
# مأزق
في زحمة الأنغام والزغاريد والضجيج الذي يصم الآذان ، وجدت نفسي تسألني :
هل هكذا العيد عندهم ؟ وهل حقاً هم سعداء ، وما الجديد الذي يسربلهم بالفرح والسرور ؟ وأين ؟ أين تلك الأيام العامرة بالصدق والحنين ؟
فاجأتني الأسئلة ولم أتمكن من البوح .. وأنا أشاهد مجموعة من الفارين تنهمر عليهم سياط تشق الثياب وتمزق الوجدان ، وتحول صراخهم إلى أنين . فجأة بدأت أجري إلى الأمام بخطى بطيئة ، ثم قررت أن أجري إلى الخلف ، على أمل أن أسبقهم إلى نهاية المسير ، ولكنني وجدت الطريق مغلقاَ ، فعدت أدراجي ... لأجد كذلك الطريق موصداَ .
تعليق