بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لسبب ما وجدتني أكتب هذه
المقامة البائيـــــّة
.دخلت إلى المجلس لآخذ كتاب.. فرمقت مكان جلوسك فاسترجعت وتركت سيد الأحساب والأنساب..
ونظرت إلى السقف فرأيت كتاب "وحي القلم"فأوحى لي بارتقائك السلم يامُهاب الجناب..
خرجت مسرعا فقد اغرورقت مقلتيّ وتلبد الغيم واسودّ السحاب..
وبعد
تناسيّ صنعت الشاي وفتحت الدولاب لآخذ كوبي فناداني كوبك (هيــــــــــه،،هيـــــــــه)ي اأبا الشباب.. كنت تصنع كوبين فما هذا الإنقلاب.. فحوقلت وقلت له: قد سافر الأصحاب..
فعد راشدا إلى مكانك وارتدي الجلباب..
وتستّر وحذاري من لبس القصير والضيّق والبرقع والنقاب..
فصاحبك شديد الغيرة وعقابه خراب..
وإن فعلتَ فسيكيل لي الشتيمة والسباب..
حتى يأذن الله بفرج وعودة بعد اغتراب..
فأناديك وأزينك بأبهى الثياب..
ويطيب بعدها ويحلو بك الحديث باقتضاب وإسهاب..
فقال الكوب: أقريب ذلك أم سيطول الغياب..
فقلت : الله أعلم فلست ممن يرتقي في الأسباب..
أقفلت الدولاب
وحملت كوبي وصديقه يصيح من خلف الزجاج ويشتمني قائلا :
يابعوضة ! ياحشرة!! ياشر الذباب!!
وكوبي يئن بصوت خاشع عُجاب..
يفطّر القلوب ويبكي ذوي الألباب..
وأخذت رشفة وإذا بالشاي غير الشاي
وكوبي ينظر لي بعين العتاب..
فزِعت فألقيته من يدي حتى اختلط- الكيف-بحبات التراب..
دخلت مهجعي وأطفأت السراج وغلّقت الأبواب..
وألقيت برأسي المثقل بهمومه وغمومه على الوسادة
وإذا بصورتك أمامي تبدد ظلام الغرفة وكأنها أقوى شهاب..
وضعت مخدتي على رأسي وأغمضت عيني فإذا بصوتك يناديني فإلى الله المتاب..
حشوت أذني بكرات القطن فلم ينقطع ذلك الصوت فأغمضت عيني ولم تفارقني صورتك فهل هي بدايات الاكتئاب..
سألت سؤالي ولم أدرك ماالخطب ولا الخطاب..
أهو وهم أم سراب ..
أم ترانا سكارى قد ثملنا من كثرة الشراب..
لاأدري مالجواب ..
أدركوني فلا حياتي حياة ولا عيشي مستطاب..
آآآآآآآآآآآآآآه عرفت أخيرا مصدر الصوت والصورة إنه المخيخ ياأصحاب..
أجل لقد نقش قلبي حبك في مخيخي وأحكم الكتاب..
ولم يعد يمنعه حرس ولا حجّاب ..
فلن تبصر عيني إلا محياك ولن تسمع أذني إلا صوتك فما أجمله من عقاب..
فلا تتأخر فقد هددني
كوبك بأنه سينتحر لأنه لن يحتمل العذاب..
فهل يرضيك أن يُكسر فلن ترضى به بدلا ولو كانت رقاب كعب وبني كِلاب
أيهون عليك بعد أن كانت تضمه يمينك أن يرتع فيه الدود ويشرب منه الذباب..
وختاما
أسأل الله أن يجمعنا قريبا إنه الكريم الوهاب..
وأستودع الله دين وأمانة الجميع وخواتم العمل وآن الأوان لنغلق الأبواب..
وسلامي للشيب وللشباب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لسبب ما وجدتني أكتب هذه
المقامة البائيـــــّة
.دخلت إلى المجلس لآخذ كتاب.. فرمقت مكان جلوسك فاسترجعت وتركت سيد الأحساب والأنساب..
ونظرت إلى السقف فرأيت كتاب "وحي القلم"فأوحى لي بارتقائك السلم يامُهاب الجناب..
خرجت مسرعا فقد اغرورقت مقلتيّ وتلبد الغيم واسودّ السحاب..
وبعد
تناسيّ صنعت الشاي وفتحت الدولاب لآخذ كوبي فناداني كوبك (هيــــــــــه،،هيـــــــــه)ي اأبا الشباب.. كنت تصنع كوبين فما هذا الإنقلاب.. فحوقلت وقلت له: قد سافر الأصحاب..
فعد راشدا إلى مكانك وارتدي الجلباب..
وتستّر وحذاري من لبس القصير والضيّق والبرقع والنقاب..
فصاحبك شديد الغيرة وعقابه خراب..
وإن فعلتَ فسيكيل لي الشتيمة والسباب..
حتى يأذن الله بفرج وعودة بعد اغتراب..
فأناديك وأزينك بأبهى الثياب..
ويطيب بعدها ويحلو بك الحديث باقتضاب وإسهاب..
فقال الكوب: أقريب ذلك أم سيطول الغياب..
فقلت : الله أعلم فلست ممن يرتقي في الأسباب..
أقفلت الدولاب
وحملت كوبي وصديقه يصيح من خلف الزجاج ويشتمني قائلا :
يابعوضة ! ياحشرة!! ياشر الذباب!!
وكوبي يئن بصوت خاشع عُجاب..
يفطّر القلوب ويبكي ذوي الألباب..
وأخذت رشفة وإذا بالشاي غير الشاي
وكوبي ينظر لي بعين العتاب..
فزِعت فألقيته من يدي حتى اختلط- الكيف-بحبات التراب..
دخلت مهجعي وأطفأت السراج وغلّقت الأبواب..
وألقيت برأسي المثقل بهمومه وغمومه على الوسادة
وإذا بصورتك أمامي تبدد ظلام الغرفة وكأنها أقوى شهاب..
وضعت مخدتي على رأسي وأغمضت عيني فإذا بصوتك يناديني فإلى الله المتاب..
حشوت أذني بكرات القطن فلم ينقطع ذلك الصوت فأغمضت عيني ولم تفارقني صورتك فهل هي بدايات الاكتئاب..
سألت سؤالي ولم أدرك ماالخطب ولا الخطاب..
أهو وهم أم سراب ..
أم ترانا سكارى قد ثملنا من كثرة الشراب..
لاأدري مالجواب ..
أدركوني فلا حياتي حياة ولا عيشي مستطاب..
آآآآآآآآآآآآآآه عرفت أخيرا مصدر الصوت والصورة إنه المخيخ ياأصحاب..
أجل لقد نقش قلبي حبك في مخيخي وأحكم الكتاب..
ولم يعد يمنعه حرس ولا حجّاب ..
فلن تبصر عيني إلا محياك ولن تسمع أذني إلا صوتك فما أجمله من عقاب..
فلا تتأخر فقد هددني
كوبك بأنه سينتحر لأنه لن يحتمل العذاب..
فهل يرضيك أن يُكسر فلن ترضى به بدلا ولو كانت رقاب كعب وبني كِلاب
أيهون عليك بعد أن كانت تضمه يمينك أن يرتع فيه الدود ويشرب منه الذباب..
وختاما
أسأل الله أن يجمعنا قريبا إنه الكريم الوهاب..
وأستودع الله دين وأمانة الجميع وخواتم العمل وآن الأوان لنغلق الأبواب..
وسلامي للشيب وللشباب
تعليق