقر دونها.
                كنتِ بارعة في رسم الحالة بشكل لافت.
                سمعتُ هنا قصّة عيشة بصوتٍ ناضج اتّضحت لديه معالم الأشياء و قصّة الفتاة الصّغيرة بصوتها العفويّ .ما يأسر حقّا هي تلك البراءة و ذاك الصّدق في الأداء الذي تشاركا فيه.

                موفّقة دائما أختي الكريمة.
                تقديري لك و لأدبك الجادّ.
                سرّني مرورك جدا أستاذ فطومي ..
                وبكل صدق أحببت خشيتك ..لأنها ستكون نصب عيني و أنا أكتب
                و لن تتركني أسمح لنفسي بالتقهقر ..
                شكرا كثيرا لك .
                مودّتي و كل التقدير .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                  العزيزة آسيا
                  تحبة وتقدير
                  رسمت الشخصية بدقة متناهية كما لو أننا نراها بجنونها المحبب تتحرك بيننا ، نحن في زمن يحتاج إلى الجنون لأننا لا نتقبل ما يحدث حولنا ومؤكد أن ما أدى إلى جنون عائشة هو فقدانها للأمان فانفلت من واقعها لتعيش أمانا في خيالها أتمنى أن لا نصل إلى الحالة في زمن يفتقد إلى كل شيء وأهم شيء الأمان !!!!!!!!!!!!
                  سلمت يمينك

                  نعم ..عزيزتي فاطمة لعل اولى خطوات الجنون عدم تقبّل الواقع .
                  شكرا لك على الإضافة و كرم القراءة .
                  محبّتي و أصدق امنياتي لك بالخير .
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • أوهيبة يحيى
                    أديب وكاتب
                    • 30-07-2012
                    • 122

                    #10
                    وتركت لنا في الأخير سرا مجنونا, لا يمكن فك طلاسمه دون أن نلج عالم الجنون من بوابة عيشة.

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أوهيبة يحيى مشاهدة المشاركة
                      وتركت لنا في الأخير سرا مجنونا, لا يمكن فك طلاسمه دون أن نلج عالم الجنون من بوابة عيشة.
                      لا يدرك سر الجنون سوى المجانين أنفسهم .
                      ترى ماذا سيقولون لو استطاعوا أن يفسّروا لنا معنى الجنون ؟
                      أخي اوهيبة يحي ..سررت جدا بمرورك .
                      تقديري و تحياتي .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • تاقي أبو محمد
                        أديب وكاتب
                        • 22-12-2008
                        • 3460

                        #12
                        موضوع جميل شدني إليه كثيرا، سعدت بقراءة هذه الرائعة وإن كنت أتوقع أن تكون النهاية مختلفة...لك مني أسمى تقدير ، أستاذة ، آسيا رحاحيل، لا عدمنا إشراقتك.


                        [frame="10 98"]
                        [/frame]
                        [frame="10 98"]التوقيع

                        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                        [/frame]

                        [frame="10 98"]
                        [/frame]

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                          موضوع جميل شدني إليه كثيرا، سعدت بقراءة هذه الرائعة وإن كنت أتوقع أن تكون النهاية مختلفة...لك مني أسمى تقدير ، أستاذة ، آسيا رحاحيل، لا عدمنا إشراقتك.
                          أخي العزيز تاقي أبو محمد ..
                          سعيدة جدا بك هنا ..
                          شكرا لك و تقبّل كل الود و التقدير .
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • مباركة بشير أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 17-03-2011
                            • 2034

                            #14
                            الأديبة الراقية آسيا ،تسرد لنا مواقفا تجترها ذاكرة طفلة صغيرة
                            وقد أجادت إيما إجادة ،و توضح لنا ذلك جليا في طريقة التفكير الطفولي الساذج ،الذي حسد عيشة على جنونها ،فقط لأنها تمتلك قوة دفاعية ضد البشر والطبيعة القاسية ،ورغم أن الكاتبة صاحبة حكمة وفلسفة في الحياة، فلقد قولبت حسها التصويري في شكل محدود حتى لاتخرج عن نطاق الرؤية الطفولية ،وكانت الخاتمة مبهرة .
                            ..............
                            لك الشكر والتقدير أيتها الكاتبة القديرة آسيا .
                            ولقلمك البارع قبلة إعجاب.
                            أسمى تحاياي.

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                              الأديبة الراقية آسيا ،تسرد لنا مواقفا تجترها ذاكرة طفلة صغيرة
                              وقد أجادت إيما إجادة ،و توضح لنا ذلك جليا في طريقة التفكير الطفولي الساذج ،الذي حسد عيشة على جنونها ،فقط لأنها تمتلك قوة دفاعية ضد البشر والطبيعة القاسية ،ورغم أن الكاتبة صاحبة حكمة وفلسفة في الحياة، فلقد قولبت حسها التصويري في شكل محدود حتى لاتخرج عن نطاق الرؤية الطفولية ،وكانت الخاتمة مبهرة .
                              ..............
                              لك الشكر والتقدير أيتها الكاتبة القديرة آسيا .
                              ولقلمك البارع قبلة إعجاب.
                              أسمى تحاياي.
                              أكرمتِني بلقب الأديبة أختي الغالية مباركة..
                              أتمنى ان أستحقّه يوما ..
                              سعيدة جدا أن النص اعجبك..
                              أثق في رأيك و ذوقك .
                              صدقت ..لقد حرصت على أن أبقى الأسلوب و اللغة و الفكرة أيضا في نطاق الطفولة
                              الحمد لله لو أني وفّقت .
                              شكرا لك مباركة و كل الود و التقدير لك .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X